Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عجيب، يحيى محمد"
Sort by:
درجة استخدام المعلمين لتقنيات التعليم الحديثة في مدارس الحلقة الثانية الأساسي من وجهة نظرهم
هدف البحث إلى تعرف درجة استخدام المعلمين لتقنيات التعليم الحديثة في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية من وجهة نظرهم، وصعوبات استخدامها، وكذلك تعرف الفروق في درجة استخدام معلمي الحلقة الثانية لتقنيات التعليم الحديثة ولصعوبات استخدامها تبعا للمتغيرات الآتية (المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة، الدورات التدريبية)، استخدم المنهج الوصفي. واشتملت العينة على (194) معلما ومعلمة، للعام الدراسي 2020-2021. ولتحقيق هدف البحث صممت استبانة تكونت من (30) فقرة، موزعة على محورين (المحور الأول: درجة استخدام المعلمين تقنيات التعليم الحديثة والمحور الثاني الصعوبات التي تواجه استخدام المعلمين لتقنيات التعليم الحديثة). بينت نتائج البحث أن تقدير أفراد عينة البحث لدرجة استخدام المعلمين لتقنيات التعليم الحديثة في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية جاءت بدرجة متوسطة. كما أن صعوبات استخدامها جاءت بدرجة مرتفعة، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة الاستخدام تبعا لمتغير المؤهل العلمي (لصالح المعلمين من حملة دبلوم التأهيل التربوي)، وتبعا لمتغير الدورات التدريبية، (لصالح المعلمين الذين اتبعوا دورات تدريبية)، وعدم وجود فروق ذات دلالة في درجة استخدامهم تبعا لمتغير عدد سنوات الخبرة، كما أوضحت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة تقييم المعلمين لوجود صعوبات تعيق استخدام تقنيات التعليم الحديثة تبعا لمتغير المؤهل العلمي (لصالح المعلمين من حملة دبلوم التأهيل التربوي)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في صعوبات استخدام المعلمين لتقنيات التعليم الحديثة تبعا لمتغيري عدد سنوات الخبرة والدورات التدريبية.
واقع ممارسة مدرسي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدارس مدينة اللاذقية لمهارات القرن الحادي والعشرين من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى استقصاء واقع ممارسة معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدارس مدينة اللاذقية لمهارات القرن الحادي والعشرين، والتي تشمل مهارات التفكير الناقد، الإبداع، التعاون، التواصل، واستخدام التكنولوجيا. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم توزيع استبيان مكون من 58 فقرة على عينة مكونة من 214 معلما ومعلمة. جاءت النتائج لتظهر أن مستوى ممارسة المعلمين لهذه المهارات كان متوسطا بشكل عام، حيث تصدرت مهارات الإبداع والابتكار قائمة المهارات التي يطبقها المعلمون بدرجة أعلى، تلتها المهارات الحياتية، ثم مهارات التواصل والتعاون، في حين كانت مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات، ومهارات تكنولوجيا المعلومات الأقل ممارسة. تم تفسير هذه النتائج بعوامل متعددة، منها ضعف التأهيل المهني للمعلمين، النقص في الموارد التعليمية المناسبة، والاكتظاظ في الصفوف الدراسية. بالإضافة إلى ذلك، أشار الباحث إلى تأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية. بما في ذلك تأثير الأزمات التربوية الناتجة عن الحرب، التي انعكست سلبا على البيئة التعليمية. أوصت الدراسة بضرورة توفير برامج تدريبية شاملة للمعلمين تركز على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، ودمج هذه المهارات في برامج إعداد المعلمين والمناهج الدراسية. كما دعت إلى تحسين البيئة المادية للمدارس وتأمين الوسائل التكنولوجية اللازمة، مع إجراء دراسات إضافية تشمل وجهات نظر الطلاب والمديرين لتحليل أعمق لهذه الممارسات. تشير هذه الدراسة إلى الحاجة الماسة لتحسين جودة التعليم في ظل التحديات الحالية من خلال تمكين المعلمين من تطبيق المهارات الحديثة التي تتطلبها العملية التعليمية في القرن الحادي والعشرين.
متطلبات التحول الرقمي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي من وجهة نظر المعلمين
هدف البحث التعرف إلى متطلبات التحول الرقمي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية من وجهة نظر المعلمين فيها، وتعرف الفروق بين إجابات أفراد عينة البحث فيما يتعلق بمتطلبات التحول الرقمي تبعا للمتغيرات الآتية (المؤهل العلمي والتربوي، والدورات التدريبية)، ولتحقيق أهداف البحث اعتمد الباحث المنهج الوصفي، واستخدمت استبانة مكونة من (48) عبارة، طبقت على عينة البحث من معلمي الحلقة الثانية في مدارس مدينة اللاذقية، والبالغ عددها (251) معلما ومعلمة. بينت نتائج البحث أن متطلبات التحول الرقمي في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية حسب تقدير المعلمين جاءت مرتفعة، وأظهرت النتائج وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات معلمي الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة اللاذقية حول تقديرهم لأهمية متطلبات التحول الرقمي في مدارسهم تبعا لمتغير الدورات التدريبية في مجال التكنولوجيا، لصالح المعلمين الذين خضعوا لدورات تدريبية، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعلمين تبعا لمتغير المؤهل العلمي والتربوي.
مدى استخدام تقنيات التعليم الحديثة فس تدريس اللغات في معهد اللغات بجامعتي دمشق وتشرين من وجهة نظر المدرسين في الجامعتين
يهدف البحث إلى تعرف التقنيات الحديثة التي يستخدمها المدرسون في معهد اللغات، وتعرف أهمية التقنيات الحديثة في تدريس اللغات في المعاهد اللغوية في جامعتي دمشق وتشرين من وجهة نظر المدرسين فيها، وكذلك التعرف إلى الفروق في إجابات أفراد عينة البحث تبعا لمتغيرات (الجامعة، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة)، إضافة إلى ذلك الكشف عن أهم الصعوبات التي تواجه استخدام التقنيات الحديثة في تعليم اللغات داخل المعهد، وتقديم المقترحات اللازمة لتحسين تعلم اللغات بوساطة التقنيات الحديثة. لتحقيق أهداف البحث صممت استبانة تضمنت التقنيات الحديثة المستخدمة في المعهد، والاسهامات التربوية والأهداف التربوية التي يمكن أن يحققها استخدام التقنيات الحديثة في تعليم اللغات. طبقت على عينة البحث المكونة من (62) مدرسا في معهد اللغات في جامعتي دمشق تشرين للعام الدراسي 2014/2015. أظهرت نتائج البحث أن أكثر التقنيات الحديثة استخداما في التدريس هي التسجيلات الصوتية. وجاءت الإسهامات التربوية المحققة من خلال استخدام التقنيات الحديثة بدرجة متوسطة، في حين أن تحقيقها للأهداف التربوية جاءت بدرجة مرتفعة. توصلت نتائج البحث إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا حول (الإسهامات التربوية، والأهداف التربوية) المحققة من خلال استخدام التقنيات الحديثة في تعليم اللغات داخل المعهد تبعا لمتغير الجامعة، وكذلك تبعا لمتغيري (الخبرة، والمؤهل العلمي) في الأهداف التربوية، في حين بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا حول الإسهامات التربوية المحققة تبعا لمتغيري (الخبرة، والمؤهل العلمي). إضافة إلى ذلك بينت النتائج أن أهم الصعوبات التي يعاني منها المدرسون عند استخدام التقنيات الحديثة في تعليم اللغات هي الكثافة الطلابية داخل القاعة الصفية، ورأت عينة البحث ضرورة تصميم مخابر لغوية مجهزة بالتقنيات الحديثة في المعهد.