Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "علي، يسن إبراهيم بشير"
Sort by:
سؤال الأدبية وقلق الهوية في مبحث السرقات الشعرية
تكمن أهمية هذه الدراسة في كونها تعالج إشكالية قديمة من منظور حديث، وهي إشكالية السرقات الشعرية التي تعد واحدة من القضايا المهمة التي تمرس بها النقد العربي في القديم. فقد هدفت هذه الدراسة إلى البحث في علاقة مبحث سرقات المتنبي والغلو فيه، بسؤال الأدبية وقلق الهوية، في ظل الاختلاط الاجتماعي والتهجين الثقافي الذي حدث في العصر العباسي. واستهدت الدراسة في بحث هذه الإشكالية بالمقاربتين الإنشائية والثقافية، مع الاستفادة من آليات الوصف والتحليل. وقد أظهرت الدراسة أن العناية الفائقة بمبحث سرقات المتنبي لم يكن سببه كثرة سرقات الشاعر كما ظل يردد خصومه ونقاد شعره، وإنما كان وراءه دوافع أخرى، أهمها: غياب الوعي بمفهوم الأدبية الذي يأتي من النظر في الصياغة الشكلية والبنية الأسلوبية، لا من المعاني الأصيلة التي أطال الناقد التفتيش عنها. والدافع الثاني يتمثل في قلق الهوية والخوف من ضياع أهم عناصرها، وهو الشعر العربي الذي أخذ يسير في طريق التحديث والتهجين في العصر العباسي، متأثرا بالتيارات الفلسفية والمنطقية. ما دعا النقاد إلى الغلو في انتقاد الشعراء الذين يقودون هذا التيار، وعلى رأسهم المتنبي؛ والتشدد في تتبع سرقاتهم من الشعراء العرب السابقين والفلاسفة اليونانيين؛ لتجريدهم من الأصالة التي تعد أهم خصيصة إبداعية، بفقدانها يفقد الشاعر صوته الخاص، ومكانته، وتأثيره.
شعرية العنوان في ديوان \ليتني أنا.. وألتقي بي\ للشاعر عبدالله الخضير
تبحث هذه الدراسة في شعرية العنوان في ديوان (ليتني أنا.. وألتقي بي) للشاعر السعودي عبدالله الخضير، الذي صدر عن نادي الأحساء الأدبي عام 1441ه؛ نظرا إلى أن العنوان هو أهم عتبة في النصوص الموازية، بالوقوف عند علاقة العنوان بنصه أولا، ثم دراسة بنيته في الديوان ممثلة في البنية الانزياحية، والبنية التناصية، ثم الوقوف عند أهم وظيفتين للعنوان، وهما الوظيفة الوصفية والوظيفة الإيحائية. وتوظف الدراسة المقاربة الشعرية (الإنشائية) وفق منهج يكشف عن تعالقاته النصية التي برزت بتعاضد عنوان الديوان مع عناوين النصوص من جهة، وفي تعالق عناوين النصوص الشعرية مع نصوصها من جهة أخرى، وتخلص الدراسة إلى أن الديوان استند في إنتاج شعرية عناوينه التي أثرتها جماليا ودلاليا إلى البنيتين الانزياحية والتناصية.
شعرية الانزياح في قصيدة \أغاني أفريقيا\ للشاعر محمد الفيتوري
تأتي أهمية هذه الدراسة من كونها تدرس شعرية الانزياح، في واحد من النصوص التي تمثل بواكير تجربة الشاعر محمد الفيتوري. فقد هدفت الدراسة إلى الكشف عن القيمة الفنية لقصيدة (أغاني أفريقيا) التي حملت عنوان أول ديوانٍ أصدره الفيتوري في العام 1955م، فعملت الدراسة على تحليل الظواهر الأسلوبية المهيمنة في ثلاثة من مستويات الانزياح الأسلوبي في القصيدة، وهي: الانزياح الاستبدالي، والانزياح التركيبي، والانزياح الصوتي. وتوظف الدراسة المقاربة الإنشائية التي تمكن الباحث من رصد الوقائع اللغوية التي يتوجه الخطاب الشعري المدروس بموجبها وجهةً فنيةً جماليةً. وقد أظهرت الدراسة أن النص المدروس حوى تقنيات أسلوبية عديدة أسهمت في إثراء شعريته، وفي حمل رؤية الشاعر الرافضة للاستعمار وممارساته ضد الشعوب الأفريقية. ففي مستوى الانزياح الاستبدالي كانت أكثر التقنيات حضوراً، الصورة الاستعارية والصورة الكنائية. وفي المستوى التركيبي، يبرز أسلوب الاستفهام وأسلوب التكرار الذي حوى النداء والنفي والضمائر. وفي المستوى الصوتي، كانت الظاهرتان الصوتيتان المهيمنتان هما إيقاع الأصوات، وإيقاع القافية. هذه التقنيات الأسلوبية مثلت بوتقةً مثاليةً انصهرت فيها بنية النص الدلالية في بنيته الفنية، فبقدر ما كانت هذه التقنيات الأسلوبية أدوات فنية أثرت شعرية النص هي كذلك جاءت حاملةً لرؤية الرفض في القصيدة.
جمالية الأساليب في ديوان \مرثية النار الأولى\ للشاعر محمد عبدالباري
تأتي أهمية هذه الدراسة من أنها تعالج جمالية الأساليب في واحد من الدواوين الشعرية المشهورة التي صدرت حديثاً، هو ديوان (مرثية النار الأولى) للشاعر محمد عبد الباري. فبالرغم من أن هذا الديوان باكورة إنتاج الشاعر إلا أنه مثّل حضوراً لافتاً في الساحة الأدبية، ولاقى استقبالاً حافلاً لدى قراء الشعر ونقاده، وفاز بجائزة الشارقة للإبداع العربي، ما يدل على قيمته الفنية والفكرية. وقد هدفت الدراسة إلى رصد البنيات الأسلوبية التي شكلت شعرية الديوان، وتحليها تحليلاً فنياً يبرز دورها في تعميق جمالية نصوصه الشعرية، وفي توصيل رؤى الشاعر وأفكاره فوقفت الدراسة في مدخل نظري عند مفهوم الجمالية في الفن والأدب، ثم قاربت الأساليب المهيمنة التي صاغ منها الشاعر خطابه الشعري، ممثلة في: أسلوب الانزياح، وأسلوب التناص، وأسلوب المفارقة. وقد وظفت الدراسة المقاربة الأسلوبية التي تعين الباحث في رصد جمالية الأساليب الشعرية رصداً موضوعياً يكشف عن نظامها اللغوي المؤثر والدال. وقد أظهرت الدراسة أن التقنيات الأسلوبية التي بني عليها الشاعر خطابه الشعري أدت دوراً مهماً في توليد جمالية نصوص الديوان.
البنية الإيقاعية في شعر الشيخ حياتي
تكمن أهمية هذه الدراسة في معالجتها للبنية الإيقاعية في واحدة من قصائد المديح النبوي للشاعر الكبير الشيخ حياتي حمد العربي، وهي قصيدة السادات، باعتبارها نصا ممثلا لديوانه الشعري الذي اشتمل على ما يربو على المائتين قصيدة. وقد هدفت الدراسة إلى الوقوف عند أهم العناصر المشكلة للبنية الإيقاعية لهذه القصيدة فدرست فيها: الإيقاع الصوتي، إيقاع القافية والتصريع، إيقاع التجنيس، وإيقاع التكرار. وقد وظفت الدراسة المنهج الأسلوبي لما يوفره من إجراءات علمية منضبطة تمكن الباحث من معالجة الظاهرة المدروسة معالجة موضوعية. وقد أظهرت الدراسة أن الشاعر بنى هندسة النص الإيقاعية في مستوى الصوامت على الأصوات المجهورة، كما بناها في مستوى الصوائت على الفتحة القصيرة والطويلة بوصفهما صوتين متسعين يبرزان النغمة ويزيدانها وضوحا. أما القافية والتصريع فقد تعددتا في القصيدة بتعدد المقاطع، ما أثرى موسيقي القصيدة وأغنى بنيتها الإيقاعية. وجاء التجنيس في القصيدة من شاكلة الجناس غير التام، والذيأدى دورا مهما في تحقيق بنية إيقاعية منتظمة، انسجم فيها التشكيل الصوتي مع الوظيفة الدلالية. وأما إيقاع التكرار فإن ما ورد منه في القصيدة أحدث قدرا من الإثارة، وشكل ملمحا أسلوبيا وإيقاعيا دالا فيها.
وعي الذات في خطاب المواجهة والاستلاب في الرواية السعودية النسائية المعاصرة
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن وعي الذات في خطاب المواجهة والاستلاب في الرواية النسائية السعودية المعاصرة، من خلال القراءة في رواية (أبناء ودماء) للكاتبة لمياء بنت ماجد بن سعود. فقد جاء خطاب المواجهة والاستلاب في هذه الرواية يلح على سماع صوت الأنا، ويرفض الصورة النمطية للمرأة في مجتمع ينظر إليها باعتبارها كائناً ضعيفا وعاطفياً كما ترى المرأة ذلك. وقد أظهرت الدراسة أن هذه الرواية نفذت من خلال هذا الخطاب إلى تجسيد وعي المرأة الذي تجلى في محاولتها تغيير تلك الصورة النمطية، وتقديم نفسها بصورة جديد؛ ومغايرة حيث بني الخطاب في هذه الرواية على جدليات مراوغة سعت إلى تجريد الرجل من مفاهيم القوة، العقلانية، والنزاهة وإلحاقها بالأنثى، كما تقلب في الوقت نفسه مفاهيم أنثوية في الذاكرة الجمعية للمجتمع العربي مثل: الضعف، العاطفة، والانتهازية، وتلصقها بالرجل.
الآخر، ومعالم الوعي الحضاري في الخطاب الشعري لمحمد إقبال
هدفت الدراسة إلى عرض موضوع بعنوان الآخر، ومعالم الوعي الحضاري في الخطاب الشعرى لمحمد إقبال. وتحدثت الدراسة عن رؤية إقبال حول الذات والآخر الذي تفاعل معه حضارياً، من خلال مراحل حياته المختلفة. والآخر عند إقبال تمثل في الحضارة الأوروبية. وقسمت هذه الدراسة إلى أربعة عناصر وهي: العنصر الأول تحدث عن إقبال: وعى الذات والآخر وذلك من خلال رؤية محمد إقبال حول الآخر الغربي من معايشة حقيقية بحيث انتقل إقبال بين الشرق والغرب، واغتنى فكره بروافد ثقافية ومعرفية مختلفة، انصهر فيها الشرقي والغربي، التراث بالحداثي، والإسلامي الأصيل بالمعاصر والدخيل، في ظل تجربة استعمارية حديثة جامحة. وتطرق العنصر الثاني إلى التحرر من التبعية للغرب وذلك من خلال إدراك إقبال أن مصير المجتمع الإسلامي وبناءه على أسس سليمة يكمن في التحرر من التبعية للغرب، ومستقبل الأمة يسكن في القدرة على الاستقلال بأشكاله المختلفة: سياسية كانت أم اقتصادية، ثقافية أم اجتماعية. وبين العنصر الثالث الهوية وبناء الذات، فالهوية تتحقق من خلال الذات بحيث يرى إقبال ان الذات هي التي تصنع هويتها، بينما الهوية هي التي تصنع الفرد العظيم والأمة العظيمة. وأشار العنصر الرابع إلى المواءمة بين الروحي والمادي. واختتمت الدراسة موضحة أن الإسلام هو رسالة أمل وحياة، ترفض الخنوع والخمول، وتنزع إلى التفاعل الإيجابي مع المنجز الحضاري للإنسانية، وتدفع الفرد والجماعة نحو التطلع والعمل المثمر الذي ينفع الذات، ولا يقف عندها، بل يمتد إلى الآخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الارتحال والاكتشاف وعدوى العنف في الرواية الحضارية العربية
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الرواية الحضارية العربية ممثلة في رواية موسم الهجرة إلى الشمال، التي شهدت سجالات ارتحال نحو الشمال، بكل ما يعنيه هذا الارتحال من مغامرة وكشف، وما يستدعيه ضرورة من رهانات الظفر والخسارة. فترصد واقع المثقف العربي في مهجره الغربي أثناء وبعد حقبة الاستعمار، وهو ينطلق في رحلة بحث عن الذات، وعن الآخر المختلف الذي امتلك أسرار القوة التي مكنته من السيطرة على شعوب العالم الثالث، وفرض هيمنته عليها في العصر الحديث. ولعل ما ميز رواية موسم الهجرة إلى الشمال ومنحها حضورا لافتا بين هذه الروايات الحضارية، هو تركيزها على ظاهرة العنف الذي شكل حضورا طاغيا في بنيتها الفنية والفكرية، الأمر الذي يثير أسئلة جادة عن دلالات هذا العنف في سياقه الحضاري الذي ورد فيه. لذلك تأتي هذه الدراسة وهي تسائل السرد والسياسة والأيدلوجيا لعلها تظفر بالإجابة.