Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "عياد، أحمد عبدالفتاح أحمد"
Sort by:
التنبؤ بمهارات الدراسة من خلال موارد رأس المال النفسي الأكاديمي لدى طلبة الجامعة
يهدف البحث الحالي لاستكشاف العلاقة بين موارد رأس المال النفسي ومهارات الدراسة، بالإضافة لفحص التنبؤ بمهارات الدراسة من خلال موارد رأس المال النفسي لدي عينة المشاركين (ن = ٢٢٦) من طلاب جامعة طنطا بجمهورية مصر العربية، بمدي عمري من (۱۸) إلى (۲۱) عام (م = 19.5، ع = 2.4). طبق عليهم أدوات الدراسة (مقياس موارد رأس المال النفسي، ومقياس مهارات الدراسة) من ترجمة وإعداد الباحثين. وباستخدام ومعاملات الارتباط (بيرسون) وتحليل الانحدار المتعدد أشارت نتائج معاملات الارتباط إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين موارد رأس المال النفسي الأكاديمي (الكفاءة الذاتية، والأمل الاكاديمي، والصلابة الأكاديمية، والتفاؤل الأكاديمي) ومهارات الدراسة (القراءة، والتحدث، والإصغاء، والتخطيط) حيث تصل قيمة معاملات الارتباط بين الدرجة الكلية الموارد رأس المال النفسي ومهارات الدراسة (0.83) أسفرت نتائج تحليل الانحدار عن أن حوالي (۷۲) من التباين الحادث في الدرجة على مقياس مهارات الدراسة ربما ترجع لكل من الدرجة الكلية لموارد رأس المال النفسي، والأمل الاكاديمي، الكفاءة الذاتية الأكاديمية، نوقشت النتائج في ضوء ضرورة إدماج طلاب الجامعات في برامج لتنميه موارد رأس المال النفسي للنهوض بالمستوي الاكاديمي والدراسي.
الحاجات النفسية وبعض المتغيرات النفسية لدي عينة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الحاجات النفسية والاغتراب النفسي لدى عينة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، والقدرة التنبؤية للحاجات النفسية والاغتراب النفسي لدى عينة الدراسة، والكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في الحاجات النفسية والاغتراب النفسي لدى عينة الدراسة. الإجراءات: تكونت عينة الدراسة من (٤٥٠) طالب وطالبة من طلاب الجامعة الذي تتراوح أعمارهم من (۱۸-۲۱) عاما وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المقارن لمناسبته لطبيعة هذه الدراسة. الأدوات: مقياس الحاجات النفسية، مقياس الاغتراب النفسي (إعداد الباحثة). وقد أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية بين متغيرات البحث حيث وجد ارتباط طردي دال بين الحاجات النفسية والاغتراب النفسي لدى عينة الدراسة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وكذلك يمكن التنبؤ بالاغتراب النفسي من خلال الحاجات النفسية لدى عينة الدراسة، كما أسفرت النتائج أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث بين متغيرات البحث.
الدور الوسيط للاكتئاب في العلاقة بين اضطرابات النوم وأمراض القلب
هدفت الدراسة الحالية إلى العلاقة بين أعراض الاكتئاب واضطرابات النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتكونت عينة الدراسة من (ن= ۱۲۰) مرضى قلب وأوعية دموية. وقد طبق مقياس بيك للاكتئاب، ومقياس بيتسبرغ لاضطرابات النوم. أظهرت النتائج أن أعراض الاكتئاب واضطرابات النوم مرتبطة بشكل مستقل بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما ارتبطت اضطرابات النوم باحتمالات أكبر الأعراض الاكتئاب.
أثر برنامج قائم على بعض الفنيات التدريبية في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال من ذوي اضطراب التوحد
تنهض الدراسة الحالية بدراسة أثر برنامج قائم على بعض الفنيات التدريبية في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدى الأطفال من ذوي اضطراب التوحد حيث أجريت هذه الدراسة على عينة قوامها (۲۰) من الأطفال التوحديين تراوحت أعمارهم ما بين (٦-٩) سنوات تم توزيعهم على مجموعتين أحداهما شبة التجريبية وعددها (۱۰) أطفال من ذوي اضطراب التوحد والأخرى وهي الضابطة وعددها (۱۰) أطفال من ذوي اضطراب التوحد. ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بإعداد مقياس لقياس المهارات الاجتماعية، وكذلك بناء برنامج قائم على بعض الفنيات التدريبية، وبعد التحقق من الشروط السيكومترية لأدوات الدراسة وكذلك مجانسة المجموعتين (شبة التجريبية والضابطة) قام الباحث بتدريب الأطفال من ذوى اضطراب التوحد على بعض الفنيات التدريبية والتي اتبع فيها التوجه الانتقائي التكاملي ولقد انتهت الدراسة إلى النتائج التالية: 1- أسهمت الفنيات التدريبية القائمة على التأهيل النفسي التكاملي في تنمية المهارات الاجتماعية (كالتفاعل الاجتماعي، التواصل الاجتماعي والاستجابات العاطفية) لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب التوحد (المجموعة شبة التجريبية). 3- كما أسفرت نتائج الدراسة إلى استمرار الأثر العلاجي والتدريبي في تنمية المهارات الاجتماعية بأبعادها، حيث أسفرت القياسات على عدم وجود فروق جوهرية في القياسات البعدية والتتبعية وهو الأمر الذي يشير إلى استمرار التحسن وفعالية الفنيات التدريبية المستخدمة في الدراسة الحالية. وقد تم تفسير النتائج ومناقشتها في ضوء الأطر النظرية والبحثية للدراسة.
تباين الإخفاقات المعرفية لدى مرضى القلق والاكتئاب العصابي
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن تباين الإخفاقات المعرفية لدى مجموعتين من مرضى القلق، والاكتئاب؛ وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الارتباطي ولتحقيق أهداف هذه الدراسة تم اختيار عينة قوامها (۳۰) مبحوثا تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وذلك على النحو التالي: -المجموعة الأولى وقوامها (۱۰) من مرضى القلق. -المجموعة الثانية وقوامها (۱۰) من مرضى الاكتئاب. -أما المجموعة الثالثة فبلغ قوامها (۱۰) من الأسوياء. وقد اشتملت أدوات الدراسة على مقياس مظاهر الإخفاقات المعرفية، ومقياس القلق، ومقياس الاكتئاب، وقد انتهت نتائج الدراسة إلى ما يلي: -وجود فروق جوهرية بين مجموعتي الدراسة من (مرضى القلق، والأسوياء) في الإخفاقات المعرفية في اتجاه مرضى القلق، وقد جاءت الفروق عند مستوى دلالة (۰,۰۱). -وجود فروق جوهرية بين مجموعتي الدراسة من (مرضى الاكتئاب، والأسوياء) في الإخفاقات المعرفية في اتجاه مرضى القلق، وقد جاءت الفروق عند مستوى دلالة (۰,۰۱). -لا توجد أية فروق جوهرية بين مجموعتي الدراسة من (مرضى القلق، والاكتئاب) في الإخفاقات المعرفية عند أي مستوى من مستويات الدلالة الإحصائية. -أمكن التنبؤ من خلال الإخفاقات المعرفية بأبعادها التنبؤ باضطراب القلق. -أمكن التنبؤ من خلال الإخفاقات المعرفية بأبعادها التنبؤ باضطراب الاكتئاب.
مستويات الاكتئاب والقلق لدى عينة من الجنسين مرضى التصلب المتعدد
هدفت دراستنا إلى تسليط الضوء على التفاعل المعقد بين العوامل النفسية لدى مرضى التصلب المتعدد. وتكونت عينة الدراسة من (ن=٣٠) مرضى التصلب المتعدد. وقد طبق مقياس اتساع مدى الإعاقة، ومقياس بيك للاكتئاب، ومقياس القلق. أظهرت النتائج أن يزداد خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق لدى المرضى الذين يعانون من التصلب المتعدد.
فاعلية الذات لدى الأبناء
ويعرفها (Schwurzer) \"بأنها توقعات النتيجة النهائية المتحققة من إدراك النتائج المحتملة على نشاط الفرد وتشير إلى السيطرة على النشاط الشخصي للفرد أو قوته\"، كما يعرفها (Regehr) \"بأنها تشير إلى عملية معرفية عاملة تحدث توقعات يتمكن الفرد بموجبها من حل المشكلات ومواجهة التحديات الجديدة\". ويعرفها (Mavies) \"بأنها حكم شخصي للفرد حول قدراته في أداء مهمة معينة بنجاح\".
الفروق في اضطرابات النوم لدى عينة من مرضى اضطراب ثنائي القطب والعاديين
هدفت الدراسة الحالية إلى فهم العلاقة بين اضطرابات النوم والاضطراب ثنائي القطب، وكذلك للإدارة السريرية للمرضى. لذلك، من المهم تحديد عوامل الخطر لمشاكل النوم خلال فترة ما بين النوبات والتي يمكن أن تكون هدفا للتدخلات التي تهدف إلى تقليل مخاطر الانتكاس، بالإضافة إلى تحسين نوعية الحياة، قوامها (۳۰) مرضى، و(۳۰) أصحاء، وقد طبق مقياس بيتسبرغ، والمقابلة البسيطة الدولية للطب النفسي العصبي، وتشير أهم النتائج المرضى الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب لديهم مشاكل أعلى بشكل ملحوظ في جودة النوم الذاتي، ووقت كمون النوم، واضطرابات النوم، واستخدام أدوية النوم بالمقارنة مع الأصحاء والنتيجة الإجمالية لبيتسبرغ.
المخططات المعرفية لدى عينة من متعاطي المواد المؤثرة في الأعصاب
هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق في المخططات المعرفية وفي درجة احتمالية الانتكاسة بين أفراد عينة الدراسة وفقا لكل من نوعية العقار: \"هيروين- حشيش- ترامادول\"، المرحلة العمرية: (۱۹- ۳۰ سنة، ٣١- ٤٠ سنة ٤١- ٥٠ سنة)، وكذلك التنبؤ عما إذا كانت المخططات المعرفية تؤدى إلى احتمالية الانتكاسة لدى أفراد عينة الدراسة من مدمني المواد المؤثرة في الأعصاب. وقد تكونت عينة الدراسة الفعلية ٣٠ مبحوثا ممن تراوحت أعمارهم بين ١٩-٥٠ عام بمتوسط حسابي قدره (۳۲.۳۸)، وانحراف معياري (٣.٤٤)، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، وقد توصلت الدراسة إلى: وجود فورق في متوسط رتب درجات أبعاد المخططات المعرفية لدى أفراد عينة الدراسة من منتكسي المواد المؤثرة في الأعصاب وفقا لنوعية العقار (هيروين- حشيش -ترامادول) في كل من مخططات (الحرمان العاطفي- الهجر وعدم الاستقرار- الوجداني- عدم الثقة أو الإساء- العيب/ العار- الاعتمادية/ عدم الكفاءة- القابلية للأذى والمرض- التعلق- الإذعان/ الانقياد- التضحية بالذات- الكبت العاطفي- صرامة المعايير- الاستحقاق أو الجدار عدم كفاية ضبط النفس) وذلك لصالح عينة منتكسي الحشيش، ووفقا للمرحلة العمرية في كل من مخططات (العزلة الاجتماعية/ الوحدة (مشاعر مزمنة من الملل والخواء)- الفشل التعلق الإذعان/ الانقياد).