Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"عفيفي، سمير فاروق حسنين"
Sort by:
المقام الموسيقى كمعيار مستحدث في نقد العمل الفني البصري
2021
إن الفنون البصرية والمقامات الموسيقية، من أجمل وأقدم أساليب ولغات التعبير الراقية واللصيقة بوجدان الإنسان، فهما تشكلان كيان واحد يندرج تحت مسمى المشاعر الإنسانية. ويظهر ذلك جليا في تشابه العديد من المصطلحات بين كل الفنون البصرية وفن الموسيقى؛ الذين يستخدمون مصطلحات مماثلة لوصف خصائص فنية معينة مثل: (الإيقاع، التناغم، الكثافة، التكرار، التباين، إلخ)، وكثيرا ما يترامى إلى الآذان من يقول: لون من ألوان الموسيقى، وإيقاع اللون أو الشكل، والخطوط المنغمة، والصور الموسيقية الملونة... الخ. هذا التداخل جعل لكل من المجالين القدرة على استحضار أحاسيس معينة يستشعرها المتلقي. إن مفردات وعناصر العمل الفني البصري تكون فيما بينها قيما جمالية تصل إلى المشاهد في صورة رسائل حسية وجدانية، متخطية بذلك حاسة البصر، مثلها مثل النغمة كمفردة من أهم مفردات المقام الموسيقى، الذي يمكن المتلقي (المستمع) مـن الـدخول في حـالة شعورية-تتخطى أيضا حاسة السمع-تسمى أحيانا (شجن) أو(سعادة) أو(حزن) أو غيرها، كل منها على حسب نوع المقام الموسيقى. ويهدف البحث إلى ضرورة إيجاد مداخل مغايرة لتذوق ونقد أعمال الفن البصري من خلال إعادة النظر في الطرق التقليدية للقراءات النقدية؛ ذلك ما يؤدى إلى فتح آفاق معرفية جديدة تسهم في تنمية التفكير المبدع، ليتناسب مع لغة العصر. وذلك من خلال دراسة إمكانية استخدام المقامات الموسيقية في تفسير القيم الحسية في أعمال الفنون البصرية، وهذا يستدعي إعطاء العمل الفني البصري صبغة المقام الموسيقى، مما يؤدي إلى سؤال البحث: في إطار القيم الحسية والجمالية؛ ما هي العلاقة التي تربط بين كل من المقامات الموسيقية والفنون البصرية؟ وكيف يمكن للمقام الموسيقى أن يعد معيار نقدي للعمل الفني البصري؟
Journal Article
الأبعاد الفكرية للإيهام بالمنظر الطبيعي في الفنون البصرية المعاصرة
2021
يعد المنظر الطبيعي في الفن المعاصر بمثابة دعوة من الفنان إلى إعمال عقل ووجدان وأيضا خيال المتلقي؛ سعيا منه إلى فتح آفاق معرفية جديدة تسهم في تعميق ذائقة المتلقي الجمالية، في محاولة لإعادة تمثيل العالم المرئي من خلال التعبير المباشر وغير المباشر الذي يتجلى في ملاحظته للطبيعة محافظا على واقعيتها، حيث يرتقي مستوى التعبير لديه إلى مستوى الفلسفة والسمو الفكري، فيكسبها طاقة تخرجها من حالتها المتعارف عليها في صورة أفكار ورؤى مجازية تتحول إلى دلالات رمزية عميقة تحمل صور حسية يتفاعل معها المتلقي من خلال استرجاع المعرفة والثقافة لديه؛ فهي أيضا دعوة للتأمل والتفكير وإعادة تأويل الطبيعة من حوله تصل به إلى إدراك القيم الكامنة والخفية وراء تشويش الحياة وتدنى القيم. ويناقش هذا البحث الأبعاد الفكرية للإيهام بالمنظر الطبيعي في الفنون البصرية المعاصرة، كنوع من رفض الاعتيادية في رؤية الطبيعة، من خلال استحضار الصورة الذهنية التي تكشف عن حقائق أخرى مدهشة، تتضح معها الرؤية بصورة أعمق، يستطيع من خلالها المتلقي الاستمتاع بالطبيعة بطرق غير مألوفة، وتمنحه أيضا القدرة على تقدير قيم العمل الفني الجمالية والفكرية والمفاهيمية. ويهدف البحث إلى تنمية مهارات التفكير البصري والثقافة البصرية لدى جمهور الفن، وكذلك الارتقاء بمستوى التذوق الجمالي والقدرة على النقد من خلال الكشف عن الأبعاد الفكرية للمنظر الطبيعي كمعادل بصري إيهامي في الفنون التشكيلية المعاصرة تقنيا وفنيا وجماليا.\"
Journal Article
ظاهرة التنمر على أعمال الفن التشكيلي وأثرها على التذوق الجمالي والتواصل القيمي للمجتمع
2021
مع كثرة المشكلات السياسية والاقتصادية، وبالتزامن مع انتشار الثقافة الإلكترونية المتطورة، وسهولة استخدام تطبيقات أجهزة الحاسب الآلي والمحمول، التي أصبحت في متناول المثقف وغير المثقف على حد سواء، ومن منطلق حرية التعبير، نتج عن ذلك عصرا وجيلا أهم ما يتصف به هو عصر اللاقيمة، حيث لجأ كثير من الشباب من مدمني الشهرة واللعب بالتكنولوجيا-عن عمد وبكل جرأة-إلى استغلال تلك الأعمال الفنية بهدف الاستفادة منها والاقتناص من شهرتها، بل وبالتطاول على تلك الهامات عن طريق التلاعب فيها، مما يفقدها قيمتها ظنا منهم أنهم أيضا فنانين وأن ما يقدموه لم يكن بعيداً عن الفن التشكيلي، وهذا ما اعتبره الباحث أحد أشكال التنمر على أعمال الفن التشكيلي. ويناقش هذا البحث ظاهرة التنمر (الإلكتروني) التي طالت واقتحمت مؤخرا مجال الفن التشكيلي، والتي تعد شكلا من أشكال العدوان غير المتوازن على قيم الجمال، والذي أصبح يحدث بصورة متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد لاحظ الباحث-في الآونة الأخيرة-وجود جمهور لصور مشوهة لأعمال فنية عالمية، فتوجب عليه فض التشابك في فهم المتشابهات من أساليب التعبير الفني، من إعادة صياغة ومحاكاة ساخرة وتهكم، وصلت إلي حد التنمر علي أعمال الفن وقيم الجمال، كي تتضح الرؤية ويستطيع متلقي الفن التعرف على ما هو ذو قيمة جمالية وفكرية ومفاهيمية، أي ما هو فن، وما هو سلعة أو ما دون ذلك، سعيا منه إلى فتح آفاق معرفية جديدة تسهم في الحفاظ على ذائقة المتلقي الجمالية، بهدف إلقاء الضوء على مشكلة مهمة تتنامي وتنتشر في المجتمع، وكذا تنمية الوعي الجمالي من خلال التثقيف بالفن، ليصبح مجتمع خال من التنمر.\"
Journal Article
بيداجوجيا الحوار البصري في الفن التشكيلي المعاصر
2018
إن احتياجات المتلقي للتفاهم مع المستجدات التكنولوجية، جعلت الفنان المعاصر - لابد له - أن يمتلك الرغبة الملحقة في الإبداع وخلق المدهش والفريد، وأن إفساح المجال للخيال لديه يعد بمثابة قوة الدفع القوية لمراجعة أفكاره ومبادئه، التي تجعله في حالة بحث دائم عن الجديد؛ لأنه ليس هناك حقيقة مطلقة في الفن. هذا ما أوجب عليه أن يلجأ إلى استخدام تقنيات جديدة تجعل المتلقي أكثر تفاعلاً مع الصورة، في محاولة منه إلى إيجاد حلول ومداخل جديدة تتيح للمشاهد التفاعل مع العمل الفني، بما يمنحه القدرة على تذوق أعمال الفن بشكل أعمق. فمن المعتاد في تجربة التذوق الفني - وعند قراءة أي عمل فني - يتطرق المتلقي إلى إدراك العلاقات بين مفردات لغة تشكيل العمل الفني؛ من خط ولون ومساحة وملمس...، وغيرها من عناصر التكوين للعمل الفني، والتي تصل إلى المتلقي في صورة جمل حسية بصرية تمكنه من قراءة وفهم محتوى ومضمون رسالة الفنان من قيم فنية وجمالية. فكلما تنوعت حصيلة المتذوق المعرفية حول تاريخ الفن وأنماطه، وأساليبه، وتقنياته المختلفة، تعمقت خبرته وكفلت له القدرة على الانتقال إلى مسئوليات أرقى في مجال التذوق الفني. ويفترض البحث أن الحوار البصري في الفن التشكيلي بين الفنان (العمل الفني) والجمهور (المتلقي) قد اختلفت مفردات لغته بتطور وتغير أدوات العملية الإبداعية، التي أصبحت تعتمد في المقام الأول على عمق ثقافة وإدراك المتلقي، الذي بدوره يعد جزء أصيل من عناصر العمل الفني المعاصر. كما يهدف هذا البحث إلى الكشف عن الدور الذي تقوم به ما تعرف بـ (بيداجوجيا الحوار البصري) في الموائمة بين المتلقين في خلق بيئة تفاعلية مع مفردات اللغة البصرية داخل العمل الفني من خلال فهم وإدراك واحترام ثقافة الآخر، كما تسهم في تنمية ثقافة الحوار البصري؛ والثقافة البصرية ومهارات التفكير البصري لدى دارس ومتذوق الفن. التي يمكن من خلالها إتاحة الفرصة للمتلقي الحصول على أكبر قدر من التحصيل المعلوماتي بما يوافق قدراته ومستوى الفاعلية، وإدراك أفضل لأدوات وتقنيات الفنان في التعبير عن أفكاره بوسائل مختلفة، وهذا التأثير له دوره الفعال في تحفيز المتلقي على التعمق والتجريب والاكتشاف والتفاعل من خلال فك رموز وترجمة مفردات لغة العمل الفني بحيث يضمن التحسن المتزايد في اتساع مفهوم التنمية ليرتبط بالعديد من الحقول المعرفية؛ التي تسعى إلى رقي المجتمع، وتؤثر بدورها في آفاق التنمية في ميدان التعليم. بما يساعد على زيادة إدراك المتلقي للثقافة التشكيلية وتحسين فرص التعلم.
Journal Article