Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
14 result(s) for "عفيفي، محمد ناصر محمد"
Sort by:
تاريخ مصر في العهد العثماني 1517-1914 م
في هذا الكتاب تتجلى أهميته في استعراض تاريخ مصر في العصر العثماني من كافة الجوانب إذ يحتوي على حوالي أربعين دراسة علمية كتابتها نخبة من خيرة الأساتذة المتخصصين في مجال تاريخ مصر في العصر العثماني، ومن جنسيات مختلفة وتمثل هذه الدراسات بمجملها إضافة علمية متميزة في توضيح الجوانب المختلفة من هذا التاريخ ذلك لاستخدامها مناهج البحث التريخي الحديثة ولاعتمادها على الوثائق والمصادر التاريخية الأصلية والأولية. حيث بقيت مصر تحت الحكم العثماني لمدة تجاوزت الثلاثة قرون كانت له انعكاساته قوية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. واختلفت الرؤى حول تلك الانعكاسات بين الإيجابية بالمطلق، والسلبية بالمطلق.
مدفن عائلة الأمير حاجو بيك
تحتوى قرافة القاهرة الشمالية على مدفن نصل إليه من شارع السلطان أحمد، والمدفن عبارة عن مساحة غير منتظمة الشكل يحيط بها جدران مرتفعة من الحجر، وللمدفن مدخل واحد بالطرف الشمالي من الواجهة الشمالية الغربية، وله سقف خشبي من عروق وألواح خشبية أيضا، ويحيط به مدافن تلاصقه من كل جهاته عدا المدخل، ويحتوى المدفن على خمس تراكيب واحدة منهم حديثة، والأربع الأخرى تراكيب أثرية وتحمل شواهد قبور أثرية ومؤرخة، تبدأ مما يلى المدخل على يمين الداخل مباشرة بالتركيبة الحديثة وهي تحمل شواهد ذات أسماء وتواريخ وفاة حديثة لذا ستستبعد من الدراسة، أما التراكيب الأثرية الأربعة الأخرى فهي تقع في صف واحد موازى لجدار المدفن الجنوبي الغربي وتكاد تلاصقه، وهي تختلف في أحجامها وزخارفها وما تحويه من زخارف ونقوش كتابية، وإن اتفقت في أن مادة بنائها من الحجر في المصطبة السفلية، ومن الرخام في التركيبة العلوية، ويعلو التركيب شواهد دفن رخامية تحمل كتابات ونقوش بأسماء أصحابها المدفونين تحتها، وكلهم من أفراد عائلة الأمير حاجو بك، أو حج بيك، أو حجو بيك، وألقابهم وتواريخ وفاتهم، علاوة على شواهد أخرى مضاهية مختلفة الأشكال تحمل كتابات وزخارف. ويهدف البحث إلى نشر المدفن لأول مرة وما به من تراكيب وما تحويه هذه التراكيب من زخارف سواء أكانت نباتية أو هندسية أو كتابية، وما عليها من شواهد قبور، وما تحويه من نقوش وكتابات، وزخارف، والتعريف بأصحاب هذه الشواهد علاوة على دراسة المدفن دراسة آثاريه ومعمارية، وتوثيقه توثيقا كاملا معماريا وفنيا للاستفادة منه في الدراسات الأثرية والتسجيلية للمدفن حال تسجيله أثرا إسلاميا بوزارة الآثار، والتعريف بالأمير حاجو بيك ودوره في الأحداث السياسية والإدارية في مصر في عصر محمد على باشا.
مسجد المرزوقي ببلطيم قبل سنة 725 هـ. / 1325 م
يقدم البحث دراسة تسجيلية آثارية ومعمارية لعناصر ووحدات مسجد المرزوقي بمنطقة المرازقة ببلطيم، وترجع أهمية دراسة هذا المسجد إلى أن مدينة بلطيم من المدن الساحلية التي لا تحتوي على الكثير من العمائر الدينية الإسلامية، فتكاد تنحصر آثارها الدينية في بقايا مسجد ومئذنة الخشوعي الواقع بتل الخشوعي الأثري غربي المدينة، والمكتشف من خلال الحفائر التي أجريت هناك بعد طغيان الكثبان الرملية على الموقع، وفي عدد من الطوابي التي تمثل العمارة الحربية وترجع لنهاية القرن التاسع عشر الميلادي وما قبله. وتوضح الدراسة طراز هذا المسجد وهو الطراز غير التقليدي لتخطيط المساجد الإسلامية، وهو عبارة عن مساحة مقسمة إلى ثلاثة أروقة (بلاطات) دون صحن أو درقاعة بواسطة صفين من الأعمدة التي تحمل بائكات ذات عقود مدببة وموازية لجدار القبلة، ويغطى المسجد سقف خشبي بسيط من ألواح وعروق خشبية. وملحق به قبة للدفن من ذلك الطراز الذي ساد وانتشر بمعظم مدن الوجه البحري ودلتا مصر، ذات منطقة انتقال من بلاطة مثلثة بالركن، وخوذة ذات ضلوع وتخويصات رفيعة، كما يحتوي على مئذنة مميزة بشكلها وطرازها تقع منفردة عن الجامع بحوالي خمسة عشر متر، وغير متصلة به وقد سقطت دورتها الثانية والقمة، كما أضيف للجامع ميضأة حديثة تقع ملاصقة لركن المسجد الشمالي، ويحتوي المسجد على تحفة فنية عبارة عن منبر خشبي بسيط في شكله المتفرد به بين منابر المساجد الأثرية، ويحتوى على نصين كتابيين أحدهما ضاعت معالمه ويتضمن أية الكرسي، والثاني يشتمل على نص كتابي بخط الثلث ينتهى بتاريخ الصنع في آخر ربيع الأول سنة 873 ه/ أكتوبر 1468 م، كما يحتوى المنبر على زخارف نباتية وأزهار نفذت بالحفر البارز، ويوجد بجوار المسجد متقدما واجهته الشمالية الغربية، بينها وبين المئذنة بئر للمياه كان يستخدم حتى أوائل القرن الحادي والعشرين بشهادة أهل المكان لكنه طم حاليا، وما زالت فوهته ظاهرة تدل عليه. ويهدف البحث إلى توثيق المسجد معماريا وفنيا وإظهار طرازه المعماري، كما أن المسجد قد هجر منذ مطلع القرن الحادي والعشرين وتحولت المنطقة حوله إلى مقابر للبلدة، مما ساعد على سرعة تدهور حالته المعمارية بدرجة تهدد بانهياره، علاوة على أنه غير مسجل في عداد الآثار التابعة لوزارة الآثار، والدراسة تسلط الضوء عليه حتى يتسنى إدراجه ضمن الآثار التابعة لقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة لترميمه والمحافظة عليه وعلى مئذنته ومنبره والقبة الضريحية الملحقة به ليكون نموذجا للعمائر الدينية بمدينة بلطيم.
دراسة آثارية معمارية لمسجد وقبة الأمير قماري الحموي بالقاهرة \753 هـ. - 1350 م.\
يهدف البحث إلى دراسة مسجد وقبة الأمير قماري الحموي بالقاهرة دراسة آثارية معمارية، حيث إن المسجد والقبة لم تفرد لهما دراسة مستقلة تتتبع تاريخهما، وتخطيطهما، وعناصرهما المعمارية، كما أن القبة وجزء من الواجهة الجنوبية الشرقية للمسجد، وبينهما كتلة المدخل هم فقط المسجلين في تعداد الآثار الإسلامية تحت رقم (١٢٨)، أما المسجد فغير مسجل، ولما كان المسجد قد حدثت عليه بعض التغييرات في أواخر القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر وأوائل القرن العشرين (الميلادي) من تجديد غيّر في معالمه الأصلية، ومن طرازه المعماري والفني، فكان لزاما تتبع تاريخ عمارته، وتحديد ما يرجع منها لفترة الإنشاء في العصر المملوكي البحري أو ما بعده، وتلك التي أُضيفت في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلاديين، ودراسة المسجد الحالي دراسة آثارية معمارية، وما يحتوي عليه من تحف منقولة، وكذلك الإشارة لما ورد عنه بالوثائق وحجج الوقف، ومعرفة طرازه وتخطيطه ومقارنة عناصره المعمارية، وكذلك دراسة القبة الملحقة من حيث التخطيط، ومناطق الانتقال، وزخارف خوذة القبة، كما تشير الدراسة لدور لجنة حفظ الآثار العربية وما قامت به للحفاظ على جزء من المنشأة، وبذلك تكون المنشأة (المسجد والقبة) مختلفي العصر، تناولتهما دراسة واحدة لأول مرة، وتطالب الدراسة بتسجيل المسجد الحالي في عداد الآثار الواجب الحفاظ عليها وترميمها، لأهميته التاريخية والمعمارية، كما تطالب الدراسة بسرعة ترميم قبة الأمير قماري الحموي والحفاظ عليها نظرا لسوء الحالة المعمارية الراهنة، والتي تهدد بانهيارها وخسارة أثر مملوكي فريد من نوعه، وتقوم الدراسة بنشر صور ورسومات ومساقط للمسجد والقبة من الداخل والخارج ضمن إطار توثيقهما توثيقا كاملا.
مدفن أم إلهامي باشا وما به من تراكيب وشواهد قبور \1279 هـ. / 1862 م.\
تعد دراسة المدافن وعناصرها المعمارية، وما بها من تراكيب قبور، وما تحويه من زخارف، وما تحمله من شواهد قبور، من الموضوعات المهمة في الآثار الإسلامية عامة، فعن طريق النصوص الإنشائية نستطيع أن نعرف المنشئ وتاريخ الإنشاء ووظيفة المنشأة، علاوة على ما تتضمنه التراكيب من كتابات بخطوط مختلفة، أو ما تحويه شواهدها من اسماء المدفونين تحتها، وتاريخ وفاتهم وأحيانا تاريخ ميلادهم، والطرز المعمارية والفنية السائدة في فترة الدراسة. تشتمل الدراسة على نشر لأول مرة للمدفن الذي انشأته السيدة أم إلهامي باشا وخصصته لدفن نساء من عائلتها (حيث لم يدفن به أي من الرجال وفقاً لما سجل بشواهد قبور المدفن)، وإظهار ما يحتوى عليه من عناصر معمارية مميزة تعد دمج بين الأسلوب المصري الذي شاع في العصر المملوكي وتم إحياء بعض عناصره في القرن التاسع عشر، وبين بعض العناصر المعمارية والزخرفية الأوربية التي انتشرت في عمائر القاهرة بأنواعها المختلفة في نفس الفترة، وتقوم الدراسة بنشر لعدد تسع تراكيب قبور أثرية من الرخام، وما تحويه من زخارف متنوعة، علاوة على تسعة شواهد منها اثنان كتبا باللغة التركية العثمانية وتم ترجمة نصهما إلى اللغة العربية، وتسعة شواهد مضاهية منها ثمان شواهد زخرفت بزخارف نباتية، ومضاهى وحيد زخرف بنقوش كتابية بخط النستعليق.
دراسة آثارية معمارية وثائقية لوكالة السلطان الأشرف قايتباي وملحقاتها بالسروجية بالقاهرة \ربيع أول سنة 889 هـ. - ربيع آخر سنة 890 هـ. / أبريل 1484 م. - 10 مايو 1485 م.\
يهدف البحث إلى دراسة إحدى منشآت السلطان قايتباى التي ما تزال بعض بقاياها قائمة بشارع السروجية بمدينة القاهرة، والتي كانت ضمن الأوقاف المتعددة التي أوقفها السلطان على المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وهي وكالة السلطان قايتباى وملحقاتها، من خلال كتاب وقفه المحفوظ بالمكتبة الأهلية بباريس، وتتبع مكوناتها وملحقاتها، ومعرفة ما كانت تشتمل عليه من عناصر ووحدات، خاصة وأن الوكالة وملحقاتها جاءت في مبنيين منفصلين بينهما شارع، وقد احتوت على بعض العناصر والملحقات المميزة والفريدة، كما ألحق بها بعض المباني السكنية في طوابق عدة، علاوة على أن الدراسة تهدف إلى تتبع الحالة المعمارية والإنشائية للوكالة وملحقاتها عبر الفترات الزمنية السابقة للتعرف إلى الحالة التي وصلت إليها حاليا، حيث ما زال باق جزء من واجهتها والمدخل المؤدى للوكالة ودركاة الدخول وجزء من النص التأسيسي أعلى المدخل، علاوة على أن أجزاء من الطباق تتفق مع ما ورد بكتاب الوقف، كما تهدف الدراسة إلى تتبع تخطيط الوكالة وملحقاتها من خلال منطوق كتاب الوقف، ومعرفة تاريخ إنشائها وتاريخ وقفها، وعمل مخطط تخيلي لما كانت عليه الوكالة وملحقاتها، خاصة وأنه لم تفرد لها دراسة سابقة، كما تتضمن الدراسة نشر الجزء الخاص بالوكالة من كتاب الوقف والتعريف بمصطلحاته والتعليق عليها وعلى ما ورد بها من ألقاب وإيجاد تراجم للأشخاص الواردين بها، إضافة إلى الشوارع والخطط والحارات والأزقة وغير ذلك، ومحاولة تفسير بناء السلطان للوكالة وملحقاتها في مبنيين منفصلين عن بعضهما وبينهما الشارع.
دراسة آثارية وثائقية لخمسة حمامات بالقاهرة في القرن التاسع عشر من خلال كتاب وقف محمد أمين آغا
تحتوي دفتر خانة وزارة الأوقاف على حجة وقف في غاية الأهمية من وجهة النظر الأثرية عبارة عن كتاب يجمع أوقاف الحاج محمد أمين أغا الألايلى، فهي تحتوي على مجموعة من الوقفيات في تواريخ مختلفة جمعت كلها وسجلت في كتاب بدفتر الوقفيات بديوان عموم الأوقاف المصرية في 15 رجب سنة 1286ه، أقدمها مؤرخ في 18 جماد أول سنة 1248ه، أشارت إلى وقف محمد أمين لحمام بشارع باب البحر وبها شروط الوقف وطريقته وأحكامه ومآله. ثم ضم الواقف للوقف السابق وقف آخر في 24 شهر جمادى الأولى سنة 1249ه، يحتوي على أماكن منها حمام للرجال وآخر للنساء بخط باب زويلة بالسكرية. ثم أضاف إلى وقفه منشآت أخرى عن طريق الشراء في 3 ذي القعدة سنة 1251ه، منها حمام بخط قنطرة الأمير حسين المجاور لجامع عبد الغنى الفخري المعروف بجامع البنات والحمام يعرف بحمام الكلاب. ثم أضاف إلى وقفه جدك موضوع بالحمام الصغير بدرب الجماميز توضح ذلك الحجة المؤرخة في 17 ربيع ثاني سنة 1259ه،. كما أضاف الواقف وألحق إلى أوقافه أوقافاً أخرى في 18 محرم سنة 1260ه، منها حمام من تجديده يعرف بحمام الخراطين بالغورية، وجدك الحمام وما به من محازم وفوط، وعدة الحمام وهي مستهلكة وقام بتجديد الجدك فأصبح مستجد الإنشاء والترميم على حد تعبير الوثيقة. وهذه الحمامات لها وصف مفصل بالوقفيات لذا سندرسها وثائقياً لمقارنة ما جاء في الوثائق بالوضع الحالي وذلك بالنسبة للأمثلة القائمة وهي الحمام الجديد بباب البحر وحمام السكرية للرجال، كما سندرس المندثر من خلال الوثائق لمعرفة ما كان عليه تخطيطها قبل اندثارها وعمل مساقط افقية لبعضها وفقا لمنطوق الوثيقة، كما بحمام السكرية للنساء وحمام البنات المعروف بحمام الكلب وحمام الخراطين.
كنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير
هدفت الدراسة إلى التعرف على كنيسة الملاك ميخائيل بكفر الدير دراسة آثارية معمارية فنية. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، عرضت الأولى تاريخ الكنيسة. واشتملت الثانية على الوصف المعماري للكنيسة. وأشارت الثالثة إلى مبني الكنيسة. وتحدثت الرابعة عن مقدم الكنيسة. وكشفت الخامسة عن مؤخر الكنيسة. وأظهرت السادسة أهم العناصر المعمارية بالكنيسة، وتضمن الهياكل الثلاثة، والحصن، والمعمودية، وبرج الأجراس. وجاءت السابعة بالتحليل المعماري وتأثيل التخطيط. وتركزت الثامنة على الأيقونات بالكنيسة، وتضمنت أيقونة تمثل السيدة العذراء تحمل المسيح طفلاً، أيقونة التجسد، وأيقونة تمثل تعميد السيد المسيح، وأيقونة تمثل صلب السيد المسيح الصلابوت، وأيقونة تمثل نفس موضوع اللوحة السابقة، وأيقونة تمثل القديس الفارس تادرس المشرقي يقتل التنين، وأيقونة تمثل القديس مار جرجس يقتل التنين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن أول بناء للكنيسة كان قبل سنة (1247) قبطية وهي توافق سنة (937هـ/ 1531م) بناءً على ما ورد على الحجاب الخشبي من كتابات، وأنها ربما أعيد بناؤها في القرنين (18-19م) بناءً على طرازها المعماري المشابه لكنائس أخرى بالوجه البحر وما ورد على بعض أيقوناتها من تواريخ. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"