Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"غنيم، أحمد محمد السيد مشرف"
Sort by:
المدخل الياباني للتحسين المستمر Kaizen ومدى استفادة المنظمات العربية منه
by
غنيم، أحمد محمد السيد مشرف
in
الإدارة العامة اليابان
,
الإدارة العامة البلاد العربية
,
فلسفة كايزن
2009
أصبح التحسين من أهم القضايا التي تحتاج إلى المزيد من الاهتمام والخصوصية في غالبية دول العالم استنادا إلى أن عدم الأخذ بأسلوب التحسين بالمنظامت يعد من أهم العناصر المعوقة لتحقيق كل من الكفاءة والفعالية فى هذه المنظمات، هذا وعلى الرغم من إتجاه أنظار القائمين على إدارة المنظمات المعاصرة فى كل دول العالم الى أهمية وجود تحسين فى كل مجالات العمل بها، إلا أن التجربة اليابانية فى هذا الصدد تعد تجربة فريدة من نوعها ورائدة فى هذا المجال، حيث إنفردت اليابان بتقديم مدخل جديد فى التحسين ألا وهو المدخل اليابانى للتحسين المستمر Kaizen. هذا وقد يبنى اليابانيون هذا المدخل للتحسين المستمر Kaizen مؤخرا وكانوا أسبق من الأمريكيين فى تطبيقه، كما أصبح هذا المدخل يمثل أيضا حجر الزاوية فى نظام الإنتاج اليابانى، وكلمة Kaizen تعبر عن الفلسفة التي تعرف دور الإدارة في استمرارية تشجيع وتطبيق التحسينات المستمرة البسيطة والتي تتضمن كل فرد في المنظمة وتؤدي إلى أن تصبح العمليات أكثر كفاءة وفعالية وبحيث يمكن تغيرها وتعديلها وتحسينها. هذا وتقوم كلمة Kaizen أيضا على أنه في كثير من الأحيان يمكن تحقيق التحسينات بدون تحمل نفقات أو بتحمل تكلفة بسيطة دون الحاجة إلى استخدام أدوات معقدة أو تكاليف باهظة، وهي تركز على التبسيط عن طريق تقسيم العمليات المعقدة إلى مكوناتها الفرعية وتحسينها، وقد أدى نجاح اليابانيين فى إستخدام مدخل التحسين المستمر Kaizen إلى جعل الكثير من القائمين على إدارة المنظمات الغربية يتجهون نحو إعادة تقييم العديد من ممارساتهم الإدارية فى منظماتهم.
إعادة هندسة نظم العمل : الثورة الإدارية المضادة
2009
عانت الكثير من المنظمات على المستوى العالمي من العديد من المشكلات والأمراض الإدارية التى قلبت موازين أعمال هذه المنظمات، شهد التاريخ البشري عبر سنوات حضارته الإنسانية وخاصة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين ظهور وصفات سريعة لعلاج علل وأمراض هذه المنظمات، إلا أن استخدام هذه الوصفات لم يترك أية تأثيرات جوهرية على أعمال هذه المنظمات. كما شهد التاريخ البشرى عبر سنوات الحضارة الإنسانية أيضا ثورات كثيرة من أهمها : الثورة الزراعية. الثورة الصناعية. الثورة الثقافية. الثورة السياسية. الثورة التكنولوجية. الثورة الإدارية. ثم شهد أخيرا التاريخ البشري وهو على مشارف القرن الحادي والعشرين الثورة الإدارية الجديدة والتى عرفت بالثورة الإدارية المضادة وأطلق عليها إعادة هندسة نظم العمل. هذه الثورة شاء لها القدر أن تنقض على كل أفكاره وممارساته العقيمة وتجعلها مجرد آثار تاريخية للإطلاع والمشاهدة وليست للاستخدام. وانطلاقا من ذلك ولأهمية هذه الثورة الإدارية المضادة، فإن هذا الكتاب يسعى إلى تحديد المعالم الأساسية لها. وقد تم تخصيص هذا الكتاب واستخدام تلك الإجابات فى البيان وتوضيح الإطارين العلمى والتطبيقى لهذا المدخل الجديد (الثورة الإدارية المضادة والتى أصبحت تعرف إعادة هندسة نظم العمل) وذلك من خلال الموضوعات التى تتناولها الفصول التالية : الفصل الأول : عوامل ومتغيرات التحول نحو هندسة نظم العمل. الفصل الثانى : إعادة هندسة نظم العمل : المفاهيم الأساسية. الفصل الثالث : مبادئ إعادة هندسة نظم العمل. الفصل الرابع : مراحل تطبيق مدخل إعادة هندسة نظم العمل. الفصل الخامس : تطبيق مدخل إعادة هندسة نظم العمل : بين عوامل النجاح وعوامل الفشل.