Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "عرقلة الأعور، حسان بن نمير بن عجل، 1093-1171. ديوان عرقلة الكلبي"
Sort by:
ديوان عرقلة الكلبي
شاعرنا صاحب هذا الديوان يدعى : أبو الندى حسان بن نمير، ويلقب بعرقلة الكلبي، وهو اللقب الذي اشتهر به وعرف بين الناس، إنه شاعر عربي أصيل، ثابت نسبه إلى بني كلب وبره من الجلاح، وقد عاش في دمشق وأطن أنه كان ينتقل أو يعيش في هذه الأحياء التي أحاطت بالجامع الأموي أو اقتربت منه كحي باب البريد والقيمرية وما جاورهما لكثرة ما يرد ذكرها على لسانه وفي شعره في الطبيعة قليلا إلا أن هذه الأماكن قد وردت في شعره من مثل قرى : سطرا ومقرا والنيرب وجيرون، فعرقلة إذن عربي الأصل، محض النجار لم تدخل نسبه عجمة ولم تتصل به رطانة أو لكنه، وقد كانت الفصاحة أبرز ظاهرة في حياته، كما كانت النكتة وخفة الدم من ميزاته التي عرف بها، والذي يبدو من الإطلاع على تاريخ حياة الشاعر أنه بدوي الأصل من بادية بني كلب، وهي المنطقة التي تقع في الشرق من دمشق وحمص وحماه وتمتد إلى تخوم العراق، وهي التي تسمى بادية السماوة، ولقد نشأ في هذه الصحراء على عادة أهلها وكان يتردد إلى دمشق بين حين وآخر، فلما عرف بشاعريته واستطاب الناس سماعه وجد الفرصة مواتية للانتقال من عيشة البداوة إلى عيشة الحضر ...