Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "علي، مني حمدنا الله سليمان"
Sort by:
بنية القصيدة في شعر الهجاء عند أبي دلامة
افتتاحية القصيدة من الأشياء التي اهتم بها النقاد في القديم والحديث، فهي بمثابة المدخل الأساسي لدخول الشاعر إلى أفكار قصيدته، وقد سلك أبو دلامة في افتتاح وبناء شعر الهجاء عنده، طرقا مختلفة جاءت في بعضها متناسبة مع طبيعة الموضوع الشعري، وتراوحت مقدماته بين ما هو في الغزل، والخمر، والمدح والاستعطاف، ومن قصائده لم يكن لها مقدمات، ولكنه دخل في الموضوع مباشرة. واتسمت القصيدة العربية منذ الجاهلية بتعدد موضوعاتها، فالقصيدة الواحدة تتناول عدة موضوعات، من فخر وهجاء وغزل، فهذه السمة جعلت أبو دلامة يحتاج لشيء يقوم بمزج تلك الأغراض مع بعضها البعض دون إحداث تفكك في تركيب الأفكار المكونة للقصيدة لدى المتلقين، فمن ذلك أتى مصطلح الخروج أو التخلص. وقد أبدع أبو دلامة في الانتقال من غرض إلى آخر، في شعر الهجاء إبداعا يجعل القارئ لا يشعر بدخوله في غرض الهجاء. والشاعر الجيد يجتهد في أن يحسن من مقدمته، والتخلص، وبعد ذلك خاتمته، فهذه المواقف تكون محل اهتمام، وسمع المتلقين، وقد وفق أبو دلامة في افتتاحية قصائده، وكذلك في حسن تخلصه إلى موضوعه منها، وكذلك اعتنى بخاتمة قصيدته لتكون القصيدة مترابطة الأفكار، ومنسجمة مع بعضها البعض، لتكون كيان واحد ووحدة واحدة، فجاءت خواتيم قصائده ومقطوعاته مناسبة مع الغرض الأساسي ألا وهو الهجاء.