Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
31 result(s) for "علة، مراد"
Sort by:
متطلبات تفعيل مدخل إدارة التغيير كإستراتيجية للتطوير التنظيمي
إن أي تغير بدون إدارة فعالة يعتبر بمثابة جسد بلا عقل أو سفينة بلا ربان ...، فهو بحاجة إلى إدارة فعالة تبحث عن التغيير، تخطط له، تنفذه وتقود قافلته نحو تحقيق أهداف المؤسسة بشكل أفضل، وهنا أضحى لزاماً على منظمات الأعمال جمعاء أن تتبنى مدخل إدارة التغيير صياغة، تطبيقاً وتقييماً، فكراً وممارسة إذا ما أرادت البقاء والاستمرارية في بيئة توصف بالمتطايرة أحيانا وبالزئبقية أحيانا أخرى. وتبعاً لهذا التحدي الجديد تم أشراك إدارة التغيير كاستراتيجية للتطوير التنظيمي وكمدخل لها دورها المنوط في إعادة صياغة تركيبة جديدة مع الظروف الحادثة، بل أكثر من ذلك خلق بناء (هيكل) تنظيمي بديل خدمة لهدف المنظمة الدائم والمنشود ألا وهو: الابتكار والتجديد.
ثنائية اقتصاد المعرفة والإبداع التنظيمي
لقد أصبحت المعرفة موجودا أساسيا وموردا هاما من الموارد الاقتصادية له خصوصيته، بل أصبحت المورد الاستراتيجي الجديد في الحياة الاقتصادية...، ومن هنا نشأ تداخل كبير بين مجموعة من الظواهر والعمليات والمفاهيم التي استخدمت للتعبير عنها ومن هذه المفاهيم: اقتصاد المعرفة، الاقتصاد المبني على المعرفة، الاقتصاد الجديد، الاقتصاد ما بعد الصناعي، الاقتصاد الرمزي، اقتصاد المعلومات، التكنولوجيا الرقمية، الفجوة المعرفية، الفجوة الرقمية، مجتمع المعرفة... إلخ، كما قد اتجهت اقتصاديات الدول من جهة أخرى للبحث عن آليات تدعم قدرتها التنافسية، وهو ما يفرض عليها التخلي عن الأساليب الكلاسيكية وانتهاج تطبيقات حديثة لعل في مقدمتها محاكاة أوجه الإبداع، هذا الأخير الذي يعتبر أداة حاسمة تعتمدها الاقتصاديات للتأقلم مع التطورات الحادثة بعد بروز نوع جديد من المنافسة يقوم على \"المنافسة بالإبداع\" قوامه تقديم كل ما هو جديد من شأنه دعم تفوق وتميز المنظمات في ظل اقتصاد جديد مبني على المعرفة.
الأزمات المالية الدولية : من الخميس الأسود إلى تسونامي المجنون
تهدف هذه الدراسة إلى المسح التاريخي للأزمات المالية الدولية ؛ حيث تعتبر أزمة الكساد العالمي Great Depression أول أزمة مالية عالمية بكافة المقاييس ، والتي امتدت تأريخيا من سنة 1929 إلى غاية 1933 ، وأثرت بشكل واضح على كافة المجالات تقريبا ، لتليها بعد ذلك أزمتا: أكتوبر 1987 والأزمة المالية لسنة 1989 واللتان انعكستا بشكل سلبي وبصورة خاصة على نشاط الأسواق المالية ، ليعرف العالم بعد ذلك أزمات مالية في فترة التسعينيات كان من أبرزها أزمة أمريكا اللاتينية وكذا أزمة جنوب شرق آسيا وما أبرزته من المخاطر المترتبة على التوسع المفرط في الاعتماد على الاقتصاد المالي ، وأخيرا وليس آخرا الأزمة المالية العالمية 2008 والتي اعتبرها البعض بمثابة تسونامي عصفا بالاقتصاد العالمي وهز كيان وعضد النظام الرأسمالي ..
مبررات الاهتمام بالأملاك الوقفية في الجزائر من الاحتلال إلى الاستقلال
أدى الوقف الإسلامي دوراً متميزاً في تحقيق التنمية المستدامة في تاريخ المسلمين، حيث تشير الدراسة المتأنية لتاريخ الحضارة الإسلامية في عصورها المختلفة؛ إلاّ أن الوقف قام بدور فاعل في تطوير المجتمعات الإسلامية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعمرانيا، فقد امتدت تأثيراته لتشمل معظم أوجه الحياة بجوانبها المختلفة، بما في ذلك حماية البيئة وتحقيق كل صور الأمن البيئي، فحافظ على حيوية المجتمعات وأسهم في ازدهار الخدمات فيها حتى في عصور الضيم الاستعمار. والمتتبع لتاريخ الأوقاف الجزائرية قبل العهد الاستعماري -أي خلال العهد العثماني-، يجد أنها لعبت دوراً بالغ الأهمية في حياة المجتمع الجزائري، فكانت توفر مناصب شغل هامة حتى خارج المناصب الدينية، كما كانت أيضاً تُسهم في إصلاح حال الفقراء داخل الدولة وخارجها، وترقية التعليم وتوفير الخدمة العمومية، وإصلاح الطرقات والأنفاق على الحصون إلى غير ذلك من الأدوار. إلا أن الأوقاف الجزائرية بدأت تعرف تقهقراً وتراجعاً كبيرين خلال العهد الاستعماري، بعد أن حاول طمس وتقزيم أي دور لها في المجتمع لتفطنه لمدى ما تقدمه هذه الأوقاف للمجتمع من تنمية ليخدم نفسه بنفسه، أما بعد الاستقلال فقد بدأت إدارة الأوقاف الجزائرية في ترقية واسترجاع وضعية الأوقاف وتمكينها من خدمة التنمية المستدامة.
التغيير التنظيمي ودوره في إرساء دعائم المنظمة المتعلمة بمؤسسات التعليم العالي
هدفت هذه الدراسة إلى محاولة التعرض لموضوع التغيير التنظيمي وجملة ارتباطاته بمفهوم المنظمة المتعلمة والتعلم التنظيمي، على اعتبار أن التعلم والتغيير مفهومان لا يمكن فصلهما عن أي منظمة ناجحة، وتكمن أسئلة الدراسة في: ما درجة توافر التغيير التنظيمي بأبعاده الثلاثة (التغيير في الأفراد -التغيير في التقنية -التغيير في الهيكل التنظيمي) في إدارة جامعة الجلفة؟ ما درجة توافر المنظمة المتعلمة بأبعادها الستة (الإيمان بالتعلم -تكامل مصادر التعلم -التشارك المعرفي -التفكير النظمي -بناء ذاكرة تنظيمية -ترجمة التعلم إلى واقع) في إدارة جامعة الجلفة؟ ولتحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن تساؤلاتها تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، والذي يعتمد على وصف الظاهرة كما توجد في الواقع ويعير عنها تعبيراً كمياً وكيفياً، كما استخدم الباحثان الاستبانة لجمع البيانات، حيث تم تصميم استبانة شملت (40) فقرة كأداة رئيسة لجمع البيانات من أفراد العينة، والتي تتكون من جزأين، الجزء الأول يخص البيانات الأولية، والجزء الثاني يخص محورين، وقد تم استخدام طريقة العينة العشوائية في اختيار عينة الدراسة البالغ حجم مفرداتها (79) مفردة من أصل (100) مفردة، أي ما يعادل نسبة تقدر ب: (79%) تقريبا من المجتمع المدروس، بلغ العائد منها (74) استبانة. وبعد المعالجة الإحصائية وباعتماد برنامج ال (SPSS 24) تم تأكيد وجود علاقة إحصائية وأثر إيجابي لأبعاد لتغيير التنظيمي على المنظمة المتعلمة، وتم الخروج بعدة نتائج أهمها:n- أن تصورات العاملين لأبعاد التغيير التنظيمي في إدارة جامعة الجلفة كان بدرجة متوسطة وذلك بمتوسط حسابي مرجح قيمته (3.5771 من 5)، وانحراف معياري قيمته (0.23664). n- أن تصورات العاملين لأبعاد المنظمة المتعلمة في إدارة جامعة الجلفة كان بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي وقدره (3.7370 من 5)، وانحراف معياري قيمته (0.336633).nوبناء على تلك النتائج خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي من شأنها جعل جامعة الجلفة ترقى إلى مصاف المنظمات المتعلمة، منها:n- السعي الدائم نحو التغيير والتجديد، وتبني ممارسات وأساليب إدارية حديثة تتناسب مع التحديات والتطورات الحاصلة في بيئة الأعمال.n- اعتماد برنامج تعريفي تدريبي للعاملين في جامعة الجلفة بشكل خاص وفي باقي المنظمات بصفة عامة على المفاهيم النظرية والتطبيقية للتعلم التنظيمي والمنظمات المتعلمة.n- تدعيم وتعزيز عمليتي التعلم التنظيمي والتغيير التنظيمي في الجامعات الجزائرية على اعتبار أنه تربطهما علاقة قوية.
التعلم التنظيمي في ظل الإدارة المعرفية : مدخل للمنظمات المتعلمة في عصر المعرفة
إذا كانت المعرفة هي الأصل الأكثر قيمة في المؤسسات المبنية على المعرفة، فإن المهمة الأساسية لهذه المؤسسات إنما تتمثل في كيفية المحافظة على هذا الأصل أولا، وكيفية استخدامه من أجل خلق القيمة وتحقيق الميزة التنافسية ثانيا. وبما أن هاتين المهمتين هما جوهر إدارة المعرفة والتي من خلالها تساهم إدارة المعرفة في تحقيق أهداف وإستراتيجيات المؤسسة؛ نجد التعلم التنظيمي أحد الركائز الفعالة في تحقيق وتنفيذ مهامها ومسؤولياتها..، بما يعني أن إدارة المعرفة تعتمد على مدخلين رئيسيين؛ المدخل الأول وهو المدخل القائم على الأفراد (الموارد البشرية)، أما المدخل الثاني فهو المدخل القائم على التكنولوجيا (تكنولوجيا المعلومات). وعليه سنحاول من خلال مقالنا هذا تجليه الدور الأساسي المنوط بالتعلم التنظيمي كأداة في عصر المنظمات المتعلمة التي تتخذها إدارة المعرفة كأحد ركائزها ولبناتها في بناء وتأسيس الميزة التنافسية لمنظمات الأعمال المعاصرة.
الجذور الإدارية للمعرفة التنظيمية: مقاربة ابستمولوجية ومؤسساتية
لا شك أن المعرفة عبر التاريخ كانت دائما مصدر بناء الحضارات الإنسانية في كل زمان ومكان، ويكتسب العصر الذي نعيش فيه أهمية خاصة غير مسبوقة تزيد من أهمية المعرفة في حياة الإنسان، وتتمثل هذه الأهمية الخاصة بحقيقتين رئيستين؛ أولهما: التراكم المعرفي الإنساني، والمهارات والإمكانات التي نتجت عن هذا التراكم وأسفرت عن تحسين مستويات المعيشة وتحقيق الرفاهية للعديد من الدول التي أفلحت في تطويع تلك المعارف والمهارات بغرض زيادة مستويات إنتاجها المادي ثم الدخل، فبتفعيل المعارف المتراكمة، وتجديدها باستمرار ووضع النظم الفعالة للاستفادة منها، استطاعت أمم أن تتفوق على الأمم الأخرى في التقدم والتنمية، وبناء الإمكانات المتجددة، واكتساب لقب الأمم المتقدمة، أما الحقيقة الثانية: فترتبط بتطور تقنيات المعلومات ونظم الاتصالات وتطبيقاتها، وانتشارها بتكاليف معقولة على نطاق واسع، وتفعيلها للتعامل مع المعرفة بيسر وسهولة وسرعة، بعيدا عن قيود الحدود، ومشقة المسافات.