Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
31 result(s) for "علي، هند مصطفى"
Sort by:
دليل تطبيقات علم النفس الرياضي
يجمع هذا الكتاب بين طياته الأسس النظرية والمفاهيم والممارسات التطبيقية لعلم النفس الرياضي كاستجابة علمية لواكبة التطور في تطبيقات البنية النظرية نتيجة لجهود الباحثين المكثفة بما يخدم الواقع التطبيقي لميادين علم النفس الرياضي في مجالات التربية البدنية والرياضة والنشاط البدني، فنحن نخاطب بالدليل الحالي عقول كل المربيين الرياضيين العاملين في مجالات الرياضة التنافسية والمجتمعية والترويحية والتربية البدنية والنشاط البدني والباحثين في التربية الرياضية وعلوم الرياضة والمهتمين بعلم النفس الرياضي.
المرأة المصرية وإنتاج المعرفة النسوية
تقوم هذه الورقة بإلقاء الضوء على نموذج السيدة ملك حفني ناصف (باحثة البادية) كرمز إصلاحي مصري وكذات منتجة لمعرفة نسوية متميزة. وقد توقفت الورقة عند مفهوم (المعرفة النسوية) ثم تم الانتقال لنموذج باحثة البادية، من حيث بيان موقعها في السياق التاريخي/الاجتماعي الذي برزت فيه، وتم رصد الخطاب الذي قدمته مع بيان أشكال هذا الخطاب الذي تنوع بين خطاب كتابي، ومنطوق، وحركي، وتم بيان قضايا الاهتمام والمقولات الرئيسية التي طرحها الخطاب وصولا لوصف منهج الإصلاح لدى باحثة البادية. وقد كشفت الورقة أن باحثة البادية لم تكن فحسب سيدة أدت دورا في التاريخ الاجتماعي والثقافي المصري، إنما كانت، ورغم عمرها القصير، رمزا امتلك ما قد نسميه \"سلطة معرفية\" حركت الفكر وقدمت القدوة في مرحلة مهمة من تحولات الوعي والفكر في التاريخ المصري الحديث. وأنها قدمت نموذجا متميزا من (المعرفة النسوية) له خصائص محددة يمكن الادعاء أنها ظلت تميز الحركة (النسوية المصرية) في مراحل تاريخية تالية.
الألعاب الجنائزية في أثينا إبان القرن الخامس قبل الميلاد في ضوء المصادر الأدبية والفنية
حظيت الحياة الجنائزية باهتمام الشعب الأثيني على مر العصور بما اشتملت عليه من طقوس ومناسبات جنائزية أقيمت على شرف المتوفي، والتي تبدأ عقب الوفاة مباشرة وتستمر لسنوات إحياء لذكراه، حيث ساد الاعتقاد بقدرة الروح على التجول ومتابعة ما يقام على شرفها من طقوس فتسعد بحضور الأقارب والأصدقاء. ولقد مثلت الألعاب الجنائزية أحد تلك المناسبات التي حرص أفراد المجتمع على إقامتها والتي اختص بها النخبة من العائلات الأثينية الأكثر ثراء لما يتطلبه إقامتها من تكاليف مادية باهظة ومكانة اجتماعية مهمة من أجل استقطاب القدر الأكبر من الحضور والمشاركين فيما تشمله من فعاليات، وسوف يتناول البحث فترة القرن الخامس قبل الميلاد، تلك الحقبة الزمنية التي تميزت بوجود نوعين من الألعاب الجنائزية، أولا الألعاب الجنائزية الرسمية، وهي التي تولت الدولة إقامتها والأشراف عليها على نفقتها الخاصة تكريما لمحاربيها الذين أفنوا حياتهم دفاعا عن المدينة، ثانيا الألعاب الجنائزية الخاصة التي تقيمها الأسرة للمتوفي والأسلاف جميعا تكريما لهم وذلك في معزل عن الدولة، لكن تشابهت كلاهما من حيث الفاعليات والجوائز المقدمة للفائزين.
صعوبات التعلم النمائية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي اضطراب المسلك
هدف البحث الحالي إلى التعرف على صعوبات التعلم النمائية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي اضطراب المسلك، وأجري البحث على عينة قوامها (١٠٠) (٥٠ تلميذا -50 تلميذة) بالصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي وتراوحت أعمارهم من (9 -۱۱) سنة، وطبق عليهم اختبار القدرة العقلية للأعمار (9 -۱۱) إعداد فاروق عبد الفتاح ۲۰۰۳، واختيار المسح النيرولوجي السريع إعداد: مارجريت موتي وآخرين ۱۹۸۷، تعريب: عبد الوهاب كامل، ۲۰۰۷، وبطارية مقاييس التقدير التشخيصية لصعوبات التعلم إعداد: فتحي الزيات 2015، ومقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي إعداد: محمد سعفان -دعاء خطاب ۲۰۱٦، ومقياس اضطراب المسلك إعداد: حنان عثمان محمد أبو العينين ۲۰۱۱، وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين مؤشرات صعوبات التعلم النمائية واضطراب المسلك لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية عدا البعد الرابع (الإدراك الحركي)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين (ذكور -إناث) من تلاميذ المرحلة الابتدائية في صعوبات التعلم النمائية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات اضطراب المسلك بين الجنسين (ذكور -إناث) ذوي صعوبات التعلم النمائية لصالح الذكور، كما أظهرت النتائج أنه يمكن التنبؤ بأبعاد صعوبات التعلم النمائية (الانتباه والإدراك الحركي) دون غيرها باضطراب المسلك لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. ويوصي البحث بضرورة خفض اضطراب المسلك لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم النمائية، وإعداد برامج تساعد في خفض اضطراب المسلك لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات التعلم النمائية.
تأثير برنامج تعليمي باستخدام مهارتي الاسترخاء والتصور العقلي على إدراكات النجاح ومستوى أداء بعض المهارات الأساسية في السباحة
يهدف هذا البحث إلى تصميم برنامج باستخدام استراتيجيتي الاسترخاء والتصور العقلي، وذلك للتعرف على تأثيره في تحسين إدراكات النجاح، وبعض المهارات الأساسية في السباحة في (مصادقة الماء- كتم النفس (التنفس)- الطفو على البطن - الوقوف في الماء - أداء ضربات الرجلين)، استخدمت الباحثة المنهج (التجريبي)، وقد اختيرت العينة بالطريقة (العمدية) من الطالبات اللاتي لم يسبق لهمن تعلم السباحة، وقد بلغ عددهم (٤٠) طالبة، من طالبات الفرقة الأولي، وقد كان من أهم النتائج أن البرنامج المقترح كان له تأثير إيجابي على تعلم بعض المهارات الأساسية في رياضة السباحة، كما أثر البرنامج النفسي بطريقة إيجابية على تحسين إدراكات النجاح لدي الطالبات، وقد أوصت الباحثة بضرورة استخدام التدريب العقلي باستراتيجياته المختلفة لتعليم السباحة، وإجراء دراسات مماثلة واستخدام استراتيجيات عقلية مختلفة تهدف إلى تعليم المهارات الأساسية في السباحة للمراحل السنية المختلفة بصفة عامة والتربية الرياضية بصفة خاصة، وضرورة الاهتمام باستخدام التدريبات النفسية لتصحيح الأخطاء عند تعلم مهارات السباحة المختلفة.
توظيف الحياة الثانية في تدريب تلاميذ المرحلة الابتدائية على استخدام مصادر التعلم
هدف البحث الحالي إلى تحديد مدى فاعلية توظيف الحياة الثانية في تنمية مهارات استخدام تلاميذ المرحلة الابتدائية لمصادر التعلم، ولتحقيق هدف الدراسة اتبعت الباحثة المنهج الوصفي لمسح للابحاث والدراسات المرتبطة لاستخلاص قائمة مهارات مهارات استخدام مصادر التعلم، والمنهج التجريبي لقياس فاعلية البرنامج التدريبي على التحصيل المعرفي والأداء المهاري. وتوصلت الباحثات إلى وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة الضابطة (العالم الحقيقي) وتلاميذ المجموعة التجريبية (الحياة الثانية) في التحصيل المعرفي والأداء المهاري للتدريب على مهارات استخدام مصادر التعلم لصالح المجموعة التجريبية.
أبعاد الثبات والصدق لمقياس الإخفاق المعرفي لدى عينة مصرية - سعودية
هدفت الدراسة إلى التحقق من صدق وثبات مقياس الإخفاق المعرفي (CFS) لدى طلاب جامعيين من بيئتين ثقافيتين مختلفتين (جامعة المنوفية في مصر وجامعة أم القرى في السعودية)، لتوفير أداة قياس مناسبة للبيئة العربية تستخدم في الأبحاث النفسية والتربوية. وشملت العينة 557 طالبا مصريًا و200 طالبة سعودية، طبق عليهم المقياس عبر استبانة إلكترونية. تم تحليل البيانات باستخدام معامل ألفا كرونباخ، التجزئة النصفية، والتحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي لتقييم الاتساق الداخلي والصدق البنائي. أظهرت النتائج تقاربا في متوسطات الإخفاقات المعرفية بين البيئتين، مع اتساق داخلي مرتفع (معاملات ارتباط ذات دلالة عند 0.01). بلغت قيم ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية 0.943 و 0.921 للبيئة المصرية؛ 0.967 و 0.941 للبيئة السعودية، مما يؤكد ثبات المقياس. كشف التحليل العاملي الاستكشافي عن عاملين في العينة المصرية وثلاثة في العينة السعودية، بينما أكد التحليل التوكيدي ملاءمة النموذج للبيانات. أظهر المقياس (CFS) صدقا وثباتا عاليين، مما يجعله أداة مناسبة لقياس الإخفاقات المعرفية في البيئات العربية. ويمكن استخدامه لدراسة عوامل مثل الضغوط النفسية واستراتيجيات التعلم. أوصت الدراسة بتبني استراتيجيات تعليمية ودعم نفسي لتحسين الأداء الأكاديمي.
الانفعالات الاكاديمية كمتغير وسيط بين العدوي الانفعالية والذاكرة الانفعالية لدي عينة من الطلاب المعلمين بكلية التربية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الانفعالات الأكاديمية (AE) والعدوى الانفعالية (EC) والذاكرة الانفعالية (EM) والكشف عن دلالة الفروق في الانفعالات الأكاديمية والعدوى الانفعالية والذاكرة الانفعالية وفق عامل التخصص الدراسي (علمي/ أدبي)؛ واختبار النموذج المقترح أن تكون الانفعالات الأكاديمية متغيرا وسيطا للعلاقة الارتباطية بين العدوى الانفعالية والذاكرة الانفعالية لدى عينة من الطلاب المعلمين بكلية التربية بلغ قوامها ٤٩٥ (٤٥ ذكور، ٤٥٠ إناث) بمتوسط عمر (21.5 ±1.06)، طبق عليهم مقياس الانفعالات الأكاديمية لدى طلاب الجامعة إعداد الدرير وعبد السميع وأحمد، ۲۰۲۰) ومقياس العدوى الانفعالية إعداد Doherty (1997) تعريب الدراسة الحالية، ومقياس الذاكرة الانفعالية إعداد الدراسة الحالية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الانفعالات الأكاديمية والعدوى الانفعالية والذاكرة الانفعالية لدى عينة من الطلاب المعلمين بكلية التربية. كما توصلت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في بعض أبعاد الانفعالات الأكاديمية (الاستمتاع والفخر الأكاديمي-اليأس الأكاديمي) بحسب التخصص لصالح البعد الأول والخامس، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الانفعالات الأكاديمية والعدوى الانفعالية والذاكرة الانفعالية كدرجة كلية بحسب التخصص لدى عينة من الطلاب المعلمين بكلية التربية. وتم اختبار النموذج السببي باستخدام تحليل الانحدار وتحليل المسار بأسلوب (Baron&Kenny 1986) وباستخدام process macro spss by Hayes (2022) حيث أشارت نتائج اختبار النموذج المقترح أن الانفعالات الأكاديمية تعتبر متغيرا وسيطا جزئيا للعلاقة الارتباطية بين العدوى الانفعالية والذاكرة الانفعالية لدى عينة من الطلاب المعلمين بكلية التربية.
تحليل مقارن لمقاييس اختلاط استعمالات الأراضي بالمناطق السكنية
أصبح مفهوم اختلاط استعمالات الأراضي أحد التوجهات التخطيطية الحديثة الساعية لخلق بيئة عمرانية حيوية، والتي تسهم في تلبية احتياجات السكان وتدعم جودة الحياة بالمناطق السكنية. ومع ذلك، فإن نشأته ونموه بشكل غير منضبط، يمكن أن يصاحبه مردودا سلبيا يعوق تحقيق جودة الحياة. لذلك، يصبح القياس الكمي لاختلاط استعمالات الأراضي بالمناطق السكنية أمرا أساسيا، إذ يتيح تحديد درجة اختلاط استعمالات الأراضي المقبولة بالمناطق السكنية، بما يحسن مستويات رضا السكان، فضلا عن تمكين المعنيين من توظيفه كأداة فعالة لتخطيط المناطق السكنية، خاصة بالتجمعات العمرانية الجديدة. لهذا، تهدف الدراسة الحالية إلى إجراء تحليل مقارن للمقاييس الكمية لاختلاط استعمالات الأراضي لتحديد أوجه القوة والضعف بكل مقياس، مما يساهم في اختيار المقياس الملائم للسياقات المختلفة. اعتمد البحث على منهجية تحليلية متعددة المراحل، بدأت بتصنيف المقاييس وفقا لثلاثة أبعاد رئيسية (التنوع -إمكانية الوصول- التوافق)، ثم عملية تحليل مقارن للمقاييس لتحديد مواطن القوة والضعف، مركزا على كفاءتها وفعاليتها للتطبيق بالسياقات البحثية والمكانية المختلفة، وصولا إلى تصنيف نهائي للمقاييس بناء على خصائصها التطبيقية أظهرت نتائج التحليل المقارن للمقاييس أن لكل مقياس خصائصه الفريدة التي تحدد نطاق ملاءمته في السياقات المختلفة. يتضح أن هذه المقاييس تتفاوت في مدى توافقها مع الأهداف البحثية، ودقة البيانات المطلوبة، وقابلية التطبيق، مما يتطلب تصنيفا دقيقا للمقاييس ضمن مجموعات تبرز أوجه التشابه والاختلاف بينها. تم تصنيف المقاييس إلى مجموعات وفقا لمعايير: عدد أنواع استعمالات الأراضي ذات الصلة، المقياس المكاني الملائم دقة البيانات المطلوبة، درجة سهولة التطبيق، الغرض الشائع للتطبيق، والمجال البحثي. تبرز النتائج أهمية اختيار المقياس الأنسب بناء على معطيات السياق البحثي والمكاني، مما يسهم في دعم تطوير سياسات تخطيطية فعالة لتحسين جودة الحياة بالمناطق السكنية.