Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "غلاب، علي محمد أحمد"
Sort by:
أثر تقنية كرف حصاد مياه الأمطار والسيول الموسمية في تنمية مياه آبار وادي ميتم في مدينة إب
يهدف البحث إلى استخلاص كل من أبرز المدلولات والمؤشرات الهيدرولوجية لآبار المياه الجوفية، التي تؤكد أهمية التغذية الاصطناعية عبر تقنية الكرفانات المائية في وادي ميتم رقم (1 & 2)، فضلاً عن استخلاص أهم مؤشرات التغذية الاصطناعية، وتم تقسيم البحث إلى تباين أعماق آبار المياه الجوفية خصائص الكرفانات المائية، قياسات التغذية الاصطناعية، تحليل الخصائص الهيدرولوجية لآبار المياه الجوفية، وأخيراً أهم الإشكاليات التي تعاني منها مشاريع التغذية الاصطناعية، مستعملاً المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، وبالاستفادة من التقنية الحديثة لبرنامج (Surfer 16.6)؛ إذ تم التوصل إلى عدد من النتائج أهمها: انخفاض منسوب المياه المتحرك في الآبار قبل إنشاء مشاريع التغذية الاصطناعية خلال العامين (2019 م، 2020م)؛ إذ تراوح المتوسط السنوي المنخفض لمنسوب المياه ما بين (100-200) متراً، (82-136) متراً على التوالي، وبعد إنشاء مشاريع التغذية ارتفع المتوسط السنوي لمنسوب المياه إلى (34-58) متراً عام 2021 م، وإلى (34-52) متراً عام 2022 م؛ وهو ما يشير إلى حدوث تحسن كبير في قيم مناسيب المياه بعد إنشاء مشاريع التغذية الاصطناعية.
تحليل الخصائص الجيولوجية والهيدرولوجية للخزانات السطحية والجوفية في الحوض المائي لمدينة إب ومدلولاتها الهيدروجيولوجية
يسعى هذا البحث إلى تحليل الخصائص الجيولوجية (الليثولوجية والتركيبية)، والأبعاد المكانية والسمكية، والخصائص الهيدرولوجية والهيدروليكية لكل من: مخططات المضاهاة الصخرية، والمخطط الهيدرولوجي لقطاعات حفر الآبار في مدينة أب، وكذلك للمخطط الهيدروجيولوجي للخزانات، وقد اعتمد على المنهج الوصفي، لوصف تلك الخصائص والمخططات وتفسيراتها، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك تأثيرا واضحًا لنوعية الطبقات الصخرية من حيث خصائصها الليثولوجية، المؤثرة بدورها على الخصائص الهيدرولوجية والهيدروليكية للصخور، المتعلقة بحركة وانتقال المياه، وإنتاجية الآبار، فضلا عن أن الخزان المائي الجوفي لمدينة إب مكون من: الخزان الرسوبي غير المتماسك، والخزان الجوفي البازلتي بنوعيه المتشقق والمصمت؛ إذ سجل أكبر سمك للخزان البازلتي المتشقق (110) أمتار في الجنوب الشرقي لمدينة أب، وخواصه الهيدرولوجية جيدة، وإنتاجيته عالية، وهيدروجيولوجيا يُعد خزانًا قادرًا على تخزين وإعطاء المياه، ولوحظ أكبر سمك للخزان البازلتي المصمت (323) مترًا، في شمال الشمال الغربي لمدينة أب، وأقل سمك له (147) مترًا، في الجنوب الشرقي للمدينة، وخواصه الهيدرولوجية ضعيفة؛ وهيدروجيولوجيا يُعد خزانًا ذا إنتاجية ضعيفة؛ لصخوره المصمتة، المعدومة النفاذية؛ لأنها غير قادرة على تخزين وإعطاء المياه، باستثناء المناطق التي تحتوي على شقوق متصلة أو صدوع؛ التي جعلت إنتاجيته عالية.
التوزيع المكاني لأطوال أنابيب شبكة مياه الشرب وأقطارها في مدينة إب وفقاً لقاعدة البيانات الجغرافية المحدثة والمطورة للعام \2024 م.\
يهدف هذا البحث بشكل رئيس إلى استخدام تقنية (GIS)؛ بوصفها أداة متكاملة في تحديث قاعدة البيانات الجغرافية القديمة وتطويرها لأطوال وأقطار أنابيب شبكات مياه الشرب في مدينة أب؛ إذ تم إضافة بيانات جديدة لأنابيب بطول (64.472 كم²)، فضلاً عن دمج أقطار الأنابيب المختلفة وترتيبها، وكذلك دمج جميع خطوط الأنابيب، وعليه أصبح الطول الكلي لأنابيب شبكة مياه الشرب في قاعدة البيانات الجغرافية المحدثة والمطورة (407.576 كم)، وأخيراً تم تصميم قاعدة بيانات جغرافية حديثة ومستقلة لكل شبكة مياه للمديريات الواقعة ضمن إطار شبكة مياه مدينة أب؛ فأصبح هناك (4) قواعد بيانات جغرافية حديثة، ومستقلة لشبكة مياه الشرب لكل من مديرية المشنة، بطول إجمالي (234.16 كم²)، ومديرية الظهار، بطول (138.933 كم²)، ومديرية ريف أب (27.291 كم)، ومديرية جبلة (7.192 كم) ، وبلغت مساحة المناطق المخدومة في شبكة المياه (20 كم²)، وهو ما يمثل (32.3%) من إجمالي مساحة منطقة الدراسة (62كم²)، بينما بلغت مساحة المناطق غير المخدومة (42 كم²)، وهو ما يُعادل (67.7%)؛ إذ تتصدر مديرية المشنة في الاستحواذ على شبكات المياه من حيث الكثافة العالية لشبكة مياه الشرب؛ إذ بلغت نسبة أطوال الشبكة فيها (57.5%)، بينما بلغت نسبة أطوال الشبكة في مديرية الظهار (34%)، وبلغ الطول الكلي لخطوط الضخ الرئيسة (14.31 كم²)، بما نسبته (3.5%)، بينما بلغ طول الخطوط الناقلة الرئيسة رقم (1) (61.54 كم²)، (15%) ، في حين بلغ طول الخطوط الناقلة الفرعية رقم (2) (158.198 كم)، (38.8%)، وبلغ طول الخطوط الناقلة الثانوية رقم (3) (136.916 كم²)، (33.5%)، أما طول خطوط الربط المباشر من الخطوط الساخنة (28.774 كم، وهو ما يعادل (7%)، ومن أبرز المشاكل التي تعاني منها شبكة مياه الشرب، استخدام الخطوط الناقلة للمياه بوصفها خطوط توزيع في الوقت نفسه.
تحليل البيانات الرقمية لسجلات رصد كمية مياه الشرب المنتجة في مدينة إب للمدة ما بين 2019-2023
تهدف هذه الدراسة إلى استخلاص التباين العددي، والنسبي لآبار المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي فرع مدينة إب وبيان مقدار التباين بقيم كمية المياه المنتجة منها، فضلاً عن التحليل والتفسير للبيانات الرقمية لسجلات رصد كمية المياه المنتجة في مدينة إب خلال المدة ما بين (2019-2023) باستخدام المنهج التاريخي، والوصفي، والتحليلي، وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها: بلغ عدد آبار المؤسسة غير العاملة (14 بئراً)، ممثلة ما نسبته (32%) من إجمالي (44 بئراً)، ورصدت أكبر قيمة بكمية المياه المنتجة من الآبار العاملة في العام (2023)؛ إذ بلغت (7,120,141 م3/ سنة)؛ أي: ما نسبته (24%) من إجمالي كمية المياه المنتجة خلال المدة ما بين (2019-2023)، البالغة (29.773.335 م3 / سنة)، بينما سجلت أكبر قيمة للمتوسط اليومي لنصيب الفرد من المياه المنتجة في العام (2023)؛ إذ بلغت (34) لتر/ يوم فرد، وبنسبة زيادة (132%) عن العام (2019).
العنف الأسري بين الشريعة والقانون الوضعي العراقي
هدف البحث إلى مقارنة العنف الأسري الواقع على المرأة بين الشريعة والقانون الوضعي العراقي. استهل بتقديم مفهوم العنف الأسري في اللغة والاصطلاح والأعراف المختلفة. وبين أن العنف الأسري ينقسم إلى عدة أشكال من أهمها: العنف الأسري المادي، والعنف الأسري المعنوي. وقد ينقسم إلى عنف إلى عنف مقصود واعي، وعنف غير مقصود. واد على وجود عدة أسباب للعنف الأسري من أهمها: ضعف الوازع الديني وتدني مستوى الأخلاق، وتعاطي المخدرات والمسكرات والإدمان عليها، وأثر وسائل الإعلام والأجهزة الحديثة السيء. وأكد على أن الشريعة الإسلامية تنظر للمرأة بعين العدالة التي تعطي كل ذي حق حقه، أما القانون العراقي ينظر بعين المساواة للمرأة مع الرجل، ولا يتخذ للخصائص الجسمية والنفسية معيارا للتميز بينهما. وأوضح نقاط الالتقاء والافتراق بين الشريعة والقانون العراقي الوضعي. وعرض مصاديق معالجات القانون الوضعي العراقي للعنف الأسري. واختتم البحث بتقديم مجموعة من النتائج من أهمها: أن الشريعة القرآنية تتصف بالكمال والتمام والمرونة، بينما يشوب القانون الوضعي بما في ذلك القانون العراقي بالنقص وعدم الكمال ويحتاج إلى التعديل والتغير والتبديل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العقاب الإلهي وتطبيقاته
لقد طرح القرآن الكريم مجموعة من النظريات، لتنظيم حياة الإنسان، وصبها في قالب الاستقامة والإحسان، ومن هذه النظريات كانت نظرية الثواب والعقاب، التي تضمنت في إطارها العام صيانة المجتمع من الانجراف، سواء في أثابته على إحسانه أو عقابه على إساءته. وقد حمل المبحث الأول صورة من صور العذاب الإلهي الرهيبة، وهي قلب الأرضي عبر ساكنيها الظالمين، عندما ذهبوا بعيدا عن غيرهم وفسادهم، واستهزائهم بدعوات نبيهم (لوط عليه السلام) فنجى الله تعالى المؤمنين مع لوط ودمر الأخرين. إن هذا التطبيق الذي حمله البحث، وإن كان غيض من فيض، لكنه يمثل قدرة الله سبحانه وعظمته في التعامل مع الطغوى والطغاة، والعصاة الفاسقين في عقابهم وعذابهم، كذلك أعطى سبحانه إشارة حذر لجمع خلقه، أن لا يأمنوا مكر الله وأنه شديد العقاب.