Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "علاء الدين، ماجد، 1951- مؤلف"
Sort by:
الواقعية في الأدبين الروسي والعربي
يتكون الكتاب من ثلاثة أقسام أساسية في الفصل الأول من القسم الأول يجري الكلام عن نتاج الكاتب الروسي السوفييتي العظيم مكسيم غوركي مؤسس مدرسة الواقعية الأشتراكية في الأدب السوفييتي ويتم الكلام باختصار عن أهمية تراثه بالنسبة للأدب العالمي وعلى وجه الخصوص بالنسبة للأدب العربي عامة والسوري خاصة، وفي الفصل الثاني من نفس القسم الأول يقدم لمحة تاريخية عن تعرف العرب إلى الأدب الروسي السوفييتي ومن خلال ذلك يجري الكلام عن العلاقات الثقافية الروسية السوفيتية العربية.
الأقصوصة السوفييتية المعاصرة
تناول الكتاب الأقصوصة السوفيتية المعاصرة وأعلامها مع لمحة تاريخية عن تطورها في الأدب العالمي وتكونها في الأدب العربي مع ذكر بعض الأقاصيص المختارة والتعريف بأكبر عدد ممكن من الكتاب الروس.
جميلة-عين الجمل-وجها لوجه
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة أعمال أدبية للكاتب الشهير جنكيز إيتماتوف، وهي: جميلة، عين الجمل، وجها لوجه، ففي الوقت الذي يتناول المؤلف إيتماتوف وبعبقرية رائدة مصير الشابة جميلة فإنه يعكس من خلالها مصاير النساء في جمهورية قرغيزستان، وتم ذلك في هذه القصة من خلال المصير الصعب والقاسي لشابة في ريعان شبابها يذهب زوجها بعد أسابيع من زواجهما إلى الجبهة ولا يعود حتى بعد انتهاء الحرب، إلا أن القدر يجمع بينها وبين محارب شجاع عاد معاقا نتيجة إصابة بإحدى رجليه مع جروح أخرى، وفي قصة عين الجمل تدور الأحداث حول استصلاح الأراضي البكر في قرغيزستان والمشكلات الاجتماعية التي ترافق تلك الأعمال، أما في قصة وجها لوجه نجد الحبكة الأدبية العالية المستوى التي أثرت على الكثير من الكتاب الشباب وفي كل واحدة من القصص الثلاث يجد القارئ المتعة الأدبية الشفافة من بنات أفكار الكاتب المعروف، وبلغة سلسة وشيقة.
المعلم الأول : الجندي الصغير : لقاء مع الابن
تدور قصة (المعلم الأول) حول معلم شاب يكافح لنبذ العادات والتقاليد البالية في آسيا الوسطى السوفييتية، استقبل قراء الكاتب العالمي (آيتماتوف) هذا العمل بترحاب عظيم لما وجدوه فيه من أخلاق رفيعة للمعلم الذي ضحى بكل ما يملك من سعادة من أجل مساعدة التلاميذ، وخاصة الفتيات اللواتي حرمن من التعليم بسبب بعض العادات الموروثة، وقد ساهم هذا الكتاب في حينه في أن دخلت الأنثى إلى المدارس وحصلت على مراتب علمية عالية في نقلة مهمة من نقلات التنوير في تلك المجتمعات .. ذكر مترجم العمل أنه وفي لقائه الأول بالكاتب (أيتماتوف) وذلك في احتفال كبير بمناسبة صدور رواية النطع في عام 1974، قد وعد الكاتب بترجمة أعماله إلى اللغة العربية من اللغة الروسية مباشرة دون لغات وسيطة للحفاظ على روح العمل وها هو يفي بوعده بعد صدور الجزء الأكبر من أعمال (آيتماتوف) باللغة العربية وبترجمة الدكتور ماجد علاء الدين.
حورتي في منديل أحمر
(حورتي في منديل أحمر) رواية للكاتب الشهير (جنكيز إيتمانوف) تحتوي على الكثير من خصائص الشعب القرغيزي العريق، وعلي وجه الخصوص ميزات الحياة الاجتماعية، ووضع المرأة ومعاناتها التي أبدع الكاتب في الغوص في أعماق جوهر الإنساني ومشاركتها القاسية والصعبة، ويتعرف القارئ في هذه الرواية على حياة العمال في جبال قرغيزستان وخاصة معاناة سائقي الشاحنات الثقيلة على الطرقات المتعرجة في الجبال، ومن خلال أسيل يعكس المؤلف قصة حب لأحد السائقين.
صفحات مجهولة من حياة تولستوي
كتب \"تولستوي\" في يومياته ربيع عام 1901 وكأنه يتأمل الدرب الطويل الذي اجتازه ويفكر بأهم شيء كان في أيامه وأعماله، فقال : \"إن الأوقات السعيدة في حياتي، هي تلك الأوقات التي منحتها كاملة لخدمة الناس\" ويعدد في نفس المخطوطة أفعاله الخيرة ويشير إلى بناء المدارس لأبناء الفلاحين وقيامه بدور الوسيط أثناء الإصلاحات عام 1961 ومساعدته الفلاحين في سنوات الجفاف والجوع ومن الجدير بالذكر أن \"تولستوي\" لا يذكر في كشفه هذا عمله الكتابي ويمكن تفسير ذلك فقط بأن هذا العمل لم يكن يخص وقتا من \"الأوقات السعيدة\" في حياته، بل كان العمل الرئيسي المستمر طوال حياته وبه كانت تتعلق كافة الأعمال الأخرى التي صرف الكاتب عليها الوقت والقوة وكان \"تولستوي\" في شبابه قد تشبع بالثقة في أنه \"طالما اتخذت الأدب، فلا يجوز المزاح في ذلك، بل يجب أن أمنحه الحياة كلها\" وحتى آخر أيامه كان \"تولستوي\" يتطلع إلى الأعمال الحقيقية وليس إلى العمل الكتابي الحرفي وكان قول بوشكين المأثور \"كلمات الشاعر هي جوهر أعماله\" قريب جدا من روح \"تولستوي\" وقال عن نفسه : \"إن كتاباتي هي كياني كله\" ؛ وأكد \"تولستوي\" على ضرورة تقويم الكاتب مثل أي إنسان عامل آخر وذلك حسب درجة الجودة التي ينفذ بها عمله الرئيسي، ذلك العمل الذي استعدته \"الحاجة الداخلية ومطالب الناس\"، تناول مؤلف هذا الكتاب أن يعرف القراء على مقاطع عديدة من حياة \"تولستوي\" ومثال على ذلك، صداقته الحميمة مع الجبلي سادو في سنوات الحرب القفقاسية فهو الذي أنقذ الكاتب من الأسر وعن الحادث الذي وقع معه في الصيد، إذ وقع \"تولستوي\" بين براثن دب هائج وأنقذه آنذاك صياد الدبب أرخيب استاشكوف، أو عن : كيف تعلم \"تولستوي\" حرفة السكافين وأهدى أول حذاء فصله للشاعر آ.آ.فيت، بعد أن أخذ منه وصلا باستلامه، أو عن ظهور لوحة مرسومة بالألوان الزيتية على أحد جدران الأديرة، تصور دخول المذنبين من ذوي \"الشأن\" إلى النار أمثال نيرون وايرود اغريب ومن بينهم-ليف تولستوي وذلك كشف عن بعض صفحات حياته المجهولة وهناك مقاطع كثيرة من حياة الكاتب بقيت خارج صفحات هذا الكتاب ولا يعود ذلك لعدم سعة الكتاب لها، بل لأن في سيرة حياة كل إنسان توجد أحداث هامة وأخرى لا تملك أهمية خاصة وتنسى بسرعة، فرأى مؤلف الكتاب أن المهمة تقع في عدم المرور من جانب الأحداث الأهم في حياة \"تولستوي\" وأن لا ينسى شيئا هاما من تلك الأشياء ذات الطابع البطولي ويكون بذلك قد ألقى الضوء على كل ما هو هام في حياة هذا الكتاب.
وداعا يا غولساري !
أنا مرة أخرى إمام هذه اللوحة الصغيرة في إطارها المتواضع. وغدا، منذ الصباح، ينبغي علي أن أذهب إلى القرية ولذلك أنظر إلى اللوحة طويلا وبدقة، كما لو كانت ستقول لي : سفرا سعيدا. أننى لم أعرض هذه اللوحة في المعارض مطلقا يضاف إلى ذلك، أنه عندما يزورني في بيتي إناس من اقاربي في القرية، كنت اخفي هذه اللوحة. وليس ذلك لأن فيها بعض العيوب، بل لأنها بعيدة عن أن تكون نموذجا فنيا. فهي بسيطة بساطة الأرض التي تتمثل فيها.