Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "علي، علياء كاظم عبد"
Sort by:
تقويم أداء مدرسي ومدرسات اللغة العربية للمرحلة المتوسطة في ضوء مهارات التفكير البصري
يهدف هذا البحث إلى تقويم أداء مدرسي ومدرسات اللغة العربية في المرحلة المتوسطة في ضوء مهارات التفكير البصري، من خلال تحديد مدى امتلاكهم لهذه المهارات ومستوى توظيفهم لها داخل الصف. اعتمدت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي وطبقتا بطاقة ملاحظة صفية صممت بعناية لقياس خمسة أبعاد رئيسة للتفكير البصري على عينة تمثيلية من (200) مدرس ومدرسة من مدارس النجف الأشرف المتوسطة. وتحقق من صدق الأداة وثباتها باستخدام الصدق الظاهري ومعامل كرونباخ ألفا. أظهرت النتائج تدنياً ملحوظاً في مستوى الأداء العام للمدرسين في جوانب التفكير البصري، مع وجود تباين في توظيف هذه المهارات بين أفراد العينة، وضعف أدوات التقويم المعتمدة في المدارس حاليًا في هذا المجال. وأوصت الدراسة بضرورة دمج مهارات التفكير البصري ضمن برامج إعداد المعلمين وبرامج التدريب أثناء الخدمة، وتطوير أدوات التقويم، وتوفير الدعم الفني والتربوي للمعلمين، بهدف تحسين جودة التعليم وتلبية متطلبات التطور التربوي المعاصر.
توظيف انموذج فان هيل في تدريس قواعد اللغة العربية
إن البنائية عملية استقبال تحوي إعادة بناء المتعلمين لمعان جديدة داخل سياق معرفتهم الآنية مع خبرتهم السابقة وبيئة التعلم، إذ تمثل الخبرات الحقيقية والمعلومات كلها بجانب مناخ التعليم الأعمدة الفقرية البنائية (زيتون، 2002: ص ٢١٢). تستند إلى مبدأين أساسيين هما:- الأول:- إن العلم الطبيعي الذي ندركه من خبراتنا لا نستطيع الجزم بحقائقه وواقعيته بصورة واضحة، بل يبنى بواسطة عقول مبدعة تفسيرات معينة تكون قابلة للتطبيق في ضوء توقعاتنا. الأخر: -إن المعرفة تبنى بفاعلية من المتعلم النشط الذي يكيف المعرفة الجديدة مع الإطار المفاهيمي لديه، إذإن كل فرد يمتلك إطار مفاهيميا يستطيع كسره في أي وقت واستبداله بإطار جديد يقود بدور إلى إطار مفاهيمي جديد (عفانة، ٢٠٠١ : ص ٢١٢). وتستند النظرية البنائية في التعلم المعرفي إلى افتراضات مهمة هي: أولا :-التعلم عملية بنائية نشطة مستمرا وغرضية التوجه إذ يضم هذا الافتراض المفاهيم الآتية:- أ- التعلم عملية بنائية:- أي إن المعرفة تتكون من التراكيب المعرفية السابقة، إذ يبني المتعلم خبراته للعالم الخارجي أو البيئة الخارجية من طرق رؤية الأطر والتراكيب المعرفية لديه، وينظم خبراته ويفسرها مع العالم المحسوس المحيط به. ب- التعلم عملية نشطة:- أي يبذل المتعلم جهدا عقليا للوصول إلى اكتشاف المعرفة بنفسه، ويتم ذلك عندما يواجه مشكلة ما. ج- التعلم عملية غرضية التوجه: فالتعلم غرضي وله هدف يسعى المتعلم لتحقيق أغراض معينة تسهم في حل المشكلة التي يواجهها أو تجيب عن تساؤلات مميزة لديه أو ترضي نزعة ذاتية لديه نحو تعلم ما. ثانياً : -تهيئة أفضل الظروف للتعلم عندما يواجه المتعلم مشكلة حقيقية واقعية، وهذا إشارة إلى استراتيجية (Wheatly) المتضمنة التعلم المتمركز حول المشكلة. ثالثا:- المعرفة السابقة:- شرط أساسي لبناء التعلم ذي المعنى. رابعاً:- الهدف الجوهري من عملية التعلم هو إحداث تكيفات (Adaptation) تتواءم مع الضغوط المعرفية الممارسة على خبرة المتعلم (زيتون، 2007: ص 45). وقدمت نظرية بياجية (piajet) عدداً من الأفكار والمعلومات التي يمكن الإفادة منها في المجالات التربوية جميعها والتخطيط لها، ومن هذه المعلومات ما يتعلق بالمراحل التي يمر بها النمو العقلي عند المتعلمين، وخصائص كل مرحلة، وفي ضوء النظرية يتطلب من المعلم أن يعرف خصائص المتعلمين ومستويات نموهم العقلي، ثم يبدأ بتخطيط الدروس والنشاطات التعليمية وتنفيذها واختيار طرائق التدريس المناسبة بناء على ما يلائم مستواهم وخبراتهم السابقة ورغباتهم؛ لأن بياجية (Piajet) أكد أن التعلم يكون ذا معنى عندما تراعى قدرات المتعلمين ورغباتهم وميولهم، وركز في تعامل المتعلم مع بيئته، إذ يتعلم بنحو أفضل عند التعامل مع الأشياء المحسوسة في البيئة المحيطة (عبد السلام، ٢٠٠١؛ ص ٩٨). توظيف أنموذج (فان هيل) في تدريس مادة قواعد اللغة العربية:- بما إن أنموذج فان هيل يتعامل مع المفاهيم والمعلومات والحقائق فمن الممكن أن نوظفه في تدريس قواعد اللغة العربية؛ لأن قواعد اللغة العربية علم فيه مفاهيم ومعلومات وحقائق أيضا، ويمكننا أن نقدم المعلومات ونفسرها ونوضحها ونستدل عليها، وقد حدد (فان هيل) خمس مراحل في تدريس الأنموذج التي اعتمدتها (الباحثة) في تدريس مادة قواعد اللغة العربية.