Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
33 result(s) for "غني, هناء خليف"
Sort by:
ما بعد الحداثة : الكتابة، الفن، الجسد
هل نعيش حقا في عصر ما بعد الحداثة؟ ربما أثار هذا التساؤل الذي طرحا كعنوان للدراسة الأولى التي ضمها هذا الكتاب إشكالية كبيرة، لا سيما في عالمنا العربي، فالكثير من النقاد- على مستوى الأدب والفلسفة- يشككون بكوننا دخلنا في الحداثة لنعبرها إلى ما بعد الحداثة! هذا التشكيك قائم على أساس نظرة بسيطة لحياتنا، لكننا مع هذا ننظر في الأدب والفن عما بعد الحداثة ومفاهيمها وتطبيقاتها، وننسى حياتنا التي ما زالت تقبع في بدائيتها حتى هذه اللحظة. ينشغل هذا الكتاب بتقديم المفاهيم الرئيسة لما بعد الحداثة ومناقشتها للوصول إلى فهم واضح للمتلقي العربي، بدءا من تعريف ما بعد الحداثة، مرورا بسجلاتها الفلسفية، والطرائق التي تمت من خلالها عولمة المجتمع، وصولا للواقعية الفائقة ومصطلحاتها التي تتداخل بالحياة اليومية بشكل ملحوظ، حتى ندخل في القيادة والتحولات التي طرأت عليها، ومن ثم الإعلام والخطابات التي يبثها بطرائقه المختلفة، لنصل في نهاية المطاف إلى فنين مهمين اعتمدت عليهما مفاهيم ما بعد الحداثة، فانتقلا معها إلى فضاءات واسعة، هما المسرح والتشكيل. الجدل الذي يقدمه هذا الكتاب بموضوعاته المتنوعة التي تتناول ما بعد الحداثة وفلسفتها وفنونها، يطرح من قبل كتاب تختلف ثقافاتهم ومرجعياتهم الثقافية، ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب بدراساته وباحثيه.
البينيَّة من منظورٍ تاريخي
تُقدِّم هذه الورقة البحثيَّة سردًا تاريخيًّا موجزًا عن البينيَّة، حيث تطرح ادعاءً مركزيًا مفاده أن المشهد الحديث للتَّخصُّصات العلميَّة والإنسانيَّة والبينيَّة قد نشأ معًا؛ ولأنَّ كلما يتسم بحركية مستمرة، وتجب دراستها تاريخيًا من حيث ارتباطهما ببعضهما البعض كممارسات مؤسسيَّة. ويتصل الادعاء الثاني بتزايد ظاهرة التعقيد، حيث ظهرت مجالات جديدة عند تقاطعات التخصصات منذ أواخر القرن التاسع عشر، وتلتها مبادرات متعدِّدة التَّخصُّصات وعابرة للتخصُّصات في القرن العشرين، وصولًا إلى البحث البرامجيّ العابر للتخصُّصات في أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. وكانت هذه المراحل مدفوعةً، بنحوٍ رئيسٍ، بوكالات التَّمويل السَّاعية إلى توجيه العلوم ودفعها في مسارات اجتماعية وسياسية مرغوبة (في الأنظمة الدِّيكتاتوريَّة والدِّيمقراطيَّة أيضًا)، بينما بقيت التَّخصُّصات التَّقليديَّة قائمة وشهدت ظهور تخصُّصات جديدة. وقد أسهمت هذه المبادرات السَّياسيَّة في تحويل مفهومي التَّخصُّص والبينيَّة بطرق غير متوقعة، في حين لم يطرح السؤال حول ما إذا كانت الترتيبات متعددة أو عابرة التخصّصات تُنتج نتائج معرفية أفضل في العلوم أو الدراسات الأكاديمية من قبل الفاعلين الذين يسهلون إنشاءها.
هل يحتاج علم الاجتماع إلى تقويض بنية الاستعمار
هذا المقال مراجعة لثلاثة كتب بحثت الأهمية الفكرية التي دفعت إلى فك الارتباط بالنماذج المنوطة بالمركزية الأوروبية في علم الاجتماع؛ حيث يتبنى كل منها، أي الكتب، مقاربة مختلفة. إن كتاب \"النظرية الاجتماعية خارج المعتمد\" لأستاذ علم الاجتماع سيد فريد العطاس (Syed Farid Alatas) وأستاذة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا فينتا سنها (Vineeta Sinha)، يوظف الدراسة الغيرية المقارنة للمنظرين الاجتماعيين غير الغربيين المشهورين والمغمورين نسبيا. ويطور كتاب \"علم الاجتماع التاريخي العالمي\"، الذي اشترك في تحريره أستاذ علم الاجتماع والدراسات الآسيوية جوليان غو (Julian Go)، وأستاذ العلاقات الدولية وعلم الاجتماع التاريخي جورج لاوسن (George Lawson)، نموذجا إرشاديا، يبتعد عن الاختزال المنهجي الذي ينطلق من \"القومية المنهجية\"، الذي يعرف ويحدد علم الاجتماع المعاصر والتخصصات المتعلقة به. أما الكتاب الثالث في هذه المراجعة، والموسوم بــــ\"البدائل السوسيولوجية للدين: نظرة بعيون غير غربية\" لأستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا جيمس ﭪ. سبيكارد (James V Spickard)؛ فيقلب علم اجتماع الدين التقليدي رأسا على عقب، وذلك عبر فحصه للمسيحية، والإسلام المعاصرين، باستخدام مفاهيم تطورت في الصين القديمة وتونس خلال القرن الرابع عشر. إن تلك الكتب الثلاثة لها غاية متماثلة، هي: تسليط الضوء على حدود وهفوات علم الاجتماع المعني بالمركزية الأوروبية، الذي يركز على الأمة ذات السيادة المستقرة والفرد، لكنه يفشل في تقديم الاعتراف الضروري بالعلاقات المترابطة، والاتكال المتبادل الذي يدفع الهويات الاجتماعية إلى التحرك عبر الزمان والمكان.
الأنثربولوجيا التربوية : التعليم الأهلي في العالم العربي : التجربة المصرية أنموذجا
ناقش الكتاب تجربة التعليم الأهلي في العالم العربي واتخذ من التجربة المصرية أنموذجا على وجه الخصوص ومن ناحية أخرى وضح الكتاب جانبا من المفاهيم الأساسية التي تميز التعليم الأهلي وسبب انجذاب الآباء لهذا النوع من التعليم مما يؤدي إلى تزايد الاهتمام به ومن الجدير بالذكر أن ترجمة هذا الكتاب تعد من ضمن سلسلة الكتب التي ترجمت في مواضيع متعددة.
البينية من منظور تاريخي
تقدم هذه الورقة البحثية سردا تاريخياً موجزاً عن البينية، حيث تطرح ادعاء مركزياً مفاده أن المشهد الحديث للتخصصات العلمية والإنسانية والبينية قد نشأ معا؛ ولأن كلما يتسم بحركية مستمرة، وتجب دراستها تاريخيا من حيث ارتباطهما ببعضهما البعض كممارسات مؤسسية. ويتصل الادعاء الثاني بتزايد ظاهرة التعقيد حيث ظهرت مجالات جديدة عند تقاطعات التخصصات منذ أواخر القرن التاسع عشر. وتلتها مبادرات متعددة التخصصات وعابرة للتخصصات في القرن العشرين، وصولا إلى البحث البرامجي العابر للتخصصات في أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. وكانت هذه المراحل مدفوعة، بنحو رئيس، بوكالات التمويل الساعية إلى توجيه العلوم ودفعها في مسارات اجتماعية وسياسية مرغوبة (في الأنظمة الدكتاتورية والديمقراطية أيضا)، بينما بقيت التخصصات التقليدية قائمة وشهدت ظهور تخصصات جديدة. وقد أسهمت هذه المبادرات السياسية في تحويل مفهومي التخصص والبينية بطرق غير متوقعة، في حين لم يطرح السؤال حول ما إذا كانت الترتيبات متعددة أو عاهرة التخصصات تنتج نتائج معرفية أفضل في العلوم أو الدراسات الأكاديمية من قبل الفاعلين الذين يسهلون انشاءها.
الفخار والطين
يعد الفولوكلور، ولاسيما الحكايات الشعبية، من الأدوات الرئيسة في عملية التنشئة الاجتماعية للأطفال في المجتمعات. وبالرغم مما شهدته الحياة المعاصرة من تطورات، ما تزال الحكايات الشعبية تؤلف جانبا أساسيا مكملا في الحياة اليومية، ولذا نلاحظ المواظبة في توظيفها بأساليب خلاقة في الأغاني، والقصائد، والأمثال، والتعابير المأثورة الشائعة. إن مرونة الحكاية الشعبية تمنح الراوي، بوصفه الوكيل المتاخم، \"الرخصة الشعرية\" التي تتيح له نقل آرائه الذاتية إلى جمهوره الذي بسبب صغر سن أفراده، يتعامل مع هذه الحكايات على أنها حقيقية وملزمة. تحلل هذه الورقة البحثية العوالم والأفكار والتقنيات السردية للرواة الذكور والإناث وتعرفنا بالآليات التي يستعملها هؤلاء الرواة، من مواقعهم كآباء وحراس ومعلمين، في تعليم الأطفال وتلقينهم القيم الأخلاقية والمعتقدات المجتمعية. والدراسة، بعد ذلك، معنية بجلاء مدى تأثير الدروس المكتسبة من الحكايات الشعبية في الطريقة التي يرتبط بها الأطفال بالدولة، ومؤسسات السلطة، والجنس الآخر، والعالم. ويرتكز الإطار النظري للدراسة على نظرية اللاوعي لعالمي النفس والتحليل النفسي سيغموند فرويد وجاك لا كان إضافة إلى مفاهيم مختلفة من الحركة النسوية الفولوكلورية الجلاء الطريقة التي تنتقل بوساطتها الأفكار والقيم والصور النمطية البطريركية، بسهولة، عبر الوكالة السردية للحكاية الشعبية المبنية جنوسيا.
الجسد دينا : الجندر، النحافة، الجمال
اشترك في كتابة هذه الدراسات، كتاب متخصصون، مشهود لهم بالكفاية والدقة، وتقديم كل ما من شأنه إثراء موضوع الجسد، وتقديم رؤى مغايرة لها القدرة على مواكبة الظروف المستجدة التي يواجهها الجسم البشري، ويعمل في ظلها ويتفاعل معها. ولهذه الدراسات مجموعة من الأهداف تحرص على تحقيقها، منها : تنبيه القارئ إلى ضرورة مراجعة الكثير من الأفكار، والمتبنيات المسلم بها فيما يتصل بالجسد، وموقعه، وأساليب التعامل معه في السياقات المتنوعة المؤثرة، وعلاقته بالسلطات السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية، وكذلك إعادة النظر في الكثير من المفاهيم التي لم تعد قارة كما في السابق، بفعل التغيرات المتواصلة التي فرضتها ظروف العولمة، والهجرة، والصراعات المسلحة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والسفر، وتشريع عدد من القوانين الخاصة بظهور فئات اجتماعية جديدة غير متعارف عليها، وما تزال محل جدل... فضلا عن ذلك، تسعى دراسات الكتاب إلى تعريف القارئ بعدد من المقاربات النظرية والمنهجية التي استخدمها الباحثين والمفكرين في الحقول المعرفية المختلفة في دراستهم للجسد ومفاهيمه، مثل، النسوية، وما بعد الحداثة، والسوسيولوجيا الثقافية، والفلسفة، والأنثروبولوجيا، والدين، وعلم النفس والطب، والسيمياء، والتاريخ، والاقتصاد. كما اعتمدت هذه الدراسات في سعيها لتعزيز الجانب النظري، على نطاق واسع من دراسات الحالة التي شملت الكثير مما يتصل بالجسد وفعالياته، مثل، الجراحات التجميلية والترقيعية، والحمية الغذائية، والأزياء، والوشم، والنصوص الأدبية، والإعلانات التجارية، واضطرابات الأكل، والإعاقة والاستهلاك، إلخ.
الحكايات الشعبية في العراق والإرث الأدبي لبلاد ما بين النهرين القديمة
استعرضت الورقة أمثله من الحكايات الشعبية في العراق والإرث الأدبي لبلاد ما بين النهرين القديمة. مشيرًا إلى بذل الباحثون العراقيون قبل اندلاع حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران (1980-1988) جهودًا عظيمة لإشاعة ثقافة بلدهم الشعبية ونشرها والترويج لها في فصيلة التراث الشعبي (بغداد 1963-1990) على وجه الخصوص، وقد ظهرت منتخبات من هذه الحكايات الشعبية في صفحات إحدى الدوريات الفصلية الروسية اختارها وترجمها ف.أ. يارمينكو في (1990). مشيرًا إلى توافر سلسلة من القصص في الحكايات الشعبية العراقية تقدم الموضوعات ذاتها التي تناولتها الأساطير الرافدينية القديمة مثل مقتل الوحش، وإطعام صغار النسر، ونقل البطل على ظهر أنثى النسر الممتنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024