Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عفاشة، هنادي بنت محمد إسماعيل"
Sort by:
دور المشرفين التربويين في تحسين الأداء المدرسي بمدارس التعليم العام في المدينة المنورة
هدف البحث إلى التعرف على دور المشرفين التربويين في تحسين الأداء المدرسي بمدارس التعليم العام في المدينة المنورة، والكشف عن الفروق بين آراء أفراد عينة البحث حول دور المشرفين التربويين في تحسين الأداء المدرسي تبعا لمتغيرات: الوظيفة، والمرحلة التعليمية، والمؤهل العلمي، والنوع، وعدد سنوات الخدمة. وأجري البحث على عينة قوامها (٣.١٤) من مشرفي ومشرفات ومدراء ومديرات ومعلمي ومعلمات التعليم العام في المدينة المنورة، وتم اختيارهم بطريقة عشوائية. واستخدمت الباحثة مقياس دور المشرف التربوي في تحسين الأداء المدرسي من إعداد الباحثة. وتم استخدام المنهج الوصفي. وتوصل البحث إلى أن للمشرفين التربويين دور كبير في تحسين الأداء المدرسي بمدارس التعليم العام، وقد احتل مجال \"المعلم\" المرتبة الأولى بين المجالات بينما حاز مجال \"الطلبة\" على المرتبة الثانية في حين شغل مجال \"البيئة المدرسية\" المرتبة الثالثة والأخيرة، كما توصل البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد العينة حول تحديد دور المشرفين التربويين في تحسين الأداء المدرسي تعزى لمتغير الوظيفة لصالح المشرفين والمشرفات، ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تعزى لمتغير المرحلة التعليمية لصالح المرحلة الابتدائية، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (٠,٠٥) بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تعزى لمتغير المؤهل العلمي لصالح ذوي مؤهل دبلوم ثم بكالوريوس، وأيضا وجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تعزى لمتغير النوع لصالح الإناث، ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطات تقديرات أفراد العينة تعزى لمتغير عدد سنوات الخدمة لصالح ذوي سنوات خدمة أقل من 5 سنوات.
الضغوط المهنية وعلاقتها بكل من دافعية الإنجاز ومستوى الطموح لدى المشرفات التربويات في المدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الضغوط المهنية ومستوى دافعية الإنجاز ومستوى الطموح لدى المشرفات التربويات في المدينة المنورة، والكشف عن العلاقة بين الضغوط المهنية وكل من دافعية الإنجاز، ومستوى الطموح لدى المشرفات التربويات في المدينة المنورة، وكذلك التحقق من اختلاف مستوى الضغوط المهنية لدى المشرفات التربويات تبعا للمتغيرات: المؤهل العلمي، الحالة الاجتماعية، عدد سنوات الخدمة، التخصص. وتكونت الدراسة من عينة قوامها (126) مشرفة تربوية بإدارة تعليم منطقة المدينة المنورة، وجرى اختيارهن بطريقة عشوائية. واستخدمت الباحثة مقياس الضغوط المهنية، ومقياس دافعية الإنجاز، ومقياس مستوى الطموح، وجميعها من إعداد الباحثة. كما أستخدم المنهج الوصفي. وتوصلت الدراسة إلى وجود مستوى متوسط من الضغوط المهنية لدى المشرفات التربويات، ووجود مستوى مرتفع من كل من دافعية الإنجاز، ومستوى الطموح لدى المشرفات التربويات، ووجود علاقة ارتباطية سالبة بين الضغوط المهنية وكل من دافعية الإنجاز، ومستوى الطموح لدى المشرفات التربويات، ووجود تأثير دال إحصائيا للضغوط المهنية على كل من دافعية الإنجاز، ومستوى الطموح لدى المشرفات التربويات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين وجهة نظر أفراد العينة حول تحديد مستوى الضغوط المهنية لدى المشرفات التربويات تبعا لمتغير المؤهل العلمي لصالح مؤهل الماجستير، وتبعا لمتغير التخصص لصالح ذوات التخصصات العلمية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغيري الحالة الاجتماعية، وعدد سنوات الخدمة.
تحسين نواتج تعلم العلوم في الاختبارات الوطنية \نافس\ من وجهة نظر معلمي ومعلمات العلوم بمنطقة المدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى تحديد الأساليب والمتطلبات اللازمة لتحسين نواتج تعلم العلوم في الاختبارات الوطنية (نافس) من وجهة نظر معلمي ومعلمات العلوم بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بمنطقة المدينة المنورة. ولتحقيق هذا الهدف، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي وجمعت البيانات باستخدام استبانة مكونة من ثلاثة محاور: أساليب تعزيز تعلم الطلبة متطلبات تدريس العلوم، واحتياجات التطوير المهني. وطبقت أداة الدراسة على معلمي ومعلمات العلوم للصف السادس الابتدائي والصف الثالث المتوسط، واستجاب منهم (٣٥٤) معلما ومعلمة يشكلون ما نسبته (٢٨,٥%) من مجتمع الدراسة. وبينت نتائج الدراسة درجة موافقة (عالية جدا) من أفراد عينة الدراسة في محور متطلبات تدريس العلوم، ودرجة موافقة (عالية) في محوري أساليب تعزيز تعلم الطلبة، واحتياجات التطوير المهني. وأظهرت نتائج الدراسة أن أكثر الأساليب لتعزيز تعلم الطلبة لتحسين نواتج تعلم العلوم تتمثل في تشجيع الطلبة على أداء الاختبار بجدية، وزيادة وعي الطلبة بأهمية الاختبارات الوطنية والدولية في التمثيل المحلي والدولي، والتأسيس العلمي للطلبة في مادة العلوم، حيث كانت درجة الموافقة على هذه العبارات الثلاث (عالية جدا)، وبمتوسط حسابي (٤,٥٠، ٤,٤٢، ٤,٢٣) على التوالي. كما أظهرت نتائج الدراسة أن أكثر متطلبات تدريس العلوم بالمرحلة الابتدائية لتحسين نواتج التعلم تتمثل في: إسناد تدريس العلوم لذوي التخصص، إذ بلغ المتوسط الحسابي لهذه العبارة (٤,٥٩). وجاءت على رأس احتياجات التطوير المهني للمعلمين والمعلمات لتحسين نواتج تعلم العلوم كل من العبارتين: تخفيف الأعباء غير التدريسية عن المعلم، وضمان استقرار المعلم واستمراريته في التدريس بالمدرسة، إذ كانت درجة الموافقة عليهما (عالية جدا)، وبمتوسط حسابي على التوالي (٤,٣٦، ٤,٣٢). وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات استجابات أفراد العينة في المحاور الثلاثة تُعزى لاختلاف الجنس لصالح الإناث. كما وجدت فروق دالة إحصائيا في محوري: أساليب تعزيز تعلم الطلبة، واحتياجات التطوير المهني، تُعزى لاختلاف المرحلة الدراسية، لصالح معلمي ومعلمات المرحلة الابتدائية. في حين لم توجد فروق دالة إحصائيا في محور متطلبات تدريس العلوم. ولم تكن الفروق دالة إحصائيا في المحاور الثلاثة تعزى للحصول على الرخصة المهنية. وأوصت الدراسة بضرورة إسناد تدريس العلوم للمختصين بالمرحلة الابتدائية، ونشر الوعي بأهمية الاختبارات الوطنية والدولية، وتنفيذ ورش عمل وبرامج علمية تخصصية وتربوية لمعلمي ومعلمات العلوم، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات العلمية والتربوية.
الممارسات التأملية لمعلمات الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بالمرحلة الثانوية في المدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة تقدير معلمات الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بالمرحلة الثانوية في المدينة المنورة لممارساتهن التأملية، والكشف عن مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات تقدير أفراد العينة لممارساتهن التأملية وفقا لمتغيري المؤهل العلمي، وعدد سنوات الخدمة. وتكونت عينة الدراسة من (١٢٩) معلمة من معلمات الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية في المرحلة الثانوية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1439/ 1440ه. واستخدمت الدراسة مقياس الممارسات التأملية (إعداد الباحثة). وتم تحليل البيانات بحساب التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية. واختبار \"ت\" (T- test) للعينات المستقلة، وتحليل التباين الأحادي (One Way Anova). وتوصلت الدراسة إلى أن معلمات الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بالمرحلة الثانوية في المدينة المنورة يقدرن ممارساتهن التأملية بدرجة كبيرة فيما يتعلق بالتخطيط وتنفيذ الدروس والتقويم وبدرجة متوسطة فيما يتعلق بالنمو المهني، ووجود فروق دالة إحصائيا حول الممارسة التأملية المتعلقة بالنمو المهني تعزى إلى المؤهل العلمي لصالح اللاتي مؤهلهن العلمي ماجستير فأعلى، ووجود فروق دالة إحصائيا، حول الممارسة التأملية المتعلقة بالتخطيط وتنفيذ الدرس تعزى إلى عدد سنوات الخدمة لصالح اللاتي تزيد خدمتهن عن 10 سنوات.
فاعلية برنامج إرشادي في تحسين صورة الجسم لدى الأطفال المعاقين حركيا
هدف البحث الحالي إلى التحقق من أثر برنامج إرشادي مقترح في تحسين صورة الجسم لدى الأطفال المعاقين حركيا بالمدينة المنورة، والتحقق من استمرار أثره (فاعليته)، وتكونت عينة البحث من (29) سنة، وتم تقسيم عينة البحث إلى مجموعتين إحداهما تجريبية وقوامها (13) طفلا وطفلة والأخرى ضابطة وقوامها (13) طفلا وطفلة، واعتمد البحث الحالي في أدواته على مقياس صورة الجسم لذوي الإعاقة الحركية (إعداد الباحثة)، وتم تحليل البيانات باستخدام اختبار ويلككسون (Wilcoxon test) لحساب دلالة الفروق بين متوسطات الرتب للمجموعات المرتبطة واختبار مان ويتني (Mann - Whitney test) لحساب دلالة الفروق بين متوسطات الرتب للمجموعات المستقلة، ومعامل الارتباط الثنائي المتسلسل للرتب (Rank Biserial Correlation). وتوصل البحث الحالي إلى إثبات فاعلية البرنامج الإرشادي في تحسين صورة الجسم لدى الأطفال المعاقين حركيا، لذا توصي الباحثة بتعميم استخدام البرنامج الإرشادي المقترح في هذا البحث والذي أثبت فاعليته وكفاءته في تحسين صورة الجسم على المراكز التي تعني بذوي الاحتياجات الخاصة المشابهة لعينة البحث.