Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "عقلة، عصام مصطفى عبدالهادي"
Sort by:
صلاح الدين محمد الياغسياني \ت. 552 هـ - 1157 م.\ ودوره في الدولة الزنكية
يهدف هذا البحث إلى دراسة شخصية من الشخصيات العسكرية والسياسية والإدارية في الدولة الزنكية، ومعرفة مدى مساهمته في قيام الدولة الزنكية، وإنجازاتها على الصعد المختلفة، وتوضيح جانب من جوانب تاريخ الدولة الزنكية من خلال تعرف دور قائد بارز من قادة تلك الدولة، وتعرف صحة ما يقال عن قسوته، وأسباب إهمال المصادر لبعض أدواره أو نسبتها لغيره من القادة. وحاولت الدراسة نقد الروايات التاريخية الواردة في المصادر المختلفة حول هذه الشخصية. ولأجل تحقيق هذه الغاية؛ اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي، والمنهج النقدي في معالجة الروايات وتحليلها، وربط أجزائها بعضها ببعض في محاولة للوصول إلى أقرب صورة للحقيقة. وخلصت الدراسة إلى أن صلاح الدين الياغسياني أدى دورا محوريا في مجمل حوادث التاريخ الزنكي حتى وفاته، وأن بعض المصادر تحاملت عليه لميول وأهواء متعددة، أو بالغت في إعطاء تصور سلبي عنه، وكذلك قام بعضها لأهداف سياسية بنسبة أعماله لقادة آخرين.
زيارات العلماء إلى بغداد سنة 447-649 هـ. / 1055-1245 م. من خلال كتاب ذيل تاريخ بغداد لابن النجار
ازدهرت الحياة في بغداد في المدة ما بين النصف الثاني من القرن الرابع الهجري، ونهاية النصف الأول من القرن السادس الهجري، وذلك من خلال النهوض والتطور في مجالات الأدب والعلوم والفنون، وباتت بغداد بذلك هي المحراب الذي يتجه نحوه كل طالب عالم، فأصبحت رائدة الحضارة الإسلامية العربية في تلك المدة، وقد بين ابن النجار هذه المكانة في كثير من النصوص خلال كتابه ذيل تاريخ بغداد، فلقد ذكر الشيوخ والمحدثين والعلماء الذين درسوا العلم في مدارسها وجوامعها ومعاهدها، كما ذكر التلاميذ الذي قصدوا بغداد من أجل التماس العلم والتزود منه، والذين مكثوا مدة طويلة ليصبحوا بعد ذلك شيوخا لينقلوا ما تعلموه إلى تلاميذهم، لقد استطاع ابن النجار أن يرسم صورة رائعة لبغداد كرائدة للعلم والعلماء بل وبين ملامح الصورة بأدق تفاصيلها عبر نصوص مؤلفه. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلماء الذين زاروا بغداد، واستقروا بها لمدة من الزمن أو أستقرارا نهائيا، والأسباب التي دفعتهم لمثل هذه الزيارة، وما مدى تأثرهم بالحياة العلمية في بغداد أو تأثيرهم فيها، وتحاول الدراسة التعرف إلى المناطق الجغرافية التي قدموا منها، وتخصصاتهم العلمية، ورصد معارفهم، والعلوم التي أخذوها من علماء بغداد ونشروها في بلادهم، وخلصت الدراسة إلى قيام ۱۳۰ عالما بزيارة بغداد، وأنهم قدموا إليها من معظم أنحاء العالم الإسلامي آنذاك، وإن أسباب الزيارة كانت متعددة ولكن أبرزها كان لطلب العلم.
المؤرخ الدمشقي هبة الله بن الأكفاني ت. 524 هـ. / 1129 م. وكتابة \تسمية أمراء دمشق\
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على المؤرخ الدمشقي هبة الله بن الأكفاني (ت 524 هـ/ ١١٢٩ م) وكتابه \"تسمية أمراء دمشق\"، وذلك بتجلية معالم حياة ابن الأكفاني، وبيان أهمية كتابه، ولا سيما أنه من المؤرخين القلائل الذين عاصروا الدولة الفاطمية في أثناء حكمها لبلاد الشام، وعاصر نهاية سيطرتها عليه، وتحاول الدراسة تسليط الضوء على أسرته، وحياته، وثقافته، وميوله واتجاهاته المؤثرة في كتاباته التاريخية، ودراسة بقايا كتابه \"تسمية أمراء دمشق\" المفقودة والمتوافرة والنقول عنه في بعض المصادر اللاحقة عليه، وأسلوبه في تصنيف كتابه، والموارد التي اعتمد عليها في تصنيفه، ومنهجه، وأهميته لتاريخ دمشق، وللدراسات الفاطمية بشكل عام، والنطاق الزمني لكتابه. وخلصت الدراسة إلى اعتماد ابن عساكر على كتاب ابن الأكفاني في معظم تراجمه عن أمراء دمشق الفاطميين، واعتماد ابن الأكفاني منهج التاريخ الموضوعي مع التاريخ الحولي (التاريخ على السنين) داخل الموضوعات في تنظيم كتابه، وحرصه الشديد على إيراد التأريخ الدقيق لحوادثه، وإيراد أسباب العزل والتولية للأمراء، وأصولهم العرقية وألقابهم. خلصت الدراسة إلى اعتماده مصادر عاصرت الأحداث من شيوخه، وشيوخ شيوخه، فضلا عن سجلات الدولة، ومشاهداته للأحداث التي عاصرها، وأن ميوله تجاه أخباره كانت معتدلة مع انحياز واضح للخلافة العباسية في مواجهة الخلافة الفاطمية، لكن انحيازه كان معتدلا مقارنة بغيره من المؤرخين.
تحديد القيمة العلمية والتاريخية للمخطوطات
تعد المخطوطات الإسلامية أحد أبرز معالم الحضارة الإسلامية بشكل خاص وأحد أهم إنتاجات الحضارة العالمية بشكل عام. ولكن ورغم التطور الكبير على مستوى توظيف التقنيات الحديثة وتطور العمل المؤسسي إلا أن مؤسسات التراث العربية ما زالت متأخرة في جانب إتاحة المخطوطات التي بحوزتها إذا ما قورنت بالمؤسسات الأجنبية. ويرى هذا البحث أن المشكلة تكمن في طريقة عمل مؤسسات التراث العربية وتحديدا في أنها تفتقد إلى التوجه الصحيح. وبذلك فهي عاجزة عن تحديد أولويات عملها مع المخطوطات. ويرى البحث أن الحل لتلك المشكلة يكمن في البداية الصحيحة التي تتمثل في معالجة المخطوطات بناء على قيمتها العلمية والتاريخية. لذا يستعرض البحث أساسيات تحديد القيمة العلمية والتاريخية للمخطوطات إضافة إلى مناقشة المتطلبات العملية لذلك. ويرى البحث أنه ما إن يتم التعامل مع المخطوطات بناء على قيمتها العلمية والتاريخية فإن دورة علمية ستنشأ ليستفيد من مخرجاتها جميع المعنيون والمختصون والمهتمون بالتاريخ والمخطوطات.
المؤرخ الدمشقي أبو بكر أحمد بن المعلي الأسدي \ت. 286 هـ. / 899 م. \ وكتابه \أخبار السفياني\
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على المؤرخ الدمشقي أبو بكر أحمد بن المعلى الأسدي (ت 286ه/ 899م) وكتابه \"أخبار السفياني\"، بالتعريف بحياة ابن المعلى الشخصية، وتعداد شيوخه وتلاميذه، وبيان علومه ومؤلفاته التاريخية، من خلال التعريف المفصل بكتابه \"أخبار السفياني\" من حيث: عنوانه وموضوعه، وموارد ابن المعلى ومنهجه فيه، ونقول المؤرخين اللاحقين عنه، وأهميته التاريخية. وخلص البحث إلى تبوء ابن المعلى مكانة علمية مميزة في مدينة دمشق، وتميزه في علم التاريخ وتأليفه عدة مؤلفات فيه أهمها كتاب \"أخبار\" السفياني\"، عن ثورة علي بن عبدالله السفياني سنة 195ه/811م، والذي انتشر برواية تلميذه محمد بن أحمد بن غزوان، واحتفظ المؤرخ ابن عساكر بكثير من نصوصه، التي تظهر معالم منهج ابن المعلى وموارده فيه، وهي: اعتماده المنهج الموضوعي في تأليفه، والتزامه بالإسناد، واعتماده على الرواة المعاصرين، وحرصه على التأريخ الدقيق للحدث، وتفسيره، وإيراد تفاصيله الجزئية، وتحديد مكانه الجغرافي، وتضمينه الرسائل والخطب والقصائد الشعرية.
زيارة العلماء لدمشق من خارج بلاد الشام \471-571 هـ. / 1078-1175 م.\
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلماء الذين زاروا دمشق، واستقروا بها لفترة من الزمن أو استقروا بها استقرارا كاملا، والأسباب التي دفعتهم لزيارتها، وما مدى أثرهم في الحياة الثقافية في دمشق أو تأثرهم بالحياة الثقافية الدمشقية، وتحاول الدراسة التعرف إلى المناطق الجغرافية التي قدموا منها، وتخصصاتهم العلمية، ومذاهبهم الفقهية، كما تحاول رصد معارفهم، والعلوم التي نشروها في دمشق، أو العلوم التي أخذوها من علماء دمشق ونشروها في بلادهم. وقد خلصت الدراسة إلى قيام قرابة المئة وخمسة من العلماء بزيارة دمشق، وأنهم قدموا إليها من معظم أنحاء العالم الإسلامي آنذاك، وأن أسبابهم لزيارتها تعددت لكن أبرزها كان طلب العلم، وطلب الوظائف، وزيارة القدس، وأن تأثرهم بالثقافة الدمشقية كان كبيرا حيث نقلوا العديد من روايات الشام، وكتب مؤلفيها إلى الأمصار الإسلامية، كما أنهم نقلوا لدمشق الكثير من المعارف والمصنفات.
عزيز الدين أبو نصر أحمد بن أبي الرجاء حامد بن محمد الأصبهاني الكاتب المستوفي
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على شخصية المستوفي الكاتب عزيز الدين أبو نصر أحمد بن أبي الرجاء حامد بن محمد الأصبهاني المشهور بالعزيز في الفترة (472-526هـ/1079-1131م)، وسيتناول هذا البحث حياة العزيز، وأسرته، وبداية عمله في إدارة الدولة السلجوقية، ووصوله لأعلى الوظائف فيها، وتبيان أهمية منصب المستوفي، وصاحب الخزانة السلطانية ثم ستحاول الدراسة التعرف إلى الأسباب التي أدت إلى حبسه وعزله ومقتله، ومدى دور القوى الإدارية والعسكرية السلجوقية في الإطاحة به. وخلصت الدراسة إلى أن العزيز تورط بالتحالف مع السميرمي بالإطاحة بكل من عارضهم في إدارة الدولة، لذلك لما تمكن الفريق الآخر المعادي له من السيطرة على إدارة الدولة برئاسة الدركزيني أطاح بالعزيز في إطار الصراع بين القوى السلجوقية المختلفة في الإدارة والجيش.
المؤسسات التعليمية في دمشق في العصر المملوكي الأول من خلال كتاب \أعيان العصر وأعوان النصر\ للصفدي \ت.764 هـ.\
تعد المؤسسات التعليمية في دمشق في العصر المملوكي الأول من الأماكن التي ذكرها الصفدي حيث كانت مقصدا لطلاب العلم والعلماء من شتى أنحاء العالم، ولذلك هدفت هذه الدراسة إلى البحث في المؤسسات التعليمية في دمشق في العصر المملوكي من خلال مصدر من المصادر المهمة التي عاصرت هذه المرحلة، وكان لها صلات علمية متشعبة، وهو كتاب أعيان العصر وأعوان النصر للصفدي، وتحاول هذه الدراسة التطرق لكيفية معالجة الصفدي أهمية المؤسسات التعليمية عند ذكرها، وهل استطاع حصر تلك المؤسسات وتقديم معلومات كفاية عنها، إذ توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن كتاب الصفدي في التراجم موضوع الدراسة لم يبين أو يدرس كل المؤسسات التعليمية ولم يكن تصنيفه واضحا لها.