Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عسيري، يحيى بن هادي"
Sort by:
اعتبار السماة في اختيار الرواة للإمام المقري أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الجعبري \ت. 732 هـ.\
يهدف البحث إلى إخراج هذه المنظومة للإمام الجعبري، مع القيام بدراستها وشرحها، والتعليق على مميزاتها، والمقارنة بينها وبين نظائرها في النظم والنثر وفق خطة أعددتها، ومنهجية وضعتها. وقد تعرضت في دراسة هذا المخطوط لبعض الأسس العلمية المتبعة في دراسة كتب التراث الإسلامي وتحقيقها، منها: التعريف بالمنظومة، ومنهج الجعبري فيها، مع بيان القيمة العلمية لها، وذكرت المصنفات التي عنيت باختيارات الرواة، وقمت بالمقارنة بينها، ثم أَتبعت هذا بإخراج النص وتحقيقه، مع القيام بشرحه شرحًا وافيًا دون إخلال أو إسهاب. واقتضى منهج البحث الالتزام بالمنهج التاريخي في بعضه، والمنهج التحليلي والوصفي والمقارن في بعضه الآخر. وجاءت قصيدة الإمام الجعبري في ثمانية عشر بيتًا، نظمها على بحر من بحور الشعر الأصيلة وهو بحر الطويل، وجعل روِيها على حرف اللام. ولهذا الكتاب قيمة علمية عالية تكمن في ندرة من كتب في هذا الموضوع وقلة من صنفَ فيه، وصعوبة جمع مواضع اختيار الرواة من أمات كتب القراءات المتعددة، وبوجودها مجموعة في نظم له فائدته الكبيرة الظاهرة.
أسانيد علم الوقف والابتداء
يعنى هذا البحث بعرض أسانيد علم الوقف والابتداء ودراستها وبيان خصائصها، وعرض أوجه الاتفاق والاختلاف بين الأسانيد من خلال المقارنة بينها، وقد تم ذلك بعد استقراء المصنفات الوقف والابتداء، واقتضت خطة البحث أن يسلك الباحث المنهج الاستقرائي، والتحليلي، والمقارن، وقد خلص البحث إلى نتائج من أهمها: 1- أن علم الوقف والابتداء من علوم القراءات المنقولة إلينا بالإسناد والرواية عند بعض الأئمة. 2- أفرد الأئمة: ابن أوس، والنحاس، والخزاعي بابا لعرض أسانيدهم في علم الوقف والابتداء، ولم يفعل ذلك غيرهم. 3- انتهت روايات الوقف والابتداء إلى ثمانية وعشرين إماما، ولم ترتفع تلك المرويات إلى الصحابة رضوان الله عليهم، ناهيك عن اتصالها بالنبي صلى الله عليه وسلم. ٤- حظيت أسانيد الأئمة الثلاثة بوجود كبار علماء القراءة الذين كانوا حلقة اتصال لتلك الأسانيد إلى الأئمة الأوائل، كـ: محمد بن عيسى الأصبهاني، وأبو عمر الدوري، وخلف، وأبي يعقوب الأزرق. 5- حوى البحث على ذكر أهم ما اتفقت عليه تلك الأسانيد، كما أنه قد أبرز جوانب الاختلاف التي كانت بين أسانيد الوقف والابتداء المذكورة، وقد تناول البحث كل هذا بسطا وتمثيلا في المبحث الثالث.
أثر القراءات المتواترة في بيان نعيم أهل الجنة
عنوان البحث: أثر القراءات المتواترة في بيان نعيم أهل الجنة (جمعا ودراسة). موضوع البحث: جمع الآيات القرآنية في وصف نعيم أهل الجنة، وحصر ما جاء فيه تعدد قرائي له أثر على المعنى مما ليس هو من قبيل اللغات، ومن ثم إقامة الدراسة عليها لاستظهار المعاني المنبثقة التي تعددت نتيجة للتغاير القرائي، وعليه فإن هذا البحث امتداد للقاعدة التي ذكرها العلماء، وهي أن: \"تعدد القراءات بمنزلة تعدد الآيات\". وقد قسمت البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وسبعة مباحث، وخاتمة، وقد أتت قسمة مباحث البحث على الموضوعات التالية: المبحث الأول: القراءات الواردة في تعظيم الله (جل جلاله) لنعيم أهل الجنة، المبحث الثاني: القراءات الواردة في مقام أهل الجنة، المبحث الثالث: القراءات الواردة في أمن أهل الجنة، المبحث الرابع: القراءات الواردة في لباس أهل الجنة وحليهم، المبحث الخامس: القراءات الواردة في طعام أهل الجنة وآنيتهم، المبحث السادس: القراءات الواردة في أنس أهل الجنة، وإكرام الله (جل جلاله) لهم، المبحث السابع: القراءات الواردة في نضارة وجوه أهل الجنة. واتبعت في هذا البحث المنهج الاستقرائي والتحليلي، مع الالتزام بالأسس العلمية والمنهجية العامة التي تتطلبها البحوث العلمية، وقد اقتصرت على القراءات العشر المتواترة دون غيرها. واختتم البحث بذكر أهم نتائجه، وهي: ما أضافته القراءات القرآنية من معان عديدة للبيان القرآني ظهرت معالمه في صور النعيم والتكريم الإلهي للمؤمنين في الجنة، والذي لم يكن ليظهر لولا تضافر القراءات وتكاملها مع بعضها البعض، كما تقرر من خلال هذا البحث ما للقراءات القرآنية من أثر بالغ في تقعيد بعض القواعد العلمية التأصيلية كقاعدة: «تعدد القراءات بمنزلة تعدد الآيات\". وخرج البحث بتوصية تبني إقامة مشروع علمي أكاديمي متخصص في الآيات التي ورد فيها تعدد القراءات، وترتيبها ترتيبا موضوعيا مشابها للتفسير الموضوعي، وعلى غراره؛ بهدف بيان الأثر القرائي على المعنى القرآني؛ ولإظهار مزيد من إعجاز القرآن، كما خرج البحث إلى أهمية جمع وتقصي أقوال العلماء في قاعدة: \"تعدد القراءات بمنزلة تعدد الآيات\"، وإيجاد ما يتعلق بالموضوع من تقسيمات، ودراسة جزئياته، وتطبيق حقائقه.
مشكل القراءات الشاذة في كتاب المحتسب لابن جني
موضوع البحث: مشكل القراءات الشاذة في كتاب المحتسب لابن جني (عرضا ودراسة). أهداف البحث: التعرف على عموم مشكل القراءات الشاذة. الوقوف على صيغ وألفاظ مشكل القراءات الشاذة عند ابن جني. معرفة أسباب استشكال القراءات الشاذة عند الإمام ابن جني. الوصول إلى طرق وأساليب ابن جني في حل إشكال القراءات الشاذة. منهج البحث: اقتضت طبيعة هذا البحث أن يكون منهجه تاريخيا (نقليا- استرداديا)؛ وذلك لأن أساس المادة العلمية مجموعة من مصدر نقلي متقدم، ومن خلال هذا المصدر بنيت مادة البحث العلمية، وجاء البحث على أسلوب الاستقراء، والوصف، والتحليل. من أهم نتائج البحث: 1-أظهر الإمام ابن جني رحمه الله مشكل القراءات الشاذة من خلال استخدامه لألفاظ، وأساليب دلت على خفاء وجه القراءة المستشكلة. 2-تعددت دوافع الإشكال عند ابن جني رحمه الله في القراءة الشاذة من دوافع لغوية ومعنوية، ويجمع بعض تلك الدوافع أن تلك القراءات الشاذة المستشكلة لم يكن الوجه فيها شائعا ذائعا، وابن جني أراد تخير أفصح اللغات وأشهرها للقراءات. 3-ظهرت عبقرية ابن جني رحمه الله الفذة في الانتصار للقراءات المشكلة، حيث قام بدفع معضلها خير قيام، وأزاح عنها بعض الأوهام، وأثبت حجيتها وقوة وجهها في العربية، ونافح عن حملتها الذين رويت عنهم هذه القراءات.