Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "عدوان، ممدوح، 1941-2004 مترجم"
Sort by:
الإلياذة هوميروس
\"ينقل الطبائع والعادات التي سادت في العصر الذي كتب عنه (هوميريوس)، أكثر مما نقل عن العصر الذي عاش فيه، لذا فهو يتحدث عن شخصية (السنتور) الخرافية، المزيج بين الإنسان والحصان، لكنه يمتد مع التاريخ في تمجيد الأبطال، وتقديمه ظروفا مثيرة كثيرة لميتات المقاتلين، وحين ينقلنا إلى مواطنهم الأصلية، ومساقط رؤوسهم، لكي نرى أحزان آبائهم العجائز وقنوط أراملهم ودموعهن، أو ظروف الحرمان والفقدان التي يعيش فيها أيتامهم. لقد أبدع (هوميريوس)، فنيا في مواجهة الأبطال، حتى لأنه يسمو بشخصية أحدهم، موازنة ببطل آخر، فيتجاوز به حدود القدرة البشرية، ليناقش به الآلهة، ف(ديوميدس) ينزج في القتال في كل موقع، ويقتل خصمه في كل مكان، ويقارنه بالأبطال. بانداروس، وهيكتور، ومن الآلهة يقارنه ب(فينوس، وأبولو، ومارس) علما أن البسالة عند الشاعر كانت تخضع لمقاسات المنطق والعقل، وذلك ما هو كائن في إبداع الإغريق الأوائل\"
عودة أوليس (أوديسة)
العودة إلى إيثاكا كما خطها والكوت، لكنها عودة في قالب مختلف لأوديسيوس الذي غاب عشرين عاما ما بين حرب طروادة والتيهان في البحر، مقدما ملحمة الأوديسة في مسرحية من فصلين، جزئي الملحمة الرئيسين: رحلة العودة، وأوديسيوس في إيثاكا. تبدأ المسرحية بمشهد الآخيين على سواحل طروادة بعد حرقها واستعدادهم للمغادرة إلى أرض الوطن، وهكذا تبدأ رحلة أوديسيوس الجديدة، وهي إن تخرج عن الخطوط الرئيسة لملحمة هوميروس لكن والكوت قد قولبها بما يناسب النص الجديد فحذف بعض الأحداث وغير في أخرى، ومع ذلك فقد بقي الجو الملحمي حاضرا لكنه جو تشوبه سمة الفكاهة والسخرية. تبدو الشخصيات أكثر وعيا بدورها وبما تفعله في أحداث الملحمة، لذا فهي صريحة أكثر من شخصيات هوميروس ويغلب عليها المباشرة والتعبير عن الأفكار التي كانت تراودها في الملحمة تقريبا، لنقف أمام شخصيات هي نوع من شخصية فوق شخصية، فشخصيات والكوت التي انبثقت من شخصيات هوميروس كانت ذات شفافية أعلى وواقعية أكثر. وعمل والكوت على نزع الهالة التقديسية التي لفها هوميروس حول كل شخصية وفي مقدمتهم أوديسيوس وبينلوبي وتيليماكوس، فهم بشريون أكثر من السابق، وقريبون من ذواتهم بعيدا عن أي سمات خارقة أو أي ما يجعلهم في مقام أعلى من غيرهم.
التعذيب عبر العصور
هل يتطور الإنسان حقا نحو مستوى حضاري أسمى؟! أم أننا اليوم متوحشون مثلما كنا في فجر التاريخ هذا الكتاب ميثاق للضراوة وسجل للفظائع الوحشية التي اقترفت حتى بإسم الدين والعدالة إن الوقائع مرعبة ولكن ما من وصف مهما بلغت دقته وحيويته ويستطيع أن يصف الحقيقة التي لم تقل هذا الكتاب يهدف أن يصدم، فالبشر في حاجة لأن يصدموا من خلال إدراكهم لقدرتهم على الضراوة.
تقرير إلى غريكو : (سيرة ذاتية فكرية)
ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره. كانت هناك أربع درجات حاسمة في صعودي. وتحمل كل منها اسماً مقدسا : المسيح، بوذا، لينين، أوليس. ورحلتي الدامية بين كل من هذه الأرواح العظيمة والأرواح الأخرى هي ما سوف أحاول جاهدا أن أبين معالمه في هذه \"اليوميات\"، بعد أن أوشكت الشمس على المغيب -إنها رحلة إنسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي.
دميان : رواية
رواية دميان تتكلم في بدايتها عن قصة فتى خام الخبرة والمعرفة في العالم الخارجي حيث وقع ضحية زميل سيء الخلق في المدرسة حين ما أن يجاري خبثه فسرد عليه قصة مختلقة من عنده يقول فيها أنه سرق حقيبة تفاح من البستان الذي بجانبهم وزمله الخبيث استغل تلك القصة المختلقة بقصة مختلقة من عنده تقول بأن صاحب البستان قال في السابق عندما سرق بستانه بأنه سيعطي من يأتي بالسارق فرنكين ومن هنا بدأ بابتزازه حتى لا يقول لصاحب البستان من هو السارق وبعدها يظهر زميله ماكس دميان في المدرسة والذي اسم الرواية على اسمه ذو الشخصية الهادئة الذكية الغامضة المتكلمة عن خبرة عميقة ودقيقة حيث يخلص زميله.
الصبر المتحرق : مسرحية عن بابلونيرودا
كتاب الصبر المحترق : هو مسرحية كتبها الكاتب التشيلي أنطونيو سكارميتا وترجمها إلى العربية ممدوح عدوان. تتناول المسرحية حياة الشاعر التشيلي الشهير بابلو نيرودا، وتستعرض جوانب من نضاله السياسي والاجتماعي، بالإضافة إلى تأثيره الأدبي والثقافي. المسرحية تسلط الضوء على التحديات التي واجهها نيرودا في حياته، بما في ذلك نفيه ومعاناته تحت الأنظمة الديكتاتورية.
الممثلون والتمثيل : تاريخ التمثيل
كتب ليسنغ في \"دراماتورغيا هامبورغ\" وهو يصف المسرح في أيامه : لدينا ممثلون ولكن ليس لدينا فن تمثيل. وعن أيامنا هذه يمكن القول إنه لم يعد لدينا ممثلون بالمعنى التقليدي ؛ إلا أننا بدأنا نشق طريقنا نحو فن التمثيل. فأحد أهم التغييرات التي حدثت خلال الأعوام العشرين التي مرت على نشر هذا الكتاب هو الانحدار التدريجي والمستمر للعارض المتميز، وتدهور البنيان الكلي لحرفة الاستعراض والعرض التقليدية بمنتجيها (ومخرجيها) وكتابها المسرحيين ومصمميها (للأزياء والديكور)، تلك الحرفة التي خلقت أسماء كبيرة وعاشت عليها . وقد حلت محل نظام النجم السابق مجموعات (فرق) ممثلين يعملون معا في استديوهات أو تجمعات ومؤسسات ومسارح مؤسساتية-تجمعات لفنانين يديرون ظهورهم ل «برودواي» و «وست إند» و «بوليفار». وقلما تم استثمار المواهب الفردية الكبيرة في هذا المسرح البديل (وحتى الفرق الوطنية الأكثر تقليدية في إنكلترا وفرنسا وألمانيا الشرقية والاتحاد السوفياتي صارت تعتمد التجمع أكثر مما تعتمد الفنان الفرد) ؛ لكن عالم التمثيل يتم استكشافه بإصرار وإلحاح شديدين. وصار المسرح الحديث مجالا للخلق الجماعي لهؤلاء الممثلين الذين يقدمون للكاتب المسرحي من خلال أصواتهم ونماذجهم وإيقاعاتهم وتحدياتهم وطقوسهم البنى الأساسية لأعماله. وبتوجيه من الغورو- المعلم- المخرج، الذي يكون هو النجم أيضا، في حال وجود نجم، يتنطع هؤلاء الممثلون المسؤولية إعادة اكتشاف المسرح في زماننا.
الجنرال : رواية
يقول المؤلف \"آلان سيليتو\" في هذا الكتاب ليس لدي موضوع في ذهني إلا متعة الكتابة، وعرق (جهد) الكتابة بوضوح وصدق والعمل على محاولة تصوير الناس العاديين كما عرفتهم، والكتابة عنهم بطريقة يستطيعون أن يتعرفوا على أنفسهم فيها، إنني مستغرق في بناء رواياتي، حتى أستطيع أن أكون قارئا لها بالمعنى النهائي.
دميان : قصة شباب إميل سنكلير : رواية
رواية دميان هي للكاتب الألماني هرمان هسه، قام بكتابتها بعد الحرب العالمية الأولى 1914-1918 والتي أثرت على نفسيته والشعور بالفاجعة مما تربى عليها الألمان والأسرة الألمانية حيث على إثرها إنضم للجماعات اللاعنف والسلام، وسافر إلى سويسرا عام 1919 وقام بإكمال كتابة روايته دميان هناك بعد ما اطلع ودرس أعمال فرويد ومن بعدها.
سدهارتا : رواية
رواية \"سدهارتا\" للكاتب الألماني \"هيرمان هيسه\" هي قصة البحث عن الذات في الحقيقة المطلقة، فيبدو \"سدهارتا\" ابن البرهمي البار الذي أصبح كاهنا وأميرا بين البراهنة، متطلع إلى أحلام وخواطر تختلف عن واقعه المليء بالرتابة والخواء ؛ لهذا بدء في رحلة بحثه عن ذاته وألتحق بالسمانيين ثم بالغوتاما ليتعلم الوصول للخلاص ولكنه استطاع أن يكتشف أن هدفه لا يتم إلا باكتشافه نفسه بنفسه.