Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"عدوان، يوسف"
Sort by:
الهجرة غير الشرعية : قراءة أنثروبولوجية سيكوباثولوجية : فرنسا نموذجا
2013
في هذا المقال الاستكشافي، نحاول من خلال مجموعة من الملاحظات بالمشاركة، في الجانب الأول التركيز على استجلاء الآثار النفسية والعقلية التي تنتجها ظاهرة الهجرة غير الشرعية على الشباب المتواجدين على الأراضي الفرنسية، وذلك من حيث اعتبار هذه الآثار ردّ فعل للتغيرات المفاجئة في حياة هؤلاء الشباب من جهة، ثمّ ردّ فعل ناتج عن غياب الشعور بالأمن لديهم من جهة ثانية. و من جهة ثالثة يتضمّن المقال في بعض ثناياه عرض أهمّ الوسائل الوقائية وأساليب العناية النفسية التي يتمّ توفيرها لهؤلاء الشباب في المراكز التي تخصّص لاستقبالهم و تلك التي يتمّ توفيرها لهم داخل الجمعيات التي تدافع عنهم، وذلك دائما على مستوى التراب الفرنسي نموذجا.
Journal Article
أثر الضغوط النفسية فى الكف المناعى العصبى المكتسب
2012
The aim of this study is to investigate the inherent relationship between the psychological stress and the acquired immunosuppression, and whether this relationship is affected by age and sex factors, as well as to illustrate whether there is a noticeable effect of the psychological stress on the number of certain immune system cells. This study was achieved on a sample consisting of (34)individuals infected with immune inhibition and (132)other non patients individuals. Consequently, a questionnaire consists of two aspects has been applied to members of the sample; the first aspect is concerned with the measurement of the psychological stress; and the second aspect is concerned with the measurement of the acquired immunosuppression. The most important statistical methods that have been adopted to deal with the obtained results had been: quartile, analysis of variance (F), T-test, Pearson's sequential coefficient of correlation, median, and percentages. The results indicate that females are more prone to psychological stress and the acquired immunosuppression than males, older individuals are less vulnerable to stressors than younger individuals, degree of immunosuppression did not differ according to age, and that the psychological stress does not affect the number of the lymphatic cells: granulocytes, monocytes and platelets, while it affects generally the total number of leukocytes. Finally, it was found that the degree of immunosuppression varies depending on the psychological stress levels.
Journal Article
العلاج الجشتالتي
2016
في هذه المساهمة حاول الباحث أن يقدم تعريفا وجيزا عن تخصص حديث نسبيا من تخصصات العلاج النفسي يعرف باسم العلاج النفسي الجشتالتي. هذا العلاج الذي لبث مغمورا في غيابات الفلسفة الظواهرية، ثم سرعان ما انبثق من تلك الأعماق على أيدي بعض رواد الفلسفة الوجودية، ومن ثم حاول أن يدعيه بعض المحّللين النفسانيين المحدثين، ثم هو أخيرا قد أصبح اليوم أكثر تحديدا وانتظاما من بين كثير من أشكال العلاج النفسي الأخرى.nلقد كان نمو وتطور هذا التخصص العلاجي في بداياته على يد أطباء عقليين ثم شهد اهتماما متزايدا بعد ذلك من طرف بعض علماء النفس، وكلّ ذلك مما ساعده على أن يتخّلص من كثير من الغموض الذي ظلّ يكتنفه. وفي السنوات الأخيرة تميز هذا الميدان العلاجي بانتصارات مذهلة في مجالات علم النفس المرضي وعلم نفس الشخصية، وأصبح مشهودا له بالنجاعة والفعالية والقدرة على تجاوز كثير من العراقيل التي واجهته، وهو ما أهّله لئن يتبوأ مكانة مرموقة عن جدارة واستحقاق.nومن جهة أخرى، لقد أصبح لهذا التخصص العلاجي النفسي أخلاقيات مهنية دقيقة أرسى قواعدها (نارانجو)، وهو مجهز بآليات عمل أبدعت في تقديمها (ج. فاجان)، كما أن (لفيتسكي) قد استوعب؛ إذ قام بتحديد مبادئ وقواعد وتقنيات الممارسة المتضمنة فيه، كلّ ذلك يوجب على كلّ المختصين والمهتمين سواء على مستوى الممارسة المهنية أم التكوين والتأهيل أن يستفيدوا منه وألا يستغنوا عنه في أي حال من الأحوال.nإن العلاج النفسي الجشتالتي أصبح اليوم أكثر شعبية، وهو ما فتئ يزداد انتشارا وما فتئت مصداقيته تتأكد يوما بعد يوم. ولعلّ هذه المساهمة أن تدفع نحو الاهتمام به أكثر.
Journal Article
الضغط المهني وعلاقته بالأنماط السلوكية A, B, C \الاحتراق النفسي عند الاطباء نموذجاً\
2016
يعتبر العصر الذي يعيش فيه الإنسان اليوم عصراً تنامت فيه الضغوط وتنوعت بشكل جعل العلماء يطلقون عليه عصر الضغوط. ولعل ظاهرة العياء المهني أو الاحتلاق النفسي, كما يصفه الباحثون احد أخطر نتائج الضغوط المهنية فهذه الظاهرة تسبب خمولا وإرهاقا دائمين إضافة إلى مشاعر البلادة وعدم الرضا عن المنجز الشخصي، وتردي المردود المهني، وقد ميزت (كريستين مازلاك) Christina Maslach ثلاث أبعاد لنتاذر العياء المهني شملت: العياء الانفعالي، انخفاض الحس الإنساني، ونقص الشعور بالمنجز الشخصي؛ وكنتيجة حتمية للعياء النفسي فان تردي المردود الفردي للموظف جعل العديد من الدول المتقدمة ولاسيما منها الولايات المتحدة ودول أوروبا الغريبة تولى اهتماما خاصا لهذه الظاهرة وتوصلت دراسات الباحثين أن المهن ذات البعد الإنساني الكبير والتي تحتوي على مسؤولية جوهرية على حياة الأفراد هي المهن الأكثر عرضة لتناذر الاحتراق النفسي، خصوصا تلك المهن التي توجه خدماتها بصفة مباشرة كمهن التعليم، ورجال الحماية المدنية والأطباء.nولقد لفت انتباه الباحثين تناذر العياء المهني أو الاحتراق النفسي بأبعاده المختلفة والخطورة الكامنة خلف ضعف الأداء الوظيفي للفرد خاصة ما تعلق بمهن تعد وريد الحياة الاجتماعية. وتعتبر مهنة الطب أحد أهم هذه الوظائف الإنسانية النبيلة التي لا غنى للخدمات الصحية الاجتماعية عنها، ولذلك فإن آثار تناذر العياء المهني في هذا الإطار لا شك ستكون وخيمة على الخدمات الصحية عامة.nوإذا كانت مهنة الطب مهنة تحتاج إلى الكثير من الجهد والصبر والمحاولة الدؤوبة للسيطرة على الانفعال قياسا بما تفرضه من مسؤولية اتجاه حياة الأفراد، وهي صفات يفتقر إليها بعض الناس، إلا أن هناك أفرادا ممن هم كثيرو القلق والعدوانية فارغو الصبر، هذا إضافة إلى صفات أخرى لخصها العلمان فريدمان وروزنمان فى الشخصية من النمط A و الذي يقابله النمط B وهو المناقض للنمط A؛ إذ هو النمط الذي يحاول تجنب المواقف الانفعالية والمبتعد عن العدوانية بصفة عامة، كما يأتي بين النمطين السلوكيين A وB النمط C وهو خليط من النمطين، حيث يحتوي على صفات سلوكية من كلا النمطين. وتلعب هذه السلوكيات دوراً هاما في الوسط الوظيفي فقد دلت الدراسات أن الخصائص أو الصفات السلوكية تؤثر تأثيراً مباشراً في الأداء الوظيفي للموظف.nولعل من هنا يكتسب هذا البحث أهميته؛ إذ يهدف إلى الوقوف على ظاهره العياء المهني أو الاحتراق النفسي عند شريحة هامة من الموظفين وهم هنا الأطباء اعتمادا على الدور الذي يلعبه الطبيب في ترقية الخدمة الصحية كما وكيفا ومن خلال ذلك محاولة الكشف عن مختلف العراقيل التي تحول دون الارتقاء بهذه الخدمة الإنسانية، وأخيراً دور مختلف الأنماط السلوكية في التأثير على الأداء العام لهؤلاء الموظفين كما يهدف إلى الكشف عما إذا كانت هناك فروق في الأداء الوظيفي حسب مختلف الأنماط السلوكية أو الشخصية.
Journal Article
نماذج نظرية مفسرة للإصابات القلبية الوعائية
2020
إن الجدير بالذكر، عند الحديث عن علم النفس القلبي، هو ظهور وتطور علم نفس الصحة. ولعل واحدة من أهم مميزات علم نفس الصحة وتفوقه، تكمن في قدراته الوقائية؛ إنه بتحديده للشخصية ولعلائمها ولسلوك الشخص، يستطيع أن يحدد احتمالات إصابة الشخص بالمرض قبل ظهور العلائم الجسدية لهذا المرض. وهذا التنبؤ هو أهم سبل مقاومة المرض لأنه بمنزلة الوقاية المبكرة. ولقد توصل الباحثون إلى رسم عدة أنماط سلوكية هي بمنزلة قوالب تصرفات مشتركة بين المرضى الذين يعانون من مرض مشترك وتعطي صورة شمولية عن نوعية الانفعالات المؤدية إلى المرض. ومن بين هذه الأنماط السلوكية نذكر تلك التي تخص: الذبحة والأمراض الانسدادية، القرحة، ارتفاع الضغط، السكري، الإيدز، السل، الاضطرابات الغددية، والسرطان...الخ. والسؤال هنا: كيف يتأتى للانفعالات القاسية أن تؤثر على قلب الإنسان، فتوقفه عن النبضان؟ الجواب على ذلك هو أن أغلب ضحايا الموت المفاجئ جراء عطل القلب خاصة الصمام الأبهر، هم أناس يعانون، مثلا، من أمراض خطيرة مثل تخثر الدم، وتجلط الدم؛ وهنا يكون الضغط النفسي، في الواقع، عاملا معجلا في ازدياد الحالات المرضية سوءا. وفي هذه المداخلة نستعرض بعض أهم النماذج النظرية التي توضح آليات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، ثم نقدم قراءة تقييمية موجزة عن أهم وجوه القوة والقصور في تلك النماذج، والتي نقتصر فيها تحديدا على النماذج التالية: 1-نموذج التحكم عند \"\"غلاس\"\" (Control Model from Glass) 2-النموذج التفاعلي عند \"\"سميث\"\" و\"\"أندرسون\"\" (Transactional Model from Smith & Anderson) 3-النموذج التكاملي عند \"\"كونترادا\"\" (Integrative model from Contrada) 4-نمط الشخصية \"\"د\"\" (Type Personality) 5-نموذج رد الفعل النفسي الفسيولوجي (Psychophysiological reactivity model) 6-نموذج التهيؤ النفسي الاجتماعي (Psychosocial Vulnerability Model) 7-النموذج التفاعلي للضغط النفسي (Transactional model of stress) 8-نموذج السلوك الصحي (Health behavior model)\"
Journal Article
السيتوكينات والمرض العضوي والنفسي
2019
لقد ترسخ منذ تسعينيات القرن الماضي أن الأنشطة النفسية تؤثر على الحالة الصحية من خلال أربعة أنظمة أساسية تتمثل في: 1- نظام أو محور تحت الوطاء (المهاد البصري)- الغدة النخامية- القشرة الكظرية Adrenal Hypothalamic - Pituitary HPA(Axis). 2- محور قشرة الدماغ- الجهار العصبي الودي- نخاع الغدة الكظرية (SAM) The Sympathetic adrenomedullary. 3- محور التوصيل الببتيدي The Peptide communication System. 4- محور جهاز المناعة The lmmune System. ويأتي الموضوع الراهن في إطار محاولة بحثية، نعالج من خلالها العلاقة بين الضغوط والأمراض النفسية والعضوية المختلفة، وذلك عبر مجموعة من الخطوات تتلخص في التالي: 1- استعراض نموذج العلاقة بين الضغوط والسلوك المرضي. 2- استعراض نموذج العلاقة بين الضغوط وتحفيز ظهور الأمراض العضوية الكامنة. 3- استعراض نموذج العلاقة بين الضغوط والأمراض المعدية والمزمنة. يلي هذه الخطوة، خطوة أخرى على غاية من الأهمية، تتمثل في استعراض أهم التغيرات الفيزيولوجية والبيوكيميائية التي تتعرض لها العضوية، وخصوصا على مستوى المحور العصبي المناعي الغددي عموما، والمحورين الوطائي النخامي القشري الكظري (HPA)، ومحور قشرة الدماغ- الجهاز العصبي- نخاع العدة الكظرية (SAM) تحديدا. وفي الأخير استعراض النموذج المعتمد في هذا العمل، وذلك من خلال مناقشة دور السيتكونات- باعتبار أن من أهم أدوارها - تنسيق الفاعلية بين كل من الجهاز العصبي والجهاز المناعي، والذي تمد آثاره إلى الجهاز الغدي بعد ذلك، و هذا على مستوى تلك المحاور، استجابة للضغوط المختلفة، ومن ثم تبيان كيف تتوسط السيتكوكينات في ظهور الأمراض العضوية المختلفة بداية، ووصولا حتى إلى ظهور بعض الأمراض النفسية، انطلاقا من استعراض نتائج بعض الدراسات الإكلينيكية والمخبرية العالمية في هذا الخصوص. وإنه بقدر ما يهدف طرح هذا الموضوع إلى تقديم توضيحات تبين أهمية النماذج متعددة الأبعاد في تفسير كثير من قضايا الصحة والمرض، فإنه يهدف أيضا إلى توجيه اهتمام لأطباء، والمختصين في الطب العقلي، والمختصين في علم النفس، وعموما كل أولئك الذين ظلوا يعتقدون أن ميدان الدراسات الجزيئية Molecular Studies هو ميدان بعيد تمام البعد عن كل ما هو نفسي، إلى هذا المجال البحثي الهام، و الذي أصبح يشغل حيزا معتبرا في دراسات علم نفس الصحة الحديث.
Journal Article
السيتوكينات والمرض العضوي والنفسي
2018
لقد ترسخ منذ تسعينيات القرن الماضي أن الأنشطة النفسية تؤثر على الحالة الصحية من خلال أربعة أنظمة أساسية تتمثل في:n1-tنظام أو محور تحت الوطاء (المهاد البصري) - الغدة النخامية - القشرة الكظرية Hypothalamic Pituitary-Adrenal Axis (HPA).n2-tمحور قشرة الدماغ - الجهاز العصبي الودي - نخاع الغدة الكظرية The Sympathetic adrenomedullary (SAM).n3-tمحور التوصيل الببتيدي The Peptide communication System.n4-tمحور جهاز المناعة The Immune System.nويأتي الموضوع الراهن في إطار محاولة بحثية، نعالج من خلالها العلاقة بين الضغوط والأمراض النفسية والعضوية المختلفة، وذلك عبر مجموعة من الخطوات تتلخص في التالي:n1-tاستعراض نموذج العلاقة بين الضغوط والسلوك المرضي.n2-tاستعراض نموذج العلاقة بين الضغوط وتحفيز ظهور الأمراض العضوية الكامنة.n3-tاستعراض نموذج العلاقة بين الضغوط والأمراض المعدية والمزمنة.nيلي هذه الخطوة، خطوة أخرى على غاية من الأهمية، تتمثل في استعراض أهم التغيرات الفيزيولوجية والبيوكيميائية التي تتعرض لها العضوية، وخصوصاً على مستوى المحور العصبي المناعي الغددي عموماً، والمحورين الوطائي النخامي القشري الكظري (HPA)، ومحور قشرة الدماغ -الجهاز العصبي -نخاع الغدة الكظرية (SAM) تحديداً.nوفي الأخير استعراض النموذج المعتمد في هذا العمل، وذلك من خلال مناقشة دور السيتكونات - باعتبار أن من أهم أدوارها - تنسيق الفاعلية بين كل من الجهاز العصبي والجهاز المناعي، والذي تمد آثاره إلى الجهاز الغدي بعد ذلك، وهذا على مستوى تلك المحاور، استجابة للضغوط المختلفة، ومن ثم تبيان كيف تتوسط السيتكوكينات في ظهور الأمراض العضوية المختلفة بداية، ووصولاً حتى إلى ظهور بعض الأمراض النفسية، انطلاقاً من استعراض نتائج بعض الدراسات الإكلينيكية والمخبرية العالمية في هذا الخصوص.nوإنه بقدر ما يهدف طرح هذا الموضوع إلى تقديم توضيحات تبين أهمية النماذج متعددة الأبعاد في تفسير كثير من قضايا الصحة والمرض، فإنه يهدف أيضا إلى توجيه اهتمام الأطباء، والمختصين في الطب العقلي، والمختصين في علم النفس، وعموماً كل أولئك الذين ظلوا يعتقدون أن ميدان الدراسات الجزيئية Molecular Studies هو ميدان بعيد تمام البعد عن كل ما هو نفسي، إلى هذا المجال البحثي الهام، والذي أصبح يشغل حيزاً معتبراً في دراسات علم نفس الصحة الحديث.
Journal Article
تطبيقات العلاج المعرفي على طريقة أرون بيك في التخفيف من آلام السرطان
2021
يعتبر الألم المزمن من المشكلات الشائعة لدى مرضى السرطان. وبالرغم من التطور في المجال الطبي، إلا أن مرضى السرطان يعانون من الألم والعجز المستمر. وهذا رجع لإدراك الألم لديهم وطريقة الاستجابة له. وفي هذا الصدد طورت تقنيات لعلاج الألم، فلم تعد تقتصر على الأدوية فقط، بل صارت تشمل علاجات نفسية من بينها \"العلاج المعرفي\" لأرون بيك\" من خلال مساعدة المرضى على إدراك أن للعوامل النفسية والاجتماعية دور في التأثير على خبرة الألم. فالعلاج المعرفي يهدف إلى تغيير الأفكار السلبية، ومساعدة المرضى في التغلب على الصعوبات من خلال تحديد الأفكار الآلية المضطربة، وكذلك الاستجابات الانفعالية. ولتجلية ذلك أتت هذه الورقة البحثية لاستعراض أهم العوامل النفسية والاجتماعية المرتبطة بآلام السرطان، والمناخي النفسية لتدبر آلام السرطان، وكذا أساليب النموذج المعرفي لأرون بيك، وأخيرا خطوات تطبيق العلاج المعرفي مع مرضى ألام السرطان.
Journal Article