Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"غصوب، يوسف، 1893-1972 مترجم"
Sort by:
صادق، أو، القدر
by
Voltaire, 1694-1778 مؤلف
,
غصوب، يوسف، 1893-1972 مترجم
,
Voltaire 1694-1778. Zadig ; ou, La destinée
in
القصص الفرنسية قرن 18
,
الأدب الفرنسي قرن 18
1961
لو أردنا التبسيط في حياة فولتير لاضطررنا إلى كتابة تاريخ أوروبا، فإن هذا الكتاب قد انغمس في عصره انغماسا كليا حتى أنه لم يدع حقلا من حقول نشاطه إلا توغل فيه ولم يدع مشكلة من مشاكله إلى عالجها وكان إلى ذلك جوالة يكثر من أسفاره ورحلاته إما مرغما وإما مختارا فاتصل بالعظماء والعلماء واطلع على ما يحدث في بلاطات الملوك والأمراء وما يثار من القضايا السياسية والفلسفية والعلمية والأدبية ودون كل ما وقف عليه في مؤلفاته ونشراته ورسائله لا يمل ولا يفتر كأنما قلمه قد خلق في يده لا يفارقها إلا اضطرارا فكان شاهد عصره يرسم لنا بريشته الرشيقة مختلف وجوهه ومظاهره ببراعة فائقة، على أنه لم يكن أمينا في كل ما رسم لتطرفه في الخصومة والمعاداة وولعه بالسخرية فإذا رجعنا إلى كتاباته وجب علينا التحذير وإعمال التبصر والنقد في كل ما نطالع له. لم يعن فولتير في بدء أمره بكتابة القصص بل اكتفى بالهجاء الشعري ينظمه بين الفينة والفينة ويتلهى به للاستراحة من كتابة مسرحياته وكتبه التاريخية والفلسفية والاجتماعية ولكنه فيما بعد اتخذ هذا الفن من الأدب سبيلا لمقاومة فلاسفة القرن الذي عاش فيه وذلك من خلال إصداره لمجموعة من القصص والروايات التي كان للخيال والشعر فيها حظ أوفر من العقل الذي دعا الفلاسفة إلى اعتناقه. وقصة صادق أو القدر التي نقدم لنصها باللغة الفرنسية ولترجمتها للعربية في هذا الكتاب، هي من قصص فولتير الأولى، نشرت أولا في أمستردام بعنوان ممنون. تجري حوادث هذه القصة في بلاد شرقية (بابل)، بطلها فتى غني تحلى بالأخلاق الكريمة والسجايا الحميدة وأصالة الرأي والأدب والعدل والإنصاف. ما كان همه إلا أن يعيش سعيدا كافيا الناس خيره وشره لكن القدر الذي كتب له منذ الأبد قد جره إلى مغامرات ومخاطرات لم تكن في حسبانه فأحب حبا كان أصل بلائه فاضطر إلى الهرب والقتل وبيع رقيقا فعانى العبودية ثم ظهر فضله في حل بعض القضايا فرفع إلى أعلى المراتب وما زال يتقلب من حال إلى حال حتى عاد إلى بابل وتزوج بالملكة التي أحبها وأحبته ونادى به البابليون ملكا عليهم كل ما جاء في الرواية من الحوادث لم تأتي به مخيلة فولتير ولم تشق بابتداعه فإنه كان يتناول مادته أنى ظفر بها ولا يهمه أن يكون قد سبق إليها فبمجرد كتابته لها وإسباغه عليها ثوب إنشائه تصبح فولتيرية لا شك فيها ومما ينبغي الإلماح إليه أخيرا أن فولتير على كفره وإلحاده، كان، حتى كتابه صادق.