Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "عضيمة، محمد، 1958- مؤلف"
Sort by:
سوريا، أو مرافئ الموت : أسباب الشعر، أسباب الكتابة، أصدقاء من طرف واحد
تناول الكتاب حيث أنه عبارة عن نصوص أدبية شبيهة بالرسائل موجهة إلى شخص ما ويستهلها دائما بعبارة «صديقي العزيز» كلازمة يبدأ بها عرض مفاهيمه بلغة شاعرية وبسيطة يدخل فيها أحيانا العامية بطريقة شفافة ومناسبة، ويتضح من البداية موقف الشاعر من الأحداث المؤلمة في سورية بقوله «صديقي العزيز.. ولا علاقة لك بشيء اسمه ثورة فلم تفعل ذلك وتكاد تفقد صوابك عندما يقال لك ذلك مع أنها الحقيقة وتعرفها أكثر من الجميع». كما يوضح الشاعر في كتابه الذي يقع في 338 صفحة من القطع الصغير آراءه في الكتابة والشعر والأدب وما يؤمن به كمادة صالحة للكتابة وما هو غير صالح.
مياه صغيرة
\"هو ليس شعرا ولكنه يشبه الشعر\"، وفقا لما قدمه المترجم والشاعر محمد عضيمة كتاب مياه صغيرة الشاعرة التي تكتب بروح الطفلة ذات الست سنوات المليئة بالفضول والشقاوة، ولا شيء يعنيها أكثر من وجود طفلة تحول جراحاتها إلى كنوز. سيرة ذاتية لحياة يومية، بتفاصيلها العفوية، بكلمات سليطة قد تختصر لعنة هذا الاختناق الراقد في النفس، هكذا الشعر الياباني القديم المعاصر كما عهدناه، مختلفة مواضيعه عن الشعر العربي.
الذهاب نحو الأقصى : الشاعر محمد عضيمة : (المغامرة اليابانية)
في هذا الكتاب الحواري، الذي أعد على نار هادئة (2017 - 2020)، يكشف محمد عضيمة عن خبرات متعددة : خبرات الشاعر والمترجم والأكاديمي والمحاور والمتمرس، هو الذي حاور الكثير من شعراء الحداثة اليابانيين ومستعربيهم. هذا فضلا عن حضور واع بمسؤولية المثقف في نقل تجربته المتفردة وتحويلها إلى نص ثقافي مشترك يفيد منه المهتمون والأكاديميون والعاشقون لثقافة الآخر الياباني الغنية والمتنوعة. هذا بالذات ما يعد به هذا الكتاب : تحويل التجربة إلى معنى، لا نعني تلك التجربة التي يمكن تحصيلها من بطون الكتب أو من البحث الإفتراضي الذي يوهمك بالحقيقة ويفصلك عن الحقيقة، بل هي تجربة حية حسية وعالمة، لم يدخر الشاعر والأكاديمي محمد عضيمة في تقاسم معالمها ومخاضاتها مع أبناء جلدته على مدى ثلاثة عقود من الزمن، بجهد نادر وسخاء كبير قدم من جرائه للخزانة العربية متنا رصينا من الكتب المرجعية والطلائعية في مجالها، تظل برأيي أساسية لفهم الآخر الياباني في جوانب دقيقة من حياته وشعره وفكره.
سفينة الموت :‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪ أنطولوجيا الشعر الياباني الحديث /‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
يقول الناشر : \"ما هي الحداثة الشعرية باليابان ؟ وهل لديهم في بلاد الشمس المشرقة شعر حديث بالمعني الذي يفهم عموما من هذا التعبير ؟ أي شعر خارج قواعد شكلي \"التانكا\" و\"الهايكو\" التقليديين ؟ ثم كيف تغير شكل الكتابة الشعرية اليابانية من القديم إلى الحديث، وكيف استقبل الشاعر الياباني المعاصر حداثة الغرب الشعرية ؟ على هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا الكتاب تقديم بعض الأجوبة، وبذلك أيضا يسد فراغا في المكتبة الشعرية العربية\" ‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
ولم يعد رجلا : رواية
الرواية مأخوذة من سيرته الذاتية، من خلال شخص إسمه أوبو يوزو، وهو فرد يعد ذاته إنسانا فاشلا، فكل أحداث حياته يمزج فيها الواقع بالخيال، مثل الإدمان والمرض. أما طفولته مراوغة يتقن فيها دور المهرج لإستمالة الآخرين، وفي الشباب يتخبط في علاقات نسائية وتجارب دراسية وسياسية بدون أي رغبة أو قناعة حقيقية، وكأنها مجرد مغامرات للتجديد والتسلية والخداع. تمر حياته في سلسلة متوالية من الأخطاء والإحباطات ومحاولات فهم الواقع والناس، ويعترف بطل الرواية في النهاية بأنه سيظل مريض لا يشفى. الكاتب أوسامو دازاي شخصية متمردة، متمرد على العائلة، والأعراف والتقاليد، على المؤسسة الأدبية في اليابان وحتى على نفسه، عاش حياة مضطربة ونجا من ثلاث محاولات للإنتحار، وبرغم شهرته وشعبيته الكبيرة بعد الحرب، قام بإغراق نفسه في قناة تاما جاوا عام 1948، وكان في التاسعة والثلاثين من عمره.