Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عطية، إيمان علي حمد"
Sort by:
الوسائل الفنية عند مغتربي الحركة السنوسية في ليبيا
تعتبر اللغة هي الوسيلة التي تعبر عن أفكار الشاعر، ويختلف الشعراء في صيغ التعامل مع اللغة، وقدرتهم على توظيف عناصرها في التعبير والتأثير، وسنحاول في هذا البحث تسليط الضوء على بعض الظواهر اللغوية والأسلوبية لشعراء الحركة السنوسية، والألفاظ المستخدمة للتعبير عن الحنين، كما سنتناول الإيقاع الموسيقي الداخلي منه والخارجي، كذلك دراسة الصور البلاغية والحسية التي لجأ إليها الشعراء للتعبير عن اغترابهم وما يجول في خواطرهم من مشاعر مصاحبة لهذا الاغتراب، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن لكل شاعر معجما شعريا خاصا به، تكون من خلال التجارب الخاصة التي مر بها وعاشها.
الاغتراب النفسي والسياسي عند شعراء الحركة السنوسية في ليبيا
الاغتراب النفسي فهو عدم قدرة الشاعر على مواءمة نفسه مع طبيعة الحياة التي يعيشها داخل وطنه، وبين أهله وعشيرته، وهي ما يمكن أن يطلق عليها هجرة نفسية وليست جغرافية؛ لأنها هجرة داخل النفس نتيجة لعدم الترابط والانسجام مع الواقع الجديد بعيدا عن الجذور وبعيدا عن العشيقة أو الحبيبة، وفي الحقيقة أن كل اغتراب مكاني يتداخل مع الاغتراب النفسي؛ ذلك لأن الشعراء حين كانوا يغادرون أوطانهم ((إنما كانوا يحسون بالحزن والانكسار والتمزق الكياني الرهيب؛ لأنهم كانوا يغادون أشياء كثيرة غير الأشياء المادية التي كانت تحيط بهم، والتي قد تكون علاقة حب أو مجرد أصوات كانوا يأنسون بها، وكان الشاعر المغترب (منهم) لا يملك إلا الالتفات إليها بشيء من الحزن والأسى حتى تكتمل دائرة الانفصال الشعوري)).