Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
48 result(s) for "عطوان، خضر عباس"
Sort by:
مستقبل العلاقة الأمريكية-الصينية
تحظى دراسة العلاقات الأمريكية-الصينية باهتمام متزايد؛ فقد كان لمسار العلاقة الأمريكية-الصينية خلال الحرب الباردة تأثير في الساحة الإقليمية في آسيا، وكذلك على صعيد التوازنات الدولية بين القوتين العظميين آنذاك؛ أي الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي. واليوم فإن المضمون الذي يمكن أن يستقر عليه سلوك الدولتين حيال مجالات التفاعل القائمة أو المحتملة سواء كان صراعا أو تعاونا سيكون له تأثير في الساحة الدولية، ومكوناتها بشكل يصعب تجاوزه. وقد تمت مناقشة موضوع هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء: يتعامل الجزء الأول مع العلاقة الأمريكية-الصينية من منظور تاريخي، سعى خلاله لتحديد أبرز المقدمات والمدخلات ذات العلاقة بهذه الفترة، وما انتهت إليه تفاعلات الدولتين من الدخول في مرحلة التعاون. أما الجزء الثاني، فقد تناول التطورات التي شهدتها العلاقة الأمريكية-الصينية خلال فترة ما بعد الحرب الباردة التي سيكون لها تأثير في التفاعلات اللاحقة بين الدولتين. وينصرف الجزء الثالث إلى البحث في مجالات تفاعل العلاقة الأمريكية-الصينية، التي ستتلاقى أو تبتعد عندها الرؤى المتقابلة للكيفية التي يتم بها تحقيق وحماية المصالح بالشكل الذي يحدد المسار السياسي المحتمل لهذه العلاقة.
تحولات القوة واتجاهات الصراع في النظام الدولي
سلطت الورقة الضوء على تحولات القوة واتجاهات الصراع في النظام الدولي، بالاعتماد على منهج تحليل النظم. وقد طرحت الورقة عدة أسئلة منها ما الذي تتعرض له القوة من تحولات على صعيد مضمونها وانتشارها عالمياً، ما هي التحولات الحاصلة في ميدان الصراع الدولي؟ وكيف ينعكس الصراع الدولي على الصراعات الإقليمية. وللإجابة عن تلك الأسئلة تناولت الورقة تحولات القوة واتجاهات الصراع والتحولات المتوقعة في النظام الدولي. وقد خلصت الورقة الي إن العالم يشهد مزيداً من التحول في معنى القوة الأكثر قدرة على التأثير عالمياً من كونها متعلقة باستخدامات القوة العسكرية لتكون أكثر تركزاً عند القوة غير التقليدية من تحالفات ومعرفة وتكنولوجيا واقتصاد، وإن القوة أصبحت تنتشر عالمياً ولا يوجد تركيز لها بيد دولة واحدة ويتوقع أن تصل إلى مستوى لا يمكن معه القول بوجود حالة قطبية محددة، نتيجة الانتشار المفرط في عوامل القوة عالمياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مستقبل العلاقات الروسية - الصينية بعد الحرب الأوكرانية
استعرض البحث الحالي مستقبل العلاقات الروسية الصينية بعد الحرب الأوكرانية. والبحث في المستقبل القريب؛ أي في حدود الأعوام الخمسة المقبلة. ومكانيًا، ستجرى دراسة عده مستويات للعلاقات وهي: المستوى الثنائي الروسي الصيني، والمستوى الإقليمي، والمستوى العالمي. وموضوعيًا ستتم دراسة العلاقات الدولية لدولتين مهمتين عالميًا، ولا يمكن الابتعاد منهما في تقدير ما يمكن أن يكون عليه مستقبل النظام العالمي. معتمده على المنهج الاستنباطي لتحديد ما يمكن أن تكون عليه العلاقات في المستقبل القريب. مختتمًا بالإشارة إلى أن العلاقات الواقعة اليوم أمام عدة مسارات لتغطي الاحتمالات التي يمكن أن تسير عليها مستقبلًا، والاحتمالات المتوقعة للعلاقات هي: إما تعزيز مسار العلاقات لتكون قادرة على إحداث تغيرات استراتيجية في الهرم الدولي، وإما أنها ستتراجع إلى مستويات قياسية، ويتحول جزء من تلك العلاقات إلى المنافسة أو ربما حتى الصراع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فرضيات صراع الهوية السياسية ومستقبل الديمقراطية في كردستان
استهدف البحث تسليط الضوء على\" فرضيات صراع الهوية السياسية ومستقبل الديمقراطية في كردستان\". واستخدم البحث منهج دراسة الحالة. وتناول البحث عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: كردستان والهويات المتقاطعة (الدينية، والقومية، والقبلية)، وأشارت هذه النقطة إلى ظاهرتين وهما: الظاهرة الأولي: هي أن الأكراد عشقوا الجبال، ففرقتهم إلى جماعات قبلية غير متحدة، في أغلب تاريخهم، أو بمعني آخر إنهم ارتبطوا بالقبيلة أكثر مما ارتبطوا بالقومية الظاهرة الثانية: هي اللغة الكردية، فالأكراد يتحدثون لهجات مختلفة عديدة، بحسب المنطقة. ثانياً: القوي الداخلية المؤثرة وخيارات الهوية في كردستان. ثالثاً: القوي الخارجية وخيارات الهوية والاتجاه في كردستان. رابعاً: صراع الهويات وتأثيره في كردستان: احتمالات خيار الدولة. خامساً: خيار الدولة الكردية والتعامل مع فرضيات الهوية. واختتم البحث موضحاً أن المجتمع الكردي يعاني من حالة انقسامات وتشرذمات حزبية، فالبحث تطرق إلي فرضيات عدة، يمكن أن تواجه الأكراد مستقبلا، لذلك ، يتوجب على النظام الديمقراطي أن يكون أكثر وعياً لها، وهذه الفرضيات تقف في أعلاها مسألة العلاقة بين الكيان السياسي الكردي والهوية السياسية التي سيعتمدها هذا الكيان، وذلك في إطار حوار لا يمكن أن يبتعد عن الأطر الديمقراطية، التي انطلق الاكراد في اعتمادها وتطويرها بتجربتهم منذ العام 1992 وإلي اليوم ، فضلاً عن أن أي تعيين للهوية التي سيجتمع الأكراد عليها في تحديد مضمون كيانهم السياسي، سينعكس لاحقاً على مستقبل التجربة الديمقراطية وتطبيقاتها في الإقليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نهج مسؤولية الحماية وسيادة الدولة الوطنية في ظل التطورات العالمية المعاصرة
إن البحث في موضوع العلاقة بين: نهج مسؤولية الحماية، وسيادة الدولة الوطنية، أنما يعد من الموضوعات المهمة، في عالم اليوم، فالسيادة الوطنية أخذت تتراجع، وأخذ المجتمع الدولي يتجه لمزيد من التدخلات في الشؤون الداخلية. لقد تم استحداث مبدأ مسؤولية الحماية كتبرير للتدخل في الشؤون الداخلية للدول على أساس أن حكومات الدول المستقلة لا تريد أن تحمي سكانها المدنيين من التهديدات الجسيمة أو غير قادرة على ذلك ومعتبراً أن هذا المبدأ سيقضي إلى تحقيق التوازن بين حق الدولة السيادي في إدارة شؤونها الداخلية ومسؤولية المجتمع الدولي لحماية المدنيين من الجرائم البشرية. يركز البحث على سؤال مركزي: كيف هي سيادة الدولة الوطنية، في ظل تجاه المجتمع الدولي إلى تبني : نهج مسؤولية الحماية؟ ويهدف البحث إلى معالجة مدى تأثر: سيادة الدولة الوطنية بالاتجاهات والتحولات العالمية، التي تجيز التدخل تحت مبررات، وظروف محددة. وعمل البحث على الإشارة إلى: التطور في نهج التدخل عالميا، والتحولات في البيئة العالمية، وكيفية تأثر سيادة الدولة الوطنية بما موجود من تحولات في البيئة العالمية، ثم كيف يؤثر: نهج مسؤولية الحماية، على سيادة الدولة الوطنية.