Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
36 result(s) for "علي، نادية حسن السيد"
Sort by:
التعلم الإلكتروني وعصر المعرفة : (رؤى مستقبلية للمجتمع العربي)
يمثل مجتمع المعرفة والسبل المؤدية إليه أولوية فكرية أساسية لدى المفكرين والتربويين في المجتمع المعاصر. فقد أصبح بناء هذا المجتمع وتأسيسه أهم ما يشغل بال المتخصصين في مجالات المعرفة المختلفة في المجتمعات عامة ومجتمعنا العربي بصفة خاصة. وأصبح هناك شغف لدى المهتمين للبحث عن متطلبات وأسباب ولوج هذا المجتمع والانخراط فيه، وقد تأكد لديهم-أي لدى المهتمين بهذا الشأن- أن التعلم الإلكتروني والتوسع فيه من أهم ضرورات تحقيق وتأسيس وبناء هذا المجتمع. لذلك تولدت قناعة تامة بأن كل من مجتمع المعرفة والتعلم الإلكتروني صنوان لا ينفصلان، فحينما يذكر مجتمع المعرفة يتبادر إلى الذهن مباشرة مفهوم \"التعلم الإلكتروني\". من هنا-وانطلاقا من هذا التلازم الواضح-جاءت فكرة هذا الكتاب ليوضح كيف يمكن بناء وتأسيس مجتمع المعرفة العربي، وما دور التعلم الإلكتروني في تدعيم أواصر هذا المجتمع. حيث اشتمل هذا الكتاب على عدة فصول تدور في فلك هذين المحورين (مجتمع المعرفة والتعلم الإلكتروني)
استراتيجية مقترحة لتطوير المعاهد الثانوية الأزهرية بمصر في ضوء أبعاد المنظمة المتعلمة
هدف البحث إلى وضع خطة استراتيجية مقترحة لتطوير المعاهد الثانوية الأزهرية في ضوء فلسفة المنظمة المتعلمة، وقد تم التركيز على المبررات الأساسية لوضع الخطة، وأبعاد الخطة الاستراتيجية المقترحة من خلال عرض أهم نتائج التحليل البيئي، ثم مرحلة تحديد الرؤية والرسالة والغايات والأهداف الاستراتيجية لتطوير للمعاهد الثانوية الأزهرية في ضوء فلسفة المنظمة المتعلمة. ويلي ذلك صياغة الخطة الاستراتيجية من خلال ثلاث خطوات رئيسية وهي: تحديد البدائل الاستراتيجية وبناء مصفوفة التحليل الرباعي ووضع مجموعة من الاستراتيجيات البديلة، ثم اختيار الاستراتيجية أو مجموعة الاستراتيجيات المناسبة ثم مرحلة صياغة الاستراتيجية لمراجعة مدى ملائمة الرؤية والرسالة والغايات والأهداف الاستراتيجية لنتائج التحليل البيئي وأخيرا تناولت تقويم ومتابعة الخطة الاستراتيجية ثم تناولت المعوقات التي قد تعيق تنفيذ الخطة الاستراتيجية المقترحة، ومجموعة من الآليات اللازمة للتغلب عليها. وقد استخدم البحث التحليل البيئي لمناسبته لطبيعة البحث، وقد توصل البحث للنتائج الأتية: -يواجه التعليم الأزهري العديد من التحديات منها: ضعف الوعي بأبعاد فلسفة المنظمة المتعلمة بشكل عام، وبأهمية عملية التطوير والتحديث بشكل خاص، من قبل بعض القادة الأكاديميين والإداريين بالتعليم الثانوي الأزهري -قلة الكوادر البشرية المدربة على التخطيط الاستراتيجي داخل تلك المعاهد مما يسهم في مقاومة الخطة الاستراتيجية المقترحة من جهة شيوخ ومعلمي المعاهد الثانوية الأزهرية. -أن المعاهد الثانوية الأزهرية تواجه العديد من المتغيرات العالمية والمجتمعية، وما تفرضه عليها تلك المتغيرات من تحديات تحد من تحقيقها لفلسفة المنظمة المتعلمة، لذا ينبغي على مؤسسات التعليم الثانوي الأزهري تبني تلك الاستراتيجية ومحاولة تنفيذ الغايات الواردة بها وفقا لأولوياتها وإمكاناتها المتاحة حتى يتيسر لها تحقيق فلسفة المنظمة المتعلمة بها. - وجوب توافر التكنولوجيا الحديثة في التعليم بالمعاهد الثانوية الأزهرية.
الديمقراطية والتعليم في مصر
تسود بلادنا الآن سواء على المستوى الرسمي الشعبي مناقشات متعددة تدور حول التعليم ومشكلاته المختلفة، ويبدو أن هناك شبه اتفاق بين الجميع على ضرورة إعادة النظر في بنية النظام التعليمي وهيكلته وأهدافه وفلسفته وسياساته.ويأتي هذا الكتاب \"الديمقراطية والتعليم في مصر\" والذي قام بتأليفه دكتورة إحسان الدمرداش وآخرون في (313) صفحة من القطع المتوسط متناولا أهمية ديمقراطية التعليم والثقافة المصرية وأهم من ساهموا في تحقيقها في مصر.
المؤسسة المتعلمة مدخل لتطوير المؤسسات التعليمية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فلسفة المؤسسة المتعلمة كمدخل لتطوير التعليم من خلال تحليل الأسس الفكرية والفلسفية لها، وتضمن ذلك عرض نشأة المؤسسة المتعلمة وتطورها - مفهوم المؤسسة المتعلمة - أهداف المؤسسة المتعلمة وأهميتها - خصائص المؤسسة المتعلمة كما تضمن المحور الثاني: المؤسسة التعليمية كمؤسسة متعلمة من حيث: تعريف المؤسسة التعليمية كمؤسسة متعلمة - مبادئ المؤسسة التعليمية كمؤسسة متعلمة - أهمية فلسفة المؤسسة المتعلمة للمؤسسة التعليمية - مبررات الأخذ بفلسفة المؤسسة المتعلمة في المؤسسة التعليمية، بالإضافة إلى حاجة المؤسسات التعليمية للتحول إلى مؤسسة متعلمة، ثم متطلبات تحويل المؤسسة التعليمية إلى مؤسسة متعلمة وآليات التحول إليها، وقد استخدم البحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة البحث، وقد توصل البحث للنتائج الاتية: - أن فلسفة المؤسسة المتعلمة تشكل طريقة جديدة في التفكير والعلاقات داخل المؤسسة ومع البيئة بناء على أنظمة شاملة تمنح الفرد الفرصة ليكون مبدعاً قادراً على صنع القرار والمشاركة في الخيار وتكون المؤسسة قادرة على إحداث التغيير الفردي ومن ثم التغيير المنظمي، وبخاصة بعد أن صار التعلم مصدرا للميزة التنافسية المستدامة. - أن التغيير الذي سيطرأ على المؤسسة التعليمية أصبح أمرا مفروضا، ولا بد من ضرورة التحول من الهيكلية التقليدية للمؤسسات التعليمية، التي تعتمد على فعاليات الأداء البشري، إلى هيكلية شاملة تعتمد على التقنيات التي تختصر الجهد، والوقت، والمال، والتحول من ثقافة الاحتكار والتملك إلى ثقافة التشارك في المعلومات، وهذا يتطلب الاستجابة لتأثير التكنولوجيا. - تواجه المؤسسات التعليمية العديد من التحديات منها: ضعف الكفاءة الداخلية، وتدني جودة عمليتي: التعليم، والتعلم، والفجوة بين أهدافها والمتحقق منها، وضعف استجابتها للتحديات الإقليمية والعالمية. لذا أصبح من الضروري إيجاد فلسفة المؤسسة المتعلمة في المؤسسات التعليمية من أجل اتخاذ قرارات استراتيجية في ظل تسارع التغيرات الناجمة عن العولمة، والمنافسة، والثورة التكنولوجية، ومن أهم متطلبات تحويل المؤسسات التعليمية إلى مؤسسة متعلمة هو ممارسة التعلم التنظيمي داخل المؤسسة.
استراتيجية مقترحة لتطوير التعليم الثانوي الزراعي المصري في ضوء متطلبات الاقتصاد الأخضر
هدف هذا البحث إلى وضع استراتيجية مقترحة لتطوير منظومة التعليم الثانوي الزراعي المصري نظام الثلاث سنوات في ضوء متطلبات الاقتصاد الأخضر؛ من خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية للتعليم الثانوي الزراعي في ضوء متطلبات الاقتصاد الأخضر. واستخدم هذا البحث المنهج الوصفي وكذلك اعتمد على أسلوب التحليل البيئي (swot analysis) كأحد أساليب التخطيط الاستراتيجي الرئيسة؛ لتحديد البدائل الاستراتيجية المختلفة والمقارنة بينها لاختيار أنسبها. توصل البحث إلى مجموعة من النتائج: وجود العديد من نقاط القوة المتاحة وكذا العديد من نقاط الضعف المتعلقة بعناصر البيئة الداخلية للتعليم الثانوي في ضوء تحقيقه متطلبات الاقتصاد الأخضر بالإضافة إلى وجود العديد من نقاط الفرص المتاحة التي يمكن اقتناصها وكذا العديد من التهديدات المتعلقة بكافة عناصر البيئة الخارجية للتعليم الثانوي الزراعي والتي تهدد تحقيقه لمتطلبات الاقتصاد الأخضر، فضلا عن وضع استراتيجية مقترحة لتطوير التعليم الثانوي الزراعي المصري في ضوء متطلبات الاقتصاد الأخضر.\"
تصور مقترح لتطوير التعليم العالي المصري في ضوء متطلبات تدويل التعليم
هدف البحث إلى التعرف على تصور مقترح لتطوير التعليم العالي المصري في ضوء متطلبات تدويل التعليم. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. تناول البحث عدة محاور، أوضح الأول تدويل التعليم العالي ومتطلباته، واشتمل على التعاون الأكاديمي الدولي، وحراك الطلاب على المستوى الدولي، وحراك أعضاء هيئة التدريس على المستوى الدولي، وإنشاء فروع للجامعات بالخارج. وأشار المحور الثاني إلى واقع تدويل التعليم العالي المصري ومؤشراته، وتضمن عدة مؤشرات منها، حراك الطلاب على المستوى الدولي، وحراك أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وبرامج التوأمة العالمية، وإنشاء فروع للجامعات. وكشف المحور الثالث عن تصور مقترح لتفعيل تدويل التعليم العالي المصري، وفيه هدف التصور المقترح، ومنطلقات التصور المقترح، وشروط نجاح تدويل التعليم العالي. واختتم البحث بالإشارة إلى آليات تنفيذ التصور المقترح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أدوار معلمة رياض الأطفال في ضوء متطلبات الطفولة المستقبلية
هدف البحث إلى التعرف على أهم متطلبات الطفولة المستقبلية، والتوصل إلى أدوار معلمة رياض الأطفال في ضوء تلك المتطلبات، واستخدم البحث المنهج الوصفي، وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها : إن الاهتمام بطفل رياض الأطفال وتنمية قدراته من أهم أهداف التربية المستقبلية لمواجهة المتغيرات والتحديات المستقبلية، هناك قدرات كامنة لدى كل طفل وتظهر إذا ما توفرت الظروف والبيئة الملائمة والمعلمة الخبيرة والماهرة فكل طفل له قدرات ومهارات يتميز بها عن غيره، ضرورة التحسين المستمر لبرامج التنمية المهنية لمعلمة الروضة وإمدادهن بالمهارات والكفايات للإيفاء بالاحتياجات العصرية والمستقبلية لمواجهة متغيرات التنمية، اتضحت أهمية التعلم الذاتي لدى معلمة رياض الأطفال وأن تمتلك الخبرة والمهارات اللازمة التي تكفل تنشئة الطفل وإعداده في ضوء متطلبات الطفولة المستقبلية.