Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
21
result(s) for
"عمران، فاطمة محمد علي"
Sort by:
نمذجة العلاقات السببية بين إدمان التسوق \الأنيومانيا\ واضطراب الشخصية الحدية والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي لدى طلاب كلية التربية بأسيوط
2024
سعى البحث الحالي إلى التحقق من مطابقة النموذج البنائي للعلاقات السببية بين إدمان التسوق (الأونيومانيا) واضطراب الشخصية الحدية والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي لدى طلاب الكلية، والكشف عن مدى تنبؤ إدمان التسوق (المتغير المستقل) باضطراب الشخصية الحدية (المتغير التابع) والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي (المتغيرين الوسيطين) لدى طلاب الكلية، وتكونت العينة الأساسية من ٣٥٠ طالبا وطالبة (۸۰ ذكور، ۲۷۰ إناث بمتوسط عمري قدره= ٢١٫٤ سنة، وانحراف معياري قدره= ۰,۷۳)، واشتملت الأدوات على مقياس تقييم الشخصية- بعد اضطراب الشخصية الحدية، ومقياس إدمان التسوق The Bergen Shopping Addiction Scale، ومقياس التعلق غير الآمن بالأشياء، ومقياس صعوبات التنظيم الانفعالي- ۱۸ the Difficulties in Emotion Regulation Scale (DERS-18)، وترجمتها الباحثة، وأظهرت نتائج البحث وجود، علاقات موجبة دالة إحصائيا بين متغيرات البحث الأربعة، وقدرة إدمان التسوق على التنبؤ بكل من اضطراب الشخصية الحدية والتعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على الدرجة الكلية على مقياس إدمان التسوق لـ Bergen وجميع أبعاده ماعدا بعدي تعديل الحالة المزاجية والانسحاب حيث كانت الفروق لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على مقياس اضطراب الشخصية الحدية وأبعاده، والتعلق غير الآمن بالأشياء، ومقياس صعوبات التنظيم الانفعالي وأبعاده، وتم وجود تأثيرات مباشرة وغير مباشرة بين متغيرات البحث، وتوسط متغيري التعلق غير الآمن بالأشياء وصعوبة التنظيم الانفعالي جزئيا العلاقة بين إدمان التسوق واضطراب الشخصية الحدية.
Journal Article
النموذج البنائي للعلاقة بين ظاهرة الخداع والإفصاح عن الذات والهناء الذاتي لدى عينة من طلاب كلية التربية وطلاب الدراسات العليا في ضوء بعض المتغيرات المعدلة
2023
سعى البحث الحالي إلى التحقق من مطابقة النموذج البنائي للعلاقات السببية بين ظاهرة الخداع (متغير مستقل) والهناء الذاتي (متغير تابع) في وجود الإفصاح عن الذات (متغير وسيط) لدى عينة من طلاب كلية التربية وطلاب الدراسات العليا في ضوء بعض المتغيرات المعدلة، وتكونت العينة الأساسية للبحث من (١٠٦٣) طالبا وطالبة بكلية التربية (١٥٣ ذكور، ۹۱۰ إناث) بمتوسط عمري قدره = ٢٤ سنة، وانحراف معياري قدره ۲,۸۱، وتضمنت أدوات البحث على مقياس ظاهرة الخداع (إعداد: فاطمة محمد علي عمران، علي صلاح عبد المحسن)، ومقياس BBC للهناء الذاتي إعداد Pontin etal. (2013)، وترجمة الباحثة، ومقياس الإفصاح عن الذات (إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة موجبة دالة بين ظاهرة الخداع والإفصاح عن الذات، ووجود علاقة موجبة دالة بين ظاهرة الخداع والهناء الذاتي، وتوصلت النتائج إلى وجود نموذجين بنائيين للعلاقات السببية بين ظاهرة الخداع والهناء الذاتي في وجود الإفصاح عن الذات كوسيط جزئي لهما مؤشرات جودة المطابقة جيدة، وكان نوع التعليم (مباشر وجها لوجه/ التعليم عن بعد) متغيرا معدلاً للعلاقة بين ظاهرة الخداع كمتغير مستقل والهناء الذاتي كمتغير تابع والإفصاح عن الذات كمتغير وسيط. وتمت صياغة توصيات البحث وتوجهات للأبحاث المستقبلية في ضوء ما توصل إليه البحث من نتائج.
Journal Article
استخدام العلاج متعدد المداخل للازاروس كمدخل من مداخل العلاج النفسي الانتقائي في تعديل فرط الاستثارات النفسية لدى الموهوبين
by
عمران، فاطمة محمد علي
,
المقدم، نور الهدى عمر محمد
,
البحيري، عبدالرقيب أحمد إبراهيم
in
EDUCATIONAL PSYCHOLOGY
,
EGYPT
,
EMOTIONAL DISTURBANCES
2016
هدفت الدراسة إلى التعرف على كيفية استخدام العلاج متعدد المداخل للازاروس كمدخل من مداخل العلاج النفسي الانتقائي في تعديل فرط الاستثارات النفسية لدي الموهوبين: بحث فعل. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي ذو المجموعتين التجريبية والضابطة، ومنهج دراسة الحالة، وتمثلت أدواتها في مقاييس تقدير الخصائص السلوكية للطلاب المتفوقين، واختبار ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة، ومقياس تقدير عناصر فرط الاستثارة النفسية، التي تم تطبيقها على عينة مكونة من (200) تلميذ من تلاميذ العاديين بالصفوف الثالث، والرابع، والخامس، والسادس الابتدائي بمدرسة أسيوط الرسمية المتميزة للغات لتحديد التلاميذ الموهوبين. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس فرط الاستثارات النفسية لدي الأطفال وأبعاده قبل تطبيق برنامج العلاج النفسي الانتقائي؛ وهذا يعنى أنهما متجانستان في فرط الاستثارات النفسية وأبعادها، بينما ظهر فرق دال إحصائياً بين متوسطي رتب درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة على مقياس فرط الاستثارات النفسية لدي الأطفال وأبعاده بعد تطبيق برنامج العلاج النفسي الانتقائي لصالح المجموعة التجريبية (الصالح النفسي)؛ مما يعني فاعلية برنامج العلاج النفسي الانتقائي في تعديل فرط الاستثارات النفسية لدي الموهوبين. وأوصت الدراسة بضرورة استثمار المظاهر الإيجابية لفرط الاستثارات النفسية الخمسة؛ حتى لا يتم التعبير عنها بصورة سلبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية لصمويل بشري لتحسين المرونة النفسية لذوي الإعاقة الحركية
by
عمران، فاطمة محمد علي
,
خليل، صمويل تامر بشرى
,
شالح، محمد صالح محمد
in
الإعاقة الحركية
,
الحرية النفسية
,
العلاج التحليلي العقلي
2024
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على فعالية العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية في تحسين المرونة النفسية لحالة الدراسة، والكشف عن الديناميات الكلينيكية المميزة للمرونة النفسية، وتم تطبيق أدوات الدراسة (مقياس المرونة النفسية، برنامج العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية) على حالة الدراسة، وأسفرت نتائج الدراسة التحليلية أن انخفاض مستوى المرونة النفسية يرجع إلي مصادر متعددة أهمها الشعور بالحزن، عدم الثقة بالنفس، والميول العدوانية، والشعور بالعجز، وعدم القدرة على ضبط النفس، وعدم القدرة على التكيف، والتوتر، والتشاؤم، وعدم تقبل الذات، كما توصلت النتائج إلى تحسين المرونة النفسية بدرجة كبيرة جدا لدي حالة الدراسة بعد تطبيق العلاج التحليلي العقلي بالحرية النفسية.
Journal Article
النموذج البنائي للعلاقات بين اضطراب نقص الانتباه مفرط الحركة واليقظة العقلية والألكسيثميا لدى الراشدين
by
عمران، فاطمة محمد علي
,
عبدالمجيد، نهلة عبدالرزاق
in
الاضطرابات العصبية
,
ذوي الاحتياجات الخاصة
,
فرط الحركة
2022
هدف البحث الحالي إلى التحقق من مطابقة النموذج البنائي للعلاقات السببية بين أعراض اضطراب نقص الانتباه مفرط الحركةADHD ، واليقظة العقلية، والألكسيثيميا، لدى الراشدين، والكشف عن مدى تنبؤ أعراض اضطراب ADHD باليقظة العقلية والألكسيثيميا لدى الراشدين، وتكونت عينة البحث الأساسية من ١٢٩٤ راشد، (٢٢٠ ذكور، ١٠٧٤ إناث)، بمتوسط عمري قدره = ٢٣.١ سنة، وانحراف معياري قدره= ٢.٩٤، واشتملت الأدوات على استبيان العوامل الخمسة لليقظة العقلية FFMQ النسخة المختصرة، واستبيان Perth للأليكسثيما PAQ، ومقياس Conners لاضطراب ADHD لدى الراشدين- النسخة المختصرة، وأظهرت نتائج البحث قدرة اضطراب ADHD على التنبؤ بكل من الألكسيثيميا واليقظة العقلية لدى الراشدين، ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على بعدي اليقظة العقلية \"الملاحظة\" و\"الوصف\" والدرجة الكلية على اليقظة العقلية الكلية، وصعوبة تحديد المشاعر السلبية، وصعوبة المشاعر تحديد المشاعر الإيجابية، وصعوبة وصف المشاعر السلبية، وصعوبة وصف الإيجابية، والتفكير العام الموجه خارجيا كأبعاد للألكسيثيميا والألكسيثيميا الكلية، وبعدي \"فرط الحركة/التهيج\" و\"مشكلات في مفهوم الذات\" كبعدين لاضطراب ADHD لصالح الإناث، وعدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على \"نقص الانتباه/مشكلات الذاكرة\" و\"الاندفاعية والثبات الانفعالي\" كبعدين لاضطراب ADHD و\"مؤشر ADHD\"، تم وجود مسارات دالة بين متغيرات البحث في النموذج المقترح.
Journal Article
النموذج البنائي للعلاقات بين الكمالية التوافقية واللاتوافقية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والشعور بالوحدة النفسية لدى التلميذات الموهوبات ذوات صعوبات التعلم
by
عمران، فاطمة محمد علي
,
الحديبي، مصطفى عبدالمحسن عبدالتواب
in
العوامل الخمسة الشخصية
,
الكمالية التوافقية
,
المتغيرات النفسية
2020
تنوعت الدراسات ذات الصلة لتناول الكمالية التوافقية واللا توافقية في علاقتها بالعديد من المتغيرات النفسية والاجتماعية، وهدفت الدراسة الحالية التحقق من مطابقة النموذج البنائي للعلاقات السببية بين الكمالية التوافقية واللا توافقية والعوامل الخمسة الكبرى للشخصية والشعور بالوحدة النفسية لدى التلميذات الموهوبات ذوات صعوبات التعلم، والقدرة التنبؤية لكل من العوامل الخمسة الكبرى للشخصية والشعور بالوحدة النفسية بالكمالية التوافقية والكمالية اللا توافقية لدى الموهوبات والموهوبات ذوات صعوبات التعلم، وبلغ قوام المشاركات بالدراسة الاستطلاعية (95) تلميذة من التلميذات الموهوبات ذوات صعوبات التعلم، للتحقق من الخصائص السيكومترية لأدوات الدراسة، في حين بلغ المشاركات بالدراسة الأساسية (117) تلميذة من التلميذات الموهوبات ذوات صعوبات التعلم، طبق عليهن مقياس معتقدات الكمالية المعدل (APS-R) Almost Perfect Scale - Revisedإعداد Slaney et al., 2001 تعريب الباحثان، مقياس كاليفورنيا للشعور بالوحدة النفسية UCLA Loneliness Scale تأليف Russell et al., (1980) تعريب عبد الرقيب أحمد البحيري (2013)، وقائمة العوامل الخمسة الكبرى المختصرة A Brief Version of the Big Five Personality Inventory (BFI-10) إعداد Rammsted& John (2007) تعريب الباحثان، وأسفرت نتائج تحليل المسار عن وجود مؤشرات حسن مطابقة للنموذج المقترح، حيث بلغت قيم مؤشر كا2 Chi-Square (63.724)، ومؤشر حسن المطابقة Goodness of Fit index (GFI) (0.750) ومؤشر حسن المطابقة المصحح Adjusted Goodness of Fit Index (AGFI),(0.512) ومؤشر المطابقة المعياري (Incremental Fit Index NFI) (0.921) ، ومؤشر المطابقة المقارنComparative Fit Index (CFI) (0.930)، ومؤشر المطابقة النسبي Relative Fit Index (RFI) (0.877)، ومؤشر المطابقة التزايدي Incremental Fit Index (IFI) (0.930)، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقترابRoot Mean Square Error of Approximation (RMSEA) (0.0153)، كما أظهرت نتائج تحليل الانحدار اختلاف ترتيب قدرة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بالكمالية التوافقية واللا توافقية، وطبقاً لقيمة معامل الانحدار فإن عامل العصابية، ويقظة الضمير/ الضمير الحي، والمقبولية/ الطيبة، والانبساطية، والانفتاح على الخبرة بالترتيب أكثر قدرة تنبؤية بالكمالية اللاتوافقية، في حين جاء عامل يقظة الضمير/ الضمير الحي، والعصابية، والمقبولية/ الطيبة، والانبساطية، والانفتاح على الخبرة بالترتيب أكثر قدرة تنبؤية بالكمالية التوافقية، وأن الشعور بالوحدة النفسية أكثر قدرة تنبؤية بالكمالية اللاتوافقية مقارنة بالكمالية بالتوافقية، وتم تفسير النتائج في ضوء الأدبيات النظرية لمتغيرات الدراسة والدراسات ذات الصلة، وبالاعتماد على هذه النتائج وتفسيرها تم صياغة عدد من التوصيات.
Journal Article
النرجسية مفرطة الحساسية كمتغير وسيط في العلاقة بين الجلوتوفوبيا واضطراب الشخصية التجنبية لدى طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى إيجاد الدور الوسيط للنرجسية مفرطة الحساسية في العلاقة بين الجلوتوفوبيا واضطراب الشخصية التجنبية لدى طلاب الجامعة، والكشف عن قدرة الجلوتوفوبيا (كمتغير مستقل) على التنبؤ باضطراب الشخصية التجنبية (كمتغير تابع) والنرجسية مفرطة الحساسية (كمتغير وسيط)، والكشف عن طبيعة الفروق في الجلوتوفوبيا، واضطراب الشخصية التجنبية والنرجسية مفرطة الحساسية وفقًا للنوع (ذكور - إناث)، وتكونت عينة البحث من (٤٦٥) من طلاب الجامعة (٣٥ ذكور، ٤٣٠ إناث بمتوسط عمري قدره = ٢٥ سنة وانحراف معياري قدره = ٤,٨)، واشتملت أدوات الدراسة على مقياس الجلوتوفوبيا GELOPH إعداد: (Ruch & Proyer, 2008a) وترجمة: الباحثة، ومقياس اضطراب الشخصية التجنبية (إعداد: الباحثة)، ومقياس النرجسية مفرطة الحساسية إعداد: Hendin & Cheek, 1997، وترجمة: الباحثة، وأسفرت نتائج البحث عن قدرة الجلوتوفوبيا بالتنبؤ بكل من اضطراب الشخصية التجنبية والنرجسية مفرطة الحساسية لدى طلاب الجامعة، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات الذكور والإناث على المقاييس المستخدمة في البحث، ووجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسط درجات مرتفعي ومنخفضي اضطراب الشخصية التجنبية على مقياس الجلوتوفوبيا لصالح مرتفعي اضطراب الشخصية التجنبية، حيث حصل مرتفعو اضطراب الشخصية التجنبية على مقياس الجلوتوفوبيا على درجات أعلى بشكل دال إحصائيًا من منخفضي اضطراب الشخصية التجنبية، وتوسطت النرجسية مفرطة الحساسية العلاقة بين الجلوتوفوبيا واضطراب الشخصية التجنبية بشكل جزئي.
Journal Article
النموذج السببي للعلاقات بين المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة والحساسية للرفض المبنية على المظهر والألكسيثيميا واضطرابات الأكل لدى عينة غير كلينيكية من طلاب كلية التربية بأسيوط
2023
استهدف البحث الحالي التحقق من مطابقة النموذج البنائي للعلاقات السببية بين المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة كمتغير مستقل والحساسية للرفض المبنية على المظهر والألكسيثيميا كمتغيرين وسيطبن واضطرابات الأكل كمتغير تابع لدى عينة غير كلينيكية من طلاب كلية التربية بأسيوط، واشتملت العينة الأساسية على (٢٥٠) طالبا وطالبة (70 ذكور، ١٨٠ إناث بمتوسط عمري قدره= 21.5 سنة، وانحراف معياري قدره= 0.77) حيث تم تطبيق مقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة - النسخة المختصرة لــ Young، ومقياس الحساسية للرفض المبنية على المظهر إعداد Park, (2007)، ومقياس تورنتو للألكسيثيميا TAS -20 إعداد Bagby etal (1994)، ومقياس أعراض اضطرابات الأكل EPSI إعداد (Forbush etal. 2013)، وقامت الباحثة بتعريب وترجمة أدوت البحث، وأسفرت نتائج البحث عن وجود علاقات موجبة دالة إحصائيا بين متغيرات البحث، وتنبأت المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة ببقية المتغيرات الأخرى بشكل دال، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات مرتفعي ومنخفضي المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة على الحساسية للرفض المبنية على المظهر والألكسيثيميا ماعدا التفكير الموجه خارجيا واضطرابات الأكل ماعدا القيود المعرفية، والتطهير، وبناء العضلات لصالح مرتفعي المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة، ووجود نموذجين بنائيين مقترحين للعلاقات السببية بين متغيرات البحث الأربعة لهما مؤشرات جيدة لحسن المطابقة، وتم وجود دور توسطي جزئي لكل من الحساسية للرفض المبنية على المظهر والألكسيثيميا في العلاقة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة واضطرابات الأكل، وتمت مناقشة النتائج وصياغة التوصيات في ضوء الأدبيات النظرية والدراسات ذات الصلة.
Journal Article