Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"عجوة، وليد محمد علي محمود"
Sort by:
التحليل المكاني لأخطار السيول وتأثيرها على التنمية المتواصلة بمنطقة رأس غارب على الساحل الغربي لخليج السويس \مصر\
2019
تهدف هذه الورقة البحثية إلى معرفة مدى تأثر التنمية بمنطقة رأس غارب بأخطار السيول في إطار منهجية التحليل المكانيSpatial Analysis ، وذلك لأهميتها في رسم الخطط التنموية، واتخاذ المختصين القرارات الخاصة بشأن التنمية. وقد تناولت الدراسة الحالية التحديد الدقيق لموقع منطقة البحث، ودراسة الخصائص الطبيعية، وتأثيرها في تحديد مدى خطورة السيول على التنمية المستدامة في المنطقة. كما اهتم البحث بدراسة التحليل المورفومترى لأحواض وشبكات التصريف السطحي في منطقة الدراسة، وذلك لأهميتها في التعرف على حجم التصريف المائي. هذا بالإضافة إلى دراسة الخصائص التضاريسية لأحواض التصريف، وخصائص شبكات التصريف الرئيسة للتعرف على التأثير المتبادل بين العمليات الجيومورفولوجية - خاصة عمليات التعرية المائية - وأحواض تصريف الأودية الجافة. واهتم البحث أيضا بدراسة المؤثرات الهيدروجيومورفولوجية للجريان السيلي، من حيت زمن التركيز والذي يشير إلى سرعة وصول المياه إلى النطاقات العمرانية، والطرق. كما يوضح الآثار التدميرية للسيول على العمران والزراعات والطرق. كما تناول البحث دراسة تقدير درجة احتمالية حدوث السيول عن طريق دراسة المتغيرات الهيدروجيومورفولوجية للجريان السيلي بأحواض التصريف، بالإضافة إلى دراسة الأخطار الناجمة عن السيول، وذلك من خلال دراسة خصائص الكتلة العمرانية المتأثرة بالسيول، وتأثير السيول على شبكة الطرق بمنطقة الدراسة.
Journal Article
تأثير الأخطار الجيومورفولوجية في التنمية المستدامة بمنطقة شمال الصحراء الغربية - مصر
by
عجوة، وليد محمد علي محمود
,
أبو راضي، فتحي عبدالعزيز
in
الأخطار الجيومورفولوجية
,
التجوية الكيميائية
,
التجوية الميكانيكية
2019
قدمت الدراسة تحليلا للعوامل المؤثرة في الأخطار الجيومورفولوجية والتي تتمثل في دراسة العوامل الجيولوجية والتي توضح أن الصخور الرسوبية هي الأكثر انتشارا بمنطقة الدراسة، حيث شكلت صخور الحجر الجيري نحو 102.7% من إجمالي مساحة منطقة الدراسة. كما تبين من دراسة الخصائص التضاريسية أن لها دورا كبيرا في تنمية المنطقة، حيث يظهر ذلك في تأثيرها على التخطيط العام لاستخدام الأرض، وبدراسة الخصائص المناخية تبين مدى تأثيرها على التنمية خاصة درجات الحرارة ومدى تأثيرها في نشاط التجوية الكيميائية والميكانيكية، وما ينتج عنهما من أخطار جيومورفولوجية. وبدراسة رصد التغيرات الطبيعية في منطقة الدراسة يتضح أن معظم نطاقات المنطقة يتعرض لتغيرات موجبة بالزيادة والاكتساب وتتركز معظمها في جنوب شرق وشمال وجنوب النطاق الشمالي من منطقة الدراسة؛ بينما تتركز التغيرات السالبية في شمال شرق المنطقة وتتمثل أهمها في تناقص بحيرة مريوط والسبخات الساحلية مثل سبخة أبوحشايفة، ومادرة، وأم الرخم، وكذلك الأمر بالنسبة للبحيرات الساحلية في غرب منطقة الدراسة. كما أوضحت الدراسة الراهنة أن منطقة الدراسة تعاني من المشاكل والأخطار الطبيعية التي عملت على تغيير جيومورفولوجية ومظاهر سطح المنطقة، والتي لها أثر كبير وواضح على التنمية المستدامة بمنطقة الدراسة. ومن هذه الأخطار حركة الرمال والأخطار المرتبطة بها، والأخطار الناجمة عن حركة المواد على المنحدرات وخاصة تأثرها على الطرق، وبتطبيق وتحليل العوامل المؤثرة على حدوث السيول، ودراسة العوامل الهيدرولوجية مثل تحديد حجم الجريان السيلي بالمنطقة، وأيضا تحليل المتغيرات الهيدرولوجية المؤثرة في الجريان السطحي، يتضح أن المناطق التي تتعرض لأخطار السيول تشكل حوالي ١١١٠٢كم٢، أي نحو ٥٥.٨% من مساحة منطقة الدراسة. كما رصدت الدراسة أثر الأخطار الجيومورفولوجية الناتجة عن التجوية الكيميائية، والتي تعد التجوية الملحية أكثرها شيوعا بمنطقة الدراسة. وانتهت الدراسة بتحديد الأخطار التي تنتج عن التغيرات المناخية، وما يترتب عليها من تهديد مستمر على التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة. واختتمت الدراسة بتحديد أهم النتائج والتوصيات التي تساعد متخذي القرار على تفادى ومواجهة تلك المشكلات والأخطار التي تهدد التنمية المستدامة بمنطقة الدراسة.
Journal Article
التأثير السلبي للسدود على البيئة الطبيعية في حوض نهر النيل
2021
على الرغم من الأهمية العظمى للسدود ومردودها الاقتصادي والاجتماعي إلا أن لها العديد من التأثيرات السلبية على البيئة الطبيعية؛ ولذلك تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعرف على تلك التأثيرات، خاصة أن دول حوض النيل تتسابق في بناء السدود، دون مراعاة التأثيرات السلبية، ووضع خطط مناسبة للتغلب عليها. حيث تشكل السدود المقامة في حوض النيل نحو 33.3%، السدود التي تحت الإنشاء 19.3%، والمقترحة 47.4% من إجمالي السدود المقامة والمقترحة في حوض النيل؛ مما يؤكد على تسابق الدول نحو إنشاء السدود. لذلك تناولت الدراسة الراهنة التأثير الهيدرولوجي للسدود بحوض النيل وأوضحت مدى العلاقة بين السدود وزيادة الفاقد من المياه بالتبخر؛ في فقدان نحو 2.1 مليار م٣ سنويا من المياه بالتبخر، كما توكد الدراسة الحالية زيادة معدلات التبخر والتسرب بمعدلات عالية للغاية في حال إتمام بناء السدود، وخاصة سد النهضة على النيل الأزرق. تناول الباحث دراسة تغير مستوى المياه الجوفية، مع دراسة حالة للمياه الجوفية في السودان، وأوغندا؛ حيث تشير الدراسة إلى قلة مخزون المياه الجوفية في أوغندا مقارنة بغيرها من دول الحوض. هذا بالإضافة إلى دراسة التأثير البيدولوجي للسدود بحوض النيل من حيث تأثيرها على التربة في دول الحوض. كما تناولت هذه الورقة البحثية أيضا دراسة التأثير الجيومورفولوجي للسدود بالمنطقة من حيث تأثير عمليات النحت خلف السدود، وتأثير عمليات الإرساب أمامها وتشير الدراسة الراهنة إلى مدى تأثير السدود على التوازن الأيزوستاتيكى من خلال عمليات النحت والإرساب في مجرى النهر. كما تناولت هذه الورقة دراسة تغير منسوب القاعدة أمام السدود، وتأثير السدود على الموازنة المائية في حوض النيل.
Journal Article