Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
121
result(s) for
"عويضة، محمد مؤلف"
Sort by:
تطور الفكر المعماري في القرن العشرين
1984
تناول الكتاب ان التقدم التكنولوجي الذي شمل كل مجالات الحياة من حولنا قد قلب موازين الفكر المعماري في القرن العشرين. ولقد فرض هذا التقدم الكبير الذي حدث في جميع المجالات احتياجات وفراغات جديدة ومتطلبات لم تكن معروفة من قبل، وكان على المعماري أن يبحث لإيجاد الحلول المناسبة لتلك المتطلبات. وفي سبيل ذلك اتجه بعض المعماريين إلى التقليد والاقتباس من الطرز السابقة بينما أخذ البعض الآخر يحاول الجمع بين أكثر من طراز وظل الحال كذلك حتى نهاية القرن التاسع عشر حيث ظهر عدد من المعماريين يرفض الاقتباس والنقل من الماضي، فكانت هناك محاولات لإيجاد لغة معمارية جديدة تتناسب مع العصر وكانت معظم هذه المحاولات تدور في إطار كلاسيكي.
شوبنهار بين الفلسفة والأدب
ارتفعت أصوات التشاؤم في النصف الأول من القرن التاسع عشر في أوروبا، وعلت أصوات الشعراء المتشائمين في كل مكان : \"بيرون\" في إنجلترا و\"دي وسيه\" في فرنسا و\"هيني\" في ألمانيا، \"لبوباردي\" في إيطاليا، \"بوشكين ولير مونتوف\" في روسيا. وظهرت طائفة من الملحنين الموسيقيين المتشائمين من أمثال شوبرت وشوبان وستوين وحتى بيتهوفن كان موسيقيا متشائما يحاول أن يقنع نفسه بأنه متفائل ولكن أرثر شعر بنهاور الفيلسوف الألماني طعن على هؤلاء جميعا في روح التشاؤم التي طبعت حياته وفلسفته. وفي هذا الكتاب عرض لفلسفة هذا الإنسان. وقد حاول المؤلف قبل ذلك إعطاء القارئ فكرة عن الفلسفة بصورة عامة وبفروعها التي تعود في نشأتها إلى الفلسفة اليونانية ومن ثم للترتيب التاريخي لظهور أقسام الفلسفة. ليتناول بعدها شوبنهاور : عصره، حياته، فلسفته، ومصنفاته ليقود بعدها مقارنة بين شوبنهاور وأبي العلاء المعري مختتما البحث بفصل يبحث في فلسفة شوبنهاور في الفن وفي مذهبه الجمالي.
لدفيج فتجنشتين : فيلسوف الفلسفة الحديثة
by
عويضة، كامل محمد محمد مؤلف
in
Wittgenstein, Ludwig, 1889-1951
,
الفلاسفة النمساويون تراجم
,
الفلسفة النمساوية
1993
يقول الشيخ \"كامل محمد عويضة\" في مقدمة كتابه هذا أن ما يدفعه إلى الاهتمام بدراسة فلسفة التحليل عند فتجنشتين أنه لا يستهدف إقامة حد للتفكير، أو على الأصح لا يستهدف إقامة حد للتفكير، بل للتعبير عن الأفكار، وهذه كانت المراحل الأولى في تطوره الفكري الفلسفي. كما نجد هذا الرجل يحلل المفهوم القديم الذي يفصل بين اللفظ من جهة، وبين معناه من جهة أخرى، أو بين الفكرة الموجودة في الذهن من ناحية وبين الذي نعبر به عن هذه الفكرة من ناحية أخرى. بمعنى أننا نفكر أو نفهم أولا، ثم بعد ذلك نعبر عن أفكارنا بسلوك لغوي مناسب، بحيث تكون الفكرة أولا ثم يأتي اللفظ الذي يعبر عنها ثانيا، وبحيث يكون التفكير والفهم وكذا التذكر والانتباه، بل حتى الوجدان عبارة عن أحداث أو عمليات خبيئة وراء السلوك اللغوي الذي يعبر به عنها. ولقد كانت هذه الفكرة مقبولة لدى أغلب الفلاسفة، كما كانت موجودة حتى عند الفلاسفة التجريبيين الأوائل مثل لوك الذي ذهب إلى أن \"الكلمات في دلالتها المباشرة الأولية\"، لا تشير إلا إلى الأفكار الموجودة في ذهن قائلها. وفتجنشتين يرى فساد هذه الفكرة الفصلية، وأنفق جزءا كبيرا من وقته وجهده في كتاب \"الأبحاث الفلسفية\" لنقضها-حتى يمكننا أن تقول مع \"فيراباند\" : إن هذا الموضوع كان هو المحور الأساسي في كتاب الأبحاث لفتجنشتين الذي تدور حوله وتتجمع كل تأملاته وأفكاره الأخرى. كما أن وظيفة اللغة تختلف عند فتجنشتين في فلسفته الأولى عنها في الفلسفة المتأخرة.
توماس الأكويني : الفيلسوف المثالي في العصور الوسطى
يعتبر توماس الأكويني من أعظم مؤسسي الفكر المسيحي في العصور الوسطى، ويعتبر المعلم الأول للكنيسة وحجتها في اللاهوت، وهو علم الأديان، والفلسفة المدرسية (سكولاستيك) ؛ وبالرغم من أن الأكويني لم يعمر كثيرا إلا أنه نجح في أن يحتل مكانة مرموقة في تاريخ الفلسفة عامة، حيث أن فلسفته تدرس في جميع المعاهد الكاثوليكية التي تعلم الفلسفة باعتبارها الفلسفة الوحيدة الصحيحة. فأصبح لذلك قاعدة للتعليم اللاهوتي والفلسفي في الكنيسة الكاثوليكية، وقد وزعت مواده حسب خط دائري ينطلق من الله وينفتح نحو المخلوقات التي لا تعود إلى نقطة انطلاقها إلا بواسطة المسيح ؛ وعلى ذلك فليست تقتصر أهمية القديس توما على الجانب التاريخي منه، لكنه إلى جانب ذلك، ذو أثر حي كأفلاطون، وأرسطو، وكانت، وهيجل. بل إنه في الحقيقة أبلغ أثرا من الآخرين!! وهو في معظم الموضوعات يأخذ برأي أرسطو أخذا أمينا، حتى لقد أصبح أرسطو معدودا بين الكاثوليك واحدا من \"الآباء\" أو يكاد، وبات في رأيهم أن نقده في أمور الفلسفة الخالصة، ولعل المقصود الموضوعات الفلسفية التي لا صلة لها بالدين مباشرة، يقرب جدا من الكفر في الدين. وستقرأ ما يرويه الشيخ عويضة في هذا الكتاب عن آراء توماس في المعرفة والأخلاق والسياسة والصلة بين النفس والبدن ومواقفه في وحدة العقل ؛ ويختم الكاتب بالإشارة إلى خصائص النظام الإقطاعي وأثره على المجتمع الأوروبي.