Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "علي، خالد محمد مدكور"
Sort by:
الاتجاهات الحديثة في دراسات التغيرات المناخية طبقاً لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ 1995-2022
تتناول هذه الدراسة الاتجاهات البحثية الحديثة في دراسات التغيرات المناخية طبقا لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ خلال الفترة من 1995 إلى 2022. وتأتي أهمية الدراسة الحالية في التعرف على الاتجاهات الحديثة في طرق دراسة التغيرات المناخية ومسبباتها وآثارها وحلولها والتكيف معها والتخفيف منها على مستوى العالم ولتحقيق ذلك، اعتمدت الدراسة على أسلوب المسح الشامل داخل الدوريات العالمية الأجنبية والعربية المتخصصة المرموقة خلال فترة الدراسة، وذلك للوقوف على الاتجاهات الحديثة والموضوعات محل الاهتمام من قبل الباحثين، واستبيان مدى التقدم الذي أحرزته دراسات التغيرات المناخية في تأكيد توصيات مؤتمرات الأمم المتحدة للأطراف أو المساهمة فيها. ثم صنفت الدراسة الأبحاث العلمية حسب الموضوعات الأكثر شيوعا واهتماما، وقدمت تحليلا كميًا لهذه الأبحاث، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لتحليل مضمون عددًا من تلك الأبحاث. ثم استعرضت الدراسة نماذج من الدراسات الأجنبية والعربية لمعرفة مدى التشابه والاختلاف فيما بينها. وانتهت الدراسة بخاتمة تتضمن التوصية بضرورة توجه الدراسات العربية نحو الاتجاهات الحديثة لتناول التغيرات المناخية في موضوعات تخفيض الانبعاثات والحد منها، والبصمة الكربونية، وتعويضات وتجارة الكربون
الأحوال المناخية الاستثنائية المصاحبة للمنخفضات الجوية في مصر خلال موسم المطر 2019-2020 باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
تتعرض جمهورية مصر العربية للمنخفضات الجوية المؤثرة في أحوالها المناخية خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر ومايو \"موسم المطر\" من كل عام، وتتباين تلك المنخفضات في مصدرها وقوتها ومسارات حركتها ومدى تأثيرها على الأحوال المناخية المصرية. وتتناول الدراسة الحالية الأحوال المناخية الاستثنائية المصاحبة للمنخفضات الجوية في مصر خلال موسم المطر 2019/2020 وتهدف الدراسة إلى استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة خصائص المنخفضات الجوية وما صاحبها من أحوال جوية استثنائية تمثلت في تساقط كميات كبيرة من الأمطار بلغت 543 مليون متر3 خلال الفترة من 22 إلى 26 أكتوبر 2019 \"الميديكان\"، وبلغت 950 مليون متر3 خلال الفترة من 11 إلى 14 مارس 2020 \"التنين\". علاوة على تسجيل سرعة رياح عاصفة بلغت 65 كم/ساعة يوم 25 أكتوبر 2019، ورياح إعصاريه بلغت 120كم/ساعة يوم 12 مارس 2020. وذلك باستخدام مرئيات القمر الصناعي MODIS/AQUA وصور الأقمار المناخية بواسطة مشروع PERSIANN والمرئيات الفضائية من النموذج CHIRPS ومخرجات النماذج المناخية الخاصة بالمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى ECMWF وكذلك مخرجات نظام التنبؤ المناخي العالمي GFS. وانتهت الدراسة إلى أن المنخفضات الجوية محل الدراسة ارتبطت بمجموعة من العوامل التي تزامنت بشكل يندر تكراره، وأسهمت في نشأة وتطور هذه المنخفضات بهذا الشكل الاستثنائي. تلك العوامل تمثلت في حركة الذبذبة الشمالية لمنخفض السودان الموسمي وأخدود البحر الأحمر RST صاحبه تعمق لمنخفض جوي بارد في طبقات الجو العليا 500 ملليبار، وتزامن معهما ارتفاع في درجة حرارة المياه السطحية لمنطقة شرق البحر المتوسط في حالة منخفض أكتوبر 2019، والتقاء التيار النفاث القطبي والمداري في عروض أعلى الأراضي المصرية. وارتباط تلك العوامل بالذبذبات الضغطية الرئيسية والثانوية في العالم وأهمها تزامن تلك الأحداث مع حدوث ظاهرة النينو EL Nino متزامنة مع الوجه الموجب لتذبذب شمال الأطلنطي NAO والوجه السالب للتذبذب القطبي في نصف الكرة الشمالي AO والوجه السالب لتذبذب البحر المتوسط MO والوجه السالب لتذبذب بحر قزوين-بحر الشمال.
الآثار المحتملة للتغيرات المناخية على الأخطار الصحية المرتبطة بالعقارب في مصر بالتطبيق على محافظة أسيوط
تعد العلاقة بين عناصر المناخ والتنوع البيولوجي علاقة شديدة الموثوقية، فيؤثر المناخ بعناصره المختلفة في التنوع البيولوجي وتوزيعه المكاني بشكل عام وسلوكه وخصائصه، ويشكل أي تغير في تلك العناصر المناخية تهديدا مباشرا لذلك التنوع البيولوجي بما يمثله من تغير في السلوك والخصائص لتلك الأنواع البيولوجية وتغير أنماط الملائمة المكانية لتواجدها بشكل عام بما يمكن أن يؤثر على انقراض بعض الأنواع وفقدها بشكل كامل كنتيجة مباشرة للتغيرات المناخية في حالة ما لم تستطع تلك الأنواع البيولوجية التكيف مع تلك التغيرات المناخية. وتعد العقارب أحد تلك الأنواع البيولوجية التي تتأثر في توزيعها المكاني وخصائصها وسلوكها بعناصر المناخ وتغيراته، خاصة في ظل ما تشكله من أخطار صحية ترتبط بلسعات العقارب السامة منها مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الأمراض والوفيات المرتبطة بها، علاوة على ما تمثله تلك العقارب من مصدر هام لاستخلاص بعض أنواع الأمصال والأدوية مما يجعلها تمثل مصدر اقتصادي هام في ذات الوقت ما يدفع إلى ضرورة الحفاظ على تلك الأنواع البيولوجية في ظل التغيرات المناخية، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لتقليل الأخطار الصحية المرتبطة بها. وتهدف الدراسة الحالية إلى تحليل مدى انتشار العقارب في مصر وأثر عناصر المناخ والتغيرات المحتملة على هذا التوزيع وما يرتبط بها من أخطار صحية وطبية نتيجة للسعاتها. واعتمدت الدراسة على النمذجة المكانية للتباينات الجغرافية للسعات العقارب والظروف المناخية الحالية والتغيرات المناخية المحتملة والنماذج الرياضية والتحليلات المكانية لتحديد العلاقات الارتباطية وتحديد نطاقات المخاطر المحتملة للسعات العقارب. ويمثل تحديد أخطار لسعات العقارب وظروفها الجيو بيئية والمناخية أهمية لواضعي السياسات وعلماء البيئة والباحثين في السموم، حيث تعد بمثابة بداية للتوجه نحو بناء قاعدة بيانات للمراقبة الجيو وبائية للأنماط المكانية والزمنية لتوزيع العقارب؛ لتمكن مسؤولي الصحة العامة في مصر من التصدي للسعات العقارب وتحديد مضادات السموم اللازمة لها. وانتهت الدراسة إلى تحديد نطاقات المخاطر الحالية والمحتملة للسعات العقارب ومستوياتها المكانية، وإنشاء خرائط للتوزيعات المكانية والزمنية للسعات العقارب، وتحديد الظروف والملائمة البيئية لتواجد العقارب، وإنشاء خرائط معاملات الخطورة المحتملة للعقارب في ظل الظروف المناخية الحالية وتغيراتها المحتملة. وتوصي الدراسة بإنشاء مشروع قومي للمراقبة الوبائية للعقارب ومخاطرها في ضوء التغيرات المناخية لوضع تصور محتمل لتوزيع جميع الأنواع، وتحديد البيئات والخصائص السمية، وتحديد الأنواع الخطرة والأنواع ذات الأهمية للوقاية من أخطار الأولى والاستفادة من أهمية الثانية.