Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "علي، أيمن جابر حسونه"
Sort by:
الذكاء الاصطناعي كمدخل لتطوير التعليم
هدفت الدراسة تعرف الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته وأهميته في تطوير العملية التعليمية، وتعرف أهم التحديات والتهديدات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم، وكذلك وضع سيناريوهات مقترحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج الاستشرافي المستقبلي، وتوصلت الدراسة لمجموعة من النتائج أهمها: الذكاء الاصطناعي يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، حيث يساهم في تطوير أساليب التعلم من خلال تقديم محتوى تعليمي مخصص لكل طالب، كما يسهم في زيادة فرص التعلم الذاتي والمستمر والتعلم مدى الحياة، وذلك من خلال منصات التعلم الذكي التي توفر موارد تعليمية في أي وقت وفي أي مكان، ويساعد على استخدام مهارات القرن الحادي والعشرين وتطويرها؛ حيث يعزز مهارات التفكير الناقد والإبداعي وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وهي مهارات لازمة في سوق العمل المستقبلي، بالإضافة إلى أنه يقوم بسد الفجوة التعليمية بين البيئات المختلفة، ويحقق الشمولية وتكافؤ الفرص، حيث يساهم في الوصول إلى المتعلمين في المناطق النائية، أو الفئات ذات الاحتياجات الخاصة عبر حلول تعليمية مرنة ومبتكرة.
المتطلبات الإدارية للتسويق الإلكتروني للمدرسة الثانوية الفنية الصناعية في جمهورية مصر العربية
كشف البحث عن المتطلبات الإدارية للتسويق الإلكتروني للمدرسة الثانوية الفنية الصناعية في جمهورية مصر العربية (تصور مقترح). للتسوق الإلكتروني مجموعة من الأدوات التسويقية التكتيكية المتحكم بها وهي المنتج، والسعر، والمكان، والترويج، وتقوم المؤسسة بمزج هذه الأدوات لتكوين الاستجابة المطلوبة داخل السوق المستهدف ويطلق عليها المزيج التسويقي. ولتحقيق هدف البحث اعتمد على المنهج الوصفي، وجاءت أدواته متمثلة في استمارة استبيان لجمع البيانات والمعلومات، وطبقت على مجموعة من المديرين والوكلاء ورؤساء الأقسام والمعلمين من العاملين في المدارس الثانوية الصناعية نظام ثلاث السنوات. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن التسويق الإلكتروني يجعل التواصل بين المدرسة والمستفيدين أمرًا سهلًا ويسيرًا كما يجعل تحديد الجمهور المستهدف للمدرسة أمرًا ميسورًا. ويتيح التسويق الإلكتروني إمكانية الوصول إلى المستفيدين والعملاء في الأماكن البعيدة جغرافيًا وبذلك يتم التغلب على عائق بعد المسافة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الاتجاهات العالمية المعاصرة في تدريب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية والعربية
إن نجاح العملية التعليمية في تطورها وتحقيق أهدافها يعتمد بشكل أساسي على المعلم في المدرسة وعضو هيئة التدريس في الجامعة ومدى كفاءتهما في أداء الأدوار الحديثة المنوطة بهم، وعلى تمكنهم من المهارات المهنية والأكاديمية المتنوعة في ضوء أدوارهم الجديدة، حيث يعد المعلم والمدرس الجامعي محوران رئيسيان للمنظومة التعليمية يحتاجان بالطبع إلى التغيير والتطوير باستمرار، إذ يتحقق عبرهما أهداف المنظومة التعليمية، وأي خلل أو قصور في إعدادهما أو عملهما يعود عليها بنتائج سلبية تؤثر على مخرجاتها بشكل كبير، وعليه فإن المدارس ومؤسسات التعليم العالي بحاجة إلى تأهيل كوادرها ودمج كثير من التكنولوجيا في ممارساتها التربوية، ولعل إعداد الدورات التدريبية التي تزود المعلم وعضو هيئة التدريس بالمعرفة الكافية للأدوار المطلوبة منهم في أثناء قيامهم بعملهم، وتزودهم بالمهارات التي تمكنهم من أداء أدوارهم بالمستوى المطلوب، ويعد التدريب من أكثر المواضيع التي لاقت ولا زالت تلاقى اهتماما كبيرا حتى الوقت الحاضر، وذلك بسبب الدور الفعال الذي يلعبه التدريب في تنميه وتطوير الأداء لكافة فئات القوى البشرية العاملة في الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتزداد أهمية التدريب أثناء الخدمة وتتعاظم على نحو خاص في مراحل الإصلاحات والتحولات الكبرى التي يشهدها أي مجتمع من المجتمعات لما تفرضه هذه التحولات على النظم التعليمية من ضرورة إحداث تغيرات كيفية ونوعية تتناول فلسفتها وأهدافها وما يرتبط بها من مفاهيم وأفكار وممارسات تعليمية، ويؤدى استخدام البرامج التدريبية المناسبة إلى تطوير مهارات ومعارف المعلمين وأعضاء هيئة التدريس في منظومة العمل المدرسي والجامعي كونهم يسهمون في تخريج طلاب متميزين وقادرين على تلبية احتياجات أسواق العمل المحلية والدولية، ومن هنا تهدف هذه الورقة البحثية إلى توضيح وعرض لبعض الاتجاهات العالمية المعاصرة في تدريب أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والمؤسسات التعليمية المصرية والعربية.