Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "عمار، أحمد متولي عبدالرحيم"
Sort by:
تعرض المراهقات لبرامج المرأة بالقنوات الفضائية وعلاقته باتجاهاتهن نحو النسوية
أصبحت برامج المرأة التليفزيونية اليوم تعني على نحو كبير بقضايا المرأة، واهتماماتها، وتسعي لتلبية احتياجات المرأة تجاه القضايا والمشكلات التي تواجهها، وهذا يسهم في تشكيل اتجاهاتهن نحو النسوية، حيث استهدفت الدراسة التعرف على معدل تعرض المراهقات لبرامج المرأة بالقنوات الفضائية ورصد التأثير السالب والموجب لها ومعرفة اتجاه عينة الدراسة نحو مضامينها ومدى إدراك عينة الدراسة للنسوية، ورصد اتجاه عينة الدراسة نحو النسوية، وجاءت الدراسة وصفية معتمدة علي منهج المسح بتطبيق الاستبيان على عينة عمدية مكونة من 400 مفردة من المراهقات من سن (17- 18) عاما من طالبات الفرقة الأولى من جامعات (عين شمس، الزقازيق، النهضة) المهتمات بمشاهدة برامج المرأة. وجاءت أهم نتائج الدراسة ممثلة في: جاء في مقدمة برامج المرأة التي تهتم عينة الدراسة بمشاهدتها \"الستات ميعرفوش يكدبوا\" والترتيب الثاني \"هي وبس\"، وجاء اتجاه عينة الدراسة نحو مضمون برامج المرأة \"تناولت البرامج بعض القضايا بجرأة\" في المقدمة، جاء إدراك عينة الدراسة للنسوية معتدل، وجاء في مقدمة التأثير الموجب لبرامج المرأة \"معايشة الواقع الاجتماعي المصري\" من وجهه نظر عينة الدراسة بينما جاء في مقدمة التأثير السالب تشويه الثقافة المصرية، وجاء في مقدمة اتجاه عينة الدراسة نحو أبعاد النسوية \"الاستقلال الاجتماعي للمرأة\" حيث جاء الاتجاه إيجابي.
دور اليوتيوب في تنمية وعي المراهقين بالأمن الإلكتروني
نظراً لتطور تكنولوجيا الاتصال الحديثة؛ أدى إلى ظهور جرائم ناتجة عن استخدامها، وهي سلوكيات وأفعال خارجة على القانون، ترتكب ضد الأفراد أو المجموعات، بهدف إلحاق الضرر النفسي والبدني بأسلوب مباشر أو غير مباشر لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية، وبذلك أصبح تنمية الوعي بالأمن الإلكتروني ضرورة لحماية المراهقين من المخاطر الإلكترونية. واستهدفت الدراسة التعرف على معدل تعرض المبحوثين عينة الدراسة لفيديوهات الأمن الإلكتروني، ورصد أكثر الفيديوهات التي يهتمون بمشاهدتها، والتعرف على دوافع التماس المبحوثين للمعلومات حول الأمن الإلكتروني من خلال اليوتيوب، وكذلك رصد مستوى الوعي بالأمن الإلكتروني لديهم، بعد تعرضهم لليوتيوب، ومعرفة التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية الناتجة عن التعرض لتلك الفيديوهات. وجاءت الدراسة وصفية معتمدة على منهج المسح الإعلامي، ويتمثل مجتمع الدراسة في المراهقين المصريين بالجامعات المصرية من (17- 18) عاما، وجاءت عينة الدراسة عمدية مكونة من (300) مبحوث من المراهقين المصريين من طالب الفرقة الأولى من (17-18) عاما. واعتمدت الدراسة على استمارة الاستبيان لجمع بيانات الدراسة، حول دور اليوتيوب في تنمية وعي المراهقين بالأمن الإلكتروني. أما عن أهم نتائج الدراسة فجاءت على النحو التالي: 1- ارتفاع معدل تعرض المبحوثين عينة الدراسة لفيديوهات الأمن الإلكتروني، باليوتيوب وجاءت حماية الحسابات الشخصية في مقدمة الفيديوهات التي يفضلها المبحوثين. 2- وأكدت الدراسة وجود عالقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة إحصائية، بين معدل تعرض المبحوثين لفيديوهات الأمن الإلكتروني باليوتيوب، ومستوى الوعي بالأمن الإلكتروني لديهم. 3- توجد عالقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين دوافع التماس المبحوثين للمعلومات من خلال فيديوهات يوتيوب ومستوى الوعي بالأمن الإلكتروني لديهم. 4- أكدت الدراسة على وجود عالقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة إحصائية بين معدل تعرض المبحوثين لفيديوهات الأمن الإلكتروني باليوتيوب، وتأثيراتها المختلفة عليهم. 5- توصلت الدراسة إلى وجود عالقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية، بين معدل ارتكاب جرائم إلكترونية ضد المبحوثين، ومعدل تعرضهم لفيديوهات الأمن الإلكتروني باليوتيوب.
استخدامات الأطفال متحدي الإعاقة لمواقع التواصل الاجتماعي والإشباعات المتحققة منها
من خلال ملاحظة الباحث وعمله في مجال الإعلام واهتماماته بذوي الاحتياجات الخاصة، وجد أن الكثير من هؤلاء الأطفال متحدي الإعاقة أحرزوا تقدما ملموسا في تحقيق بطولات رياضية دولية، واستطاعوا أن يظهروا طاقات إبداعية غير محدودة في المجالات الفنية والإبداعية المختلفة ليبهروا المجتمع بقدراتهم وإمكانياتهم التي تحدت الإعاقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك واليوتيوب) ليعبروا عن أنفسهم وقدراتهم وإمكانياتهم واحتياجاتهم للمجتمعات المحلية والعالمية. ولهذا وجد الباحث أهمية معرفه دور مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك واليوتيوب) كوسيلة من وسائل الإعلام التفاعلي الجديد في إشباع احتياجات هؤلاء الأطفال من متحدي الإعاقة، والوقوف على أهم الإيجابيات والسلبيات للمحتويات والمضامين التي يقبلون على مشاهدتها والتفاعل معها عبر هذا الوسيط الإعلامي الجديد وأيضا تحديد المقومات والعناصر التي تتميز بها مواقع التواصل الاجتماعي موقع الفيس بوك واليوتيوب كأحد وسائل التواصل الاجتماعي للإعلام الجديد. وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التي تستهدف تحليل وتصوير ودراسة خصائص ظاهرة أو مجموعة من الظواهر، أو مشكلة أو موقف معين يغلب عليه صفة التحديد. ويقوم بوصف هذه الظواهر وصفا دقيقا محدد، ويقوم بالتعبير عنها من خلال إعطائها صفات رقمية، وكتابة جداول وبيانات تحدد هذه الظواهر ومدي ارتباطها مع الظواهر الأخرى، حيث يعتبر المنهج الوصفي عبارة عن منهج واسع يتضمن العديد من المناهج والأساليب الفرعية. واعتمدت هذه الدراسة على منهج المسح Survey الإعلامي بالعينة الميدانية، على عينة عمدية قوامها 70 مبحوثا من أسر الأطفال متحدي الإعاقة والذين يمثلون عدة إعاقات منها التوحد ومتلازمة داون سيندروم وإعاقات ذهنية أخرى وتتراوح أعمارهم من (12 إلى 18) عاما من الإناث والذكور والتي جري تطبيق الدراسة عليهم باعتبارهم عينة جزءا من مجتمع متحدي الإعاقة الذين يتحدون إعاقتهم بشتي الوسائل المختلفة والأساليب والتقنيات الحديثة في ظل اهتمام الدولة بهم في الفترة الأخيرة عن طريق الملتقيات والمؤتمرات الرئاسية التي تكشف النقاب عن هذه الفئة الجديدة بكل إعاقتها المختلفة والتي أصبحت ملهمة للمجتمع بأسره.
استخدام المراهقين لمواقع الجامعات المصرية وعلاقته بتنمية المواطنة الرقمية لديهم
الأهداف: هدفت الدراسة إلى رصد وتحليل استخدام العلاقات العامة في الجامعات لتنميه المواطنة الرقمية من خلال المواقع الالكترونية وانعكاساتها على المراهقين والتعرف على دور المواطنة الرقمية في دعم المراهقين بكيفية الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا وكذلك التعرف على دور المواطنة في تنميه المهارات المعرفية (الوصول الرقمي - المهارات التقنية - القدرة التقنية - الصحة الرقمية). النوع والمنهج: ينتمي هذ البحث إلى البحوث الوصفية ويعتمد على منهج المسح الاعلامي بالعينة بشقه الميداني لعينة من المراهقين في عدد من الجامعات. العينة والأدوات: استخدمت الباحثة استمارة استبيان لتطبيقها على عينة عشوائية من المراهقين طلاب جامعة القاهرة وجامعة الزقازيق وجامعة فاروس وجامعة 6 أكتوبر، يبلغ قوامها 500 مفردة. النتائج: ارتفاع معدل استخدام المراهقين لمواقع الجامعات وفقاً لنوع التعليم، جاء \"أحياناً\" في الترتيب الأول بنسبة بلغت 46.4% من إجمالي مفردات عينة الدراسة، بينما جاء \"دائماً\" بنسبة 42.6% في الترتيب الثاني جاء في الترتيب الأول لمتابعة مواقع الجامعات وفقاً لنوع التعليم، حيث جاء في الترتيب الأول \"صفحة الفيسبوك الخاصة بالموقع\" بنسبة بلغت 85.4% من إجمالي عينة الدراسة، وجاء في الترتيب الثاني \"ما يشاركه الأصدقاء على الفيسبوك\" بنسبة بلغت 74.0% من إجمالي عينة الدراسة، بينما جاء في الترتيب الثالث \"تطبيق الموقع\" بنسبة بلغت 61.8% من إجمالي عينة الدراسة.
استخدام المراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي في تعلم اللغات الأجنبية والبرمجة وعلاقته بتطوير الذات لديهم
الأهداف: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على استخدام المراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي في تعلم اللغات الأجنبية والبرمجة وعلاقته بتطوير الذات لديهم. الأهمية: تنبع أهمية الدراسة من خلال أهمية موضوعها وما يمثله من إسهام علمي في مجال بحوث الإعلام الجديد. المنهج: تعد هذه الدراسة من البحوث الوصفية والتي استخدمت منهج المسح الإعلامي، وقد اعتمدت الدراسة على استمارة الاستبيان وذلك لجمع بيانات الدراسة الميدانية. العينة: تكونت عينة الدراسة من ٣٠٠ مبحوث من الذكور والإناث، بالمرحلة الأولى من الجامعة من (17-18) عام، وقد تم سحب العينة بطريقة عمدية من المراهقين المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي التي تهتم بتعلم اللغات الأجنبية والبرمجة. النتائج: توصلت أهم نتائج الدراسة إلى الآتي جاء في المركز الأول من مواقع التواصل التي تهتم بتعلم اللغات الأجنبية والبرمجة والأكثر متابعة من قبل المراهقين Zamercanenglish سواء قناة على موقع اليوتيوب أو صفحة داخل الفيسبوك، وأوضحت الدراسة أن السبب الرئيس للمتابعة هو \"لأصل إلى المعلومات بنفسي\"، يليه في الترتيب \"رغبتي في تطوير ذاتي\"، وجاء في المركز الأول لتطوير الذات الاجتماعية لدى المراهقين بعد استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي في تعلم اللغات الأجنبية والبرمجة \"أنتمي إلى جماعات ذوي اهتمام مشترك\" يليه في الترتيب \"أتفاعل مع الآخر\"، وفى الجانب المعرفي لتطوير الذات جاءت عبارة \"أسعى لامتلاك المعرفة\" في المركز الأول، يليها في الترتيب \"أحاول الاستفادة من الطرق المبتكرة في التعلم\"، وأكدت الدراسة على عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين معدل استخدام المبحوثين لمواقع التواصل الاجتماعي التي تهتم بتعلم اللغات الأجنبية والبرمجة ومستوى تطوير الذات لديهم، بينما وجدت علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين دوافع استخدام المبحوثين لمواقع التواصل الاجتماعي التي تهتم بتعلم اللغات الأجنبية والبرمجة ومستوى تطوير الذات لديهم.
استخدام المراهقين لصفحات مكافحة الجرائم الإلكترونية بالفيس بوك وعلاقته بإدارة خصوصيتهم الرقمية
انتشرت العديد من تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي استغلها الكثيرون لنشر مقتطفات حياتهم بالفيديو والصور لأنشطتهم الاجتماعية والأسرية باستخدام هواتفهم الذكية فأصبح مرتادو مواقع التواصل ينشئون حياة افتراضية لهم وصلت لحد الإدمان عند البعض في نشر خصوصياته فالمستخدم لهذه المواقع يكشف بإرادته المنفردة عن كل ما يتعلق بحياته الشخصية في الفضاء الإلكتروني، فتصبح خصوصية المستخدم عرضة للانتهاك سواء من قبل موقع التواصل الاجتماعي نفسة أو من قبل الغير، لذلك ظهرت أهمية حماية خصوصية هذه البيانات وقد أنشأت صفحات مكافحة الجرائم الإلكترونية بالفيس بوك لتوعية مستخدميها بطرق الحماية منها وتقدم إرشادات بالممارسات المتبعة لحماية الخصوصية الرقمية. استهدفت الدراسة التعرف على معدل استخدام المبحوثين عينة الدراسة لصفحات مكافحة الجرائم الإلكترونية ودوافع استخدامهم لها والكشف عن طرق إدارتهم لخصوصيتهم الرقمية بعد استخدامهم لتلك الصفحات، وجاءت الدراسة وصفية معتمدة على منهج المسح الإعلامي باستخدام استمارة الاستبيان بالتطبيق على عينة عمدية مكونة من (400) من المستخدمين لتلك الصفحات من طلاب الجامعات المصرية من (18- 21) عام. وقد توصلت الدراسة إلى: أكدت الدراسة اهتمام المبحوثين عينة الدراسة باستخدام صفحات مكافحة الجرائم الإلكترونية بالفيس بوك حيث جاء معدل استخدامهم مرتفع إلى حد ما وجاءت في مقدمة الصفحات مكافحة الجرائم الإلكترونية التي يفضل المبحوثون استخدامها محمد الجندي خبير أمن المعلومات وصفحة \"اتكلم/ ي\"، وجاءت في مقدمة دوافع استخدامهم رغبتهم في تعزيز قدرتهم على حماية خصوصيتهم الإلكترونية وكذلك تجنب الثغرات التي تسهل انتهاك خصوصيتهم الرقمية. كشفت الدراسة اهتمام المبحوثين من الذكور والإناث بإدارة خصوصية السلوك الاجتماعي وإدارة الخصوصية المكانية، بينما جاء اهتمام الإناث أعلي من الذكور في الاهتمام بإدارة البيانات الشخصية للحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي وكذلك ضبط إعدادات الأمان بعد استخدامهم صفحات مكافحة الجرائم الإلكترونية بالفيس بوك.