Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "عمار، بهاء الدين عربي محمد محمد"
Sort by:
القيادة الريادية في التعليم الجامعي
تناولت هذه الدراسة إلى التعرف على الإطار المفاهيمي للقيادة الريادية بمؤسسات التعليم الجامعي والتعرف على أبعاد القيادة الريادية بمؤسسات التعليم الجامعي ووضع مجموعة من التوصيات المقترحة لتطبيق القيادة الريادية بالجامعات المصرية لتعزيز القدرة التنافسية لها. والتوصل إلى متطلبات تطوير أداء القيادات التربوية في ظل القيادة الريادية ولذا قد تناولت القيادة الريادية في التعليم الجامعي من حيث المفهوم، الخصائص، الأهمية والأبعاد، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة أداة للدراسة، وتكونت عينة الدراسة من القيادات التربوية بجامعة أسيوط وكانت إجمالي عينة الدراسة (420 فردا) وخلصت لأهميتها في توليد روح الإدارة المعاصرة في مؤسسات التعليم الجامعي وأنه عملية التطوير في ظل القيادة الريادية في غاية الأهمية ويمكن تحقيقها إذا ما توفرت مجموعة من المتطلبات منها تفعيل مراكز التدريب والتعليم الإداري في مجال التدريب على مهارات القيادة الريادية وتطبيقاتها ونشر الثقافة الريادية ووضع استراتيجية شاملة بناء على الممارسات الفضلاء في القيادة الريادية في المنظمات المتميزة ودعم استقلالية القيادات الإدارية من خلال دعم اللامركزية ودعم الأفكار الجديدة والرائدة في مجال تطوير المؤسسات التعليمية الجامعية ووضع معايير ريادية في اكتشاف القيادات.
تطوير التعليم الابتدائي في مصر لتحقيق الميزة التنافسية في ضوء مؤشرات التنافسية العالمية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على التنافسية، والميزة التنافسية، ومؤشرات التنافسية العالمية للتعليم الابتدائي، وموقع مصر بين الدول العالمية والعربية، ووضع تصور مقترح لتحقيق الميزة التنافسية بالتعليم الابتدائي في ضوء مؤشرات التنافسية العالمية، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك تقدماً للتعليم الابتدائي على بعض المؤشرات في الترتيب العالمي، إلا أن هذا التحسن وهمي، فلم يحدث في القيمة الحقيقية، ولذلك فالتعليم الابتدائي المصري مازال بعيداً عن منافسة النظم التعليمية الأخرى، وتظهر مؤشرات التنافسية الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي ضعف في تنافسية التعليم الابتدائي المصري، ووضع تصور مقترح لتحقيق الميزة التنافسية للتعليم الابتدائي، في ضوء مؤشرات التنافسية العالمية.
دور مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا \STEM\ في تنمية المهارات الحياتية لدى طلابها
هدفت الدراسة إلى التعرف على الإطار النظري والمفاهيمي للمهارات الحياتية، والإطار الفكري لمدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM)، والتعرف على دور مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) في تنمية المهارات الحياتية، كما هدفت إلى وضع تصور مقترح لتفعيل دور مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا في تنمية المهارات الحياتية. واستخدم الباحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة، وقد تم الإعداد استبانة المهارات الحياتية للتعرف على مدى توافرها لدى طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، واستمارة تحليل محتوى مخرجات التعلم المقررات مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، وتم التطبيق على عينة من طلاب مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بمحافظة أسيوط، بلغ عددهم ٤٧ من الطلاب في الصف الأول ونفس الطلاب عندما وصلوا إلى الفرقة الثالثة، بنسبة ٤٨.٩ %، ٦٤.٤ % على الترتيب من المجتمع الأصلي. وقد توصلت الدراسة إلى مفهوم وفلسفة مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ستيم (Stem)، وملامح وأنواع مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (Stem)، وأنظمة القبول ودواعي إنشاء مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ستيم (Stem)، كما توصلت إلى مفهوم المهارات الحياتية، وأهميتها، وخصائص المهارات الحياتية، وقد تم تصنيف المهارات الحياتية إلى المهارات الشخصية ومهارات التفكير، والمهارات الاجتماعية، والمهارات الأخلاقية، كما توصلت لدور مدارس ستيم (Stem) في تنمية المهارات الحياتية من خلال دور المعلم، ودور المقررات الدراسية، ودور طرق التدريس، ودور الأنشطة. كما توصلت إلى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الصف الأول والثالث في المهارات الشخصية، والمهارات الاجتماعية، والمهارات الأخلاقية، وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الصف الأول والثالث لصالح الصف الثالث في مهارات التفكير. كما توصلت الدراسة إلى أن مخرجات التعلم الخاصة بالمقررات في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا اهتمت بتنمية المهارات الحياتية ولكن ليس بدرجة متوازنة، فقد جاء الاهتمام الأكبر بمهارات التفكير، وفي المرتبة الثانية المهارات الاجتماعية والأخلاقية، وفي المرتبة الرابعة المهارات الشخصية، وقد تم وضع تصور مقترح لتفعيل دور مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجية في تنمية المهارات الحياتية.
المضامين التربوية المستنبطة من تعامل الإسلام مع حديث العهد بالإسلام
استهدفت الدراسة التعرف على المقصود بحديثي العهد بالإسلام، والمشكلات التي تواجههم، والأساليب التي تعامل بها الإسلام مع حديث العهد به، كما استهدفت الدراسة استنباط المضامين التربوية من أساليب تعامل الإسلام مع حديث العهد الإسلام. وقد استخدم الباحث المنهج الاستنباطي التحليلي لمناسبته لطبيعة الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى مفهوم حديث العهد بالإسلام، والمشكلات التي تواجهه، والتي تمثلت في: الخوف من إشهار الإسلام، والارتباط بالجماعات المنحرفة، والإكراه، كما توصلت إلى أساليب تعامل الإسلام مع حديث العهد به في العبادات والمعاملات، وتم تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء: الجزء الأول فيما يخص العبادات، ويشمل الشهادتين، والصلاة والصوم والزكاة، والحج، والإيمان والنذور، الجزء الثاني فيما يخص المعاملات الخاصة بالأسرة: ويشمل الزواج، والزيارات، ودعوتهم إلى الإسلام، الجزء الثالث فيما يخص المعاملات الأخرى: ويشمل الطعام والشراب، والمال، واللباس والزينة، والأفراح والأعياد. كما توصلت الدراسة إلى الأدوار التي ينبغي أن يقوم بها المجتمع تجاه حديث العهد بالإسلام والتي تمثلت في: التهنئة، ومساعدتهم على تغيير الاسم، وتقديم المساعدات لهم، وتعليمهم، وأمرهم بترك كل أفعال الجاهلية، كما توصلت الدراسة إلى بعض المضامين التربوية المستنبطة والتي تمثلت في: التهنئة بالتفوق، والدعاء، والصبر، والأخذ بالأولويات، والأخذ باللين، وتقييم المستوى قبل تقديم المعارف، والشمول، والعملية، والتيسير، والتدرج، ومراعاة الجوانب النفسية، والتربية الاجتماعية، والتربية الاقتصادية، ومراعاة الفروق الفردية، وكذلك التربية الصحية، والعفو والتسامح، والحرص على التعلم، والمرونة، والثواب والعقاب.
متطلبات تطوير التعليم الأزهري ما قبل الجامعي بمصر في ضوء الثورة الصناعية الرابعة
هدف البحث إلى تعرف الإطار المفاهيمي للتعليم الأزهري في مصر، وتعرف الإطار الفكري لتداعيات الثورة الصناعية الرابعة على التعليم الأزهري في مصر، وتم الاستعانة بالمنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة البحث، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود معوقات تحول دون تطوير التعليم الأزهري بمحافظة أسيوط ولابد من توافر متطلبات لتقديم مخرجات عالية الجودة.
تصور مقترح لتحقيق ضمان الجودة والاعتماد بجامعات الجيل الرابع
هدف البحث الحالي التوصل إلى تصور مقترح لتحقيق ضمان الجودة والاعتماد بجامعات الجيل الرابع، وذلك من خلال مفهوم جامعات الجيل الرابع، وخصائصها، وأهدافها، والوظائف الأساسية لها، وتعرف معايير الجودة بجامعات الجيل الرابع من خلال المحورين الرئيسين الأول؛ القدرة المؤسسية في جامعات الجيل الرابع، المحور الثاني الفاعلية التعليمية في جامعات الجيل الرابع. ثم تصور مقترح لتحقيق ضمان الجودة بجامعات الجيل الرابع، واستخدم البحث المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة. وقد اختتم البحث بتصور مقترح لتحقيق ضمان الجودة والاعتماد بجامعات الجيل الرابع؛ وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة من البحث.
توجهات البحث التربوي بجامعة الكويت في ضوء الرؤية 2035
هدف البحث إلى التعرف على رؤية الكويت 2035 والاحتياجات التعليمية للمجتمع الكويتي من بحوث أصول التربية، كما هدف إلى الكشف عن توجهات بحوث أصول التربية الواردة في استراتيجية التنمية المستدامة في رؤية الكويت 2035 وأهدافها وتحدياتها المستقبلية، واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: 1- أن رؤية الكويت 2035 تمثل إطارا استراتيجيا متكاملا يعكس طموحات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال التركيز على ثلاثة محاور رئيسة هي: المجتمع الحيوي، الاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح. 2- أن هناك حاجة ملحة لتطوير السياسات التي تدعم البحث العلمي وتربط الجامعات بالقطاع الصناعي لتلبية احتياجات المجتمع. ومن خلال هذه الرؤية، يتوقع أن تصبح الكويت مركزا عالميا في مجالات التعليم والبحث العلمي. لكن التحديات تبقى في ضرورة زيادة التعاون بين القطاعين العام والخاص وتحقيق تكامل بين السياسات التعليمية والتنموية في الدولة. 3- كما ربط البحث بين البحث التربوي ورؤية الكويت 2035، مؤكدا على أهمية البحوث التربوية في تعزيز التنمية المستدامة، من خلال دعم الابتكار وتوجيه مخرجات التعليم ليتماشى مع احتياجات سوق العمل. ومع ذلك، تبقى الحاجة ملحة لتضافر الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات المجتمعية لتحقيق التكامل بين النظرية والتطبيق، وضمان أن يسهم البحث التربوي في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.
الجدارات البحثية الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا
استهدفت الدراسة التعرف على واقع الجدارات البحثية الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة أسيوط، ومعوقاتها، ووضع تصور مقترح لتنمية هذه الجدارات لديهم. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي واعتمدت على استبانة لرصد واقع الجدارات البحثية الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة أسيوط ومعوقات هذا الواقع، وطبقت تلك على عينة عشوائية من طلبة الدبلوم المهنية والخاصة وكذلك طلبة الماجستير والدكتوراه، بلغت ستمائة وثمانية وعشرين طالبا وطالبة. وكشفت نتائج الدراسة الميدانية عن امتلاك طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة أسيوط للجدارات البحثية الرقمية بدرجة تحقق (مرتفعة)، وذلك في أبعادها الثلاثة: جدارات استخدام الأجهزة الرقمية في البحث العلمي، وجدارات البحث والإبحار باستخدام الأجهزة الرقمية، وجدارات التواصل الاجتماعي باستخدام الأجهزة الرقمية. كما كشفت الدراسة الميدانية عن وجود بعض معوقات الجدارات البحثية الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة أسيوط (تقنية، ومادية، وبشرية)، والتي تبين توافرها بدرجة (متوسطة). كما قدمت الدراسة تصورا مقترحا لتفعيل الجدارات البحثية الرقمية لدى طلبة الدراسات العليا بكلية التربية جامعة أسيوط في ضوء نتائج الدراسة النظرية والميدانية.