Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"عيسى، يوسف عز الدين، 1914-1999 مؤلف"
Sort by:
لا مكان : قصص
by
عيسى، يوسف عز الدين، 1914-1999 مؤلف
in
القصص العربية القصيرة مصر قرن 20
,
الأدب العربي مصر قرن 20
2022
تضم هذه المجموعة القصصية\" أعمالا من بواكير أعمال د. يوسف عز الدين عيسى بخلاف مجموعة قصص \"غرفة الانتظار\" التي تضم أعمالا كتب معظمها في مراحله الأخيرة. ويغلب على معظم القصص في هذا الكتاب رؤية مستقبلية مذهلة، توصل إليها كاتبنا بالفكر والعلم وأيضا بالخيال، فمعظم المفكرين وكبار الكتاب لديهم نظرة ثاقبة فيما يخص مستقبل الإنسانية. ويوسف عز الدین عیسى دائما كان مهموما بقضية الإنسان، في أي زمان ومكان بغض النظر عن عرقه أو لونه، فهو يعبر عن أحواله وأحلامه وإخفاقاته. يرى كاتبنا العالم كله كالقـرية الصغيرة، إن أصيب أحد أفراده بمكروه في مكان بعينه، فإنه ينتشـر كالسعال، ويجتاح العالم ولا ينجو منه أحد مهما بعد عن مكان الكارثة، أو تميز أهله عن بقية البشر بالمال أو بالمعرفة والتألق.
الواجهة : رواية
صدر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية رواية الواجهة للكاتب والأديب يوسف عز الدين ففى رواية الواجهة نجد انفسنا أمام بطل يتلاشى عنه كل ماضيه، واسمه .. لا يبقى من الامس حتى الظل وهو يضرب فى المدينة الغريبة دون ان يعرف إلى أين .. والرواية تحفل بالرمز والتشويق من خلال أحداثها المتسارعة .. مثيرة عددا من التساؤلات والأفكار الملحة على الإنسان فى أى مكان وزمان.
عواصف : رواية
رواية (عواصف) رواية من القطع المتوسط، تقع في 24 فصلا، في حوالي 478 صفحة، وهي رواية ذات صبغة سيكولوجية ونكهة تشويقية لا تخلو من حبكة بوليسية، لا يكاد القارئ يبدأها حتى يأبى أن يتركها إلا بعد الانتهاء منها، فسيكون في حاجة إلى فك شفرات كل الألغاز التي يطرحها الكاتب بخفة أسلوبية وبراعة سردية، وأول ما يقابله القارئ في هذه الرواية، وقبل بداية النص الأساسي، عبارة لكاتبها تقول : (إن أقسى العواصف هي تلك التي تجيش في النفوس) ومن واقع هذه العبارة الاستهلالية العميقة يقطع القارئ نصف المشوار لفهم محتوى الرواية : فهو يفهم مدلول عنوانها، كما يفهم أن محتواها ذا علاقة مباشرة بمعضلات النفس البشرية وسراديبها، وسيعتريه الفضول حتما لمعرفة تفاصيل الموضوع، فقد يجد شيئا يشبهه، أو فكرة تخصه، أو حكاية لها مردود في حياته، فيشرع في القراءة، لتستقبله عبارة : (بدت الطبيعة في ذروة غضبها وقسوتها)، فيتردد ثانية عنوان الرواية في ذهنه قبل أن يشرع في استكمال القراءة منهمكا بدخوله الفوري إلى حيز المشكلة : الشابة سهير وأفكارها ومشاعرها ومعاناتها.