Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "علي، خالد صلاح الدين حسن"
Sort by:
الرصد الإعلامي لأداء وسائل الإعلام التقليدية والجديدة
يمثل الرصد الإعلامي بأنشطته وتطبيقاته المختلفة الجسر الذي يربط صناع السياسات والقرارات بواقع الأداء الإعلامي بكل من وسائل الإعلام التقليدية والجديدة؛ ويعد الرصد الإعلامي الرافد الأكثر صدقية في توفير البيانات والمعلومات التي يستند إليها صناع القرار في ضبط الأداء الإعلامي، وفي دفع المؤسسات الإعلامية وحثها لتأخذ المسار الصحيح الذي يتناغم مع مصالح المجتمع ويتماهى مع منظومته الأخلاقية.nوثمة فروق جلية بين الرصد الإعلامي والرقابة حيث تعني الأخيرة المنع والهيمنة، أما الرصد الإعلامي فينشد تطوير منظومة الإعلام، ويسعى لتكريس الوظائف المواتية لوسائل الإعلام في المجتمع عبر الزمن.nوقد تعاظمت أهمية أنشطة الرصد الإعلامي وتطبيقاته في الآونة الأخيرة في ظل تعقد المجتمعات، وتنامي أنشطة المؤسسات والشركات التجارية الإقليمية والدولية، وجنوح الأداء الإعلامي إلى الممارسات الدعائية، وتوظيف الإعلام في الهجوم على الخصوم والمعارضة، والإساءة للرموز الوطنية والمؤسسات المجتمعية ذات الاعتبار، فضلاً عن توظيف الإعلام في تأجيج الصراعات وصناعة الكراهية؛ وفي هذا الصدد بات الرصد الإعلامي للمضامين الإعلامية سواء في الوسائل التقليدية أم الجديدة أمراً ضرورياً وجوهرياً للحد من التداعيات السلبية للممارسات غير المسئولة - من قبل تلك الوسائل - على الأفراد والجماعات الاجتماعية والمجتمع في مجمله.nوثمة إشكالية تواجه الرصد الإعلامي منذ بداية العقد الأول من الألفية الثالثة وحتى الآونة الحالية ألا وهي مستوى الحرفية في عملية تحويل المفردات اللغوية الكيفية إلى لغة العد والإحصاء؛ وفي هذا الصدد يؤكد فريق من الباحثين في مجال الرصد الإعلامي وبرامج الحاسب الآلي على أنه ينبغي تطوير البرامج الجاهزة في هذا الشأن لتكون أكثر دقة وشمولية. فمثلاً عند تتبع ورصد القوى الفاعلة في التغطية الإجبارية بوكالات الأنباء للأحداث البارزة في دولة معينة؛ فإنه ينبغي وضع مصفوفة الاحتمالات التي يمكن أن تتجلى من خلالها المفردة اللغوية المعينة التي يتم رصدها في النصوص الصحفية بقوالبها وأشكالها المختلفة.nعلى سبيل المثال إذا أردنا أن نتتبع ونرصد بدقة تأثير الرئيس الأسبق مبارك كفاعل في التغطية الإخبارية بوكالات الأنباء لإرهاصات ثورة 25 يناير وأحداثها حتى فترة ما قبل تنحيه عن السلطة في الحادي عشر من فبراير 2011م؛ فإنه ينبغي أن تتضمن مصفوفة الاحتمالات لذكر \"مبارك\" كفاعل رئيس في تلك الأحداث البارزة ما يلي:nمباركnحسني مباركnالرئيس مباركnالرئيس حسني مباركnالرئيس المصري مبارك.nالرئيس المصري حسني مبارك.nوالامر الذي ينبغي الاعتراف به هو أن ثمة فجوة بين الدول المتقدمة في مقابل الدول النامية بشأن أنشطة الرصد الإعلامي وتطبيقاته حيث دأبت الدول المتقدمة على الاستفادة من مخرجات الرصد الإعلامي في تطوير مؤسساتها الإعلامية، كما دأبت على توفير المخصصات المالية والتقنيات والأدوات البحثية والبرامج الجاهزة الكفيلة بتحقيق شروط الدقة والموضوعية والرصانة في مخرجات الرصد الإعلامي. على حين ما يزال جدل يثور في الدول النامية بشأن تقييم أهمية الرصد الإعلامي وجدواه في عملية التطوير الإعلامي. ويثور هذا الجدل في ظل الاهتمام البالغ من قبل الباحثين والراصدين الإعلاميين في الدول المتقدمة بتطوير أدوات رصد المضامين والقضايا والرؤى والاتجاهات بوسائل الإعلام الجديدة والمجتمعات الإلكترونية!!!nوفي ضوء الأهمية البالغة لأنشطة الرصد الإعلامي في المجتمعات المختلفة؛ وبخاصة تلك التي تمر بمرحلة التحول السياسي نحو الديمقراطية - ومنها مصر -؛ يوصي الباحث بما يلي:nالعمل على نشر ثقافة رصد وتتبع المضامين الإعلامية وتقويمها؛ وبخاصة لدى منظمات المجتمع المدني لتضطلع بدورها في حماية المجتمع من الممارسات غير المهنية لوسائل الإعلام المختلفة.nتبصير الرأي العام بأهمية مستخلصات ومخرجات أنشطة الرصد الإعلامي ليكون الرأي العام على وعي ودراية بواقع الأداء الإعلامي في المجتمع؛ وما ينبغي عليه القيام به حيال خروج وسائل الإعلام على المنظومة القيمية والأخلاقية في المجتمع في فترة ما أو فترات زمنية بعينها.nتبني منطق تعدد أنماط ملكية المراكز والوحدات التي تضطلع بأنشطة الرصد الإعلامي وتطبيقاته بما يسمح بعملية المقارنة بين مخرجاتها، والحكم الرشيد على مصداقية نتائجها.nتنمية الوعي لدى صناع القرار بأهمية توفير المخصصات المالية اللازمة لتنفيذ أنشطة الرصد الإعلامي على الوجه الأمثل؛ وبما يصب إيجاباً في خدمة عملية صناعة السياسات والقرارات الرشيدة.nالتدريب الدوري والمستمر للكوادر البشرية التي تضطلع بأعباء ومهام عمليات الرصد الإعلامي؛ مع التأكيد على أهمية تدريبهم على الأدوات والبرامج الجاهزة في مجال الرصد الإعلامي سواء الكمي أو الكيفي.nالاهتمام بمد جسور التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية المعنية برصد المضامين الإعلامية وتقويم الأداء الإعلامي كما هو الحال في منظمة اليونسكو التي تقدم العديد من الخدمات اللوجيستية سواء على مستوى التقنيات أم الاستشارات.nتوظيف أسلوب التحليل النقدي للمضامين الإعلامية المختلفة؛ وبخاصة عندما يتعلق الأمر برصد أداء وسائل الإعلام، والمعايير المهنية لهذا الأداء، والأخلاقيات المرتبطة به.nبذل مزيد من الجهد العلمي المقنن لبناء مدخل تكاملي وتوافقي موحد يسمح بدوره برصد وتحليل وتقويم مضامين كل من وسائل الإعلام التقليدية والجديدة في ضوء الانطلاق من نقاط التقارب، والحد من تأثيرات نقاط الاختلاف والتباعد.nالاهتمام البالغ بإجراء أنشطة الرصد المقنن والمنتظم في إطار ثنائية القبلي/ بعدي بالتطبيق على الأحداث الجسام كالثورات والتحولات الاقتصادية والانقلابات العسكرية؛ للوقوف على وضع حرية الإعلام والتعبير قبل تلك الاحداث وبعدها؛ وبذلك تضطلع أنشطة الرصد الإعلامي بوظائف التوثيق والتأريخ والتقويم في آن واحد، وتضحى نتائجها ومخرجاتها رصيداً موضوعياً للباحثين المتخصصين، وكذلك الأجيال القادمة لتقويم تلك الأحداث الجسام وتأثيراتها على حرية الإعلام والصحافة والتعبير في مجتمعاتهم المعينة.
الإعلام الرقمي والرأي العام في المجتمعات الإسلامية
اهتمت الدراسة الحالية بالتحليل الثقافي لسمات الرأي العام في المجتمعات الإسلامية في عصر الإعلام الرقمي. وتنتمي الدراسة الحالية إلى الدراسات التقويمية التي ترتكز على تقييم السمات، والملامح العامة البارزة للعلاقات بين المتغيرات البحثية خلال مدى زمني بعينه في ضوء المرجعية الرصينة للأطر النظرية التفسيرية، وفي إطار الملاحظة العلمية، والتصميمات البحثية الملائمة لسبر أغوار تلك العلاقات. وقد أبرزت نتائج الدراسة أن الإعلام الرقمي يعد من الروافد المعتبرة لتشكيل الرأي العام الإسلامي حول كل من القضايا العامة والمحددة. بيد أن نتائج الدراسة شبه التجريبية التي أجراها الباحث قد أظهرت دوراً محدوداً لروافد الإعلام الرقمي في تشكيل اتجاهات الرأي العام الإسلامي، وسلوكياته نحو بعض القضايا الدينية المهمة. وقد طرحت الدراسة الحالية استراتيجية مقترحة لتحصين الشباب في المجتمعات الإسلامية من المخاطر، والآثار الضارة للإعلام الرقمي، وذلك في ضوء التعاليم الإسلامية، والخصوصية الثقافية للمجتمعات الإسلامية.
بناء الاطر المصورة لجائحة كورونا بموقع منظمة الصحة العالمية على الإنترنت
اهتمت الدراسة الحالية برصد وقياس الأطر المصورة التي تستخدمها منظمة الصحة العالمية -بوصفها المرجعية العالمية الرصينة في مجال الأوبئة والجوائح -عبر موقعها الإلكتروني على شبكة \"الويب\"، وتقييم تلك الأطر المصورة في ضوء الأطر النظرية التفسيرية المعتبرة الخاصة بالآليات الاحترافية لتوظيف الصورة في جهود التوعية الصحية للأفراد، والجماعات الاجتماعية، والمؤسسات الصحية، والعاملين في مجال الصحة باختلاف وظائفهم، وتخصصاتهم، ومهامهم. وقد استعان الباحث في الدراسة الحالية بالمدخل التكاملي لتحليل الصورة الذي يجمع بين نظريتي بناء الأطر المصورة، والدلالات الرمزية للغة الصورة. وقد توصلت الدراسة إلى أن موقع منظمة الصحة العالمية يستند بالدرجة الأكبر إلى جودة المواد المصورة، وتبسيط المعلومات الصحية عبر العناصر البصرية الاحترافية لتلك المواد المصورة؛ ومن ثم توظفيها في بناء الأطر المصورة التوعوية بجائحة كورونا على المستوى العالمي. كما أشارت النتائج إلى فعالية الأطر المصورة في بناء مجالا من الثقافة البصرية المشتركة بشأن المعلومات الخاصة بكورونا (الأسباب/ أساليب الوقاية/ اللقاحات).
بحوث الإعلام ومناهجها بين التطبيقات العربية والأجنبية
جاءت الدراسة الحالية في إطار الجهود العلمية المنظمة لوكالة كلية الإعلام لشئون الدراسات العليا والبحوث لتعضيد وعي الباحثين المصريين والعرب بالتجارب الدولية للبحث العلمي في مجال الإعلام من حيث المجالات البحثية الحديثة، والأطر النظرية التفسيرية، ومناهج البحث الرصينة، وأدوات جمع البيانات سواء الكيفية أم الكمية. وقد استعان الباحث في الدراسة الحالية بأسلوب المقارنة لرصد وتحديد الفروق في تطبيقات البحوث الإعلامية ومنهاجها بين كل من الأدبيات العربية والأجنبية (الغربية والأمريكية وبعض الدول الآسيوية). وذلك على مستوي تصنيفات متعددة من البحوث تتمثل بدورها في: - تطبيقات البحوث التأسيسية والتطبيقية. - البحوث الكمية في مقابل البحوث الكيفية. - البحوث القطاعية في مقابل البحوث المطولة. - البحوث الاستطلاعية والوصفية في مقابل التجريبية وشبه التجريبية. - الاختيار العلمي السليم للمناهج في ضوء تصنيفات البحوث الإعلامية. وقد كانت النتيجة الأبرز للدراسة أن ثمة فجوة ليست بالصغيرة بين كل من التطبيقات العربية والأجنبية في بحوث الإعلام ومناهجها لصالح البحوث الأجنبية. وأن الأدبيات الإعلامية العربية قد أسهمت بنصيب محدود في التراكم المعرفي العالمي في مجال بحوث الإعلام على مدي العقود الخمس الماضية بما لا يتسق مع مكانة العالم العربي وأهميته وكفاءة كوادره البشرية، وموارده البحثية.
تقييم النخبة لمضامين التراث على القنوات الإقليمية في ضوء نموذج توقع القيمة
اعتمدت الدراسة الحالية على قياس اتجاهات النخبة والمتخصصين نحو برامج التراث الثقافي المذاعة على القنوات الإقليمية بالتمثيل على قناة القاهرة \"القناة الثالثة سابقا\"، وذلك من خلال التعرف على أراءهم نحوها من حيث أسباب تفضيلهم وعدم تفضيلهم لها، وكذلك أهم القوالب الفنية التي تعالجها القنوات الإقليمية، وأهم المقترحات للتطوير والتغيير في آليات عمل هذه البرامج، من خلال اختيار عينة من الخبراء والمتخصصين في مجال الإعلام والتراث تبلغ (100) مفردة ومن خلال الدراسة الميدانية تم التوصل إلى عدد من النتائج: أهمها أن قناة القاهرة احتلت الترتيب الأول في الاهتمام والمتابعة مقارنة ببقية القنوات الإقليمية (وهي الإسكندرية والدلتا وطيبة وقناة القنال والصعيد)، ومن أهم أسباب التفضيل لهذه القنوات جاءت أنها تهتم بالتنشيط السياحي في الداخل والخارج باعتبارها من رموز الهوية الثقافية، وارتباط موضوعات هذه البرامج بمجال العمل والدراسة لدى الخبراء، كما جاء من ضمن مقترحات التطوير هي عقد الشراكات مع المؤسسات الثقافية والعاملة في مجال التراث، التركيز على التعامل مع الخبراء والمتخصصين في المجال لمناقشة هذه البرامج، ربط موضوعات التراث بتراث الأقاليم وما يملكه كل إقليم من مقومات، وكذلك تنوع القوالب الفنية التي تعتمد عليها معالجة هذه النوعية من البرامج.
المتغيرات المؤثرة في مصداقية القنوات الإخبارية الموجهة
استهدفت رصد وتحليل الدراسات العربية والأجنبية التي تناولت مصداقية وسائل الاتصال خلال العام ۲۰۰۰ م حتى العام ۲۰۲۳م من مختلف المدارس البحثية بأنحاء العالم وذلك من خلال التعرف على التصميمات المنهجية والأطر النظرية لتلك الدراسات، والسعي للتوصل لرؤية مستقبلة واقتراح أجندة بحثية لتطوير البحوث في مجال مصداقية وسائل الاتصال، وتنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التحليلية، وفي إطارها استخدم الباحث منهج التحليل من المستوى الثاني analysis Secondary، واستخدم في ذلك أسلوب التحليل الكيفي للدراسات العلمية التي تنتمي لمجال مصداقية وسائل الاتصال، وتوصلت الدراسة إلى ضرورة دراسة مفاهيم جديدة في مجال مصداقية وسائل الاتصال من شأنها وضع معايير جديدة لتقييم مصداقية وسائل الاتصال، كشفت مسح الدراسات العربية والأجنبية افتقاد الدراسات العربية للمنهج التجريبي، في حين استخدمت الدراسات الأجنبية، كما أظهرت نتائج الدراسة تراجع الدراسات العربية المرتبطة بدراسة مصداقية المصدر، لذا يقترح العرض التحليلي قيام الباحثين العرب بدراسة المصدر حيث يعد من أهم المتغيرات المؤثرة في مصداقية المحتوى الإعلامي.
دور وسائل الإعلام خلال فترات الأزمات
أصبح من الضروري أن تتعامل وسائل الإعلام مع أزمات المجتمع المختلفة، ذلك لأن الإعلام قد يكون الملجأ الأول- إن لم يكن الوحيد- بالنسبة للإنسان البسيط الذي يرغب في التعرف على الأزمة التي يواجهها المجتمع، ويتعرف على الأساليب المناسبة للتعامل معها، وكيفية التغلب عليها وتجاوزها، وهذا يفرض على تلك الوسائل أن تتعامل مع الأزمة بحكمة وحرفية حتى يتم تجاوزها، وهذا ما يعرف بإدارة الأزمات، وهو فرع حديث نسبياً من علم الإدارة، ويتمثل هذا العلم ببساطة في توقع بعض الأزمات التي يمكن أن تنشأ، والتخطيط لكيفية التعامل معها للخروج منها بأقل الخسائر، أو هو فن إدارة الصعب عندما يحدث ما لا تتوقعه. وتوصلت النتائج إلى تفوق وسائل الإعلام الحديثة على الوسائل التقليدية وتأتي في المرتبة الأولى الفيسبوك في اعتماد المبحوثين في الحصول على المعلومات في أوقات الأزمات التي تحدث في مصر، ذلك بسبب انتشار الفيسبوك بشكل كبير وسرعة وسائل الإعلام الحديثة في نقل الحدث والتفاعل السريع مع المستخدمين في تحديث الأخبار وتلقي كافة وجهات النظر في أقل وقت ممكن أما بالنسبة لوسائل الإعلام التقليدية فتأتي في المرتبة الأولى القنوات الفضائية. ويرجع تصدر مواقع التواصل الاجتماعي على رأس قائمة المواقع الأكثر تفضيلاً على الشبكة العنكبوتية من قِبل عينة الدراسة؛ نظراً لما تتمتع به تلك المواقع من خصائص اتصالية فريدة تجعلها من أكثر وسائل الإعلام الحديثة ثراء وأن مواقع التواصل الاجتماعي هي الأكثر ملائمة لتلبية احتياجاتهم الاتصالية مقارنة بالوسائل التقليدية كالصحف والراديو والقنوات الفضائية. كان الشباب هم الأكثر إقبالاً على المستحدثات Innovations، كما أنهم الأقدر على التعامل مع التقنيات الحديثة والاستفادة منها مقارنة بقطاعات الجمهور الأخرى، وبخاصة وأن الشباب لديهم احتياجات متعددة والشباب يفضلون استخدام الوسائط المتعددة التفاعلية بدرجة أكبر من الوسائط المتعددة التقليدية، فالوسائط المتعددة Multimedia ممثلة في النصوص والصوت والصور الثابتة والفيديو والجرافيك والرسوم والخرائط تجعل عملية الاتصال أكثر وضوحاً وفعالية من قِبل مستخدمي الشبكة العنكبوتية ، وبخاصة أولئك الذين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي التي تتسم بدرجات متزايدة من التفاعلية والفيس بوك يتيح لهم مدى واسع جداً من التفاعلية والمضامين الثرية مما يجعلهم يفضلون استخدامه بدرجات تفوق المواقع الإلكترونية الأخرى على الشبكة العالمية للمعلومات وكلما كان تصميم الوسائط المتعددة ثريا ومتكاملا ومدعوماً بآليات التفاعلية، زاد ارتباط أفراد الجمهور وبخاصة الشباب بتلك الوسائط وانخراطهم في استخدامها، والاعتماد عليها في إشباع احتياجاتهم المعرفية. وبالرغم من أهمية وسائل الإعلام كمصادر للمعلومات فإن نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام تقر بأن وسائل الإعلام ليست المصادر الوحيدة لتحقيق الأهداف، وأن الأشخاص يعيشون ضمن شبكة اجتماعية قد توجههم إلى منافع من استخدام وسائل الإعلام، وتؤدى الشبكات بين الأفراد دورا مهما في تشكيل علاقات الاعتماد بين الأفراد ووسائل الإعلام. والشبكة العنكبوتية تحمل بدورها سمات مشابهة للاتصال الشخصي، ومن ثم يتم تصنيفها ضمن أكثر وسائل الإعلام ثراء وقدرة على تفعيل العملية الاتصالية وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما يؤكده نموذج المجال العام بأنه مجتمع افتراضي أو خيالي ليس من الضروري التواجد في مكان معروف أو مميز (في أي فضاء)، فهو مكون من مجموعة من الأفراد لهم سمات مشتركة مجتمعين مع بعضهم كجمهور، ويقومون بوضع وتحديد احتياجات المجتمع مع الدولة، فهو يبرز الآراء والاتجاهات.
معالجة القنوات الإقليمية للبرامج الثقافية على قناة طيبة \جنوب الصعيد\
ركزت الدراسة الحالية على قناة طيبة والتي تمثل إقليم جنوب الصعيد وتشمل محافظات (أسوان وسوهاج- والأقصر وقنا)، وكيف استطاعت هذه القناة المحلية أن تتناول التراث الثقافي لجنوب الصعيد والتعبير عنه خلال القناة الإقليمية الموجهة لمخاطبة هذه الفئة وما تملكه من تراث متنوع داخل الإقليم. وقامت الدراسة بحصر كل المضمون الذي تقدمه القناة عن طريق تحليل المضمون لمحتوى البرامج الثقافية التي تناولت التراث الثقافي بشقية المادي واللامادي باختيار عدد من البرامج وتحليلها، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج: إن برامج قناة طيبة تم تصويرها خارج الأستوديو في أماكن شبه طبيعية أكثر من البرامج التي تم تصويرها داخليا، استطاعت برامج قناة طيبة أن تعالج في محتواها التراث بشقيه المادي وغير المادي والذي سجلت نسبة ٦٤,٦%، استطاعت القناة أن تحقق تنوع في القوالب الفنية البرامجية لها في معالجة التراث الثقافي ظهرت في جميع أشكالها عدا (أفلام الكارتون والأفلام الوثائقية)، كما أظهرت نتائج الدراسة أن قلة أو ضعف نسبة مقدمي برامج التراث من ذوي التخصص وان النسبة الأكبر لا علاقة لهم بموضوع التراث.