Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عزاز، لطفي كمال عبده"
Sort by:
أثر الأمطار على شبكة الطرق في ولاية بوشر مسقط سلطنة عمان باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تقوم هذه الدراسة بتتبع أثر الأمطار على شبكة الطرق في ولاية بوشر - مسقط - سلطنة عمان باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وعلى الرغم من وقوع منطقة الدراسة ضمن الإقليم المناخي شبه الصحراوي حيث لا يزيد معدل الأمطار عن 100 ملم سنويا؛ إلا أنها شهدت هطول أمطار غزيرة أدت إلى جريان الأودية بشكل فجائي بكميات أمطار ضخمة وصلت إلى 610 ملم أثناء إعصاري جونو Gonu (٢٠٠٧) و ٦٠٣ ملم أثناء إعصار فيت Phet (٢٠١٠)، مما أسفر عن خسائر ضخمة في الممتلكات والأرواح وآثار مدمرة على شبكة الطرق والعمران في المناطق الحضرية من سلطنة عمان، واعتمدت منهجية الدراسة على استخلاص شبكة المجاري المائية من نموذجي الارتفاعات المكانية بدقة ٣٠و 5 متر ثم تحليل شبكة المجاري المائية في ولاية بوشر، وبصفة خاصة وادي الأنصب - الوادي الأهم في المنطقة - وإنتاج خريطة الطرق حسب مستوياتها المدرجة في دليل التخطيط العمراني العماني، ثم تمت دراسة العلاقة بين شبكة الطرق ومجاري الأودية في ولاية بوشر، وتحديد الآثار الناتجة عن فيضان الأودية على شبكة الطرق خصوصا في المناطق التي تتقاطع فيها الأودية مع الطرق، وعلى الرغم من أن هذه الدراسة تركز أساسا على دراسة تأثيرات الأمطار وجريانها في الأودية وعلاقتها بشبكة الطرق فقط، إلا أنه لا يمكن إغفال أو تجاهل هذه التأثيرات على المناطق العمرانية، ولذلك تم دراسة أثر فيضان الأودية على المناطق العمرانية وإجراء دراسة مسحية على سكان إحدى المناطق السكنية للتعرف على أثر جريان الأودية على منازلهم والتعرف على مقترحاتهم للوقاية من مخاطرها تطبيقا لمبدأ المشاركة الشعبية في عملية التخطيط، وقد تم الاعتماد على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية GIS باستخدام برمجيات ArcGIS 9.2 لجمع وإدخال ومعالجة البيانات المكانية وتحليل المعلومات التي تم الحصول عليها من الدراسة وتقديم التوصيات اللازمة لصناع القرار والمخططين للتعامل مع هذه المشكلة.
الاتجاهات الحديثة في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الاستشعار عن بعد في جغرافية العمران بين 1995 و 2017
تعرض هذه الدراسة الاتجاهات الحديثة في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في جغرافية العمران بين 1995 و2017، وفي سبيل تحقيق ذلك، تم إجراء البحث المتقدم على الموقع العلمي الأشهر عالمياً على شبكة الإنترنت ScienceDirect لحصر الأبحاث المنشورة في هذا المجال وكانت نتيجة البحث الوصول إلى قائمة تضم 909 بحثاً منها 788 بحثاً في مجال العمران الحضري و121 بحثاً في مجال العمران الريفي باستخدام تقنيتي نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد موزعة على إحدى عشرة دورية علمية عالمية هي الأعلى في معامل التأثير Impact Factor والأكثر نشراً للبحوث المرتبطة بالعمران الحضري والريفي وتمثلت أهم نتائج هذه المراجعة للدراسات السابقةLiterature Review في أن دورية المشهد الطبيعي (اللاندسكيب) والتخطيط الحضري Landscape and Urban Planning تعد أهم وأكبر الدوريات العلمية التي تم فيها نشر البحوث التي تعرض الاتجاهات الحديثة في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في جغرافية العمران عموماً، وجاء في المركز الثاني دورية الحواسيب والبيئة والنظم الحضريةComputers, Environment and Urban Systems، وجاء في المركز الثالث دورية الجغرافيا التطبيقية Applied Geography، وفيما يخص محاور جغرافية العمران التي استحوذت على اهتمام الباحثين خلال فترة الدراسة اعتماداً على الأرقام المطلقة لعدد البحوث؛ نجد أن هناك تنافساً على المركز الأول بين الأبحاث التي ركزت على تطبيقات المحاكاة والنمذجة ثلاثية الأبعاد للمدن والأبحاث التي درست استخدامات الأرض Land Uses واستكشافات التغير في هذه الاستخدامات Change detection، وجاء في المركز الثاني الأبحاث التي ركزت على دراسات نمو المدن Urban Growth، أما بالنسبة للعمران الريفي؛ فقد جاء في المركز الأول الأبحاث التي درست استخدامات الأرض الريفية Land Uses واستكشافات التغير Change detection في هذه الاستخدامات، وجاء في المركز الثاني الأبحاث التي درست الكوارث والمخاطر في البيئة الريفية، وجاء في المركز الثالث الأبحاث التي درست التحول من العمران الريفي إلى العمران الحضري. ولأن نتائج الدراسة أكدت أن مستقبل البحث في هذا الفرع العلمي يتجه نحو الدراسات التي تركز على تطبيقات المحاكاة والنمذجة ثلاثية الأبعاد للمدن، فلذلك تم استعراض دراستين تعبران عن هذا الاتجاه البحثي؛ الأولى عن المحاكاة Simulation والثانية عن النمذجة ثلاثية الأبعاد للمدن 3D City Modelling وأخيراً تم اقتراح بعض التوصيات للنهوض بهذا الفرع العلمي وبتخصص الجغرافيا بشكل عام.
مسقط
تهتم جغرافية العمران الحضري بدراسة المدينة سكانيا وعمرانيا، وسيستعرض الجزء الأول من هذه الدراسة العوامل الجغرافية المؤثرة في نشأة ونمو مسقط، أما الجزء الثاني من هذه الدراسة فسيركز على الجانب السكاني لمسقط حيث ستتم دراسة السكان من حيث تطور الحجم السكاني وعناصر النمو والتوزيع وتحليل هذا التوزيع. أما الجزء الثالث والأخير من هذه الدراسة فيستعرض مراحل النمو العمراني لمسقط ودراسة اتجاهات ومعدلات النمو العمراني بها حسب المتوفر من الأدلة التاريخية والبيانات المتاحة.
هل تعاني مصر فعلا من نقص في مواردها المائية؟ وما هي البدائل المختلفة لإمكانية تنمية الموارد المائية في مصر
الحديث الأكثر إثارة للاهتمام والتساول الآن في مصر والعالم يدور حول تعرض مصر وسكانها لإشكالية كبرى تهدد وجودها التاريخي الممتد عبر آلاف السنين الذي وصفه المؤرخون بأنه كان \"هبة\" من النيل؛ كما تهدد - هذه الإشكالية- بالمثل حاضر ومستقبل الحياة في مصر وتتمثل هذه الاشكالية في النقص المؤكد لموارد المياه التي تمثل عصب الحياة في مصر لا سيما اننا نعيش في مرحلة خطيرة نشهد فيها بناء مشروعات على نهر النيل من أشهرها وأخطرها سد النهضة الإثيوبي الذي سيكون بلا شك ذو تأثير كبير على حصة مصر التاريخية من مياه نهر النيل. وفي خضم هذه الظروف الحرجة لابد أن يقفز تساؤل منطقي عن كيفية تعامل المصريين مع نهر النيل، وهل هم فعلا يقدسونه كما قدسه أجدادهم قدماء المصريين، وهل ممارساتهم اليومية تنم عن إدراكهم لحجم المشكلة أو المأساة المقبلون عليها، وهل تعاني مصر فعلا من نقص في مواردها المائية؟ أم أن هناك سوء استخدام وسوء تعامل مع هذه الموارد؟ تستعرض هذه المداخلة الصور المختلفة من تعامل وسلوك المصريين المعاصر مع النيل ومياهه (الاستخدام الجائر لمياهه وتلويثه المتعمد المقترن بالصمت الرسمي)، وتحديد حجم الفاقد المهدر من مياهه والذي يمكن الاستفادة منه في تخفيف حدة المشكلة ومناقشة وسائل التعامل برشد ومنطقية مع أساس الحياة في مصر، كما تستعرض هذه المداخلة البدائل المختلقة لإمكانية تنمية الموارد المائية في مصر بالاستفادة من مياه الأمطار بالطرق التقليدية والحديثة، وإعادة استخدام المياه السوداء بعد معالجتها، والاستفادة من المياه الرمادية، والاستفادة من المياه الناتجة عن أجهزة التكييف، ومناقشة السياسة الحكومية في إدارة موارد المياه وهل استعدت الحكومة للزيادة السكانية المتوقعة بتخطيط إنشاء محطات تحلية مياه البحر وغيرها من الوسائل.