Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "عرفان، ريهام عبدالنبي السعيد محمد"
Sort by:
الروبوت وتغير أدوار المرأة المصرية
تهدف الدراسة الحالية إلى وضع رؤية مستقبلية عن أوضاع المرأة المصرية في وجود الروبوتات النسائية، فضلا عن وضع تصور لشكل الحياة العائلية بين الزوج والزوجة، وأطفالهما (الأسرة ككل) في ظل الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي؛ وقد استخدمت الباحثة التحليل النظري للدراسة متمثلا في: (الدور، والتفاعلية الرمزية، والنوع الاجتماعي)، ولما كانت هذه الدراسة تنتمي إلى الدراسات الاستشرافية، فقد استخدمت الباحثة \"منهج دلفي\" على مجموعة من أعضاء هيئة التدريس بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، كما قامت بتحليل مضمون لمحتوى الذكاء الاصطناعي على قنوات اليوتيوب؛ ثم بمجموعة من المقابلات مع بعض الباحثين العرب، المتواجدين بمؤتمر الذكاء الاصطناعي المنعقد في مركز تعليم الكبار بجامعة عين شمس، كما قامت الباحثة بمقابلة مجموعة من الطلاب -الذكور- بقسم الذكاء الاصطناعي لمعرفة آرائهم. وخرجت الباحثة من الدراسة بمجموعة من السيناريوهات: (المحتملة، والمتوقعة، والمرغوبة) عن المجتمع المصري في ظل وجود الروبوت، وأسفرت الدراسة عن: رفض المجتمع المصري لفكرة الزواج من روبوت نسائي؛ نظرا لتمسك أفراده- أو جلهم على أقل تقدير -للقيم الدينية الثابتة في هذا الصدد، علاوة على أن هناك مجموعة كبيرة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والدينية تقف حائلا دون الاستخدام المتزايد للروبوتات داخل الأسرة المصرية بوجه عام؛ كما أن العلاقات الاجتماعية تتأثر بشكل كبير بالذكاء الاصطناعي بوجه خاص.
خطاب الحياة اليومية للمرأة الريفية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن خطاب الحياة اليومية للمرأة الريفية في قرية مشتهر، خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث استخدمت الباحثة في التحليل النظري للدراسة كلا من: \"مدرسة فرانكفورت، والفينومينولوجيا الاجتماعية، والإثنوميثودولوجيا، ونظرية التشكيل البنائي لجيدنز\"، وتعد هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية، كما يمكن وصفها بالدراسة التأويلية؛ وقد استخدمت الباحثة الملاحظة بالمشاركة ، والمقابلة المتعمقة، فضلا عن صحيفة تسجيل لقطات من الحياة اليومية للمرأة الريفية، حيث حرصت على تسجيل أحاديث المبحوثات الخمسين بلهجتهن نفسها، دون تدخل منها أو تحريف، كما قامت الباحثة بعقد مقابلات مع بعض السيدات لمعرفة خطاب الحياة اليومية للمرأة الريفية داخل منزلها. وحاولت الدراسة تقديم صورة صادقة عن المرأة داخل المجتمع القروي، وقد أسفرت الدراسة عن عدد من النتائج من أهمها: أن المرأة الريفية على وعى تام ودراية كاملة بتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على المستويين الشخصي والعائلي، وأن خطابها اليومي قد ارتكز حول مجموعة من القضايا ذات الطبيعة الجدلية والرمزية مثل: \"المشاكل العائلية، والاقتصادية، والتعليم، وزواج الفتيات، وقائمة منقولات العروس\"، وأن شبكات التواصل الاجتماعي هي البديل الأمثل عن وسائل الإعلام التقليدية، حيث تحصل منها المرأة الريفية على معلومات حول الفيروس المستجد وتداعياته، وأنه على الرغم من الحجر الصحي إلا أن المرأة الريفية كانت حريصة ومتمسكة بضرورة تحفيظ أولادها للقرآن الكريم، وأخيرا فإن لغة خطاب المرأة الريفية كان أكثر مرونة واقترابا من الواقع، وكان تتسم بعفوية واضحة في التكيف مع الظرف الاستثنائي والأزمة الصحية الراهنة.
الحماية الاجتماعي للأسر الريفية الفقيرة
تندرج الدراسة الراهنة ضمن الدراسات الوصفية- التحليلية في علم الاجتماع، التي هدفت للتعرف على دور برنامج \"تكافل\" كأحد برامج الحماية الاجتماعية في تعزيز قدرة الأسر الريفية الفقيرة للمواجهة والتعافي من الآثار السلبية، لأزمة فيروس كورونا Covid-19 والحرب الروسية الأوكرانية الراهنة، على مستويات معيشتهم. وقد اعتمد الباحث في دراسته على منهج المسح الاجتماعي الشامل للأسر الريفية الفقيرة المسجلة ضمن برنامج تكافل بقرية الدراسة وعددهم (٣٥٤)، بالإضافة لمقابلة أعضاء لجنة المسائلة المجتمعية بالقرية وعددهم (۱۲) مفردة، وتمت معالجة الموضوع في ضوء مدخل إشباع الاحتياجات الأساسية لماسلو، ومدخل المرونة الاجتماعية والجودة الاجتماعية. وجاءت نتائج الدراسة لتؤكد تراجع تأثير مساعدات تكافل في تحسين وتعزيز الأوضاع المعيشية للأسر الريفية الفقيرة في الوقت الراهن، ولجوء أغلب هذه الأسر إلى أنماط استهلاكية أقل جودة وتكلفة كآلية للتكيف مع أوضاع الفقر الراهنة، برغم أهمية مساعدات تكافل في فترات سابقة على تحسين الأوضاع المعيشية لهذه الأسر. وقد أوصت الدراسة بضرورة المرونة والسرعة في إجراءات التسجيل للأسر الراغبة في الاستفادة من مساعدات تكافل، وزيادة هذه الأسر ضمن البرنامج، بالإضافة إلى زيادة الوعي بإجراءات التقديم لهذا البرنامج، مع ضرورة زيادة المساعدات المالية المخصصة لهذه الأسر.
مواقع التواصل الاجتماعي وعلاقتها بالانتحار
يهدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين مواقع التواصل الاجتماعي والانتحار في محافظة القليوبية، مستعينا في ذلك بالتحليل النظري لإيميل دوركايم حول الانتحار كظاهرة سوسيولوجية، بالإضافة إلى نظرية المجال العام لهابرماس، ومستخدما أداة الاستبيان على عينة قوامها: \"385 مفردة\"، ومن أبرز النتائج التي أسفرت عنها: أن هناك ارتباطا طرديا موجبا عالي المعنوية عند مستوى دلالة ۰.۰۱، بين زيارة الشخص المواقع الخاصة بالانتحار، وتفكيره في الانتحار. وأن استخدام الشخص مواقع التواصل الاجتماعي لمدة تتراوح من 4 إلى 6 ساعات يعد مؤشرا للتفكير في الانتحار. وأن النوع الاجتماعي له دور في الانتحار؛ حيث أظهرت النتائج أن الإناث هن الأكثر تفكيرا في الانتحار، في حين أن الذكور هم الأكثر انتحارا فعلا. وأن للحالة الاجتماعية تأثيرا ملحوظا على الانتحار؛ حيث كانت فئة العزاب هي الأكثر عرضة للانتحار، تليها فئة الأرامل، ثم فئة المطلقين، وأخيرا تأتي فئة المتزوجين. وقد بلغ عدد المبحوثين الذين فكروا في الانتحار ٥٨ مفردة من أفراد العينة، وكانوا جميعا يتمتعون بصحة جيدة، ولا يعانون من أية أمراض نفسية أو مزمنة. بل كانت العوامل الاجتماعية هي الدافع الأول نحو الانتحار.
التعليم الهجين بين الواقع والمأمول خلال جائحة فيروس كورونا
تهدف هذه الدراسة الحالية إلى رصد تجربة التعليم الهجين داخل جامعة بنها وما واجهه من تحديات خلال جائحة فيروس كورونا المستجد من وجهة نظر طلابها، وقد استخدمت الباحثة منهج المسح الاجتماعي بالعينة، وارتكزت الدراسة على نظرية التسريع التقني لهارتموت روزا ونظرية التشكيل \"البينية\" الاجتماعي لأنتوني جيدنز، وتم تطبيق استمارة استبيان، وجاءت النتائج لتثبت أن التعليم الهجين هو البديل الأمثل للتعليم التقليدي خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، إلا أن التطبيق واجه مجموعة من التحديات منها، في المكانة الأولى: مناهج عقيمة غير قابلة للعرض عبر الإنترنت لأنها قائمة على التلقين والحفظ، ثم التحدي الثاني، وهو خاص بالبنية التحتية غير المؤهلة مثل (عدم توفر إنترنت في الكلية، أو مكتبة رقمية داخل الكلية لمن لا يمتلك حاسبا شخصيا، ولم توفر الكلية مركزا لشكاوى الطلاب من التعليم الهجين)، ثم التحدي الثالث، وهو يخص أعضاء هيئة التدريس مثل (عدم قدرة عضو هيئة التدريس على استخدام التكنولوجيا الحديثة وعدم توفير الوقت الكافي للرد على كافة الاستفسارات من قبل الطلاب)، وتمثل التحدي الرابع في المعوقات الخاصة بالطلاب في (عدم توافر الإمكانات التكنولوجية لديهم)، كما توصلت الدراسة أيضا إلى أن التعليم الهجين داخل جامعة بنها لم يخلق بيئة تفاعلية لأن الاتصال المستخدم كان (الاتصال غير المتزامن) للمحاضرات الأونلاين، بالإضافة إلى إلا أنه خلق لدى الطلاب الشعور بالصادمة من التغير في طريقة تلقى المعلومة، وعدم رضا الطلاب عن العملية التعليمية، كما توصلت الدراسة أيضا إلى أن البحث العلمي لن يحدث فيه تقدم وازدهار خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، وكانت الرؤية المستقبلية للتعليم من وجهة نظر الطلاب هي الاستمرار في التعليم التقليدي بعد جائحة فيروس كورونا المستجد أو تحويل التعليم إلى مجموعة من الكورسات الغير مرتبطة بوقت (الساعات المعتمدة).
الدراما التليفزيونية الرمضانية وقضايا المرأة المصرية
هدفت الدراسة الحالية إلى رصد أبرز القضايا المعاصرة للمرأة وكيفية معالجتها داخل الدراما التليفزيونية الرمضانية ومدى رضا أفراد المجتمع عنها؛ استخدمت الباحثة المنهج المسحي بشقيه التحليلي والميداني؛ حيث تم إجراء الدراسة التحليلية عن طريق تحليل المضمون على أحد أهم المسلسلات الرمضانية لعام ۲۰۲۳م؛ وهو مسلسل: حضرة العمدة؛ حيث أنه ركز علي قضايا المرأة بوجه خاص، أما عن الدراسة الميدانية فتم تطبيقها من خلال استمارة استبيان على ۱۲۳ مفردة، وتوصلت الدراسة الحالية إلي عدة نتائج من أهمها من الناحية التحليلية: تناول المسلسل - موضوع الدراسة - عدداً كبيراً من قضايا المرأة منها: تمكين المرأة، وزواج القاصرات، والطلاق، وختان الإناث وابتزاز الفتيات إلكترونياً والهوس بالتكنولوجية... وغيرها من القضايا المعاصرة. كما كشفت الدراسة أيضاً عن تنمى الصورة الإيجابية للمرأة داخل الدراما التليفزيونية حيث تغيرت صورة المرأة التقليدية داخل مسلسلات رمضان ۲۰۲۳م؛ وعدم ظهورها بشكلها التقليدي كربة منزل ودورها في النشاط الإنتاجي الزراعي، فضلاً عن حصولها - في نهاية المسلسل - على كافة حقوقها الشرعية والأدبية. وقد ركز المسلسل علي المرأة التي تنتمي إلي الطبقة الوسطي - متوسطة الحال- في المجتمع الريفي، أما عن نتائج الدراسة الميدانية فنجد أن معظم السيدات من -أفراد العينة -يتابعون بحرص شديد مشاهدة الدراما التليفزيونية الرمضانية، أما عن طريقة عرض القضية ومعالجتها لم تظهر بالشكل الكافي -من وجهة نظر المبحوثات - حيث أن معظم المعالجات وطرح الحلول جاءت سطحية وغير واقعية، ومع ذلك يفضل معظم المبحوثات الاستمرار في إنتاج وعرض تلك المسلسلات التي تهتم بقضايا المرأة. لأن المسلسل - نجح في محاكاة الواقع الاجتماعي بنسبة كبيرة.
دور القيادات النسائية في نشر الوعي البيئي بمخاطر التغيرات المناخية
انطلقت الدراسة الراهنة من تساؤل رئيسي حول: دور القيادات النسائية بمحافظة القليوبية في تشكيل الوعي البيئي بمخاطر التغيرات المناخية. وقد اعتمدت الدراسة في إطارها النظري على التصورات النظرية التي تضمنتها نظرية المخاطر العالمية لأوريش بيك. وتم تطبيق الدراسة الميدانية من خلال دليل المقابلة الميدانية على عينة عمدية لعدد ۲۰ حالة من القيادات النسائية بمحافظة القليوبية في مجالات متنوعة: اقتصادية وثقافية وأهلية وبيئية. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها ارتفاع المستوى المعرفي للقيادات النسائية بمحافظة القليوبية بقضية التغيرات المناخية. وأيضا اعتماد تلك القيادات النسائية في تشكيل وعيهن البيئي على المبادرات التي تقوم بها بعض الجمعيات الأهلية بالمحافظة -جمعية عين البيئة- علاوة على الندوات التثقيفية التي تقوم بها جامعة بنها ومركز النيل للإعلام؛ كما بينت نتائج الدراسة الميدانية ارتكاز الدور النوعي للقيادات النسائية بمحافظة القليوبية على إلقاء المحاضرات وحضور ورش العمل، بالإضافة إلى المشاركة في المبادرات التي تنظمها الجمعيات الأهلية بالمحافظة، وقد أوصت الدراسة في نتائجها المستقبلية بضرورة دمج المرأة كفاعل اجتماعي أساسي في الخطاب البيئي الراهن باعتبارها عنصرا هاما في صناعة هذا الخطاب وتشكيله.