Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "عمارة، إيهاب محمد نجيب"
Sort by:
بناءُ مقياسٍ للسعادة الزوجية ودراسةُ خصائصِه السيكومترية على عينةٍ من المتزوِّجين في سلطنة عُمان
لما كان مفهوم السعادة الزوجية يختلف من ثقافة الى أخرى، فقد هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس للسعادة الزوجية ودراسة خصائصه السيكومترية لدى عينة من المتزوجين في سلطنة عمان. تضمنت الدراسة مرحلتين: تناولت الأولى إجراءاتِ بناء المقياس، وبدأت بدراسة استطلاعية لآراء عينة عددها 107 من المتزوجين في سلطنة عمان عن مفهوم وأسباب السعادة والتعاسة الزوجية من وجهة نظرهم، وانتهت هذه المرحلة ببناء المقياس في صورته الأولية الذي تكون من 31 مفردة وُزعت على خمسة أبعاد. في حين اشتملت المرحلة الثانية على إجراءات الصدق والثبات؛ فتُحُقِّق من الصدق الظاهري للمقياس من خلال صدق المحكمين؛ إذ جاءت التوصية بإضافة 4 مفردات على الصورة الأولية للمقياس ليصبح (35) مفردة وُزعت على خمسة أبعاد (توتر العلاقة الزوجية، والتفاهم الزواجي، والمشاركة المادية والمعنوية، والأنشطة الزوجية المشتركة، والثقة والاحترام). ومن ثم طُبِّق المقياس على عينة من 1137 من الشباب العمانيين المتزوجين والمتزوجات من مختلف محافظات السلطنة؛ لاستخراج الصدق العاملي (الاستكشافي) والثبات. وقد أشارت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي إلى توزُّع 32 مفردة من مفردات المقياس على بُعدين رئيسين فقط، هما (المشاركة المعنوية والمادية، وتوتر العلاقة الزوجية). في حين أشارت نتائج الثبات إلى تمتع المقياس بمستويات مقبولة من الثبات. ولقد أوصت الدراسة باستخدام المقياس الحالي ليكون أداة لقياس السعادة الزوجية في ميدان الإرشاد النفسي، وخاصة الإرشاد الزواجي.
الدقة التشخيصية لقياسات المفاهيم والتطبيقات الرياضية القائمة على المنهج في فرز صعوبات تعلم الرياضيات في الصف الرابع الأساسي
هدفت هذه الدراسة إلى قياس الدقة التشخيصية لقياسات المفاهيم والتطبيقات الرياضية القائمة على المنهج في فرز التلاميذ المُعرضين لصعوبات تعلم الرياضيات في الصف الرابع الأساسي. كما سعت الدراسة إلى تحديد المستويات التصنيفية لتصنيف مستويات التلاميذ في المفاهيم والتطبيقات الرياضية. ولتحقيق أهداف الدراسة؛ تم بناء ثلاثة اختبارات متكافئة وفق القياسات القائمة على المنهج في المفاهيم والتطبيقات الرياضية المستخدمة في الفرز، ومراقبة التقدم، وهي على هيئة قياساتٍ قائمةٍ على أساس المهارات، تتضمن جميع المهارات المتوقع إتقانها في نهاية العام الدراسي. وتحتوي على أربعةٍ وعشرين سؤالًا؛ طبقًا لمداخل القياسات القائمة على المناهج التقليدية الإمبريقية المعروفة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. تكونت عينة الدراسة من 393 تلميذًا وتلميذةً من تلاميذ الصف الرابع الأساسي بمحافظة مسقط. تم التطبيق ثلاث مرات في العام؛ بهدف الفرز واستخراج المحكات (المستويات التصنيفية)، وأظهر تحليل منحنى (ROC) الدقة التشخيصية للدرجات الفاصلة لكل من المئيني 25 والمئيني 75. وباستخدام الدرجات الفاصلة تم تحديد المستويات التصنيفية الثلاثة: إتقان، وتعليمي، وإحباط. وقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالةٍ إحصائيةٍ وفقًا لمتغير النوع في مستوى الإحباط لصالح الإناث. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروقٌ في المستويات التصنيفية (التعليمي، والإتقان) وفق متغير النوع. وخرجت الدراسة بجملةٍ من التوصيات، أبرزها: أن القياس القائم على المنهج في المفاهيم والتطبيقات الرياضية يتوقع أداء التلاميذ، ويكون عُنصرًا فاعلًا في صنع القرارات، ويكون ملائمًا للفرز الشامل، وأن المئيني 25 يمكن الاعتماد عليه في تحديد التلاميذ المُعرَّضين لصعوبات تعلّم الرياضيات.
مستوى الشعور بالأمن النفسي لدى طلبة جامعة السلطان قابوس وفقاً لمتغيري الجنس والكلية
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مستوى الشعور بالأمن النفسي لدى طلبة جامعة السلطان قابوس، وتكونت عينة الدراسة من (972) طالبا وطالبة من طلبة المرحلة الجامعية الأولى بجامعة السلطان قابوس مسجلين في الفصل الدراسي خريف 2022، ولما كانت الحاجة إلى الأمن والانتماء تأتي ضمن الحاجات التي تلي الحاجات الفسيولوجية أهمية؛ فإن الحصول على المنشود من مستوى الأمن والطمأنينة لدى الأفراد أصبح واجبا ومسؤولية من واجبات الأفراد والمجتمعات. اختيرت عينة الدراسة بالطريقة المتيسرة، وطبقت أداة الدراسة (مقياس الأمن النفسي) على عينة الدراسة، ومن ثم استخدمت الحزم الإحصائية SPSS في تحليل نتائج الدراسة. وقد أظهرت النتائج وجود مستوى متوسط للأمن النفسي لدى طلبة جامعة السلطان قابوس، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات الذكور والإناث من طلبة جامعة السلطان قابوس في مستوى الأمن النفسي بوجه عام؛ إذ بلغت قيمة (Z = -0.108) بمستوى دلالة 0.914، وكذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الأمن النفسي بوجه عام بين طلبة الكليات الإنسانية وطلبة الكليات العلمية في جامعة السلطان قابوس؛ فقد بلغت قيمة (Z = -0.436) بمستوى دلالة 0.663. وأوصت الدراسة بتحقيق الأمن النفسي في المجتمع، من خلال معرفة أكثر المواضع التي يفتقد فيها المستجيب الأمن النفسي، ومحاولة إصلاحها، وإجراء المزيد من الدراسات التي تكشف عن العلاقة بين الأمن النفسي وبعض المتغيرات الأكاديمية.
الدور الوسيط للحيوية الذاتية في العلاقة بين العوامل الخمسة للشخصية وفعالية الذات الأكاديمية لدى طلبة جامعة السلطان قابوس
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وكل من الحيوية الذاتية وفعالية الذات الأكاديمية لدى عينة من طلبة جامعة السلطان قابوس، بالإضافة إلى دراسة الدور الوسيط للحيوية الذاتية في العلاقة بين عوامل الشخصية وفعالية الذات الأكاديمية، وقد استخدمت الصورة المعربة من قائمة العوامل الخمسة للشخصية ومن مقياس الحيوية الذاتية كما تم إعداد مقياس لفعالية الذات الأكاديمية أدوات الدراسة على عينة قوامها 352 من طلبة كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وقد أظهرت النتائج وجود علاقة دالة إحصائية بين العوامل الخمسة للشخصية وكل من حيوية الذاتية وفعالية الذات الأكاديمية، كما أظهرت النتائج توسط الحيوية الذاتية بشكل كلي للعلاقة بين عوامل الشخصية الثلاثة (العصابية، والانبساط، والتفاني) وفعالية الذات الأكاديمية لدى الإناث. أما عند الذكور، فقد توسطت الحيوية الذاتية العلاقة كلية عامل التفاني، وجزئيًا مع عامل العصابية، كما تلاشى دورها الوسيط فيما يخص عامل الانبساط الذي ظهر تأثيره بشكل مباشر على فعالية الذات الأكاديمية لدى الطلبة الذكور.
بناء مقياس للسعادة الزوجية ودراسة خصائصه السايكومترية على عينة من المتزوجين في سلطنة عمان
لما كان مفهوم السعادة الزوجية يختلف من ثقافة الى أخرى، فقد هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس للسعادة الزوجية ودراسة خصائصه السايكومترية لدى عينة من المتزوجين في سلطنة عمان تضمنت الدراسة مرحلتين: تناولت الأولى إجراءات بناء المقياس، وبدأت بدراسة استطلاعية لآراء عينة عددها 107 من المتزوجين في سلطنة عمان عن مفهوم وأسباب السعادة والتعاسة الزوجية من وجهة نظرهم، وانتهت هذه المرحلة ببناء المقياس في صورته الأولية الذي تكون من 31 مفردة وزعت على خمسة أبعاد. في حين اشتملت المرحلة الثانية على إجراءات الصدق والثبات؛ فتحقق من الصدق الظاهري للمقياس من خلال صدق المحكمين؛ إذ جاءت التوصية بإضافة 4 مفردات على الصورة الأولية للمقياس ليصبح (35) مفردة وزعت على خمسة أبعاد توتر العلاقة الزوجية، والتفاهم الزواجي، والمشاركة المادية والمعنوية، والأنشطة الزوجية المشتركة، والثقة والاحترام). ومن ثم طبق المقياس على عينة من 1137 من الشباب العمانيين المتزوجين والمتزوجات من مختلف محافظات السلطنة لاستخراج الصدق العاملي (الاستكشافي) والثبات. وقد أشارت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي إلى توزع 32 مفردة من مفردات المقياس على بعدين رئيسين فقط، هما المشاركة المعنوية والمادية، وتوتر العلاقة الزوجية). في حين أشارت نتائج الثبات إلى تمتع المقياس بمستويات مقبولة من الثبات. ولقد أوصت الدراسة باستخدام المقياس الحالي ليكون أداة لقياس السعادة الزوجية في ميدان الإرشاد النفسي، وخاصة الإرشاد الزواجي. Since the concept of marital happiness differs from one culture to another; this study aimed to construct and examine the psychometric properties of marital happiness scale among Omani couples in Oman. The study consisted of two stages. The first stage aimed at constructing the scale based on couples point of views regarding the concept of marital happiness, and its causing factors. Based on the findings of this stage, the scale consisted of 31 items and five subscales. The second stage aimed at examining the validity and reliability of the scale. As such, the validity of the scale was assessed using face validity. The scale then consisted of 35 items and five subscales (marital relationship instability, marital understanding, moral and financial participation, shared marital activities, and trust and respect). The scale was administered to 1137 of Oman couples from all the governorates in Oman. The exploratory factorial analysis with principal components indicated that the marital happiness scale consisted of 32 items with two extracted factors: moral and financial participation, and marital relationship instability. The findings of the reliability of the scale showed an acceptable level of reliability among scale items and the subscales. The study recommended the use of the current marital happiness scale as a tool to measure marital happiness in the field of counseling, and more specifically in marital counseling.
بناء مقياس للسعادة الزوجية ودراسة خصائصه السيكومترية على عينة من المتزوجين في سلطنة عمان
لما كان مفهوم السعادة الزوجية يختلف من ثقافة إلى أخرى، فقد هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس للسعادة الزوجية ودراسة خصائصه السيكومترية لدى عينة من المتزوجين في سلطنة عمان. تضمنت الدراسة مرحلتين: تناولت الأولى إجراءات بناء المقياس، وبدأت بدراسة استطلاعية لآراء عينة عددها 107 من المتزوجين في سلطنة عمان عن مفهوم وأسباب السعادة والتعاسة الزوجية من وجهة نظرهم، وانتهت هذه المرحلة ببناء المقياس في صورته الأولية الذي تكون من 31 مفردة وزعت على خمسة أبعاد. في حين اشتملت المرحلة الثانية على إجراءات الصدق والثبات؛ فتحقق من الصدق الظاهري للمقياس من خلال صدق المحكمين؛ إذ جاءت التوصية بإضافة 4 مفردات على الصورة الأولية للمقياس ليصبح (35) مفردة وزعت على خمسة أبعاد (توتر العلاقة الزوجية، والتفاهم الزواجي، والمشاركة المادية والمعنوية، والأنشطة الزوجية المشتركة، والثقة والاحترام). ومن ثم طبق المقياس على عينة من 1137 من الشباب العمانيين المتزوجين والمتزوجات من مختلف محافظات السلطنة؛ لاستخراج الصدق العاملي (الاستكشافي) والثبات. وقد أشارت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي إلى توزع 32 مفردة من مفردات المقياس على بعدين رئيسين فقط، هما (المشاركة المعنوية والمادية، وتوتر العلاقة الزوجية). في حين أشارت نتائج الثبات إلى تمتع المقياس بمستويات مقبولة من الثبات. ولقد أوصت الدراسة باستخدام المقياس الحالي ليكون أداة لقياس السعادة الزوجية في ميدان الإرشاد النفسي، وخاصة الإرشاد الزواجي.
Diagnostic accuracy of mathematics Concept and Application Curriculum-based Measures in Screening Fourth Grade Students at Risk for Mathematical Learning Disabilities
This study aimed to measure the diagnostic accuracy of mathematical concepts and applications curriculum based measures (MCAP-CBM) in screening fourth grade students at risk for mathematical learning disabilities. Additionally, the study sought to determine the benchmarks for the classification of students in MCAP-CBM at the frustration, instructional, and mastery levels. To achieve the objectives of the study, three alternative equivalent forms of (MCAP-CBM) were developed for screening and progress monitoring purposes. The measures included all target skills to be mastered by the school year end according to the Omani curriculum. The (MCAP-CBM) consisted of 24 items as described in the traditionally and empirically developed measures in the literature. The study participants included 393 fourth grade male and female students at school in Muscat. The (MCAP-CBM) were administered three times per the academic year in order to develop benchmarks for the classification levels. The 25th and 75th percentile benchmarks were used to validate the benchmarks for the three-classification level (Frustration, instructional, and mastery). Using t-test, results showed statistically significant differences in frustration level in the favor of female pupils. There were no differences in instructional and mastery levels between males and females. The Receiver Operating Characteristic (ROC) Curve was used to examine the diagnostic accuracy of the (MCAP-CBM) using mathematics achievement scores as the outcome measure. Based on the study findings, the authors recommend using curriculum based measurement to predict students’ performance and to inform effective decision making in instruction, assessment. It also informs in universal screening. The percentile 25th is a reliable benchmark for identifying students at risk for mathematical learning disabilities.
الدقة التشخيصية لقياسات المفاهيم و التطبيقات الرياضية القائمة على المنهج في فرز صعوبات تعلم الرياضيات في الصف الرابع الأساسي
This study aimed to measure the diagnostic accuracy of mathematical concepts and applications curriculum based measures (MCAP-CBM) in screening fourth grade students at risk for mathematical learning disabilities. Additionally, the study sought to determine the benchmarks for the classification of students in MCAP-CBM at the frustration, instructional, and mastery levels. To achieve the objectives of the study, three alternative equivalent forms of (MCAP-CBM) were developed for screening and progress monitoring purposes. The measures included all target skills to be mastered by the school year end according to the Omani curriculum. The (MCAP-CBM) consisted of 24 items as described in the traditionally and empirically developed measures in the literature. The study participants included 393 fourth grade male and female students at school in Muscat. The (MCAPCBM) were administered three times per the academic year in order to develop benchmarks for the classification levels. The 25th and 75th percentile benchmarks were used to validate the benchmarks for the three-classification level (Frustration, instructional, and mastery). Using t-test, results showed statistically significant differences in frustration level in the favor of female pupils. There were no differences in instructional and mastery levels between males and females. The Receiver Operating Characteristic (ROC) Curve was used to examine the diagnostic accuracy of the (MCAPCBM) using mathematics achievement scores as the outcome measure. Based on the study findings, the authors recommend using curriculum based measurement to predict students’ performance and to inform effective decision making in instruction, assessment. It also informs in universal screening. The percentile 25th is a reliable benchmark for identifying students at risk for mathematical learning disabilities.
تكافؤ البنية العاملية للمقياس المتعدد الأبعاد لاكتئاب الأطفال والمراهقين العمانيين والكويتيين من الجنسين
استهدفت هذه الدراسة تعرف درجة تكافؤ البنية العاملية للمقياس المتعدد الأبعاد لاكتئاب الأطفال والمراهقين العمانيين والكويتيين من الجنسين. اشتملت عينة الدراسة على 2536 طالبا وطالبة، من المدارس الحكومية في كل من عمان والكويت، تراوحت أعمارهم بين 11-17 سنة. واستخدم التحليل العاملي التوكيدي من خلال البرمجية أموس 22. وأظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي للمقياس في المجموعتين، مطابقة ضعيفة بين النموذج والبيانات. وبعد حذف الفقرات ذات التشبع المنخفض (الفقرات: 1، 11، 16، 23)، تم الحصول على مؤشرات مقبولة بين النموذج والبيانات في الدولتين (عمان والكويت)، وأظهرت نتائج التكافؤ العاملي للمقياس عبر العينتين تحقق حالات التكافؤ الثلاث (الشكلي، والضعيف، والقوي)، الأمر الذي يسمح باستخدام المقياس للمقارنة بين المتوسطات عبر العينتين (عمان، والكويت). في حين أظهرت نتائج التكافؤ العاملي بين الجنسين في كل عينة بشكل مستقل تحقق التكافؤ بمستوييه الشكلي والضعيف، وأشارت الفروق بين مؤشرات المطابقة إلى عدم تحقق التكافؤ القوي، وهو ما يؤدي إلى عدم إمكانية استخدام المقياس في عقد المقارنات بين متوسطات درجات كل من الذكور والإناث داخليا في كل مجموعة (عمان، والكويت)، ومن المرجح أن يرجع ذلك إلى انخفاض ثبات استجابات الأطفال والمراهقين.
التكافؤ العاملي لمقياس الاستطلاع العلمي
هدفت الدراسة إلى التحقق من تكافؤ البنية العاملية بمستوياتها الأربعة (الشكلي، المتري، القياسي، ومستوى البواقي) لمقياس حب الاستطلاع العلمي عبر النوع الاجتماعي والمحافظة بسلطنة عمان، وقد تكونت عينة الدراسة من 657 طالبا، و587 طالبة من التعليم الأساسي بالصفين التاسع والعاشر في ثلاث محافظات (مسقط، الشرقية شمال، الداخلية)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى تحقق تكافؤ البنية العاملية بجميع مستوياتها، مما يعني إمكانية إجراء المقارنات بين المجموعات المختلفة محل الدراسة وفق النوع الاجتماعي والمحافظة. وقد أوصى الباحثون بإمكانية استخدام المقياس في دراسة الفروق بين الجنسين على مستوى المحافظات لمستوى حب الاستطلاع العلمي.