Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "عميش، العربي"
Sort by:
مبدأ الخفة والثقل في نظرية البلاغة العربية
أصل النزوع البلاغي هو التقويم النفسي والانفعالي للمؤثرات اللغوية، الملفوظة منها والمسموعة، لأنّ النشاط الدلالي للغة يستمدّ مصداقيته من توافر الانسجام بين المحسوس والمتصور، لذلك فإن مبدأ التقييم الحسي لأوجه التعبير في اللغة العربية، يحتل المكانة المرموقة بين النظريات اللغوية الأخرى، وهو، أي الاستخفاف والاستثقال، وإن كان لم يستوعبه الدرسان اللغوي والبلاغي لاعتبارات منهجية ألغتها رسمية الدرس وسلطته إلاّ أنه ما يزال بحضوره الوظيفيّ يفرض نفسه في الدرس اللغوي الجامعي متجدّدا عبر النظريات اللغوية التواصلية الحديثة، خاصة منها الفنية والجمالية، وبتمكن ميزان الخفة والثقل هكذا فإنه يغدو ثقافة ضرورية تعتمد مفتاحا لمداخلة الخطاب الأدبي الحديث.
جمالية الإيقاع السردي في الخطاب الروائي الجزائري
تجمع رؤية جمالية الإيقاع السردي كما تصورناها وقدرنا أبعادها البنائية في الخطاب الروائي بين الحكي والسرد والأسلوب بحيث تشكل هذه الآليات طبيعة تركيبية للغة الفنية، والسارد مثله مثل الشاعر يبحث دائما عن المؤثرات اللغوية يشد بها انتباه المتلقي، وقد رأينا إلى اللوحة السردية في الخطاب الروائي على أنها بمثابة الحيز التشعيري الذي يجد فيه الروائي متنفسا لسياق توالي الأحداث موضوعيا وكذا الالتزام بتتبع شخوص الرواية وهي جميعها لخيطيتها واتساقها الصارم في الخطاب الروائي تمثل ما يشبه عمود الشعر نظرا لاتفاق كل الخطابات الروائية على تقنياتها وبنائيتها وشروط توظيفها في كثير من الأحيان، والروائي المبدع هو الذي يخترع مسوغات الخرق الفني، وكذلك سلكت أحلام مستغانمي كما فكرنا وقدرنا في خطاب الأسود يليق بك فلقد استثمرت فواصل الخطاب التوثيقية لتحويلها إلى أحيزة لتنفس الخطاب وقد أسعفها وعي هذه الجمالية لتعاطي جملة من الوظائف الجمالية هي التي غلفت أيقونة الخطاب بالغوائة التي يستشفها القارئ من كل خطاب أدبي بديع. للأسباب الموضوعية التي قدمنا لها اهتممنا ببحث جمالية الثوري الموضوعي في رواية الأسود يليق بك نظرا لما شاع من قولهم بصعوبة تشعير الثوري الموضوعي نظرا لما يختص به من الطرح الجماعي الذي تجد فيه الغنائية سبيلا إلى التجلي، بمعنى إننا سنعمد إلى قراءة التفاصيل في رواية الأسود يليق بك قراءة شعرية، ولقد سبق لعبد القاهر الجرجاني أن أوحى إلى قرائه البعيدين عن عصره أن النثر يمكن أن تعتمد فيه الأوزان والأسجاع.
طبيعة ابتداع المعاني الشعرية
يتسع مجال المعنى الشعري حتى يستوعب كل طبائع الشعراء وأحاسيسهم، وتبعا لهذا الاستيعاب الشعري الواسع فإن عناصر البناء الشعري تتجاوب مع تلك المتطلبات بتدقيق العناصر الإيقاعية فالدلالة على المعنى الشعري تستقى من كل المكونات البنائية في لغة الشعر، ويصبح الدلالة الشعرية موزعة بين دلالة واضحة ودلالة عميقة الأولى مصرح بها في الصياغة اللغوية والأخرى مستنبطة من تفاعل العناصر الإيقاعية، واتساقا مع هذه الوظيفة الشعرية المنتجة للمعنى الشعري فإن المعنى الواحد لا ينفد ولا يضيق ولا يدعيه شاعر فلا يترك للشعراء الآخرين تنويعا عليه أو زيادة.
القيم التفاعلية في لغة الشعر
لعل المغالطة البارزة في موضوع الوزن الشعري هو تمسك الأجيال الثقافية العربية بالقيمة الشكلية لمفهوم الوزن، في حين فرطوا في القيم الروحة والانفعالية التي تميز وزن الشعر العربي، ومن ثمة فإن البناء على ذلك الخلل باعتماده معيارا لتقييم الشعرية جعل الشعرية العربية تفقد كثيرا من زخمها الجمالي والفني، وإن الكشف عن الجوانب الخفية من القيم التفاعلية في لغة الشعر هو الجانب الذي تقوم عليه الظاهرة الإيقاعية وذلك بدءا من مستويات لسانية سماعية ذاهبة في الدقة والخفاء والتي أسميناها الشعيرات الفنية قياسا على الشعيرات الدموية ولكي تستعيد الشعرية العربية زخمها الطبيعي فقد بات لزاما على الدارسين الاجتهاد في الكشف عن أسرار لغة الشعر.
البلاغة الجديدة منهجا وتفكيرا
يتعرض التفكير البلاغي لفوضى المنهج، فكون البلاغة فنا يشاكل الفنون الأخرى من رسم وتشكيل وتمثيل وتلوين فهو بذلك قائم في صميم تحقق نجاعته الإبداعية على ضرورة تمثل المقومات الواقعية التي أطلعته من حيز الحس والحياة إلى حيز العبارة والتجسد التشكيلي، وهذا التلازم بين حركية الحياة وحركية الإبداع يحتم على المبدع والبليغ المقوم للإبداع ضرورة الاحتكام إلى المنهج التطبيقي أو الوظيفي أو الميداني أو التجريبي وذلك الذي تحاماه بحث البلاغة الجديدة منهجا وتفكيرا.
شعرية السرد في حكايات الصوفية ضمن كتاب الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي
للبلاغة امتدادات تفاعلية تتجاوز محاور الدرس البلاغي المتعارف عليها والتي حددت في مواضيع تعليمية لم يستطع البلاغيون تجاوزها إلى ما تستطيع به البلاغة مخالطة واقع الحياة وطبيعة الفطرة الانسانية الثابتة في الأعراف المصدقة لصفاء الفطرة والسلوكات الاجتماعية التي هي تراث الإنسانية، وقد كان أبو حيان التوحيدي أتقن تنخل سيرة حياته بما ألهمه النبوغ في ابتداع الأدبية السردية التي تمتزج مع الشعرية في كثير من تجلياتها، فالمعايشة تتناجز مع السردية في قصصه المغربة حتى تبلغ درجات من الإنشاء الملذوذ سماعا وفكرا وتخييلا.
أثر الوزن في استملاء البنية الأسلوبية
تختص البنية الشعرية بمميزات اسلوبية، والشعر نراه على انه أقرب الأساليب التعبيرية إلى توليد البنيات، والبنية التعبيرية فبي جيز التعبير الشعري تتأثر النمط الشعري فهي في القصيدة العمودية غيرها في قصيدة التفعيلة، وهي في الموضوع الهادئ غيرها في الموضوع الثوري أو الثائر، لذلك التعبيرية. وانطلاقا من هذه الفرضية الوظيفية رأينا ان للوزن اثرا بالغا في استدعاء الأسلوب، وقد كان في شعر محمد العيد متجسدا في -الخصائص.