Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "علاء الدين، جهاد محمود"
Sort by:
تأثيرات فقدان الأب المتعلق بالحرب على الحزن المطول والانسحاب الاجتماعي عند الإناث من أطفال اللاجئين السوريين في الأردن
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستويات الحزن المطول والانسحاب الاجتماعي لدى عينة من الإناث أطفال اللاجئين السوريين القاطنين في مدينة المفرق - الأردن، ممن تعرض بعضهن لفقدان الأب لوفاته بسبب الحرب، وتأثيرات هذا الفقدان على متغيري الحزن المطول والانسحاب الاجتماعي. وتألف أفراد الدراسة من (152) طفلة تراوحت أعماهن ما بين (12 - 14) سنة، تم تصنيفهن إلى مجموعتين، مجموعة الفقدان (ن = 80) والمجموعة الضابطة (ن = 72) التي لم تتعرض لخبرة الفقدان. وأكملت جميع المشاركات الإجابة على فقرات قائمة الحزن المطول ومقاييسها الفرعية الثلاثة، كما تم تقييمهن على قائمة الانسحاب الاجتماعي من قبل معلماتهن. وأشارت النتائج إلى أنَ مستويات الحزن المطوّل والانسحاب الاجتماعي كانت مرتفعة ومعتدلة بارتفاع لدى مجموعتي الدراسة على التوالي، كما أ تبين أن الأطفال في مجموعة الفقدان مقارنة بالمجموعة الضابطة سجلوا مستويات أعلى بدرجة دالة إحصائياً على مقياسي الحزن المطوّل والانسحاب الاجتماعي. كما أظهرت نتائج تحليل الانحدار أن البعد الفرعي الأول للحزن المطوّل: الرابطة الإيجابية بالمتوفى كان العامل الأقوى الذي تنبأ بالانسحاب الاجتماعي لدى أفراد الدراسة، تلاه البعد الفرعي الثالث: التدخل والتجنب، وأن كلاهما أسهما سوياً في تفسير ما نسبته (34.7%) من التباين في التقديرات التي حصلت المشاركات عليها عن مستويات الانسحاب الاجتماعي لديهن (183 كلمة).
أثر الإرشاد الجمعي بالعلاج المعرفي السلوكي والعلاج القصصي في التقليل من القلق والاكتئاب لدى المطلقات والأرامل السوريات
سعت الدراسة الحالية إلى فحص تأثير برنامج إرشاد جمعي يدمج بين العلاج المعرفي السلوكي والعلاج القصصي في التقليل من القلق والاكتئاب لدى عينة من النساء السوريات المطلقات والأرامل. وقد اختيرت المجموعة التجريبية (ن=20) والمجموعة الضابطة (ن=20) من مجموع عينة متيسرة (ن=18) من المطلقات والأرامل السوريات اللواتي يراجعن إحدى الجمعيات الأهلية في الظليل، الزرقاء، الأردن. وطُور برنامج إرشاد جمعي تألف من (14) جلسة بمعدل (3) جلسات أسبوعية، استناداً إلى منظوري العلاج المعرفي السلوكي والعلاج القصصي. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ودرجات المجموعة الضابطة على مقياسي القلق والاكتئاب في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية.
العطف على الذات وتقدير الذات وعلاقتهما بالعافية النفسية لدى الطلبة الجامعيين
أجريت الدراسة لفحص علاقة العطف على الذات وتقدير الذات والاكتئاب والقلق الاجتماعي على عينة (ن=410) من الطلبة الجامعيين منهم (284 إناث، 126 ذكور). وأجاب المشاركون على فقرات مقياس العطف الذاتي الذي يتضمن ستة مقاييس فرعية مختلفة: اللطف مع النفس، الحكم على الذات، الإنسانية المشتركة، العزلة، التيقظ والانتباه، والتوحد المفرط، بالإضافة لمقاييس تقدير الذات والاكتئاب والقلق الاجتماعي. أشارت نتائج تحليل الارتباط إلى أن الدرجات على مقياس العطف على الذات ومركباته الفرعية ارتبطت إيجابياً بتقدير الذات وسلبياً بالاكتئاب والقلق. كما تبين أن مركبات العطف على الذات أظهرت تأثيرات مختلفة، فقد تبين أن الحكم على الذات والتوحد مع الذات تنبأت بشكل فريد بمستويات كل من تقدير الذات وأعراض الاكتئاب، وأن الحكم على الذات والإنسانية المشتركة والتوحد مع الذات تنبأت بالقلق الاجتماعي. علاوة على ذلك، أظهرت نتائج تحليل الانحدار أن متغير العطف على الذات كان أفضل متنبئ بتقديرات الطلبة لمستويات كل من الاكتئاب والقلق الاجتماعي بدرجة كانت أعلى (26%؛ 38%) من تقدير الذات (3.3%؛ 3.2%) على التوالي. تتضمن هذه النتائج تطبيقات مهمة للمرشدين النفسيين الذين يعملون مع صعوبات الاكتئاب والقلق في المراهقة وسن الرشد الصاعد أثناء سنوات الدراسة الجامعية (172 كلمة).
تحالف العمل الإشرافي و الفاعلية الذاتية الإرشادية للمتدربين
تهدف الدراسة الحالية استناداً إلى نموذج بوردين (1983) لاستكشاف ما إذا كانت إدراكات المشرفين والمرشدين المتدربين لتحالف العمل الإشرافي (الأهداف والمهمات والرابطة العاطفية) تتنبأ بإدراكات المتدربين للفاعلية الذاتية الإرشادية لديهم. تألفت عينة الدراسة القصدية من (١٤٤) طالباً وطالبة من المرشدين المتدربين ومن (١٤) مشرفاً على هؤلاء الطلبة، في أربع جامعات حكومية في الأردن. أظهرت نتائج تحليلات الانحدار المتعدد أن عنصر الأهداف في علاقة تحالف العمل الإشرافي من وجهة نظر المتدربين، كان متنبئاً فريداً بالإدراكات الأكبر للفاعلية الذاتية الإرشادية لديهم، فقد فسر 11% من التباين في هذه الفاعلية الذاتية. كما تبين أيضاً أن إدراكات المشرفين للفاعلية الذاتية الإرشادية لدى متدربيهم قد فسرت 4% من التباين في الفاعلية الذاتية الإرشادية كما يدركها المتدربون. وباستثناء الرابطة العاطفية، تبين وجود فروق إحصائية دالة بين تقديرات مجموعتي المشرفين والمتدربين على مقاييس الفاعلية الذاتية الإرشادية وتحالف العمل الإشرافي. لصالح المتدربين الذين سجلوا درجات أعلى. تضم الدراسة تضمينات لعملية الإشراف ومقترحات لتحسينها ولدراسات مستقبلية.
البرنامج التدخلي لأطفال الطلاق CODIP فحص كفاءة الإرشاد الجمعي في تحسين الصحة النفسية للمراهقين الأردنيين
تفحص الدراسة الحالية كفاءة الإرشاد الجمعي المستند إلى نموذج البرنامج التدخلي لأطفال الطلاق (CODIP) في تحسين الصحة النفسية لدى عينة من المراهقات الأردنيات، تكونت عينة الدراسة من (30) طالبة من أطفال الأسر المطلقة من إحدى المدارس الحكومية في مدينة الزرقاء تم توزيعهن عشوائياً إلى مجموعتين متكافئتين: مجموعة المعالجة التجريبية التي تلقى أفرادها البرنامج التدخلي والمجموعة الضابطة التي لم يتلق أفرادها أي برنامج. وقد طبق على جميع المشاركات في القياسين القبلي والبعدي مقاييس مفهوم الذات والقلق والاكتئاب ومعتقدات الطلاق. أشارت نتائج المقارنات البعدية إلى أنه وباستثناء مقياس مفهوم الذات تبين وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على جميع مقاييس الدراسة لصالح المجموعة العلاجية، وأظهرت نتائج المقارنات البعدية والقبلية للمجموعة التجريبية وجود تحسن دال إحصائياً على جميع مقاييس الدراسة. أخيراً، أظهرت نتائج المقارنات البعدية والتتبعية لدى أفراد المجموعة التجريبية أنه في حين ارتفعت الدرجات في القياس التتبعي على مقياس مفهوم الذات لكن ليس بدرجة دالة وانخفضت على مقياس الاكتئاب بدرجة دالة، إلا أن الدرجات على مقياس القلق ارتفعت سلباً وبدرجة دالة إحصائياً وتراجعت سلباً على مقياس معتقدات الطلاق لكن بدرجة لم تكن دالة إحصائياً (175 كلمة).
القلق النفسي ومعتقدات المؤامرة وتأثير وسائل الإعلام في المخاوف أثناء جائحة كورونا
هدف الدراسة: سعت الدراسة إلى الكشف عن معتقدات المؤامرة التي يتبناها الفرد في تفسير جائحة كورونا لدي عينة من المواطنين العرب، وما إذا كان لهذه المعتقدات علاقة بالقلق النفسي الذي تسببت الجائحة في إثارته. كما سعت إلى تعرف دور الإعلام في التأثير على المخاوف المتعلقة بالوباء. المنهجية: شارك في الدراسة 1692 مستجيبًا من المواطنين العرب خلال الفترة من 25 أبريل إلى 17 مايو 2020. وقد صممت استبانة إلكترونية للحصول على استجابات الأفراد المرتبطة بتفسيرات أسباب حدوث الجائحة والقلق والدور الذي تمارسه الوسائل الإعلامية في التأثير على مخاوف الأفراد. النتائج: أظهرت النتائج أن 45% من المشاركين يعتقدون أن سبب الجائحة كان من صنع بشري، وأن زيادة تفشي المرض كان بسبب ضعف اهتمام الدول بالرعاية الصحية، وبسبب الاعتقاد بوجود مؤامرة مدبرة من دول كبري. وأظهرت الإناث والأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا ميلًا أعلى إلى تبني الاعتقاد بنظرية المؤامرة. وأظهر تحليل الانحدار أن المعتقدات التي تقف وراء تفسير انتشار الجائحة أسهمت في التنبؤ بالقلق النفسي المتعلق بالجائحة. والنتيجة المفاجئة أن \"وسائل التواصل الاجتماعي\" لم تؤثر على تقليل المخاوف لدي معظم الناس، بل زادت من خوف البعض. الخلاصة. أظهرت الدراسة الدور الذي تلعبه الاعتقادات بصحة نظرية المؤامرة المتعلقة بالجائحة في زيادة القلق النفسي، وكشفت عن الأدوار المتباينة التي تمثلها وسائل الإعلام الإلكترونية في إثارة المخاوف المرتبطة بالأوبئة. وتشجع النتائج على الاستكشاف الأكثر تفصيلًا لأسباب معتقدات المؤامرة ومصادرها، ولا سيما دور وسائل التواصل الاجتماعي ومصادر المعلومات الأخرى في تطوير المخاوف المتعلقة بالصحة وتقليلها.
أثر الإرشاد المعرفي السلوكي الجمعي على خفض القلق والاكتئاب وتحسين الدعم الاجتماعي لدى مريضات النوع الثاني من السكري وضغط الدم المرتفع
هدفت هذه الدراسة التجريبية لاستكشاف أثر الإرشاد المعرفي السلوكي الجمعي في خفض مستويات القلق والاكتئاب وتحسين الدعم الاجتماعي بين عينة غرضية من مريضات بالنوع الثاني من السكري وبضغط الدم المرتفع من المترددات على مركز المفرق الصحي الشامل في الأردن. وقسمت المشاركات عشوائياً، إلى مجموعتين: المجموعة التجريبية (ن=15)، التي تلقت برنامج إرشاد جمعي يستند إلى العلاج المعرفي السلوكي والتعليم النفسي والمجموعة الضابطة (ن=15)، التي لم تتلق أي برنامج إرشادي. وأشارت نتائج التحليلات الإحصائية للفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة على مقاييس الدراسة في الاختبار البعدي إلى أن مجموعة المعالجة مقارنة بالمجموعة الضابطة، سجلت وبدرجة دالة مستويات أدنى من أعراض القلق والاكتئاب وأعلى من تصورات الدعم الاجتماعي. كما كشفت نتائج مقارنات القياسات القبلية والبعدية والمتابعة لكل من المتغيرات التابعة لدى المجموعة التجريبية، بأنه في حين أصبحت الدرجات على مقياسي القلق والاكتئاب أدنى بدرجة دالة في الاختبار البعدي مقارنة بالقبلي، واستمرت في التحسن وبدرجة دالة، لتصبح أدنى في الاختبار التتبعي، فإن الدرجات على مقياس الدعم الاجتماعي التي تحسنت بدرجة دالة في الاختبار البعدي، تراجعت لتصبح أدنى في القياس التتبعي مقارنة بالبعدي، لكن الفروق لم تكن دالة إحصائيا (١٦٢ كلمة).
أثر الإرشاد المعرفي السلوكي للنساء في تحسين الدعم الاجتماعي والكفاءة في تقديم الرعاية لأفراد الأسرة المرضي
سعت الدراسة إلى الكشف عن أثر برنامج إرشاد معرفي سلوكي جمعي في تحسين مستويات الدعم الاجتماعي والكفاءة في تقديم الرعاية لدى عينة (ن=36) من النساء مقدمات الرعاية لأحد أفراد الأسرة المصابين بمرض مزمن. وقد تمَ توزيع أفراد العينة عشوائياً إلى مجموعتين، المجموعة التجريبية (ن= 18)، والمجموعة الضابطة (ن= 18). وأشارت التحليلات الإحصائية إلي وجود فروق دالّة إحصائياً عند مستوى (0.05)، بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ودرجات المجموعة الضابطة على مقياسي الدعم الاجتماعي والكفاءة في تقديم الرعاية في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية، وإلى عدم وجود فروق دالّة إحصائياً عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في القياس البعدي والتتبعي، على مقياسي الدعم الاجتماعي والكفاءة في تقديم الرعاية ما يؤكد احتفاظ أفراد المجموعة التجريبية نسبياً بالمكاسب العلاجية التي حققوها في القياس البعدي.