Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "عدوان، عصام محمد علي عبدالحفيظ"
Sort by:
قضية اللاجئين الفلسطينيين في خطابات الرئيس الفلسطيني محمود عباس 2004-2018 م
تناول البحث قضية اللاجئين الفلسطينيين في خطابات الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكلماته؛ لما لهذه القضية من أهمية خاصة لدى الشعب الفلسطيني، ولكون خطاباته وثائق منشورة على درجة عالية من الأهمية، وتعكس موقفه الرسمي من قضية اللاجئين. وقد هدفت الدراسة إلى تعرف موقع قضية اللاجئين في خطابات الرئيس محمود عباس، من خلال تحليلها الكمي والكيفي، باستخدام المنهج الوصفي بما فيه منهج تحليل المحتوى وتحليل المضمون والمنهج التاريخي. وقد أجرى الباحث مسحاً استقصائياً لكل خطاباته منذ توليه الرئاسة عام 2004 م وحتى بدايات عام 2018 م. أظهر التحليل الكمي ضعف حضور قضية اللاجئين بمختلف مفرداتها في تلك الخطابات قياسا إلى قضايا فلسطينية كبرى؛ حيث بلغت 10.8% فقط. وقد اشتملت خطاباته في قضية اللاجئين على مفردات، مثل: لاجئ، حق العودة والتعويض، قرار 194، الأونروا، المخيمات وأماكن اللجوء، الشتات، التوطين، التهجير، والنكبة. وأظهرت نتائج التحليل الكيفي اتجاهات سلبية تجاه أهم ركيزة في قضية اللاجئين وهي حق العودة.
مشروع المملكة العربية المتحدة وموقف حركة فتح منه
تناول البحث مشروع المملكة العربية المتحدة الذي طرحه الملك حسين ابن طلال ملك الأردن في ١٤ مارس ١٩٧٢ وموقف حركة فتح تجاهه، بالاستناد إلى مصادر حركة فتح. وقد هدف البحث لبيان المشروع وملابساته، وموقف فتح منه. وقد استند البحث إلى مصادر حركة فتح بشكل رئيس، ومن أهمها: نشرة فتح اليومية التي غطت شهر فبراير ومارس وإبريل من عام ١٩٧٢، وعبرت بشكل واضح عن رؤية فتح تجاه المشروع. وقد اتبع البحث منهج البحث التاريخي، وجاء في محورين، تناول الأول المشروع وملابساته، وتناول الثاني موقف فتح منه. استعرض المحور الأول مضمون مشروع المملكة العربية المتحدة، وخلفيته، والموقف الإسرائيلي والسلوك الأردني والموقف الأمريكي منه، وخلفية العلاقة بين فتح والنظام الأردني. واستعرض المحور الثاني موقف حركة فتح، فتناول الإطار النظري: البيانات والندوات، وتناول الإطار العمل: العمل الدبلوماسي، والمظاهرات، والتهديد، وطرح البدائل، والعمل العسكري. وتوصل البحث إلى أسباب طرح المشروع وأسباب رفضه.
مقاومة اللاعنف
جاءت الدراسة في فصلين، تناول الفصل الأول مفهوم مقاومة اللاعنف، فعرف المقاومة لغة واصطلاحا، ثم المقاومة الشعبية، والمقاومة اللاعنفية، ووسائلها، ونماذجها في العالم، وسماتها، وأشكالها في تاريخ النضال الفلسطيني. وتناول الفصل الثاني مسيرة العودة الكبرى، فعرفها، وتحدث عن مقدماتها، وأهدافها، واستعرض 75 أداة من أدواتها، فيما يمكن اعتباره حصرا لأدواتها التي تتشابه مع أدوات مقاومة اللاعنف عالميا، وتطرق الفصل إلى بعض تكتيكات مسيرة العودة، ونظرة تقييمية للمسيرة، وأهم النتائج والتوصيات التي توصل إليها الباحث. وقد هدفت الدراسة إلى تبيان العلاقة بين مسيرة العودة ومقاومة اللاعنف عبر الإجابة عن سؤال رئيس: ما أوجه التطابق أو التشابه بين مسيرة العودة الكبرى ومقاومة اللاعنف؟ وتبرز أهمية الدراسة في كونها من أوائل الدراسات التي ناقشت انتماء مسيرة العودة إلى المقاومة اللاعنفية. وهو ما أثبتته الدراسة. واعتمدت الدراسة على مصادر أولية ووثائق مهمة. وقد استخدم الباحث مناهج علمية ذات صلة مثل: منهج دراسة الحالة، والمنهج الوصفي، والمنهج الاستقرائي.
عائدات المقاومة
هدف البحث إلى إبراز عائدات وآثار المقاومة الإيجابية على من يمارسونها، من واقع المقاومة الفلسطينية المعاصرة. وقد انطلق من أهمية هذا الموضوع في تقعيد وتأصيل فوائد المقاومة، وفي كونه الدراسة الأولى - حسب اطلاع الباحث - في هذا الشأن. وقد اتبع الباحث المنهج الفلسفي، وهو القيام بالتحليل العقلي والتأملي، فضلا عن منهج البحث التاريخي، والمنهج التجريبي، والمنهج الاستقرائي الناقص. وقد استعرض البحث في سبعة مباحث تعريف المقاومة لغة واصطلاحا، وعائداتها الدينية، والتاريخية، والقيادية، والاجتماعية، والقدراتية، والوطنية، والسياسية. وقد توصلت الدراسة إلى أن للمقاومة فوائد وعائدات لمن يمارسها من الشعوب وعلى كافة الصعد.
محمد أمين الحسيني ودوره القيادي
تناولت هذه الدراسة جوانب مهمة في حياة مفتي فلسطين الحاج محمد أمين الحسيني، وهي تهدف إلى تسليط الضوء على الأدوار القيادية له، وتبرز أهمية الدراسة في تناولها لأحد أهم الشخصيات القيادية الفلسطينية في القرن العشرين، وفي تعدد الأدوار القيادية التي تزامنت مع بعضها أحيانا. واعتمدت الدراسة منهج البحث التاريخي. وجاءت في خمسة مباحث، تناولت على التوالي: نشأته، ودوره كمفتي، ورئاسته المجلس الإسلامي الأعلى، ورئاسته اللجنة العربية العليا، ورئاسته الهيئة العربية العليا. أظهرت الدراسة زعامة أمين الحسيني وشخصيته القيادية، وتأثيره الكبير على القضية الفلسطينية وعلى القادة العرب وبعض الزعماء الدوليين.
الصراع العثماني البرتغالي البحري في القرن السادس عشر
تناول البحث الصراع العثماني البرتغالي البحري في القرن السادس عشر الميلادي؛ لخطورة هذا الصراع ونتائجه المنعكسة على المنطقة العربية، ولأهمية الدور العثماني في التصدي للخطر البرتغالي الذي استهدف المنطقة دينيا وتجاريا وسياسيا. وقد هدف البحث إلى تبيان دوافع البرتغاليين والعثمانيين، من الصراع المحتدم خلال القرن السادس عشر، مع بيان مظاهر فشل ونجاح كلا الطرفين. وقد اتبع الباحث منهج البحث التاريخي، مستفيداً من أهم مصادر ومراجع دراسات الخليج العربي والبحر الأحمر للقرن السادس عشر. وجاء البحث في ثلاثة فصول؛ تناول الفصل الأول دوافع الصراع العثماني البرتغالي وتضمن مبحثين، الأول: عن الدوافع البرتغالية، والثاني: عن الدوافع العثمانية. وتناول الفصل الثاني جبهات الصراع العثماني البرتغالي في القرن السادس عشر، وجاء في مبحثين، الأول: عن الصراع منطلقا من البحر الأحمر، والثاني: من الخليج العربي. وتناول الفصل الثالث: تقويم الجهود العثمانية، ومدى نجاح أو فشل العثمانيين والبرتغاليين. وقد أظهرت نتائج البحث الأهداف الدينية والسياسية والاقتصادية لطرفي الصراع، والمعيقات التي حالت دون تمكن الدولة العثمانية من إنهاء الخطر البرتغالي، ومنها: التفرق الإسلامي، وضعف الأسطول العثماني في مقابل الأسطول البرتغالي، وانشغال العثمانيين وتحصينات البرتغاليين.
فلسطين في خطابات الملك حسين بن طلال 1964 - 1967
اتسمت العلاقات الفلسطينية الأردنية بأهمية خاصة، وقد سلط البحث الضوء على طبيعة هذه العلاقات من خلال خطابات الملك حسين، التي تعتبر مادة وثائقية أولية، تعبر بوضوح عن السياسة الرسمية للأردن تجاه فلسطين. وبرزت أهمية الفترة الزمنية للبحث في كونها فترة تأسيس الكيان الفلسطيني ممثلاً في منظمة التحرير الفلسطينية. وهدف البحث إلى بيان موقف الملك حسين من فلسطين، ومن القضية الفلسطينية، ومن الكيان الفلسطيني، ومن ضياع بقية فلسطين عام 1967، ومن قضية السلام مع العدو، استناداً إلى خطاباته. وجاء البحث في تمهيد ومبحثين، تناول التمهيد الفترة 1953- 1963م، وتناول المبحث الأول الفترة التي سبقت حرب حزيران يونيو 1967م، فتناول فلسطين في فكر الملك حسين، وموقفه من القضية، ومن منظمة التحرير، ومساعيه العربية والدولية لأجل فلسطين، وموقفه من الحلول السلمية. وهى عناوين تناولها أيضاً المبحث الثاني للفترة من 5 يونيو حتى نهاية عام 1967م.
شيخ الاسلام ابو السعود افندي ( 898 - 982هـ / 1493 - 1574م )
شغل «أبو السعود أفندي» منصب مفتي الآستانة ثلاثين عاما وهي أطول فترة لمنصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية. عايش فيها السلطان سليمان القانوني وأشرف على القوانين التي سنها القانوني، وهذا ما يمنح الدراسة أهمية خاصة. وقد هدفت الدراسة إلى استعراض سيرة أبو السعود أفندي، وبيان أهمية فتاويه في اتخاذ قرارات خطيرة في الدولة العثمانية. وقد تتبع الباحث المقتطفات المتناثرة في مصادر التاريخ المختلفة لتحقيق هدف البحث معتمدا منهج البحث التاريخي، والمنهج الوصفي، مع التحليل كلما كان مناسبا. وجاء البحث في: تمهيد، وجملة عناوين جانبية تناولت: اسمه، مولده، نشأته، وظائفه، مشيخته، أهليته للفتوى، صفاته، بعض فتاويه، مصنفاته، تفسيره، وفاته، وبعض أشعاره بالعربية.
التاريخ الشفوي من وجهة نظر أساتذة التاريخ في الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة
تعددت مصادر التاريخ المعتمدة على الرواية الشفوية، وتعددت مصادر التاريخ الشفوي، بحيث أصبح من اللازم تأصيل هذا المنهج في البحث التاريخي. ويهدف هذا البحث إلى تقصّي مواقف أساتذة التاريخ في الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، لما لذلك من أثر على اعتماد منهج التاريخ الشفوي، ورواجه في الأوساط المختصة. وقد اتبع الباحث منهج الإحصاء الوصفي من خلال استبانة علمية مُحكَّمة جرى تحكيمها من أستاذ القياس والتقويم د. حمدي أبو جراد الذي لم يبخل على الباحث بوقته وجهده فله شكر خاص، ودكتور في اللغة العربية ودكتور في التاريخ الحديث وله إسهاماته في مجال التاريخ الشفوي، ودكتور في التاريخ الإسلامي لصلة التاريخ الشفوي بمصادر التاريخ الإسلامي، مشكورين. وسوف يعرض الباحث نظرة المختصين في منهج البحث في التاريخ الشفوي من خلال الدراسات السابقة. وسيكون من أهم نتائج البحث: تحديد درجة قبول المختصين في التاريخ للروايات الشفوية، وشروطهم لقبولها، بما يحقق تأصيلاً منهجياً معتداً به للتاريخ الشفوي، وبما يعتقده الباحث أنه سابقة في هذا المجال.