Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"عطية، محسن محمد مؤلف"
Sort by:
الفنان والجمهور
2001
تناول هذا الكتاب العلاقة بين الفنان والجمهور في ضوء تطور وسائل الإتصال فمنذ نشأة الفن، والفنان يبذل قصارى جهده لكي ينقل تجربته الفنية خارجاً عن ذاته ليستمتع بها معه غيره. فيقيم الجسور ليصل بينه وجمهوره الذي يعتبره مكملا لعمله الفني.
نقد الفنون من الكلاسيكية إلى عصر ما بعد الحداثة
عندما يحتاج الفنان إلى الإفصاح عن تجربته الفنية، سوف يبذل قصارى جهده من أجل الاتصال بجمهور معين. أما النقد فله دوره الذي لا يستهان به في الوساطة بين ميدان العمل الفني وبين المشاهدين، الذين هم هدف العمل الفني ويتمحور النقد حول العمل الفني وينبع منه. ويتناول الكتاب مشكلات النقد الفني، من حيث وظائفه ومعاييره ومذاهبه المختلفة عبر العصور، حتى عصر ما بعد الحداثة، ومنها : النقد الوصفي، والأيديولوجي ، والانطباعي، والشخصي، والتاريخي، والسياقي والنفسي، والإكتشافى، والفلسفي، والشكلي، والتعليمي، والبنيوي، والتفكيكي. ويوضح الكتاب كيف يستند كل اتجاه نقدي إلى طريقة نقدية معينة في تفسير أعمال الفن والحكم عليها، استنادا إلى معايير معينة تكشف عن قيمتها وفكرتها ودلالتها التعبيرية، على أساس أن المعايير تكمن في الفن ذاته، وأن تقدير العمل الفني هو دعوة للآخرين لكي يستمتعوا به مثلما استمتعنا به نحن ، وذلك هو، جوهر عملية النقد.
الفن وعالم الرمز
1996
يعد الكتاب دراسة نفسية للفن، وأيضا نفسية الإنسان أمام الفن، فتعليل الإنسان هو جوهر الدراسة، من خلال المنطق أو العاطفة وحدهما لا فائدة منه، فالإبداع الفني لا يستغني عن الخيال، وهو يرتوي من الجوانب الخفية الكامنة في شخصية الفنان، والتي تمتد جذورها في حياته الخاصة المرتبطة بعالم طفولته، وأيضا بعالم الرمز. فقد استعان الفنان، وعلى مر التاريخ، بأساليب تحقق تمثيل خبرته في هيئة رموز، صاغها باستخدام التشبيهات المجازية، والمبالغات من أجل التوصل إلى استثارة خيال ووجدان المشاهد جماليا، فإن الذي كان يعينه في الفن ليس ما يراه، وإنما ما يعتقد فيه عن الحقيقة، ومن المؤكد أن في هذه الرؤية تنحصر غاية الفن الأصيل.
التحليل الجمالي للفن
2009
يتناول هذا الكتاب قضية التوصل إلى المعايير اللازمة للكشف عن قيمة أعمال الفن وإلى دليل يمكن على ضوئه تحليل إبداعات الفن بطريقة موضوعية وعلى أساس القيم الجمالية والأفكار والدلالات التعبيرية والرمزية النابعة من العمل الفني ذاته. ويقدم تصنيفا مقترحا لمجموعة من القيم التي يمكن أكتشافها في أعمال الفن مرتبطة بعناصر العمل الفني وكل ذلك استنادا إلى أن الجمال هو حالة من الترابط الخيالي للعواطف عندما تتحد مع الفكر أو للحس عندما يتحد مع الرؤية.