Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "غطيس، مصطفى"
Sort by:
نهر تمودة
يعتبر نهر تمودة من بين أقدم الأنهار المغربية التي ذكرتها النصوص لإغريقية واللاتينية القديمة، وكذا نصوص بعض الجغرافيين العرب كالبكري ولإدريسي، أو بعض المؤرخين والرحالة الفرنسيين ولإنجليز ولإسبان، حيث سنرى أن هذا النهر أصبح يسمى بأسماء جديدة لا علاقة لها بالاسم الأصلي الأصلي تمودة (Tamuda)، إلى أن سمي بالاسم الذي يعرف به اليوم: وادي مرتيل. فما هو الدور الذي قام به هذا، (الوادي الكبير\" حسب محمد الرهوني، أو، \"النهر الكبير\" حسب محمد داود، في حياة تمودة، ثم تطوان بعدها التي أصبحت بفضله أول مرفأ مغربي في القرن الثامن عشر؟ وهل تغيرت ظروف جريانه منذ العصر القديم حيث كان صالحاً للملاحة، واستغله الأهالي منذ القرن الخامس ق. م. في علاقاتهم البحرية وحياتهم الاقتصادية وأعمالهم الجهادية؟ وهل يمكن اعتبار هذا النهر فريداً بالمقارنة مع باقي الأنهار المغربية، بخصوص تنوع أسمائه عبر العصور، وكذا تنوع وغنى الأسماء التي تميز أجزاءه المختلفة بين غرب تطوان ومصبه في البحر المتوسط؟
المغرب والأندلس : دراسات في التاريخ والأركولوجيا
يتناول كتاب (المغرب والأندلس : دراسات في التاريخ والأركولوجيا) والذي قام بتأليفه (محمد حبيبي) في حوالي (85) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تاريخ المغرب) مستعرضا المحتويات التالية : ساحل البحر الأطلنطي في العصر القديم، مدنية تشمس من خلال النصوص الغربية الوسيطية، بعض إشكاليات حروب الاسترداد في الأندلس، صورة فأس في مطلع القرن التاسع عشر من خلال رحلة علي بأي العباسي، أصول الحركات الاستقلالية في المغرب المعاصر.
تطوان والمجتمع التطواني من خلال رحلة بوطوكي 1761 - 1815
كان بوطوكى POTOCKI Jan أول مواطن بولوني زار المغرب في عهد السلطان العلوي المولى اليزيد (١٧٩١). وتعتبر رحلته إلى تطوان، في شمال المغرب، (من 2 إلى 20 يوليوز ١٧٩١) من أهم رحلات الأجانب الذين وصفوا هذه الحاضرة وسكانها، فلقد كان الرجل من ذوي الاطلاع الواسع، دقيقا في ملاحظاته للناس وطبائعهم. وكذا في وصفه الغني للمدينة وأرباضها. وأخذ من مناهل العلم أنى كانت. واطلع خلال مقامه بالمدينة على كل ما أمكنه الاطلاع عليه من كتب، على اختلاف مشارب أصحابها، يهودا كانوا أو عربا.. ولقد ترك لنا في رحلته وصفا دقيقا لمدينة تطوان ومجتمعها في أواخر القرن الثامن عشر، وهي تشتمل على بعض التفاصيل الهامة التي من شأنها إغناء تاريخ المدينة خاصة، والمغرب عامة. وهذه الرحلة متميزة بالنظر إلى الثقافة الموسوعية لصاحبها الذي كان فذا في علمه، ونموذجا لمثقف عصر الأنوار المتضلع من كل علوم زمانه، وهي العلوم التي تتجلى بين فقرات رحلته. من خلال أسماء مشاهير العلماء ومؤلفاتهم. ويتميز صاحب هذه الرحلة بروح الملاحظة ودقة الوصف. وهذا ما مكنه من الوقوف على أوجه الشبه والاختلاف بين حاضرة تطوان والمغرب من جهة، والمشرق وأوربا من جهة ثانية... وتشتمل الرحلة على وصف دقيق لبعض أبواب المدينة، ومبانيها، ومساجدها، ودروبها، وغرسها الجميلة، وطيورها، وحيوانات أحوازها. كما يحدثنا عن المجتمع التطوانى، بوصفه بعض أفراد الخاصة وبيوتاتهم ونمط عيشهم، وثقافتهم؛ ويصف العامة من خلال ملبسها وسلوكها وبعض ألعابها.. ويحدثنا عن وضعية اليهود في المدينة، وبغض المغاربة الشديد للإسبان.. وتبقى هذه الرحلة وثيقة في غاية الأهمية بالنسبة لتاريخ المغرب عامة، وتاريخ تطوان خاصة. خلال القرن الثامن عشر.
باريز والباريزيون فى رحلة الصفار ( 1845 - 1846 م)
أعجب الصفار بباريز إعجابا شديدا، كغيره من أصحاب الرحلات المغاربة الآخرين الذين اكتشفوها من بعده، ففيها شاهدوا أمورا لم يسبق لهم أن رأوها أو سمعوا بها قط في المغرب، وأطلعهم الفرنسيون على ما لم يعرفوا له اسما، وأروهم من المبتكرات ما اعتقد بعضهم أنه \"من فعل الجان\" ويبقى الشعور بالتفاوت هو السمة الأساسية المميزة لرحلات الصفار ومن أتى بعده من المغاربة إلى باريز. وهذا التفاوت هو تفاوت بين واقعين ماديين متناقضين لمجتمعي دار الإسلام ودار الحرب، وهو أيضا تفاوت بين عقلين، عقل ورثة عصر النهضة والأنوار الذين رأوا في الرحلة فرصة للتعلم وحك عقل الرحالة وصقله مع عقل الآخرين، كما ذهب مونطيني de Montaigne إلى ذلك: وعقل ظل حبيسا لنسق ونمط تفكير عقيم لم يعرف التطور إليه سبيل. ورحلته هذه التي هي وليدة ثقافة عصره، مكنته من إزالة الحجاب عن ذاته، والبوح بأمور لم يكن ليبوح بها. هذا الفقيه \"الشديد التحفظ\" لولا السفر الذي أسفر عن وجهه وأخلاقه، فأظهر منها ما كان خافيا. وكان بعض المثقفين المغاربة في القرن التاسع عشر قد وقفوا على غرائب مدنية الغرب التي حيرت منهم الأذهان، ووصفوا، عجائب مخترعات الفرنسيين والمسيحيين عامة، وردوها إلى \"العقل الظلماني\" الذي به يدرك الكفرة هذه المخترعات التي \"أظهرها الله على أيديهم\"، والتي يزدادون بابتكارها توغلا في كفرهم، وهذا العقل في زعمهم، نقيض \"العقل النوراني\" الذي يدرك بفضله المغاربة والمسلمون عامة المسائل المعنوية، كالإيمان بالله والملائكة... فلا أدري، إذا استثنينا بعض المغفلين والأميين الذين كانوا ضمن أعضاء هذه البعثات (بشهادة العمراوي والجعيدي)، هل كانت عقول الصفار ومن زار بعده باريز ووصفها من المغاربة عقول نورانية أم ظلمانية؟
المغاربة والبحر خلال العصور القديمة
كتبت حليمة فرحات منذ حوالي أربعين سنة «إن ما نجهله عن علاقة المغاربة بالبحر يفوق بكثير ما نعرفه عنها». وهذا الكلام ينطبق على تاريخ المغرب القديم أكثر من العصور الأخرى، نظرا لشح المعلومات المتعلقة بالبحر فيما وصلنا من المصادر الإغريقية واللاتينية، وكذا فيما يتعلق بالأدب الشفهي والتراث المرتبط بعالم البحر. وبالرغم من أن الباحثين الأجانب قد أجمعوا في معظمهم، كما سنرى، على عدم اهتمام الليبيين القدامى بالملاحة البحرية، فإن لدينا بعض الشواهد التي قد تدل على ارتباط حياة المغاربة القدامى بالبحر. فالحياة البحرية في المغرب موغلة في القدم، كما يتجلى ذلك من خلال الأحداث الأسطورية المرتبطة بالبحر التي كان المغرب مسرحا لها، وكذا من خلال عبادة الآلهة البحرية الفينيقية -البونية الأصل في المغرب القديم. فما هي علاقة المغاربة بالبحر خلال العصور القديمة؟