Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "علي، عبد الغفور كريم مؤلف"
Sort by:
القانون الدبلوماسي والقانون الدولي في أحكام الشريعة الإسلامية
يحكي الكتاب أن كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء قد تمكن بالاعتماد على نصوص القرآن الكريم وبأسلوبه وفصاحته، في وقت كانت غالبية ورجاحة عقله، من نشر الدين الإسلامي بين أسرته وقبيلته أولا ثم بين القبائل والدول المجاورة ثانيا القوانين وخصوصا قانون الدبلوماسية هي من ابتكارات البيزنطيين والرومان والفرس والإغريق، إلى أن جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام وقواعد جديدة تخص القانون الدولي العام والقانون الدبلوماسي والفروقات بينهما لم تكن كبيرة جدا، أن يظهر معالم التوافق بين قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية وما موجود من قوانين وضعية كتابنا المتواضع حاول جاهدا في أيامنا المعاصرة والتي كانت نتاج مؤتمرات واتفاقات دولية انبثقت عنها هذه القوانين نذكر منها اتفاقيات جنيف ولاهاي وفيينا وسان فرانسيسكو.
نشأة وتكوين المحكمة الجنائية الدولية ونص اتفاقية روما الأساسية
حرصنا على تدعيم ركائز الثقافة القانونية الجنائية بالمعلومات والوثائق بشكل عام وثقافة القضاء الجنائي الدولي بشكل خاص وعلى وجه التحديد المعلومات والوثائق الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية، لكي نيسر للمعنيين بالدراسات القانونية والشؤون الدولية المعلومات والوثائق الواردة في هذا الكتاب (نشأة وتكوين المحكمة الجنائية الدولية ... ومجموعة الوثائق الأساسية)، حيث تم جمع شتان الوثائق المرتبطة بتأسيس المحكمة وتنظيمها وتسيير العمل فيها. لقد انطوت الدراسة على الجزء الأول وتركز على نشأة وتكوين المحكمة الجنائية الدولية ... تتبعنا فيه جزأين هما الفكرة والتكوين وإنتقال المحكمة من النظام المؤقت إلى النظام الدائم وثم الجزء الآخر واصلنا فيه ملاحقة تطور المحكمة إلى نشأة والتكوين وفصلنا في هذا الجزء هيكلية المحكمة وإختصاصاتها القضائي وكذلك المبادئ الخاصة بالمحكمة والتكوين الجنائية الدولية والفرق بين المحكمة ومحكمة العدل الدولية والقواعد القانونية المطبقة في المحكمة وغيرها من المواضيع التي وجدناها مهمة وذات جدوى وصلة بالموضوع. وركز الجزء الثاني على مجموعة الوثائق الأساسية التي شملت أولا النظام الأساسي للمحكمة (اتفاقية روما) والوثائق المكملة التي بمجموعها تعد نصوصا شارحة ومفسرة لا تعادل النص الأصلي من حيث قوة الأصلي من حيث قوة الإلزام والتنفيذ. قصارى ما حاولنا في هذه الدراسة، أننا عرضنا هذه المعلومات والوثائق التي تتصل بالمحكمة الجنائية الدولية ونشأتها وتكوينها ونص اتفاقية (روما) الأساسية، وهي تتصل وتتوافق مع الدراسات والبحوث السابقة في هذا الصدد.
السياسة الخارجية الأمريكية المعاصرة : خيارات وتحديات وانتهاكات
كانت الإدارة الأمريكية قبل وأثناء وبعد سقوط بغداد في 9-4-2003 قد قدمت حزمة كبيرة من التبريرات لإقناع الشارع الأمريكي والرأي العام العالمي بشرعية الحرب ونذكر ببعض منها : أولا : استمرار حكومة (صدام حسين) في عدم تطبيقه لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالسماح للجان تفتيش الأسلحة بمزاولة أعمالها في العراق استمرار حكومة (صدام حسين) بتصنيع وامتلاك (أسلحة الدمار الشامل) وعدم تعاون الحكومة العراقية في تطبيق لمجلس الأمن بشأن إعطاء بيانات كاملة عن ترسانة (أسلحة الدمار الشامل) والجدير بالذكر أنه لم يتم حتى ثانيا (19) قرارا يومنا هذا العثور على (أسلحة دمار شامل) في العراق على أمن واستقرار: امتلاك حكومة (صدام حسين) علاقات مع تنظيم القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى تشكل خطرا.