Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عكروش، العربي"
Sort by:
أثر الغريزة الجنسية في نشأة وتعدد النماذج الأسرية في المجتمع البشري
يتفق الباحثون في شؤون المجتمعات البشرية على كون الأسرة أقدم تنظيم لتجمع بشري عبر التاريخ، وأكثر بنية موجودة في كل المجتمعات البشرية قديما وحديثا، فلا يكاد مجتمع بشري يخلو منها بغض النظر عن بنياتها وهياكلها ووظائفها وقوانينها، كما لا يوجد اختلاف بين العلماء في العلوم الإنسانية على أهمية الأسرة ودورها في تشييد صرح المجتمع وحماية كيانه وضمان استمراريته. فالاهتمام الإنساني بتحليل منظومة بالأسرة وتفسير مكوناتها وعناصرها، يعتبر مسألة قديمة رافقت انبثاق الوجود الإنساني في هذا الكون. فقد وظف الإنسان في تناوله لموضع الأسرة كل أصناف الفكر التي أنتجها وأبدعها، متوخيا من ذلك إزالة الغموض الذي يكتنف هذا المؤسسة الاجتماعية في حياته، وكل صنف من هذه الأصناف الفكرية للإنسان، حاولت بناء نظريات تفسيرية ومعرفية حول البناء الأسري، موظفة ما تتوفر عليه من قدرات تحليلية وأدوات منهجية وأليات مفاهيمية.
أثر الهيمنة الذكورية على تبرير العنف الرمزي ضد المرأة في المجتمع القروي
تهدف هذا الدراسة إلى تسليط الضوء على أثر الثقافة الذكورية في انتشار المواقف المبررة لظاهرة استخدام العنف الرمزي ضد المرأة القروية، وكيفية العمل على إشاعة الوعي الإنساني والوطني اتجاه مخاطر هذه الظاهرة على وضعية النساء، وإفرازاتها الكارثية على مستوى التنمية القروية، سيما وأن المرأة القروية كانت وما زالت المتضرر الأكبر من هذا النوع من العنف واتبع الباحث المنهج الاستكشافي التحليلي وقد قام ببناء أسئلة الاستمارة بغية تجميع البيانات بطريقة مباشرة، من خلال استجواب عينة من النساء القرويات اللواتي مررن من تجربة التعرض لشكل من أشكال العنف الرمزي، واخترن موقف تبريره والرضا به وذلك بهدف الحفاظ على التماسك الاجتماعي، والخضوع للثقافة السائدة. وقد تكونت عينة هذه الدراسة من 3500 امرأة من النساء القاطنات بإقليم شيشاوة، استخدم الباحث أداة رئيسية لجمع المعلومات والبيانات الخاصة بهذه الدراسة، وهي الاستمارة التي تم تعبئتها من طرف المستجوبات، وتم اعتمادها لمعالجة السؤال الإشكالي للدراسة: \"فما هو أثر انتشار ثقافة الهيمنة الذكورية في المجتمع المغربي على إضفاء التبرير والقبول على ممارسة العنف الرمزي ضد المرأة؟\"، والتحقق من الفرضيات المطروحة. وقد جاءت النتائج على النحو التالي: ينتج عن ظاهرة استمرار هيمنة الثقافة الذكورية في المجتمع القروي في جعل المرأة تختار القبول والرضا بالعنف الرمزي الممارس عليها. فلهذا النوع من العنف عوامل ومسببات متشابكة مع بعضها البعض منها ما هو اجتماعي وما هو نفسي، وتتقاطع تلك المسببات والعوامل الاجتماعية والنفسية مع العوامل والمسببات الاقتصادية والسياسية، والتي تعلب دور فاعل في تغذية ظاهرة العنف بكل أشكالها وتجلياتها، سواء كانت في صورة عنف مادي جسدي ملموس، أو كان عنفا رمزيا معنويا، وسواء كان عنفا فرديا أو جماعيا. وما ينتج عن انتشار هذا العنف من نتائج وخيمة، تؤثر سلبا على استقرار حياة المرأة القروية في كل أبعادها النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، كما أن مواجهة هذا العنف الرمزي، والتصدي لمشكلاته وتبعاته، والتي تهدد الحياة الكريمة للمرأة بصفة عامة، مسؤولية جماعية تتقاسمها مختلف مكونات وفعاليات المجتمع القروي من خبراء وإداريين وسياسيين واقتصاديين ومبدعين ورجال دين ومواطنين، وذلك لطبيعة هذه الظاهرة، ولتعدد العوامل المساهمة في بلورتها، ولامتداد انعكاساتها واتساع نطاق تأثيراتها السلبية على الحياة الفردية والجماعية للنساء القرويات. وخلاصة القول فالتصدي لمشكلة تفشي العنف الرمزي من الآفات التي لا يمكن معالجتها بالتخلص من تأثير الثقافة الذكورية التي تهيمن على المجتمع القروي، مادام أن هذا الفعل هو المفتاح الحاسم لكل عمل يتوخى القضاء الجدري على كل المشكلات النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية التي تقاسيه المرأة القروية. وفي النهاية توصي الدراسة بضرورة طرح مختلف القضايا التي تعاني منها المرأة القروية على أجندة عمل الباحثين بمختلف العلوم الاجتماعية.
الهجرة القروية
تهدف هذه الدراسة إلى ملامسة موضوع التحولات التي طرأت على الهجرة القروية بإقليم شيشاوة، ودراسة أثر هذا التحول على نشأة مسارات جديدة، وانعكاسات مختلفة، وأشكال عديدة لحركية السكان الداخلية والخارجية. واتبع الباحث المنهج الاستكشافي التحليلي، وقد قام ببناء أدوات البحث بغية تجميع البيانات بطريقة مباشرة، من خلال استجواب عينة من الأسر القروية التي مرت أو أحد أفرادها بتجربة الهجرة القروية. وقد تكونت عينة هذه الدراسة من 1646 أسرة قروية، قاطنة بإقليم شيشاوة، استخدم الباحث أداة رئيسية لجمع المعلومات والبيانات الخاصة بهذه الدراسة، وهي الاستمارة التي تم تعبئتها، وتم اعتمادها لمعالجة السؤال الإشكالي للدراسة: \"كيف تحولت الهجرة القروية إلى مجال لبروز مسارات متنوعة وتحولات مستمرة وأشكال جديدة للعيش بالوسط القروي؟\"، والتحقق من الفرضيات المطروحة. وقد جاءت النتائج على النحو التالي: ينتج ظهور نماذج جديدة ومسارات متعددة وأشكال متنوعة للهجرة القروية بإقليم شيشاوة، مغادرة الشباب القروي لجل المناطق القروية، ونزوحهم الجماعي نحو مدن الاستقطاب، رغبتهم في البحث عن فرص أفضل للعيش خارج مناطقهم الأصلية، وتخلصهم من أزمة النزاع مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي، وتوالي سنوات الجفاف، وتراجع جاذبية الأنشطة الفلاحية، وارتفاع بطالة الشباب، والتي أجبرت الأسر القروية على الموافقة على هجرة أبنائها للبحث عن فرص العمل، وتأمين لقمة العيش لعائلاتهم. وبفعل التغيرات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع القروي، لم تعد الهجرة القروية تقتصر على للذكور، بل تهم الإناث المهاجرات للالتحاق بالزوج أو العمل أو الدراسة، الشيء الذي سمح بظهور ما يسمى بتأنيث الهجرة القروية منذ تسعينيات القرن الماضي. وقد أفرزت الهجرة القروية نتائج اجتماعية واقتصادية مختلفة، تؤثر على التوازن الديمغرافي والاجتماعي بمعظم المناطق القروية، وتحويل الأوساط القروية إلى أراض قاحلة غير مأهولة، ودواوير فارغة من السكان بالمناطق الجبلية والنائية، وخلق نوع من التفاوت الطبقي بين أسر قروية تستفيد من معونات أبنائها المهاجرين، وأسر أخرى تفتقد لهذه المداخيل الإضافية من الهجرة. كما ساهم ارتفاع التحويلات المالية للمهاجرين وانتقال الأسر القروية نحو الحياة الاجتماعية القائمة على الاستهلاك والمظهر، وتدعيم ازدواجية التعايش بين الأصالة والمعاصرة، وخلق فئتين من الأسر القروية، أسر تشعر بالإحباط بسبب عدم توفرها على مهاجرين بالخارج، وأسر المهاجرين تشعر بالسعادة، وتسرف في الاستهلاك، وتدافع عن الهجرة الخارجية.