Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
67 result(s) for "علي، عاصم شحادة"
Sort by:
استخدام الاختبار التائي \T-Test\ في برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية \SPSS\ في بحوث تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة النسبة المئوية من بحوث تعليم اللغة العربية التي يستخدم فيها الاختبار التائي (T-Test)، في برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، لتحليل البيانات الكمية، والكشف عن أخطاء استخدام الاختبار التائي فيها، وتحديد نوع الأخطاء المرتكبة عند استخدام الاختبار التائي في هذا البرنامج. وجمعت بيانات البحث عن طريق التحليل النوعي لعينة مكونة من (٣٠) رسالة جامعية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في مكتبة الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، التي طبقت الدراسة الكمية فيها. وقد اتبعت هذه الدراسة المنهج التحليلي النقدي القائم على تحليل استخدام الاختبار التائي فيها، والتعليق على الأخطاء المرتكبة فيها، مع تحديد أنواعها. وتوصلت في نتائجها إلى أن أغلب بحوث تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها التي يُطبّق فيها التحليل الاستدلالي تَسْتَخْدِمُ الاختبار التائي من أجل تحليل البيانات الإحصائية. وكانت معظم البحوث التي يوظف فيها الاختبار التائي لا تخلو من الأخطاء، ومن أبرزها الأخطاء في استخدام الاختبار التائي دون النظر إلى شروطه الأساسية، بنسبة (٦٠%)؛ ثم الأخطاء في عدم ذكر الدليل على استخدام الاختبار التائي في تحليل البيانات، بنسبة (۲۰%)؛ واستخدام الاختبار التائي مرات عديدة للمتغيرات التابعة الكثيرة، بنسبة (13.30%) واستخدامه للقياسات المتكررة، بنسبة (6.70%).
مدخل إلى الألسنية الحديثة لطلبة المرحلة الجامعية الأولى = Madkhal 'Ila al-alsuniyyah al-Hadithah Litalabah al-marhalah al-Jami'iyyah al-'ula
تعد الدراسات اللغوية حاليا من الموضوعات الأساسية التي ينبغي على الطلبة في الجامعات الإلمام بموضوعاتها المتنوعة التي تتمحور حول دراسة اللغة العربية في مستوياتها الأربعة، ومن هذا المنطلق بدأ اللغويون المعاصرون بدراسة اللسانيات المعاصرة عبر عناوين مختلفة، فبعض هذه الكتب يعرض لنا مفاهيم اللغة، وموقف القدامى والمعاصرين الغربيين من اللغة، وتتضمن بعض المستويات اللغوية وتفاصيلها، وبعضهم يتناول موقف القدامى من القضايا المتعلقة باللسانيات ؛ أما في هذه الدراسة فقد تناولنا موضوعات شتى في الفصل الأول تناولنا نظريات اللغة ودراستها عند القدامى العرب، وتفسيرات أصل اللغة الإنسانية، والمدارس اللسانية المعاصرة وتطور الدراسات اللغوية، وجهود العلماء المعاصرين وإسهاماتهم في تطور الدراسات اللغوية، ومبادئ مدارس اللسانيات الوصفية. تنولنا في الفصل الثاني نظرية النحو التوليدي التحويلي، والتطورات القائمة على النظرية النموذجية لتشومسكي، والعلاقة بين اللغة والفكر. وفي الفصل الثالث تحدثنا عن مستويات التحليل اللغوي ؛ كالمستوى الصوتي والمستوى الصرفي لدرس الصوتي عند العرب القدامى، وتعريف الفونيم ومفهومه والنبر والمقطع في العربية والتنغيم (Intonation) والمورفيم ؛ أما المستوى الثاني فدرسنا المستوى النحوي في التركيب الإسنادي وتحليله، والقرائن اللفظية والمعنوية ؛ أما المستوى الثالث فهو المستوى الدلالي الذي يعنى بدراسة المعنى لدى القدامى والمحدثين، والعلاقة بين التراث والمعاصرة في الدراسات اللغوية، وموقف المعاصرين من التراث اللغوي القديم، والمبادئ الإسلامية في اللسانيات.
قراءة النص المقدس بين التراث الإسلامي ونظريات العلم الحديث
يسلط هذا البحث الضوء على مفهوم الاجتهاد عند الأصوليين، وأنواع الاجتهاد، والمقولات حول خطأ المجتهد في الفروع والأصول، كما يركز البحث على بعض المدارس النقدية الحديثة في قراءة النص، وموقف المفكرين منها قبولا أو رفضا، في حدود موضوعية وهي: علم الأصول، ونظريات ما بعد البنيوية في علم النقد الحديث. من خلال المنهج الوصفي التحليلي. وكان من نتائج هذا البحث: أن نصوص القرآن الكريم ونصوص السنة المطهرة، تحملان وجوها لا وجها واحدا في المعنى بل لهما عدة تأويلات، والمجتهد المخطئ معذور وله أجر على اجتهاده مادام أنه استفرغ كل ما في وسعه للتوصل إلى الحكم لذا يلزمنا صون ما للمسلم علينا من حقوق، وعدم إصدار أي تهمة إليه ما دام له شبهة دليل شرعي أو عقلي أو لغوي تدرأ عنه الأسماء السلبية والأحكام القاسية.
المفارقة اللغوية في معهود الخطاب العربي : دراسة في بنية الدلالة
تهدف الدراسة إلى بيان مفهوم المفارقة في فهم الخطاب عبر تحديد المفهوم، وبيان عناصره المتعلقة به، مثل: عنصر الخفاء، وحقيقة كون المعنى المتخفي في اللفظ هو الذي يقصد أن يظهر. ولذلك سيتناول البحث مفهوم المفارقة وبيانها من حيث: الخفاء، وأسلوب الحكيم والتوقع والإلماع والتهكم والتعريض والكناية، وقد نجد بعض هذه العناصر في بعض النصوص، وقد لا نجد إلا عنصرا أو عنصرين، واختار الباحث النصوص بشكل عشوائي دون تحديد عنوان معين.
الحذف في ترجمة دبلجة الفيلم السينمائي أسد الصحراء عمر المختار
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدبلجة التي تصنف ضمن الأنواع الأكثر شهرة بين أنواع الترجمة السمعية البصرية، والتي يقصد بها تركيب صوت جديد على الصوت القديم، سواء كان بلغة مختلفة أم باللغة نفسها، على أن يتم ذلك وفق شروط تتعلق بضرورة المحافظة على طول الجمل والمدة التي يستغرقها النطق بها، ومزامنة الكلام الجديد مع حركات شفاه المتكلمين الأصليين. واعتمد البحث في جانبه التطبيقي على فيلم \"أسد الصحراء\" الذي أنتج بالإنجليزية ودبلج إلى العربية بعنوان (عمر المختار). ومن خلال المنهج الوصفي التحليلي قدم الباحثان وصفا نظريا لظاهرة الدبلجة، ولأسلوب الحذف في الترجمة، وانتقيا (6) نماذج للحذف على مستوي الكلمة وردت في الفيلم على لسان أبطاله، وتناولا دبلجتها بالتحليل لتحديد ما إذا كانت عمليات الحذف تؤدي في النهاية إلى نقل المعنى المراد من النص الأصلي، وإلى تحقق التزامن بين الصوت والصورة. وقد تبين من الدراسة أن عمليات الحذف التي أجريت لم تغير في الواقع من المحتوي الكلي للرسالة التي يتضمنها النص الأصلي، ولم تضف إلى محتواها الدلالي، وإنما أسهمت في نقل المعاني، وإيصال المعلومات إلى لغة المتلقي بأسلوب أوضح، كما تبين أن مبدأ التزامن قد تحقق في معظم النماذج التي تم تحليلها، فجاءت العبارة المدبلجة متزامنة في المدة التي قيلت فيها مع العبارات الأصلية، ومتسقة مع حركات شفاه الممثلين، وإشاراتهم الجسدية.
طرق تعليم مهارة المحادثة لغير الناطقين بالعربية في ضوء المعاصرة
تناولت هذه الدراسة طرق تعليم مهارة المحادثة لغير الناطقين بالعربية في ضوء المعاصرة، فبينت الدراسة مفهوم هذه المهارة لغويا واصطلاحيا، ومراحل تعليمها؛ ثم تناولت أهميتها في برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وسبب الاهتمام بها، ووضحت أهم أهداف هذه المهارة، فضلا عن أهم طرق تدريسها لغير الناطقين بالعربية، وهي: الطريقة المباشرة، والطريقة السمعية، والطريقة الحوارية، والطريقة الاتصالية، والطريقة الانتقائية؛ واتضح أنه لكل طريقة مميزاتها وعيوبها، وأنه لا توجد طريقة مثلى لتعليم المحادثة لغير الناطقين بالعربية، بل ينبغي انتقاء ما يناسب المتعلم والدرس من هذه الطرق، إذ من الممكن اتباع أكثر من طريقة واحدة في الدرس الواحد؛ وتطرقت الدراسة للمشكلات التي قد تواجه متعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها في اكتساب مهارة المحادثة؛ ورأت الدراسة أن هذه المشكلات قد ترجع إلى المتعلم ذاته، أو للمعلم، أو إلى المنهج الدراسي، أو إلى البيئة التعليمية، وكان من أهم المشكلات المتعلقة بالمتعلم ضعف دافعيته في التحدث، واكتفائه بما يتعلمه ويكتسبه بالفصل، فضلا عن قلة حصيلته اللغوية، في حين أن من أهم المشكلات المتعلقة بالمعلم كانت استخدامه للغة وسيطة في التدريس، وإهماله استخدام التقنية الحديثة، وعدم إلمامه بطرق التدريس الحديثة، بينما المشكلات المتعلقة بالمنهج الدراسي كان من أهمها: افتقار أهداف تعليم اللغة للواقعية وعدم قابليتها للقياس، وعدم مراعاة الكتب للتكامل بين المهارات اللغوية الأربعة، وبين الكفايات الثلاثة. وكان من أهم المشكلات المتعلقة بالبيئة التعليمية كثرة عدد الطلاب في القاعة الدراسية وغيرها من المشكلات؛ وحاولت الدراسة اقتراح بعض الحلول التي قد تسهم في التغلب على هذه الصعوبات، وكان من أهمها: الاعتماد على المدخل الاتصالي في التعليم، والتنوع في طرق التدريس، والبعد عن استعمال اللغة الوسيطة في التدريس، وغيرها من الحلول.
استراتيجيات تعلم مهارة الكلام لدارسي اللغة العربية في تركيا للمبتدئين
يعد الكلام المهارة الإنتاجية الأولى في مجال تعليم العربية، وقد أولى كثير من معلمي الجامعات والمعاهد اهتمامًا كبيرًا بتعليمها؛ لأنهم يعدونها في مرتبة متقدمة وسابقة على بقية المهارات، ويستدلون على ذلك بأن الإنسان يتعلم في صغره الكلام من أبويه، قبل أن يتعلم مهارة الكتابة أو القراءة أو الاستماع، ويحتاج المعلم لتعليم مهارة الكلام إلى استراتيجيات مناسبة؛ لأن الاستراتيجية هي النمط العام للأنشطة التي يقوم المعلم والطلبة لإيجاد نشاط تعليمي ينشد الوصول إلى الهدف الذي تم تعيينه. ولتنمية هذه المهارة يستلزم إعداد برنامج مناسب وبتخطيط دقيق بغية تحقيق الأهداف المرجوة والمستمدة من أسس الحوار الفعال، ومن أهداف تعليم اللغة العربية في مرحلة دراسية معينة، بحيث يشتمل البرنامج على صياغة الأهداف واختيار وتنظيم المحتوى وتحديد طرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والأساليب التقويمية المناسبة. وقد اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي لجمع المادة وتحليلها. وقد توصل البحث إلى أن تنمية مهارة الكلام أو الحوار تستلزم إعداد برنامج مناسب ومخطط لتحقيق أهداف محددة مستمدة من أسس الحوار الفعال، ولتعليم اللغة العربية في مرحلة دراسية معينة، بحيث يشتمل البرنامج على صياغة الأهداف واختيار وتنظيم المحتوى وتحديد طرق التدريس والأنشطة والوسائل التعليمية والأساليب والتقويم المناسبة.
منزلة التخطيط اللغوي في بناء سوق لغوية عربية خدماتية منافسة في القطاع السياحي
تتسع اللغة فكراً وتعبيراً إلى عمليات التواصل بشكل لانهائي، لأنها سوق ضخم به كافة السلع والأزياء والشفرات والممارسات الثقافية، وههنا يصير الكلام سلعة رمزية تستهدف الربح والرواج وفق غاية متوخاة، ومن ثم تصير اللغة هنا مرهونة بالاستعمال؛ لذلك تتحد الأسواق اللغوية بمناطق الجذب والطرد والتنافس والصراع بين القوى الرمزية في البلاد بحسب تكوين الثقافات وتراثها الفاعل في البلاد، في كل المجلات بما فيها السياحي، كما تعد اللغة عنصراً مهماً في عملية التسويق السياحي الذي يرتبط بالعرض السياحي الذي يجمع بين المعالم السياحية وعناصر الجذب المختلفة فضلا عن الخدمات المختلفة من نقل وإيواء وإطعام واستقبال وغيرها، ويتدخل هنا التخطيط اللغوي بوصفه ضرورة سياسية تنموية لتحقيق أهداف سياسة لغوية تتطلع إلى تحقيق التنمية الخدماتية، وإرساء سوق لغوية منافسة في مجل القطاع السياحي، وعليه تتطلع هذه الورقة البحثية الحفر في وضعية وحالة السوق اللغوية العربية في القطاع السياحي في الجزائر، وأهمية التخطيط اللغوي في إرساء سوق لغوية عربية في المجال الخدماتي والتسويقي، وبيان العوائق التي تواجه السوق اللغوي - عربية في عصر الرقمنة، وتحديد السياسات الواجب توفرها للتكيف مع التحديات المعاصرة وبلوغ الأمن اللغوي و الاجتماعي للتمكن من إرساء تنمية سياحية شاملة.