Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "عماد حنون الكحلوت"
Sort by:
بناء وتقنين مقياس الروح المعنوية لدى المعلمين والممرضين من العاملين في المجتمع الفلسطيني
هدفت الدراسة إلى بناء مقياس الروح المعنوية والتحقق من دلالات الصدق والثبات بالطرق المناسبة وتقنينه على عينة من الفلسطينيين. كما هدفت للكشف عن الفروق في الروح المعنوية تبعاً لمغيرات الجنس والمهنة وسنوات الخبرة. وتم استخدام المنهج الوصفي. وتم اختيار عينة عشوائية قوامها (358) من المعلمين والممرضين من الجنسين في القطاع العام الحكومي في محافظات غزة وشمالها في فلسطين. وقام الباحثان بإعداد مقياس الروح المعنوية وتحكيمه لدى عدد من المتخصصين، بحيث يتكون في صورته النهائية من (21) فقرة موزعة بالتساوي مع تدوير الترقيم على ثلاثة أبعاد هي الثقة بالنفس والعلاقة بالزملاء وبيئة العمل، وتوصلت الدراسة لنتائج أهمها: أن المقياس يتسم بدرجة جيدة من الصدق البنائي فقد كانت معاملات الارتباط بين درجات الفقرات والأبعاد والدرجة الكلية للمقياس، وأن جميع الفقرات اتسمت بالصدق التمييزي لصالح المجموعة العليا وجميعها عند 0.01. وبينت النتائج أن مقياس الروح المعنوية يتسم بدرجة عالية من الثبات باستخدام التجزئة النصفية وألفا كرونباخ ووجدت النتائج فروق دالة إحصائياً في الروح المعنوية تبعاً للجنس لصالح الإناث، وتبعاً للمهنة لصالح المعلمين، ولم تجد فروق دالة في الروح المعنوية تبعاً لسنوات الخبرة لدى أفراد العينة.
الخصائص السيكومترية لمقياس التنظيم الانفعالي بين الشخصي لدي طلبة الجامعة في فلسطين والجزائر
هدفت الدراسة لتعريب مقياس التنظيم الانفعالي بين الشخصي الذي أعده في الأصل (Hofmann et al., 2016). والتحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس باستخدام النظرية الكلاسيكية للقياس والنظرية الحديثة باستخدام نموذج راش، ويتكون المقياس من (20) فقرة موزعة على أربعة أبعاد عيث يشتمل كل بعد على (5) فقرات. وطبق المقياس على عينة مكونة من (323) طالبا وطالبة بجامعتي الأزهر بفلسطين والشلف بالجزائر. تم استخدام المنهج الوصفي. وكشفت نتائج الدراسة أن المقياس يتسم بدرجة جيدة من الصدق البنائي. وأن جميع الفقرات تتسم بالصدق التمييزي. وقد حقق المقياس معاملات ثبات جيدة باستخدام معامل ألفا، ومعامل سبيرمان براون. ووفقا لنموذج راش أحادي المعلم تبين ملاءمة جميع فقرات المقياس للنموذج، وقد بقي عدد فقرات المقياس (20) فقرة بعد تدريجه باستخدام نموذج راش. وقد دل متوسط درجة الصعوبة على اتساق البنود وتجانسها حسب نموذج راش. كما بينت النتائج أحادية البعد للمقياس حسب نموذج راش، وكشفت عن تعريف متصل للخاصية المراد قياسها.
فاعلية الإرشاد التكاملي في تنمية مهارات البحث العلمي لدى الطلبة المرشدين النفسيين و التربويين
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية الإرشاد التكاملي في تنمية الجانب المعرفي والأدائي لمهارات كتابة تقرير البحث العلمي للطلبة المرشدين النفسيين والتربويين بكلية التربية، كما استهدفت الدراسة تقديم برنامج تدريبي واختبار تحصيلي معرفي وبطاقة ملاحظة لمهارات البحث العلمي النفسي والتربوي. وقد قام الباحث بإعداد برنامجاً إرشادياً تدريبياً قائم على الإرشاد التكاملي واختباراً معرفياً وبطاقة ملاحظة لأداء مهارات البحث العلمي النفسي والتربوي وقد اشتملت كلتا الأداتين على المهارات التالية: الصياغة الدقيقة لعنوان البحث، وكتابة المقدمة وتعريف المصطلحات وتحديد وصياغة مشكلة البحث وأهدافه، ومراجعة أدبيات البحث وصياغة الفرضيات، وإجراءات البحث وتصميمه، والتوثيق والمراجع. وطبقت الدراسة على عينة بلغت (14 طالبة) من قسم الإرشاد النفسي والتربوي ممن أنهين متطلبات نظرية مثل مناهج البحث والاختبارات النفسية. وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: - وجدت النتائج فروقاً دالة إحصائياً بين متوسطات رتب درجات العينة على التطبيقين القبلي والبعدي للجانب المعرفي والأدائي لمهارات البحث العلمي، وكانت الفروق لصالح التطبيق البعدي. - كما كشفت النتائج أن البرنامج الإرشادي ذو أثر كبير في تنمية الجانب المعرفي والأدائي لمهارات البحث العلمي، فقد كانت قيمة مربع إيتا أعلى من (0,14).
مدى تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى طلبة وكالة الغوث الدولية في فلسطين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى طلبة منطقة شرق غزة التعليمية بوكالة الغوث الدولية. والتعرف على الفروق في درجة تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى الطلبة تبعا لمتغيري (النوع الاجتماعي والفئة الدراسية). استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم اختيار عينة عشوائية بلغت (195) طالبا من الجنسين، منهم (116) من الذكور، و(79) من الإناث، وتم إعداد بطاقة ملاحظة لأهداف مشروع تحدي القراءة، وتكونت البطاقة من (17) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات رئيسية هي الاستيعاب والتعبير، والتعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي، وتعزيز الثقافة العامة. وكانت أهم نتائج الدراسة: أن درجة تحقيق مشروع تحدي القراءة لأهدافه لدى الطلبة كما قدرها المعلمون المشرفون يقع عند مستوى (75.6%) وهي جيدة، وتم ترتيب مجالات البطاقة حيث جاء الاستيعاب والتعبير عند وزن نسبي (77.6%)، يليه مجال تعزيز الثقافة العامة بوزن نسبي (75.4%)، وأخيرا التعلم الذاتي والتفكير الناقد والإبداعي بوزن نسبي (73.6%). وبينت أنه توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الإناث على مجالات بطاقة الملاحظة والدرجة الكلية للبطاقة، لصالح الإناث. في حين لا توجد فروق دالة إحصائيا على جميع المجالات والدرجة الكلية لبطاقة الملاحظة تبعا لفئة المرحلة الدراسية لأفراد العينة.
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارات إعداد الاختبارات النفسية وتطبيقها وتفسير نتائجها لدى الطلبة المرشدين النفسيين والتربويين
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية برنامج تدريبي في تنمية مهارات إعداد الاختبارات النفسية وتطبيقها وتفسير نتائجها لدى العينة، واستخدم المنهج شبه التجريبي مع تصميم المجموعة الواحدة مع اختبار قبلي وبعدي. وتم اختيار عينة عشوائية بسيطة بلغت (24) طالباً وطالبة منهم؛ (12) طالبا، و(12) طالبة، من الطلبة المرشدين النفسيين والتربويين ممن يتوقع تخرجهم خلال عام دراسي من جامعة الأزهر بغزة في فلسطين، وتم استخدام الاختبار المعرفي، وبطاقة ملاحظة الأداء المهاري، والبرنامج التدريبي من إعداد الباحث. وتوصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.01 a≤) بين متوسطات رتب درجات العينة في القياسين القبلي والبعدي على الاختبار المعرفي، وبطاقة ملاحظة الأداء المهاري، وكانت الفروق لصالح القياس البعدي. وتبين من قيم مربع معامل إيتا أن البرنامج التدريبي فعال في تنمية الجانب المعرفي بأبعاده، ودرجته الكلية، والأداء المهاري بأبعاده، ودرجته الكلية لدى الطلبة المرشدين النفسيين والتربويين.
أساليب مواجهة الضغوط وعلاقتها بالحزن لدى أبناء شهداء الحرب على غزة - فلسطين
هدفت الدراسة إلى التعرف على أساليب مواجهة الضغوط الأكثر شيوعاً والكشف عن مستوي الحزن والفروق في كل من أساليب مواجهة الضغوط والحزن تبعاً لاختلاف الجنس لأفراد العينة، والتحقق من الاختلاف في أساليب مواجهة الضغوط باختلاف مستوى الحزن وأثر التفاعل بين الجنس والحزن على أساليب مواجهة الضغوط لأفراد العينة في محافظات غزة. وتكونت عينة الدراسة من (260) طفلاً من أبناء الشهداء المسجلين بالمدارس الإعدادية في محافظات غزة بفلسطين، منهم (122 من الذكور) و(138 من الإناث) ممن تتراوح أعمارهم بين (12- 16 سنة)، وطبق الباحثان على العينة قائمة أساليب مواجهة الضغوط إعداد (Carver et al, 1989)، ومقياس الحزن إعداد (Faschingbauer, 1987): وهما من تعريب الباحثين. وتوصلت الدراسة لنتائج أهمها أن مستوى الحزن يقع عند وزن نسبي 72.7% لدى أفراد العينة، و أن أسلوب التكيف الديني جاء في المرتبة الأولى باستخدامه لدى أفراد العينة بوزن نسبي 86.7%، يليه التخطيط بوزن نسبي 76.8%، وإعادة التقييم الإيجابي بوزن نسبي 72.6%. وفي المقابل يأتي أسلوب السخرية في نهاية قائمة الأساليب التي يستخدمها أفراد العينة في مواجهتهم للأحداث الضاغطة بوزن نسبي 48.4%، يليه الانسحاب السلوكي بوزن نسبي 54.3%، والإنكار بوزن نسبي 56.5%، خلاصة القول أن هناك أساليب عدة لمواجهة الضغوط أهمها التكيف الديني و التقييم الإيجابي وإشغال الذهن بالتفكير لصالح مرتفعي الحزن. ولم تجد النتائج تأثيراً دالاً إحصائياً للتفاعل بين الجنس والحزن على أساليب مواجهة الضغوط لدى أفراد العينة.‪
الحاجات النفسية للأطفال ذوي الإعاقة السمعية في محافظات غزة في ضوء بعض المتغيرات
استهدفت الدراسة التعرف على الحاجات النفسية لدى الجنسين، وتأثير كل من حجم الأسرة والترتيب الميلادي على درجة إشباع تلك الحاجات لدى عينة قوامها 151 من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية في محافظات غزة بواقع 58 ذكوراً و93 إناثاً ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق مقياس الحاجات النفسية للأطفال. وتوصلت الدراسة إلى أن الحاجة للاستقلال تأتي الأولى من حيث كونها الأقل إشباعاً تليها الحاجة للكفاءة وتأتي الحاجة للانتماء الأخيرة فهي الأكثر إشباعاً لدى أفراد العينة. ولم تجد الدراسة تأثيراً لكل من الجنس أو حجم الأسرة أو الترتيب الميلادي على الحاجات النفسية لدى أفراد العينة من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.