Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
59 result(s) for "عموري، نعيم"
Sort by:
سوسيولوجية رواية 1984 جورج أوريل وفق نظرية جورج لوكاتش
رغم أن السيسيولوجيا علم مستقل بذاته، باعتباره دراسة للحياة الاجتماعية للبشر، ويتميز بدقة موضوعاته ومناهجه واتجاهاته وأهدافه، غير أن الأدب والرواية بشكل خاص تنافسه في مجال تخصصه، إذ إنها تمارس نوعا من السيسيولوجيا، من خلال تفكيكيها لبنيات المجتمع وتشكلاته، ولو عبر آلية التخييل، بل هناك من الروائيين من يغوص عميقا ليكشف لنا كيفية تشكل بعض الظواهر الاجتماعية وطرق اشتغالها وتطورها داخل المجتمع. إذن كانت المسارات الاجتماعية والسياسية مساهمة في نمو الوعي الروائي للأدباء بشكل كبير، فكانت نتاجاتهم مرآة عاكسة للواقع. وهذا يلخص نظرية الانعكاس للوكاتش في الأدب، يجدر بالذكر إنها إحدى النظريات في النقد الحديث، وتتصل اتصالا مباشرًا بأطروحات الاتجاه الماركسي، ويظهر من تسميتها أنها تنظر إلى الأدب بأنه يعكس القضايا في المجتمع الذي يتحدث عنه، فتجعل الأدب مرآة للواقع وللمجتمع، وتعتمد نظرية الانعكاس الفكر المادي الماركسي متمثلة بأن الأدب انعكاس للواقع الاجتماعي، ولكن هذا الانعكاس ليس آليًا ولا متوازيًا ولا بسيطًا، وإنما هو عملية معقدة، فقد تكون الأعمال الأدبية الممثلة لهذا الواقع وتصالحية معه، أو تكون رؤية تجاوزية تسعى لتغيير العلاقات المجتمعية وهدمها؛ لبناء مجتمع أفضل ومن بين هذه الأعمال أخذنا رواية 1984 الديستوبية لجورج أورويل الممثلة لعالم فاسد ومخيف، مجتمع غير فاضل تسوده الفوضى ويحكمه الشر المطلق ومن أبرز ملامحه الخراب، والقتل والقمع والفقر والمرض. باختصار هو عالم يتجرد فيه الإنسان من إنسانيته ويتحول فيه المجتمع إلى مجموعة من المسوخ تناحر بعضها بعضًا.
المقارنة الأسلوبية للبنية المعجمية للرحلات الفارسية والعربية
يفحص علم الأسلوب، وهو أحد مناهج علم اللغة، المستويات اللغوية المختلفة للعمل من الصوتيات إلى علم الدلالة، وبهذا المعنى، فهو يعتبر من أكثر الأساليب دقة في هذا العلم. تعد الطبقة المعجمية من أهم طبقات اللغة، وهي مهمة جدا للدراسة في الأسلوب. يتناول البحث الحالي، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، الدراسة الأسلوبية المقارنة للطبقة المعجمية في رحلتي «أصفهان نصف جهان» لصادق هدايت و «مفاكهة الخلان في رحلة اليابان» ليوسف القعيد، من أجل إظهار العلاقة بين اختيارهما للكلمات ومعنى ومضمون الرحلتين. يوضح هذا البحث أن كلا المؤلفين قد اختارا المفردات المناسبة لكتابة عملهما.
دراسة أسلوبية في الصوت والتكرار في سورة الذاريات
أحد أهم بحوث اللسانيات مبحث الأسلوبية ولها جوانب متشعبة لكن في هذا البحث سأتطرق إلى الصوت وهو الوحدة الأولي التي يتشكل منها النص الأدبي وإلى التكرار؛ الدراسة الصوتية تصلنا إلى المعنى الصوتى من خلال نظم رصف الحروف ببعضها الآخر فهناك الأصوات المرتفعة الانفجارية والأصوات المهموسة الهادئة والأصوات الصفيرية كل يأتى علي موقعه في الحرف وفي الكلمة وفي الفاصلة القرآنية وأما التكرار فيشكل الركيزة الأساس للموسيقي الخارجية في الآية الشريفة وقصر أو طول الآية يرتبط بمعناها ومن النتائج نلحظ التلاؤم التام بين الآيات في طولها وقصرها وفي تنوع الأصوات المرتفعة والمهموسة والهادئة مما يجب الإشارة إليه تكرار الحرف في هذه الدراسة فضلا عن تكرار الآية، تهدف هذه الدراسة الأسلوبية بيان أنواع الآصوات الموجودة في سورة الذاريات ودراسة تكرار الحرف/الكلمة/الفاصلة فيها وذلك بمنهج توصيفي-تحليلي.
دراسة شعر الأسري المقاومين في ظل الاحتلال الاسرائيلي
دخلت غالبية الشباب الفلسطيني سجون الاحتلال وهذا البحث يتناول أدب المقاوم للشعراء الذين كانوا في الأسر وقد تغنوا بأمل الافراج وقد نال منهم أمله وهم كثيرون منهم محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد وفايز أبو شمالة وغيرهم كثرون؛ نحاول في هذا البحث أن نتطرق إلى شعر المقاومة في السجون والمعتقلات وندرس هذا الأدب من الجهة النقدية الحديثة حيث نلاحظ كثرة استخدام الرمز وخاصة المرآة عند الشعراء المقاومين وهكذا نلاحظ كثرة المصطلحات التي تمت بصلة لأدب المقاومة كلمات مثل المعتقل، السجن، الجنود، الرفاق، الحرية، الأرض و... ففي هذه المقالة نهدف إلى دراسة شعر الأسرى المقاوم ونتطرق الى ملامح هذا الأدب ورمزية هذا الأدب. منهج هذه المقالة توصيفي - تحليلي.
الزمكانية في القصة الثالثة والعشرين لكاتبها أمير المانع
درس هذا البحث الزمكانية في قصص \"الثالثة والعشرون\"؛ وتكمن أهمية المكان في أنه ظرف للأحداث، أمكنة هندسها المانع واختار لها أزمنة تتلاءم معها لتكونا قصة تعبر عن رؤيته. وفي توظيفه الأمكنة المختلفة: المفتوحة والمغلقة، المرتفعة والمنخفضة، المتحركة والساكنة؛ الطبيعية والنفسية والسريعة والبطيئة، رسم للقارئ صورة من الحرمان الذي يعاني منه ساكنو هذه الأمكنة في أزمنتهم المختلفة. وتوصل البحث إلى أن معظم الأمكنة التي استخدمها الكاتب جاءت معبرة عن الفقر والحرمان؛ وبعضها بدأت صغيرة وساكنة، ثم نمت وتحركت، وقد استخدم مكان مشفر يواكب القصة المعاصرة، كما أن البحث أول بعض الأزمنة والأمكنة. وطغى عنصر المكان في أغلب. القصص على عنصر الزمان.
رمز العرفان الإسلامي في أشعار سهراب سبهري وأديب كمال الدين
لو تصفحنا قصائد الشاعر الإيراني سهراب سبهري والشاعر العراقي أديب كمال الدين وجدنا أن العرفان الذي يعتمده الشاعران مرتبط بعوامل نفسية في ذهنهما ويأتي في كثير من الأحيان بصورة سريالية في غضون الخيال الأدبي والرمزي والعلمي. والذي يهمنا من هذه الدراسة المقارنة هو محاولة لتلمس الجانب العرفاني لدى الشاعرين؛ أي: تلك الملكة الخالقة التي تستمد قوتها من الحالات النفسية عند الشاعرين ولقد بذل أديب كمال الدين عصارة روحه في حب الحروف والتكهن بمعاني صورها، ويتم ذلك بدقة وكون مملكته الشعرية على عرش الحرف، وأودع فيه معاني جسدت فضاء انفصام الذات، ولقد حظي البحث بدور العرفان باهتمام واسع باعتباره عنصرا فعالا في النقد والتحليل للنصوص الأدبية لأن الهدف الأساس لعلم العرفان الإسلامي، الوصول إلى الله- تبارك وتعالى- والفناء فيه ونرى في شعر سهراب سبهري وأديب كمال الدين ثأثرهما العميق بالعوامل الروحانية المشتركة التي تبعث في ضميرهما ثورة عظيمة تجاه الظواهر الطبيعية التي انعكست عندهما في البعد الرؤيوي المكتنز بشحنة صوفية؛ فإن ما يميز أشعارهما كونها قائمة على عنصر الروحية والنفسية لذا تحمل دلالات وإيحاءات رمزية وثيقة الصلة بنفسيتهما وتوجهاتهما وآرائهما دون أن يتأثر بعضهما ببعض.
موتيف شخصية نوح علية السلام في شعر أديب كمال الدين
ارتبطت ظاهرة الموتيف بقضية التكرار في الدرس البلاغي العربي و نلاحظ لهذه النظرية الحديثة التي دخلت الآداب الإنسانية أصولاً في النقد و البلاغة القديمين، ظاهرة الموتيف تعني في الأدب الفكرة الرئيسة أو الموضوع الذي يتكرر، و نلاحظ هذه الظاهرة موجودة عند شاعرنا أديب كمال الدين؛ الشاعر العراقي المهجري المعاصر الذي يقطن أستراليا حالياً ومازل يترجم عواطفه وأحاسيسه بلغته الشعرية و قد عُرف بالحروفي لأنّه ركز على الحرف و أوغل في تركيزه؛ موتيف شخصية نوح  في شعر أديب كمال الدين له دلالات عديدة، فقد تقمّص الشاعر شخصية هذا الرسول العظيم و بيّن الظلم و الاضطهاد من خلال توظيف الرمز الديني في شخصية نوح النبي درستُ هذا البحث من جهة تكرار موتيف نوح  مبيناً كفاح هذا النبي الذي أشار إليه الشاعر في طيّات شعره و أيضاً نلاحظ كفاح الشاعر من خلال توظيفه لهذه الشخصية العظيمة، يهدف هذا البحث الىكشف الكفاح الذي كافحه نوح  من خلال الإشارة الىالتناص القرآني و يتمّ كلّ ذلك لترسيخ فكرة الموتيف التي بنی عليها الشاعر مقطوعته الشعرية وسأدرس هذا البحث على أساس المنهج التوصيفي-التحليلي، مبيّناً علل اتجاه الشاعر نحو هذا الموتيف أو ذاك وسنلاحظ أنّه اتخذ الموتيف ملاذاً آمناً يلجأُ إليه.
دراسة رواية أعشقني لسناء شعلان في ضوء البنيوية التكوينية الغولدمانية
منهج البنيوية التكوينية لغولدمان هو أحد الطرق التحليلية الأدبية الذي يتعامل مع القضايا الاجتماعية في المجتمع التي تصوره الرواية. وفقا لنظرية غولدمان، لا ينبغي فحص العمل الأدبي من حيث البني الدلالية الأدبية فحسب، بل إنه يحتوي على قضايا اجتماعية تعبر عن آراء الناس حول قضايا العالم. في هذه الورقة، جرت محاولة لدراسة رواية أعشقني بناء على منهج غولدمان البنيوي التكويني، وشرح الرؤية للعالم للفئات الاجتماعية للمجتمع الذي رسمته الروائية د.سناء شعلان في الرواية. واعتمادا على المنهج التوصفي- التحليلي، تم تحليل الرواية بناء على مجموعة غولدمان التنفيذية للبنيوية التكوينية، التي تشمل الفهم والتفسير، والبنية الدلالية، والوعي الحالي والمحتمل، والرؤية للعالم، والنزعة الشمولية. وكانت نتيجة هذه الدراسة أن الكاتبة، عبر بطلة الرواية، شمس، حاولت التعبير عن النظرة الإلهية للعالم عند الفئة الاجتماعية النائبة عنها ومحاربة النظرة المادية للعالم لدى الماديين. وبرؤيتها الإلهية للعالم، سعت لتثبت وجود الله سبحانه وتعالى وراء خلق هذا الكون لمن ينكره.