Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عمر دراج شلبي"
Sort by:
الحياة العلمية ليهود الأندلس
هدف البحث إلى التعرف على الحياة العلمية ليهود الأندلس. وقسم البحث إلى خمسة محاور، تناول الأول تراث اليهود في الأندلس، فالأندلس كانت جنة اليهود خلال العصور الوسطي كلها، وأصبحت موئلاً لهم، أقبلوا عليها من كل الأصقاع، لهذا فإن حركة بعث اللغة العبرية والأدب العبري انطلقت من الأندلس، نشأت ونمت بين أظهر المسلمين وتحت أعينهم، بل كان بعض علماء المسلمين يعينون اليهود على إنشاء قواعد لغتهم، ولقد بهرتهم اللغة العربية فتعمقوا فيها واستعربوا منذ وقت مبكر. وتحدث الثاني عن العلوم الدينية لدي اليهود في الأندلس، حيث كان اليهود في الأندلس حتى القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) يتبعون روحياً ليهود المشرق، وبخاصة يهود بغداد، الذين كانوا يشكلون مرجعيتهم الدينية، وعليهم الاعتماد في مجال الفقه، ولم ينفصلوا عنهم إلا بعد بروز العالم اليهودي حسداي بن شبروط الذي يعود له الفضل في الاستقلال الروحي ليهود الأندلس عن يهود بغداد، ونتيجة لمساهمته الكبيرة في إرساء قواعد مدرسة قرطبة كافأ اليهود سواء في المغرب أو المشرق حسداي بن شبروط لخدمته الدراسات اليهودية. وتحدث الثالث عن علوم اللغة والأدب، فقد تمتع اليهود في المجتمع الإسلامي بالأندلس بكامل حقوقهم، مما ساعدهم على تبوأ مكانة راقية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، الشيء الذي سمح لهم بالتأثر والاحتكاك بالمحيط العربي الإسلامي، كما أنفسهم خلال القرن الرابع الهجري في وضعية تعدد لغوي، وكانوا في حياتهم اليومية يستخدمون اللغة العربية على غرار المسلمين الذين يعيشون معهم غير أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن العبرية قد اختفت تماماً فقد بقيت حية في القراءات التوراتية والصلوات الدينية. وأشار الرابع إلى المنطق والفلسفة؛ حيث إنهم اهتموا بالمنطق والدراسات الفلسفية منذ القرن الخامس الهجري (الحادي عشر الميلادي). وناقش الخامس الترجمة؛ حيث أنها تعتبر من أهم مظاهر النشاط الثقافي والفكري في الأندلس، ويعود ذلك إلى التنوع الديني والثراء الثقافي، بالإضافة للتلاقي والتبادل بين الأندلس والحضارات الأخرى. وختاماً توصل البحث إلى أن اليهود في الأندلس وجدوا الظروف الملائمة التي ساعدت على ظهور حركة علمية يهودية وصلت ذروتها في عصر ملوك الطوائف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021