Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "عيسى، حكمت إبراهيم"
Sort by:
مشهد النديم في شعر أبي نواس
هذا البحث محاولة لتسليط الضوء على مشهد مهم في شعر أبي نواس، بوصفه حاملا لقيم غابت عن أنظار كثير من الدارسين. ويوضح ذلك المشهد المكانة السامية للندماء عند أبي نواس، ويسهم في الكشف عن سمو صاحبه، وسمو خمرته. ويسهم أيضا، في دحض التهم الموجهة لأبي نواس من كفر، وزندقة، وفجور، وشعوبية، وتعصب لليمانية.
العبثية في شعر المجون في القرن الثاني الهجري
العبث مصطلح لغوي يحمل معاني متعددة كالخلط والاستخفاف، وهو الفعل الذي لا يحمل أي معنى، فيأتي الاستخفاف تعاليا على القانون، ويحمل بين ثناياه سخرية وتمردا على الإجابات الثابتة في آن معا، وشعر المجون في القرن الثاني الهجري هو الأدب المكشوف الذي يحمل في طياته الشك والإلحاد والتطرف والاستهتار والخلاعة، والتمرد على الثابت في الأدب والفن والحياة والدين، وقد ظهر هذا المصطلح في الفلسفة اليونانية عند الفلاسفة الأبيقوريين، وفي الفلسفات الحديثة تحدث عنه الوجوديون مثل هيدغر و كيركجارد وسارتر وألبير كامو... وغيرهم، ويسعى البحث لدراسة عبثية الشعراء المجان في القرن الثاني الهجري؛ لأن ذلك العصر تميز عن غيره بالازدهار الاقتصادي والفكري، وتميز شعراؤه بالثقافة العميقة والاطلاع على الثقافات والفلسفات الوافدة.
النزعة الوجدانية في شعر المجون في العصر العباسي الأول
إن الاتجاه الوجداني بمعناه العام يمثل موقف الشعراء - الفني - من الحياة والطبيعة والمجتمع، وإن ما يميز الشعر الوجداني من غيره من الاتجاهات الشعرية الأخرى هو بروز ذات الشاعر وعواطفه، وانفعالاته، وإظهار تموجات هذه الذات، وما ينتابها من مواقف خاصة من الحياة والطبيعة والدين المجتمع والكون والشعر والسلطة... ، فتخرج بقالب شعري مميز، وبأساليب فنية مؤثرة. وشعر المجون في العصر العباسي الأول هو شعر التظرف والخلاعة والتمرد الذي يسعى الشاعر فيه، ومن خلاله إلى إثبات ذاته، والتعبير عن مشاعره وميوله ورغباته وأفكاره، ومواقفه من الحياة والمجتمع والدين والكون، وهو شعر التمرد الفكري والديني والاجتماعي والفني، وهو الشعر الحامل لأبعاد الحضارة والثقافة والتاريخ في ذلك العصر، وظاهرة المجون قضية إشكالية عند الباحثين والدارسين للأدب العربي كونها تحمل في طياتها الثورة والتمرد والرفض والاستخفاف والتظرف وإثبات الذات، والخروج عن عقد الدين والسلطة والمجتمع، إلا أن فيها نفحات وجدانية ثرة تميزها عن معظم أشعار ذلك العصر الذي كان يمجد الجماعة/القبيلة، ويقدس القديم لقدمه ويعيش في جو مباين لعصرهم وسماته، ويتجلى ذلك من خلال بروز ملامح شخصية الشاعر فيه عبر تعبيره الفني عن عواطفه وانفعالاته وسعيه للاستقلال الذاتي.
جماليات الإيقاع الداخلي في شعر مهيار الديلمي
يتناول البحث الإيقاع الداخلي وجمالياته في شعر مهيار الديلمي، فالشعر فن من الفنون الأدبية، ولغة الشعر من دون موسيقا تنحدر إلى نقطة باهتة. وللإيقاع الشعري دور بارز في صيرورة الألفاظ والصور والعواطف شعرا، فهو عنصر رئيس من بين العناصر التي يبنى عليها الشعر. لا يمكن تقييد حلقة الإيقاع الشعري بحدود الوزن والقافية، بل تشتمل الإيقاع الداخلي الذي يزداد سحره بمؤثرات تحدثها أصوات ناتجة من بين الكلمات من تقسيم، ومقابلة، ومطابقة، وتكرار ، وجناس. وشاعرنا مهيار الديلمي بارع في استخدام المحسنات البديعية، وتوظيفها في أشعاره، لترفع من نغمات إيقاعها الداخلي ووتيرته، وتضفي عليها روعة وجمالا، فتترك أثرها البارز في نفس السامع والمتلقي. إذا سنقف في هذا البحث أمام شاعر ذي أذن موسيقية، ذواق، مجيد، أطرب السامع بنغمات شعره العذب الذي صدحت به أشعاره.
تشعيب اللذة الجمالية في شعر أبو النواس
تبرز مواطن الجمال والجلال في شعر أبي نواس من خلال إيضاح رؤيته الجمالية التي تبدت في أشعاره، ولاسيما أن علم الجمال الأدبي يتناول بنية العمل الفني، وهذه البنية لا تتجسد إلا من خلال إدراك الإشارات المكتوبة والأصوات اللفظية والإيقاعية، وقد استطاع أبو نؤاس أن يخضع الأشياء والعلاقات الذهنية لفلسفته العميقة، فأضفى على عناصر صور الجمالية رؤى فنية خرجت به على المألوف، وأظهرت فلسفته البعد الجمالي في شعره، والجانب الجلالي أيضاً.
البنى الانزياحية في رسالة الصاهل والشاحج
كان أبو العلاء المعري ومازال أديباً إشكالياً؛ لم يتفق المهتمون بالأدب حول إنتاجه الفكري. ينالونه بالنقد فيصيبون تارةً ويخطئون تارةً أخرى. أعياهم بلغته، وأرقهم بفهم غاياته ومراميه. ومازالت الدراسات تسعى جاهدة لاستكشاف مجاهيله، واستقراء أبعاده. ويمكن أن يعد هذا البحث ساقيةً صغيرة من روافد تلك الدراسات؛ إذ يهتم بتتبع ظاهرة الانزياح في كتاب لم ينل ما يستحق من الاهتمام؛ هو رسالة الصاهل والشاحج، وفق مستويين: أفقي وعمودي، أما المستوى الأفقي فيتجلى بالانزياح التركيبي الذي يقوم على بعض الظواهر على مستوى الجملة، من تكرار، واستفهام، وتقديم وتأخير؛ يكون بتقديم الخبر على المبتدأ، أو تقديم شبه الجملة على الفعل والفاعل، وأما المستوى العمودي فيتجلى بالانزياح الدلالي الذي يطلق عليه أيضاً الانزياح الاستبدالي متوسلاً المجاز، وأنواع الصورة الفنية، لإبراز هذا النوع من الانزياح مع عدم وجود فصل حقيقي بين هذين المحورين، وذلك بغية قراءة أبعاد هذه الانزياحات، والوقوف على جمالياتها، والسارد في ذلك يبرع في إخراج ما يريد إلى المتلقي بلا تصريح في ذلك.
العلاقة بين الفن والحياة في شعر جحظة البرمكي
الشاعر فنان مبدع، يجد نفسه في تواز مع المجتمع، وكأن المجتمع يجادله ويخالفه، ويناقض رؤاه، ليغدو الجدل بين الشاعر ومجتمعه جدلا من نوع خاص. والفن والحياة ثنائية جدلية يرسم جحظة تعابيرها بلغة إبداعية، فهي ثنائية الوجود والتلاشي، الموت والفناء، والشاعر يشيئ العناصر الوجودية ليجعلها في خدمة الفن. ومن هنا، جاء هذا البحث ليعرض العلاقة بين الفن والحياة في شعر شاعر من شعراء العصر العباسي هو جحظة البرمكي، والوظيفتين اللتين يقوم بهما شعر جحظة، وهما الوظيفة السياسية والاجتماعية، ومن ثم الوظيفة النفسية، وينتهي البحث إلى خاتمة تتضمن النتائج التي خلص إليها.
الأساليب السردية في رسالة الصاهل والشاحج
يعد أسلوب السرد وسيلة مهمة في بناء الحكاية، ويعني كيفية إيصال وجهة نظر السارد إلى المتلقي. ويتداخل مصطلح أسلوب السرد مع مصطلح الرؤية السردية، الذي يعني وجهة النظر، أو الموقف الذي يأخذه السارد من العالم المحيط. يتناول هذا البحث الأساليب السردية التي اعتمد عليها السارد في رسالة الصاهل والشاحج، وهي: الأسلوب البانورامي، الأسلوب المشهدي، والأسلوب الإخباري، ويرتبط كل منها بموقعه بالنسبة إلى الشخصية، ومدى رؤيته للأحداث. فالأسلوبان البانورامي والإخباري يتداخلان مع (الرؤية من الخلف)، ويقومان على تقديم الأحداث من بعد، في حين يتداخل الأسلوب المشهدي مع (الرؤية مع)، ويعرض الأحداث عرضا مسرحيا. ولا بد من القول: إن تنوع الأساليب السردية المستخدمة في أي عمل حكائي يكشف عن رؤية متكاملة له؛ تسهل على المتلقي فهمه وأدراك معانيه وأبعاد دلالاته.
صور المجاورة وبلاغة النص
تُفارق علاقات المجاورة علاقات المشابهة، وتتنوع صورها، وتتحرك بحسب سياقاتها النصية المرتبطة بالبني الفكرية والاجتماعية والسياسية، التي تنشئ عوالم جديدة لصور المجاورة غايتها إثراء الفضاء النصي وتنوع دلالاته. ولما كانت معاني الكلمات تكمن في استخداماتها، فإن إنشاء المبدع لاختياراته الاستبدالية في انتقاء الكلمات مستمد من موقف إيصالي، يعني بنقل المفردة من المستوى المعجمي إلى مستوى التركيب والدلالة، أي إن العدول الحاصل بين ما هو ظاهر في البنية الكنائية، وما هو مضمر في المعطي المضموني للكناية يجعلنا نستبدل المضمر بما هو ظاهر، لإعادة تكوين ملامح التجربة الشعرية تكوينا يفصح عن تشكيل مادة الصورة الكنائية، والانتقال من الحسي المعاين في عناصرها إلى أقصى حالات التجريد. وهذه الرؤية، مفارقة لما ذهب إليه بعض البلاغيين المحدثين من قصر الصور الشعرية على صورة المشابهة ليس غير. في حين إن بعضهم الآخر قد أشار إلى الطبيعة الرمزية للكناية، التي تجعل منها رسالة ذات شحنة دلالية مكثفة، ومهما يكن الأمر، فإن البحث يدرس شعرية صور الكناية في نماذج من شعر المتنبي مبينا شعرية الأداء وفنية التعبير عن الحياة الاجتماعية.