Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "علاء الدين، هلكا عمر"
Sort by:
الأمل وعلاقته بتقدير الذات لدى عينة من الطلاب الجامعيين اللبنانيين
تهتم هذه الدراسة بفحص الأمل وعلاقته بتقدير الذات لدى عينة من الطلاب الجامعيين اللبنانيين، وهي تندرج تحت مظلة علم النفس الإيجابي. يعد الأمل أحد المتغيرات الإيجابية الهامة، إذ يقوم بدور أساسي في تحقيق التكيف الإنساني، والصحة، والتعلم، والشعور بالسعادة. ويمكن تعريفه بأنه ميزة معرفية إيجابية، تؤدي إلى الدافعية وتحقيق الأهداف. أما تقدير الذات، فهو معيار للتقييم الذاتي، يتضمن تقييمات معرفية حول القيمة الذاتية والتجارب العاطفية المرتبطة بهذه التقييمات. ولتحقيق هدف الدراسة، تم تطبيق مقياس الأمل من وضع «سنايدر» (١٩٩١) وتعريب «عبد الخالق» (٢٠٠٤)، ومقياس تقدير الذات من وضع «روزنبرغ» (١٩٨٩) وتعريب «عبد الخالق» (٢٠٠٧)، على عينة بلغ قوامها (٣٨٢) من الطلاب الجامعيين اللبنانيين، من عدة جامعات ومن تخصصات مختلفة، بواقع (٨٦) من الذكور و(٢٩٦) من الإناث تراوحت أعمارهم بين ١٨-25 عاما. وللتأكد من صحة فروض الدراسة، استخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، واختبار «ت» لدلالة الفروق بين متوسطين، ومعاملات الارتباط ل «بيرسون». وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود ارتباط جوهري إيجابي بين الأمل وتقدير الذات، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في متغيري الأمل وتقدير الذات. وقد فسرت نتائج الدراسة في ضوء الدراسات السابقة والظروف الاجتماعية المحيطة بعينة الدراسة في لبنان.
اضطراب كرب ما بعد الصدمة وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى فحص اضطراب كرب ما بعد الصدمة لدى عينة من اللبنانيين المتضررين من انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، وعلاقته بالمتغيرات الآتية: الجنس، العمر، المستوى التعليمي، الوضع الاجتماعي والحالة الصحية العامة. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بهدف التحقق من الفروض المصاغة. بلغت عينة الدراسة (211)، (106) ذكور و(105) إناث. وقد تم اختيار أفراد العينة بطريقة عشوائية من سكان وأهالي المناطق المتضررة من انفجار مرفأ بيروت وهي: الكرنتينا، مار مخايل، الجميزة والأشرفية. حيث تم إجراء مقابلة فردية مع كل فرد من أفراد العينة للإجابة على بنود المقياس المستخدم، وذلك بعد احتساب معامل صدقه وثباته على البيئة اللبنانية على عينة استطلاعية (ن=107). والمقياس المستخدم هو مقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة من إعداد \"دافيسون\" (2005). وتم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية: مقاييس التشتت والنزعة المركزية، اختبار \"ت\"، واختبار تحليل التباين. وقد بينت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير الجنس لصالح الإناث، وظهر عدم وجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير العمر (أقل من 25 سنة، من 25-39 سنة، من 40-54 سنة، 55 سنة وما فوق). كذلك بينت النتائج أن الأفراد ذوي المستوى التعليمي الابتدائي وما دون هم الأكثر معاناة من اضطراب كرب ما بعد الصدمة مقارنة بأقرانهم الأكثر تعلما في المجموعات الأخرى (متوسط، ثانوي، مهني، ليسانس، دراسات عليا). كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا على مستوى الدرجة الكلية لمقياس اضطراب كرب ما بعد الصدمة تبعا لمتغير الوضع الاجتماعي (أعزب، متزوج، مطلق، أرمل). وعلى مستوى متغير الحالة الصحية العامة (يعاني من مرض ما، لا يعاني من أي مرض)، فقد ظهرت فروق دالة إحصائيا لصالح الأفراد الذين يعانون من مرض ما قبل حدثة انفجار المرفأ.
تحمل الضيق وعلاقته بالأمن النفسي لدى عينة من المواطنين اللبنانيين
الأهداف: هدفت الدراسة الحالية إلى فحص تحمل الضيق والأمن النفسي لدى عينة من المواطنين اللبنانيين، والتعرف إلى طبيعة العلاقة بين هذين المتغيرين، والكشف عن إمكانية وجود فروق بين أفراد العينة تعزى لعوامل النوع والعمر والمستوى التعليمي. المنهجية: لتحقيق أهداف الدراسة، تم تطبيق مقياس تحمل الضيق من إعداد \"سايمون وجاهر\" (2005) وترجمة الباحثة (2016)، ومقياس الأمن النفسي من إعداد \"شقير\" (2005)، وذلك على عينة قوامها (331) من المواطنين اللبنانيين. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، واعتماد أساليب الإحصاء الوصفي (المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، النسب المئوية)، واختبار (ت)، ومعامل ألفا كرونباخ، واختبار أنوفا. النتائج: أظهرت النتائج وجود علاقة جوهرية موجبة بين تحمل الضيق والأمن النفسي لدى عينة الدراسة؛ ووجود فروق جوهرية تعزى لعامل النوع في تحمل الضيق لصالح الإناث، وعدم وجود فروق جوهرية بين الذكور والإناث في الأمن النفسي؛ ووجود فروق جوهرية في تحمل الضيق النفسي لصالح الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و40 سنة، بينما ظهرت فروق جوهرية في الأمن النفسي لصالح الأفراد من عمر 51 سنة وما فوق؛ وعدم وجود فروق جوهرية في كل من تحمل الضيق والأمن النفسي بين أفراد عينة الدراسة تعزى لعامل المستوى التعليمي. التوصيات: ضرورة تصميم وتنفيذ برامج إرشادية نفسية تهدف إلى تعزيز مكامن القوة لدى المواطنين اللبنانيين، وفئة الأطفال بشكل خاص، مما يسهم في تشكيل الأمن النفسي باعتباره الركيزة الأساسية لصحة المواطنين النفسية، وبالتالي ازدهار المجتمع اللبناني بشكل عام.
علم النفس وحقوق الإنسان
تعرف منظمة الصحة العالمية الصحة على أنها \"حالة من الرفاهية أو العافية الجسمية والعقلية والاجتماعية الكاملة وليس مجرد غياب المرض أو العجز\"؛ كذلك تعرف الصحة النفسية باعتبارها \"حالة من الرفاهية أو العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك إمكاناته الخاصة، والتكيف مع حالات التوتر العادية، والعمل بشكل منتج ومفيد، والإسهام في مجتمعه\". من جهة أخرى، تعرف المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (2018) حقوق الإنسان بأنها \"مبادئ أخلاقية فطرية لجميع البشر بغض النظر عن جنسيتهم، أو موقعهم، أو جنسهم، أو أصولهم العرقية، أو دينهم، أو لغتهم، أو أي وضع آخر\". وتؤكد المفوضية أن الحق في الصحة هو جزء أساسي من حقوق الإنسان ومن فهمنا للحياة بكرامة. تشكل الصحة النفسية جانباً أساسياً من الصحة، وهي تعد حقاً أساسياً من حقوق الإنسان. بالمقابل، تؤثر جميع حقوق الإنسان الأساسية الثلاثين المستندة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على الصحة النفسية والممارسة النفسية. وبالرغم من ذلك، نشهد انتهاكات شتى لحقوق الإنسان، مما يخلق عواقب ضارة على مختلف الجوانب الحياتية. وانطلاقاً من ذلك، تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن نقاط الالتقاء بين علم النفس وحقوق الإنسان، وتوضيح أهمية الإسهامات المتبادلة لكل منهما في الآخر من أجل حماية حقوق الإنسان من التعرض للانتهاك وبالتالي تحقيق الرفاهية النفسية للأفراد. وسيتم تحقيق هذا الهدف عبر مراجعة التراث العلمي النظري والعملي في هذا المجال. وفي ختام هذه الدراسة، ترد خلاصة عن أهمية التكامل بين علم النفس وحقوق الإنسان لما فيه خير المجتمع الإنساني.
الإسهام النسبي لأنماط التواصل الأسرية في التنبؤ بالتراحم الذاتي لدى عينة من المراهقين اللبنانيين
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد الإسهام النسبي لأنماط التواصل الأسرية في التنبؤ بمستوى التراحم الذاتي لدى عينة من المراهقين اللبنانيين. تكونت عينة الدراسة من 100 مراهق من الذكور والإناث تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاماً، بمتوسط عمر قدره 18 عاما وبانحراف معياري قدره 0.8. تم تطبيق الدراسة في العام الدراسي 2023/ 2024 في مدارس ومؤسسات تعليمية متنوعة في لبنان. استخدمت الدراسة مقياس أنماط التواصل الأسري (من إعداد ماكلاود وتشافي 1972) ومقياس التراحم الذاتي من (إعداد نيف 2003) بالإضافة إلى استبيان الخصائص الديموغرافية الذي أعدته الباحثة. أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة إيجابية ودالة بين أنماط التواصل الأسرية والتراحم الذاتي لدى المراهقين اللبنانيين. حيث تبين أن أنماط التواصل الأسري الجيدة، مثل التشجيع على التعبير عن الآراء والمشاعر، الاستماع المتبادل والاحترام داخل الأسرة، تؤثر بشكل إيجابي في مستوى التراحم الذاتي لدى الأفراد. على وجه الخصوص، كانت الأساليب التواصلية التي تتسم بالتشجيع على المشاركة العاطفية والاحترام المتبادل تساهم في زيادة قدرة الأفراد على التعاطف مع أنفسهم، وبالتالي تعزيز مرونتهم النفسية في التعامل مع المواقف الصعبة والإخفاقات. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الجنسين في أنماط التواصل الأسري والتراحم الذاتي. وأكدت الدراسة على فاعلية الأدوات المستخدمة من خلال التحقق من صدقها وثباتها، حيث أظهرت النتائج أن مقاييس أنماط التواصل الأسري والتراحم الذاتي تتمتع بمستوى عال من الثبات والاتساق الداخلي. بناءً على هذه النتائج، توصي الدراسة بالآتي: تعزيز أنماط التواصل الأسرية الفعالة داخل الأسر من خلال ورش عمل وبرامج تدريبية، دعم البرامج النفسية التي تعزز التراحم الذاتي في المدارس التركيز على المساواة بين الجنسين في التربية الأسرية والنفسية، ونشر الوعي حول أهمية تواصل الأسر بشكل مفتوح وصريح حول موضوعات حساسة كالمشاعر والتحديات المستقبلية.
العلاقة بين التوافق المهني وتحقيق الذات لدى عينة من المعلمات والمعلمين من المدارس الرسمية اللبنانية
تناولت هذه الدراسة العلاقة بين التوافق المهني، وتحقيق الذات لدى عينة من المعلمات والمعلمين في عدد من المدارس الرسمية، في محافظة لبنان الجنوبي. وقد هدفت الدراسة إلى التعرف إلى طبيعة العلاقة بين التوافق المهني، وتحقيق الذات لدى المعلمات والمعلمين ضمن القطاع التربوي التعليمي في عدد من المدارس الرسمية، وكذلك كشف تأثير عوامل النوع والمستوى الدراسي، والعمر على التوافق المهني وتحقيق الذات لدى أفراد العينة. وتكونت العينة من (128) معلمة ومعلما، (64) معلمة و(64) معلما، وقد اختيرت بالطريقة القصدية، من مستويين دراسيين (إجازة -دراسات عليا)، وضمن فئة عمرية من (25) إلى (60) سنة، وفي مدراس رسمية محددة من قضاء صيدا في محافظة لبنان الجنوبي. وقد استخدم مقياس التوافق المهني من إعداد (عبيد، 2014)، ومقياس تحقيق الذات الذي صممه (إبراهيم، 2015). وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة جوهرية بين التوافق المهني وتحقيق الذات لدى أفراد العينة، ولم تظهر فروق في التوافق المهني تعزى لعاملي النوع والعمر، كما ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في ضوء عامل المستوى الدراسي لصالح الذكور، بينما ظهرت فروق في مستوى تحقيق الذات لدى أفراد العينة تعزى لعامل النوع لصالح الإناث، ولم تظهر أية فروق في ضوء عاملي المستوى الدراسي والعمر.
الأمن النفسي وعلاقته بالضغوط النفسية لدى عينة من النازحين اللبنانيين في القرى الجنوبية أثناء حرب طوفان الأقصى 2023-2024
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى الأمن النفسي وعلاقته بالضغوط النفسية لدى عينة من النازحين اللبنانيين في القرى الجنوبية أثناء حرب طوفان الأقصى 2023-2024 كما هدفت إلى التعرف إلى طبيعة العلاقة بين كل من الأمن النفسي والضغوط النفسية لدى عينة من النازحين اللبنانيين في القرى الجنوبية من الذكور والإناث، وهدفت أيضا إلى كشف الفروق في كل من الأمن النفسي والضغوط النفسية لدى عينة من النازحين اللبنانيين في القرى الجنوبية في ضوء عاملي العمر والمستوى التعليمي تكونت عينة الدراسة من (160) نازحا من النازحين اللبنانيين في القرى الجنوبية، (80) نازحا من الذكور و(80) نازحة من الإناث، واستخدمت الباحثة في الدراسة الأدوات الآتية: -مقياس الأمن النفسي (إعداد الباحثة). -مقياس الضغوط النفسية إعداد 1967),Holmes & Rahi) ترجمة (جمعة، يوسف، 1999-2000). وقد أسفرت نتائج الدراسة عما يلي: 1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) أو (0.05) بين النازحين الذكور والإناث لجهة العلاقة بين الأمن النفسي ومتغير الجنس، وقد كان معامل الارتباط يساوي (0.64) ما يؤكد عدم صحة فرضية وجود علاقة بين الأمن النفسي ومتغير الجنس. 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) أو (0.05) بين النازحين الذكور والإناث لجهة العلاقة بين الضغوط النفسية ومتغير الجنس، وقد كان معامل الارتباط يساوي (0.05) ما يؤكد صحة فرضية وجود علاقة بين الضغوط النفسية ومتغير الجنس. 3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) أو (0.05) بين النازحين لجهة العلاقة بين الأمن النفسي والعمر، وقد كان معامل الارتباط يساوي (0.957). ما يؤكد عدم صحة فرضية وجود علاقة بين الأمن النفسي والعمر. 4. توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) أو (005) بين النازحين لجهة العلاقة بين الضغوط النفسية والعمر، وقد كان معامل الارتباط يساوي (0.002)، ما يؤكد صحة فرضية وجود علاقة بين الضغوط النفسية والعمر. 5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) أو (0.05) بين النازحين لجهة العلاقة بين الأمن النفسي والمستوى التعليمي، وقد كان معامل الارتباط يساوي (0.445) ما يؤكد عدم صحة فرضية وجود علاقة بين الأمن النفسي والمستوى التعليمي. 6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.01) أو (0.05) بين النازحين لجهة العلاقة بين الضغوط النفسية والمستوى التعليمي، وقد كان معامل الارتباط يساوي (0.086) ما يؤكد عدم صحة فرضية وجود علاقة بين الضغوط النفسية والمستوى التعليمي. فسرت نتائج الدراسة في ضوء الأطر النظرية، ونتائج الدراسات السابقة والظروف المحيطة بعينات الدراسة.