Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "عيسى، محمود خيري، 1922-‏ مؤلف"
Sort by:
المدخل في علم السياسة
هذا الكتاب هو ثمرة تعاون وثيق بين مؤلفيه. أما أحدهما فمتخصص في العلاقات والتنظيمات الدولية، وأما الآخر فمتخصص في تطور الفكر السياسي والاقتصادي، فجمع هذا الكتاب بين دفتيه هذين اللونين من ألوان المعرفة وهو يرمي بذلك إلى تحقيق ثلاثة أهداف : أولها : أن يكون عونا لطلبة السنة الأولى من كلية كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة في مادة \"مبادئ علم السياسة\" وأيضا للطلبة الذين يدرسون هذه المادة عموما بغيرهما من الكليات والمعاهد العليا. حيث سيعرض بإيجاز وتبسيط لأصول مبادئ السياسة مع تجنب العبارات الفضفاضة، ثانيهما : أن يكون هذا الكتاب مرجعا علميا لمن تعرض له مسألة سياسة داخلية كانت أم خارجية، ويريد أن يفهم وجه الحقيقة والصحة فيها. ثالثهما : أن يتبين للرأي العام أن السياسة لا تكون ارتجالا، ولا تكون وليدة عاطفة، ولكنها علم له قواعده وأصوله، لا يختلف عن غيره من العلوم ذات الأسس الثابتة. وبالإجمال فقد تناول الكتاب أربعة فروع من العلوم السياسية هي الفكر السياسي والنظرية السياسية، ونظم الحكم، والعلاقات الرملية، وذلك استرشادا بالتقسيم التقليدي الذي انتهى إليه بعض علماء السياسة عام 1948 تحت إشراف اليونسكو، ومؤداه أن أهم الموضوعات التي يضمها علم السياسة هي : أولا : النظرية السياسية، وتشمل : النظرية السياسية والفكر السياسي. ثانيا : النظم السياسية، وتشمل: الدستور، والحكومة المركزية والحكومات الإقليمية والمحلية والإدارة العامة، والوظائف الاقتصادية والاجتماعية للحكومة، والنظم السياسية المقارنة. ثالثا : الأحزاب والجماعات والهيئات، ودور الفرد في الحكومة والإدارة، والرأي العام. رابعا : العلاقات الدولية، وتشمل : الأحزاب السياسية والجماعات والهيئات، ودور الفرد في الحكومة والإدارة، والرأي العام. رابعا : العلاقات الدولية، وتشمل : السياسة الدولية، والتنظيم الدولي، والقانون الدولي.
السياسة بين الواقعية والشرعية مع دراسة نقدية لكتاب الأمير لـ (مكيافيللي)
هذا الكتاب بمثابة مدخل ليلج من خلاله الشباب الإسلامي، ويصلوا إلى فهم حقيقة ما يجري على الساحة الدولية من أحداث محاولا بذلك الإجابة عن مجموعة تساؤلات، ومن أبرزها، السؤال الملح الذي ما انفك شباب الأمة يسألونه : هل جاءت إنتكاسة الربيع العربي نتيجة لإفتقار القوى السياسية التي تصدرت المشهد، خاصة الإسلامية منها، للمقدرة والكفاءة، والخبرة والتجربة ؟ أم إن المؤامرة التي دبرت بليل، وحيكت بعناية وإحكام، لإجهاض وإفشال هذه التجربة الغضة، كانت أكبر وأعظم من أن تصمد تلك القوى السياسية في وجهها، ولم يكن لها أي فرصة للنجاح والنجاة ؟. إن واقع الأمة العربية والإسلامية اليوم، واقع مأزوم محزن مؤلم أبناء الأمة متنازعون متصارعون متناحرون بينما أعداؤهم يأتمرون بهم، ويمكرون ويدبرون. صوت الحكمة والمنطق والعقل، لم يعد يجد من يسمعه، فيما علت أصوات أخرى، بعضها متطرف حد الجنون وبعضها خانع حد الإستسلام !! بعضها فاسق فاسد وبعضها منافق مداهن وقد اختلطت الأصوات، وتداخلت الصرخات والنزعات. وبين \"ثارات الحسين\" و\"جئتكم بالذبح\" وفي خضم ظلمات هذا البحر اللجي، ووسط غيابات هذه الفتن، ضاعت البلاد، وفسد حال العباد ولن يستقيم حال الأمة إلا إذا وسد الأمر إلى أهله وعندما يلتقي الحق بالقوة، ويلتقي الشرع بالحكمة والعقل والمنطق وقد سعيت من خلال هذا الكتاب إلى أن أوصل مجموعة من الرسائل وأسأل الله تعالى أن أكون قد نجحت والله ولي التوفيق.